The way to God

Existential life Philosoply On God’s Visible and A Big Universal O’clock Sciense for Knewing Another Recreation in Arabic Language :

This Topics show date of steps development for Universal Creation from Unlimited Space Swimming Uptill Symbols of Charging & Programming into Atomic nucleuses and Seeds , And so Social & Ecomomic Accounting in the Islamic Thought and Philosophy Approach on all Organized Levels .

Ctrl A and Copy this Topic & Paste in Word File for good reading :

  المرأة والمقامات بند : (7)   

وتاريخ تطور مراحل نشأة الكون من السباحة فى اللانهائية إلى الرموز الشحنوية والبرمجية

داخل الحب والنوى الذرّى : –

” لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا “؛

 ” وما ينطق عن الهوى إن هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى ذو مرة وعلى العرش إستوى ” ؛

 ” وما صاحبكم بمجنون ” ؛ ” أنظر يا صاحبى عظمة الواحد الأحد الذى له مغزى متغول فى أحشائى ؛

أنت تجد وتشقى وتبرهن بصفحات حياتك ولكن يدهمك فيها لكى تعلو وتسمو فى محاسن الخير والإرادة ” ؛ ؛

” ولو نظرت من نافذة الأخلاق لوجدت الأمل يتالق ببريق الحياة وهو السر الذى يجور بصاحبه إذا لم يفعله ,

تعلمت من الدنيا بشئ لابد وأن أتعلمه ! ألآ تقول المسلك الإنسانى ؟ نعم ,

 فهى الحياة المفتولة بكل مسوى على قباب الحياة وأود كل فرد من هذه الدنيا بأن يتعالى بها ويتواجد عليها , ها هو الأمل “ ؛

” خير أجناد الأرض نفر واحد يود لو يُعمَّر ألف سنة ويثبت إيمانه بحبه لأخيه كما يحب لنفسه

ليبقى بعد فناء كل الأناس الموجودين معه حتى يوم الدين ثم فليرغب الى اللحاق بعائلته عند الله فى جنة المأوى

 بعد الإطمئنان على سلامة ميزان حسنات أعماله لتناسب مقامه المفضل به

 لأن الله يعلم تماما أنه يأبى الحصول عليه بدعوة هو مسّير فيها ” …

 حيث وقف الخلق إحتراما ينظرون كيف أبنى قواعد المجد وحدى بالقلم –                                                                                                                                                                                                                  ♠♠♠♠♠♠♠♠

 

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                  *************

نأخذه توتالة على بعض بدون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وأنا نحلة فورقعلوز وأبوالفوطيط إذا شغلت أى منصب سيادى سيكون بشعلة نشاط تدمر الثكالى وتنحـّيهم وتميتهم من الجوع وتبدِّد ثرواتهم وأجعل من السلاحف غِزلان ومن الحمير خِيل وحِصِنة ومن الجِديان ثـِئران فى منظومة حكم كخليـّة النحل وإن كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقصُ ، ونرضى بحكم الله على لسان رسوله وهو فيكم وبينكم ولا نجد فى أنفسنا حرج بما يقضى .. إنى الآن خلقتُ بشراً فسوّيته لأعلى ربوبية أبوية لآدم فوق ونسبية للأب تحت والإبن زعيم شرع الله فى الأرض لربوبية عالية :

1-   ربوبية ولاتية بكفاءة إدارية مذهلة وهو من العِزة من أشراف بنى هاشم ،

2-  وربوبية وظيفية بكفاءة مُصنـّفة فى تقييم معادن البشر بمجرد النظر ومعرفة سِعات أنفسهم بخبرة عِلمية وعملية إحتكت بكل الطبقات ،

3-  وربوبية أبوية حنونة ،وما كان لبشر إبن دين كلب غير رسول بدماغ عالية من وراء حجاب أو نبى عن طريق وحى فى الدار الآخرة فوق وتحت أن يكلمه الله كرب وقائد أعلى  إلا من خلال رسول إبن دين كلب إصطفاه الله كرب بسعة نفس جينية عالية كونه قائد عام من جنس البشر وعلى سحنتهم وهيئتهم البشرية يفهم نطاق ربوبيته ويعى مسئولية إدارته للكون المشحون فى سبع ليالِ وثمانية ومطارد المطاريد بسمام الكلاب فوق وروح القدس تحت فى التاسعة ذات النهار الدائم بحياه لا بقاء فيها إلا بنارِ ذات لهب من حطب ؛ سلامَ قولا ً من ربِ رحيم فى أحكامه التطهيرية والتكفيرية والتعزيرية لشيوع النفس المطمئنة بالحيـٰـوان فى العالمين حميد مجيد لسبحان الله وبحمده من الحياة الوجودية المادية حتى السماء التاسعة إلى الحياة السرمدية والأزلية زمانيا َ ومكانياَ فى اللانهائية لسبحان الله العظيم فى السماء العاشرة خلالها كظرف مكان يسبح فراشة فى اليوم الجنوى الأول المفوت بسرعة حركة الأرض خارج تارة مدار الكون ويسبح برست مركز تارة مدار الكون فى التسعة وأربعين يوم جنوى المكملة لسنة جنوى بيوم كونى خلاله كظرف زمان .  

4-  وربوبية مُعلـِّمية بحِنكة فلسفية مبسطة ومختصرة تناسب كل العقول كونها عالِمة بفكر المتلقى على خلاف الحفـّاظ الصمام أرشيميدس الواطى المطلسم للعلوم وإذا علـّم لا يفهم منه أحد ولا حتى أذكى أذكياء الأرض الذى يكتشف أنه حمار بشرى بمخ مصدى ؛

5-  وربوبية معونية بديلة من النسوة المقرّبة أو سريرية بصوت خافت فى الصدر مسموعة ومرئية كزوجة من النفس محاربة للدفاع عن ذاتها وممتعة جنسياً للسكن إليها .  

فكبِّروه تكبيراً وهو تربية الله الذى يتعامل معه كإبنه المخلص الذى يرعاه وهو يُكبِّر أباه والمستحيل أن يُشرك نفسه معه ، ومع أنه بشر لكنه يعرف حدوده فى مطالبه وأسئلته فى معجزات الله وآياته وهو مستوعب علومه المادية والفلسفية والسرمدية فى اللادونـّيـّة واللاهوتية ومن البرزخية الكونية المحجورة وليس كل ؛ ويُحب أن يشرك أباه وعائلته معه فى لحن الوفاء لإنه مصدر عِزته وجيناته الوراثية الأصيلة والعريقة  ، وأسجدوا لله عليه إحتراماً له ولعظمة خِلقته فسجد بالنجم الطبيعى فى الحياة الأبدية وبالقمر الصناعى فى الحياة الفانية  بالدار الآخرة بواسطة الدابة التى تُحدِّثهم مرئياً وسمعياً جميع الملائكة البشرية الأوطى والمؤمنة بشرع الله والملائكة النارية جميعها وعلى رأسهم الشيطان الأول فوق والمنقسم لزوج النشأة الأولى المعشرية الجـِنيـّة المبعوثة وأعلى رتبة نسَبية للشيطان تحت وإبنه إبليس المذدوج على قمة معشر الجن الطائعة وكل الملائكة النورية بالمُؤخـِّرة والمُنزَّلة والترابية فوق والأنعام تحت إبتداءاً من الأشجار ثم الكائنات وحيدة الخلية والبحرية والحشرات والطيور و كافة الحيوانات المستأنسة تحرراً والمتوحِّشة حشراً فى الحدائق الترفيهية إلا اللذين حق عليهم كلمة العذاب من الله فوق ومن الأب رب الأرض تحت كمشركين ربطاً بأوليائهم وقرنائهم شركائى من دون الله وإذا وقعت الواقعة وتحوّلت من بشر إنسانى فى الحياة الأولى بخاتمة محاسب بنك بأجر ممنون منفصم لربوبية مُعلـِّمية بفضل زبور السادة العلماء إلى بشر لاهوتى يتكلم ويحكم ويحاسب بإسم الله الرحمن الرحيم كرب بالله وبنور الله على وجهى كرب ولاتى ووظيفى وأبوى ومُعلـِّمى ومعونى بديل علـّمت بالقلم فى ملكوت الله بالسماوات والأرض المحدود الشحنات التى يصعب التجلـّى الإلهى بها وهو لا نهائى الشحنات وهو الرب الذى خلق مع إستحالة أنه كإلـٰه ينزل ويتحاور ويتكلم ويحكم ويحاسب على الملأ من وراء حجاب مع البشر كافة خاصة وهم يحملون الأمانة السماوية الأرضية فى حرية الإختيار والإرادة الشخصية الحرّة المنفردة ويسعوا لأداء رسالتهم الإنسانية مُكلـّفين بقدر سِعة أنفسهم للوصول إلى إستقرار بصمتهم الإشباعية وتحقيق آخر طموحاتهم الإمتلاكية والزوجية على الأرض فى الأخرين وبعدها يا مرحب بالإسراف فى العِبادة لقص ذيادات الحسنات أو الإسراف فى الإنفاق كسيئات أو إحداث ظاهرة الكساد والركود الإقتصادى عند تجاوز مدخراتهم وممتلكاتهم حدود طموحاتهم فوجب عليهم الإعتكاف الإختيارى الحر فى سجن هانى الحيوان حتى تسترد أنفسهم كفائتها الإشباعية والإستهلاكية بعد غفصطها وزهقانها ولكمانها حيث بصوت الله تنفطر قلوبهم وتتوقف حياتهم ويُصعق أفكارهم كمحدود الفكر مع لا نهائى الفكر على خِلاف أهل الجنة وهم بالقرب منه يروا الله فى رحابه وملكوته اللانهائى بلا أمانة وبدون إلتزامات أو مطالب سعى وهم على سلوك الفِطرة الإنسانية للتنعـّم كل ٍ بقدر سِعة نفسها الإشباعية ونطاق ربوبيتها العائلية للكافة فى دعاوى لامـّة وقدرتها الإحتمالية وربوبيتها الملائكية للخاصـّة المتناسبة فى عددها مع مقام صاحبها ينعمون بالجنة وبخدمة الملائكة الخاصة والعامة لهم وبحل بسيط  من الله جاء بإسم نفسه فى مستواهم الفكرى ومن نوع جنسهم الترابى البشرى ليكون أسوة حسنة لهم يقتدون بها وليس ملاك نارى أو نورى أو ترابى خارق وظاهر هيكله الحرارى أو الضوئى أو الحركى يصعب التكيف معه أو الإقتداء به أو الإمتثال له وعندها سأقول لهم بإسم الله الرحمن ارحيم أين شركائى فليس لوقعتها كاشفة وفى كـِلتا الأحوال بعد توبيتهم وقبول توبيتهم فى حق الله ورسوله وأنفسهم بس تعالى نتحاسب فى حق الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة يعفو من يعفو ، ويسامح من يسامح فى تسويات جردية بينهم أثناءها لا ينظر إليهم الله ورسوله عند العرض عليه مشمئِذ ّاً منهم بالحيـٰٰوان وكفى بنفسك اليوم عليك حسيباً فوق وتحت وفى يدك نسختك من كتاب حياتى وحياتك ياعين ومعك كشف حسابك المفصـّل برصيد ميزان حسنات أعمالك مسلـّم إليك من رقيبك وعتيدك فوق ومن قرينك الإنسى السائق لك والشهيد عليك تحت وهو يصحبك إلى رضوان إما الخاص وأنت برصيد دائن تشترى به مقام فوق أو زينة تحت بقدره وإما عام وأنت بدون رصيد تأوى تحت الأشجار بالجنة أو فى الخيام بالأرض وإما يصحبك لزبانية جهنم فوق أوأمن الدولة تحت وأنت برصيد مدين كمفلس ومديون بأحكام وجب تطهيرك منها فى النار فوق أو إما بعقوبة تعزيرية قضائية تحت وإما فى الشبكة السودة الوسواسة الخنـّاسة مع الجِنـّة والناس بقيادة رب الناس ملك الناس إله الناس سمـّام الكلاب الضالة وهو يتمتع بالرؤية من بعيد وفيهم ومن بين أيديهم ومن خلفهم مع المعرّسين وخلافه بكل درجاتهم بلغة الإشارات والألفاظ الإرادية من المؤمنين واللاإرادية بالسينسور النجمى الثاقب على الكافرين فى تمتع رصدى مع الله وأبوه والمؤمنين بربوبيـّاتهم الفاشلة الأبوية والمُعلـِّمية والوظيفية والولاتية والمعونية البديلة ومعاملاتهم اليأجوجة والمأجوجة فى حياتهم الأسرية والعملية كذلك رؤيتهم وهم يعرفون ما يوعدون به فى الحافرة لإنهم كانوا فى تعمـّد كافرين مكابرين مغترّين بأنفسهم وأولادهم وأموالهم وعِلمهم وعشيرتهم بمخ مصدّى مخالفين لشرع الله فى هرم إجتماعى طبقى متحرِّك تحت ربوبية إسم الرجل الرب الأبوى الصُلبى كبير الأسرة والعائلة رب هذا البيت أو الرب الوظيفى صاحب الشغل رب العمل أو الرب المُعلـِّمى الذى يُعلـِّم بالقلم أوالربّة المعونية البديلة من النسوة المقربة أو الرب الولاتى الحاكم القائد الرب الرئاسى أوالملكى الأعلى ؛ وكانوا مترفين فى دورات كساد وركود إقتصادى وكانوا يُصرّون على الحنث العظيم وكانوا لا يرجون حِساباً ؛ فوجب عليهم الربط فى الشبكة الجحيمية الإتصالية بإرادتهم بين الجِنـّة والناس وهم من قبل كانوا فى نيّة عمدية على سبيل محاربة الله والرسول وتطفيشه أو شحنه لأبوه بلا مخصص عرش ملكى له على مصر إكتفاءاً بجزاءه الأخروى بعد مماته إن كان على صواب أو يرحمه ربنا إن كان على خطأ من منظورهم أو متمنيين أن يفجر أمامهم خارجاً على مِلـّة إبراهيم حنيفاً مسلماً كافراً بأرباب الله تحت رعاية الرب الرئاسى الأعلى عاضاً لأيديهم غير مخلصاً لهم أو وضعه فى المرستان أو إعتقاله فى السجن لإحراج أبوه ومسارعته لإنقاذه فى توسّل لهم لكى يسود شريعة الكس والشيوعية بين أنصار أسامة وأساطة وعبدة النصوص مع زوال نور الله على وجه أربابه الولاتية والوظيفية والأبوية والمُعلـِّمية والمعونية وإندثار ميراث وشرع الله فى الأرض بيد الغجر والنور ورعاع البشر وهم تحت المراقبة والسيطرة الحيوانية العظمى من المستعمرات الجنوية والسماوية على كواكب المجموعة الشمسية وكواكب مجرات النجوم وهم فى حالة رجم من معشر الإنس والجن إذا خرجت عليهم دابة الأرض التى تحدِّثهم مرئياً وسمعياً يأجوج مأجوج فى حياتهم الأسرية والعملية الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود وهو الذى رحم ربّى الأبوى الحنون أبى الغالى ، أو رحم ربى الولاتى الأعلى ، أو رحم ربى المعلـِّمى فى الحرم المدرسى والجامعى ، أو رحم ربتى المعونية البديلة ( أمى وزوجتى الفعلية وزوجاتى الفكرية من نفسى ) ، أو رحم ربه الأبوى كبير أسرته وعائلته رب هذا البيت الذى يقطنه لإنه زينة صلب نسل آدم من الرجال فى الحياة الدنيا بقيادة يا أنور .. يا أنور .. يا أنور أبو درويش ، وأمـِّك إللـّى مدوّباهم إتنين ؛ وليس كل الإعتقادات فى سنن أبائنا الأولين خطأ فى تطبيقها الآن بإستثناء ما يحض على الكفر والشِرك والإلحاد بالنسبة للسلالات ذوى الخزعبلات والشعوذة والدجل والأوثان والأوهام كضالين عن الدين ومغضوب عليهم من الرسُل السابقة ( فمثلاً : ذِكرى الأربعين للمتوفــّى موروثة منذ معرفة آدم وحواء من الله فترة تقابرهم فى الأرض إلى يوم يُبعثون وحتى الآن سائدة بين كل الأمم شعوباً وقبائل ) .                                                                          

 

  أهم مؤلفات هانى الحيوان:                                                                                                  

 ————————

1-         المحاسبة الإقتصادية والإجتماعية فى الفكر الإسلامى والمدخل الفلسفىعلى كافة المستويات فى جميع أنحاء العالم : (من الفرد ثم الأسرة ثم المشروع الفردى ثم الشركات بكافة أنواعها حتى الدولة بكافة قطاعاتها ثم الإتحادات الكنفدرالية والدولية ثم الإقتصاد العالمى للأرض وتوابعها الفلكية والمكوكية) .

   ،-  وملحق  :    محرر عملى (برنامج هانى الحيوان للتوظيف الأمثل لكافة المواردالمتاحة المادية والبشرية على كافة المستويات التنظيمية) :   وذلك بإستخدام البرمجة الخطية للمعادلات المالية والرياضية المأخوذة من قوائم الحسابات والميزانيات والموازنات المختلفة على أساس أفقى – مدين , دائن – أو على اساس رأسى – إجمالى , ومفردات -  مرجحة بأوزان نسبية حسب الأهمية والمزايا النسـبيةوالتنافسية و بمـعاملات  ( إرتباط و إخـتلاف وإنحدار وتكافؤ ) تراعى البـُعد الإجتماعى   (  لكل طبقات المجتمع من أفندى وبك وباشا ومِعلـّم وعامل وفلاح وأصحاب عمل .. و .. )  بكل مستوياتها، وكل الأجناس وبـُعدها الثقافى ( غربى ؛ و شرقى ؛ و قـبَلى ؛ و بدوى ؛ و عِرقى ؛ و راقى متحضـِّر ؛ و واطى متخلـِّف ؛ و .. و ..  ) ، وبـُعدها النفسى ( مفوِّت ؛ و متحرر ؛ و متحاير ؛ و معتدل ؛ و متحوِّط ؛ و  متحفـِّظ ؛ و متزمـِّت ؛ و متقيـِّد ؛ و مريض نفسى ؛ و شاذ ؛ و .. و ..  ) ،  والبُعد الإسلامى( فى القواعد الشرعية والنسب والحدود لمن لا شِرعة له ولا مِلـّة تحكمه من الغجر والنـّوَر وأنا والحمد لله على مـِـلـّة إبراهيم التى تحترم كبير العائلة والمقامات < حسب السن والغِنى والعِلم والرُتبة و السُلطة > تحت رعاية الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى  بصيام ليس فيه إسراف كصيام اليهود والنصارى لتهذيب النفس وترشيد الإنفاق لوجه الله وإقتصاد الدولة) بإنحراف معيارى مقبول يخضع لظروف السوق , و ذلك على برنامج إكسل مهما بلغ عدد المعادلات والتى قد تصل الى 2000 معادلة لتحل فى دقائق معدودة  .

 * وهذا البرنامج يستثمر مائة مليار دولار أمريكى فى جميع أسواق العالم فى أقل من دقيقة واحدة محققاً أعلى عائد وأقل مخاطرة ؛ وذلك بالطبع بعد حفظ  جميع المعلومات السائدة فى كافة الأسواق وقوانين دولها وظروفها الإقتصادية والسياسية ومعرفة مدلولات مؤشراتها ، ليُكوِّن محفظة إستثمارية مُثلى وثلة توظيف متنوعة فى كل القطاعات الإقتصادية قد تصل إلى أكثر من ألفين وعاء إستثمارى .

2-         عمل برناج طائر Spyware  ملائكى نورى موجـّه غير حىّ : -  بمعادلة بسيطة مرجحة بمعامل الإنكسار المحسوب بجهاز الإستشعار عن بعد عند سطح الماء مرفق بحزمة الأشعة والإشعاعات الثاقبة والمخترقة لأى بنيان من سلاح الحاصب الخانق  لتكمل المسار بلا تشتتفى الماء بكثافاته المختلفة ( من الأقل كثافة فى العزب الفرات الى الأعلى كثافة فى المِلح الأجاج ) إلى الهدف المحدد بصورة مباشرة أو مبرمجة فى ضغط الكثافة الفراغية المعينة والمحسوبة أيضا بجهاز الإستشعار عن بعد .

3-         جدولة ديون مصر : من سنة 1952 حتى الآن  : ( وذلك بإستخدام معادلات الرياضة المالية للتدفقات النقدية الداخلة والمتحصلة كموارد عامة مع التدفقات النقدية الخارجة والمدفوعة كنفقات عامة يشارك فيها كل أفراد المجتمع المصرى بنسبة رؤوس أموالهم وممتلكاتهم إلى إجمالى مجموع رأسمال وممتلكات الدولة كنصيب للفرد فى خدمة الدين (قسط القرض وفوائده) لما كان يتمتع بحماية الدولة لرأسماله وممتلكاته مع إتباع سياسة التقشف فى أوجه صرف الإعتمادات لكل بند من بنود الموازنة العامة والتى لا تخل بالخدمة العامة وهذا يتأتى فى إصلاح التعليم العالى والمتوسط أولاً (ليكون للباحث بالمال والمجهود وليس للمتلقى) ليعكس حاجة سوق العمل والمجتمع كذلك فىالتأمين والتكافل الإجتماعى للرعايةالصحية ولرعاية الفقراء والعاطلين  مع تبنى النبغاء والموهوبين من الفقراء كذلك إلغاء بدعة الدعم فى أى شئ لتجنب خلق اللصوص والحرامية وشلة المنتفعين فى السوق السوداء والأسواق الموازية بإتباع سياسات الإصلاح الإجتماعى والإقتصادى  بنظم حكم تخدم مصالح المجتمع فى حرية سياسية مسئولة تتشرف بأصحابها لمجهودهم الشاق فى العمل على مصالح الدولة وسمعتها وعدالتها ولهم منى كل تقدير وإحترام ( من لقب أفندى حتى لقب صاحب سمو ملكى ) حتى يعود الهرم الإجتماعى الشرعى بتطهير المترفين (حتى ولو كان يمتلك النفر منهم  100 مليون جنيه لتجاوز ديونه المؤجلة ليكون مفلس ومدين) وعودة كل إنسان الى أصله ومعدنه لرحمة ربنا و بإعادة الحقوق المنهوبة الى أصحابها وأهمها عودة حق إمتياز قناة السويس لتكملة المدة المتفق عليها كذلك عودة الشركات والأطيان الزراعية إلى أصحابهاالغير مقامرين ولا مراهنين على خلاف أجندة الله الأخروية مع صرف التعويضات اللازمة فى صورة نقدية أو عينية مع تنشيط القروض التى أسقطها فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك فى نادى باريس لأن مصر تأبى الإحسان عليها لأنها هى صاحبة الإحسان على كافة شعوب الأرض بأوليائها من العزة والكرامة وبتقوى العظمة الفرعونية) .                                               *********

4-      فلسفة الحياة الوجودية من المنظورالإلهى وعِلمْ الساعة الكونيةالكبرى لمعرفة النشأة الآخرى:” بزمن الإختراق المِعراجى داخل الساعة الكونية الكبرى والمُجرّدة من الساعة السماوية المتداخلة الأزمنة حتى زمن الساعة الصغرى للأرضوالساعةالجنويةالفلكيةوذلك بإعادة تنفيذ معادلات التخليق النووى التى كانت متتابعة النشأة والنمو والإكتمال من غذاء الأم وغذاء الإنسان الحامل لعناصر تراب الأرض من أملاح ومعادن وخِلافه على مراحل جنينية وطفولية وشبابية حيويا لأعضاء وأجزاء جسد إنسان ، ولكن ستكون فى القيامة على مرحلة واحدة لجسد سليم يلائم حياة البقاء والخلود بلا أجهزة إخراج أو نزف عن طريق تلاقى هيدروجين ماء الخلد من الجنة الذى يعلن بداية فلق أنوية البشرمع عفرة الحب والنوى الذرّى لتراب الأرض لإعادة تنفيذ الوظائف النووية الروحية الإنسانية والحيوية( لوظائف أعضاء وأجزاء الجسدالسليم) والكامنة حتى ميعاد قيامتها ونشورها سواء ببعث جماعى أو فردى فى ميقات يوم معلوم عند تقديروبرمجة أقوات الأرض فى إتجاه صعودى معراجى كمثل خلق ورفع زوج النشأة الأولى(آدم وحواء) قبل إصابتهما بمرض هلاك خلايا الجهاز العصبى بفعل ماء الأرض الصاعد من سحابة مارة فوق القدس الشريف ثقب الصعود المعراجى إلى سدرة المنتهى على الفلك الجنوى والمحور بهيدروجينه للأجهزة التناسلية الهالكة بأخذ خلايا عصبية من الثلاجة التى تحفظ الطعام والماء الذائد عند درجة برودة ستة تحت الصفرفى الأمعاء الغليظة والمثانة لتخصيصها للجهاز التناسلى بالتحوّر الفسيولوجى لتنخفض درجة البرودة بالثلاجة يتعفن على أثرها الطعام والماء المخزن والواجب معها عمل فتحات لإخراج هذه الخمائر والسموم والمعروفة بفتحة الشرج بين فلقة الطيز وفتحة البول مع العضو الجنسى للإمتاع العصبى والتفريغ الشحنوى المتبادل فى نشوى حسيّة لتنفيذ شجرة نسل آدم على الأرض وليس فى الجنة بسبب الحاجة إلى غذاء من تراب الأرض (عناصر ومعادن وأملاح مختلفة وخِلافه) المختلف الشحنات التى لايمكن وجودها مع تراب الجنة بعيار شحنات منخفض للغاية من أجل القابلية الإقتنباسية للإشعاعات الإلهية المكنونة بإستثناء شحنات الأكسوجين والهيدروجين والنيتروجين فى الماء الأرضى ونواة الإنسان بصورة كامنة ومخ الإنسان بصورة متحررة فى مراكزها لخِفة عِيار شحنات أوزانهما الذرية حيث يمكن تواجدهم بصورة ذريّة كامنة أو مخيّة متحررة مع شحنات تراب الجنة كذلك الهياكل الحركية البشرية وللكائنات الحية الأليفة المرافقة لها بناءا ً على طلبها كشحنات متحررة روحية وحيوية غير ذريـَّة منقولة فى تنفيذ تخليقى كلى متوافق مرة واحدة فى مرحلة محددة على مستوى الخلايا الحيّة من أطرافها العصبية فى نشأة ونمو وإكتمال عظمى ولحمى فى وقت واحد يمكن إدراكها بالعقل البشرى ومعرفتها بزمن السينالكو للعلماء ، وبزمن اليومالكو للمتعلمين ، وبزمن الساعكو للدارسين ، وبزمن الدقيقكو للجهلة ، وبزمن الثانيكو للمعوقين زهنياً ورؤيتها بالترددات الناقلة والحاملة الصفات والخصائص بعد برمجتها نوويا ً من صلب آدم وذكر النشأة الأولى وذريـَّاتهم الأبوية بفعل هيدروجين ماء الأم (بعلم الهايدروحرابيولوجى التكاملى المايوزى) المبرمج ميعاده على شجرة النسل قضاءا ً وقدرا ًلحكمة إلهية فى علاقات نسبية معيارية وسببية منطقية وبشرية سوية أو متحللة لنواتها الرئيسية الإنسانية (بعلم أنالابيولوجى التفاضلى المايتوزى)  فى القبور حتى إعادة خلقها وقيامتها وبعثها (بعلم الهايدروحرابيولوجى) وذلك لايتم إلا بالهبوط وتحقيق الحِكمة الالهية   ( لأن الله يعلم تماما أن آدم وحواء يميلا الى أصلهما ورائحتهما فى هيدروجين وأكسوجين ماء الأرض المرفوع من سحابة فوق القدس الشريف عبر دوامة الصعود المعراجى إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى على الفلك الجنوى بغرفة الإحتراق جهنم كالفوهة البركانية المصطـَّبة جرّاء نفخ الله فيها لبداية الساعة الجنوية لحركة الساعة الكبرى والتى تطول مدتها أكثر من النفخ فى التارة الكونية الغير مشحونة والتى لا تدوم حركتها فى زمن دائرى مستمر إلا َّبالتدخـُّل اللإلهى تنفـُّسا أو نفخا ً من آن إلى آخر ، وجهنم التى تمثل مركز الرافعة الجنوية فوق مدار الجدى الجنـَّوى وطاقية القطب الجنوبى للفلك الجنوى والذى يمثل رأس مثلث مع تابـّة الكوثر وشجرة سدرة المنتهى أسفل مدار الجدى للهبوط كمثل القدس ورأس دلتا وادى النيل فوق مدار السرطان للرفع يقابله مثلث برمودة الجنوى ومثلث برمودة الأرضى ، كمثل حجر الكعبة مركز الأرض المسْوَد بنفخة إلهية مُعلِنة لبداية الساعة الأرضية الصغرى ومن ثم الساعة السماوية والتى تحرِّك الساعة الجنويَّة لساعة يومية كونية كبرى تدوم حركتها فى زمن دائرى مستمربدون تدخـُّل إلهى ؛ وعملية رمى الجمرات بمِنى فى مناسك الحج كمثل النشور للتعرُّف على غرفة الإحتراق جهنـّم ، ……

  وآدم وحواء ما نهاهما الله عن تلكما الشجرة المرويّة بماء الأرض ( المذكرة والمؤنثةللثمر والعقيمةفى التكاثر) ومن الإقتراب منها حتى يكونا ملاكين بشريين مخلدين , فسلط عليهما الشيطان المغرور فى صلاته للعزة والتقدير على خلاف صلاة الملائكة الأخرى للتسبيح والتقديس فى حين صلاة الإنسان للتمجيد والتكبير مع طلب الهداية و الحمد والشكر على النفس المطمئنة أما صلاة المنافقين فهى من نفس لوامة ونفس أمارة بالسوء كمصيبة أشد من الذى لا يعرف الله يقينا فمن الأفضل قولهم أننا لا نعرف الله ولسنا بمؤمنين لكى يرحمهم الله فقولوا أسلمنا بعد كفرنا(فى مخالفة شرع وتعليمات وأوامر الله)وليس بالإلحاد فى أنكار وجود الله أو بالشرك فى تمجيد أصنام الفراعنة وإتخاد أرباب رعاع من دون الله لمجرد شهادات دراسية لا تغنى ولا تثمن من جوع  فكفـِّر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار اللذين سبقونا بالإيمان وتقبل توبتنا بقبول عفو وصفح المساء فى حقهم منا فى صلاة الغفران العظيمة اللامة الشاملة .

 **   والحِكمة الإلهية من هبوط آدم وحواء للمعشرية الإنسية وقرينهما الشيطان المنقسم للمعشرية الجنيّة التابعة على الأرض هى على سبيل الحصر  :-  

   لتجنب أسئلة وإلحاحات بنى آدمإذا تم تخليق أفراد شجرتها بسلوك الفطرة كل فى مقامه ومقعده بالطريق الفورى المحسن السليم المباشر المقدر بدايته فى اليوم الآخر 

     - وتفادى كلمات ( لماذا ؟ وإشمعنى ؟ وما حِكمة إختلاف معادن البشر؟ لخدمة بعضهم البعض والتى أتت من نسل خادم يخدم بمجهوده بلا ميراث يتمتع بالإنفاق ويعيش يوم بيومه بلا طموح، ونسل مخدوم يخدم بأمواله يتمتع بالإدخار وله طموح ويعيش ليوم إرتقائه مستقبلا ً فى زينة أملاكه التى يسعى إليها من شرف ميراث كفاحه وميراث كفاح آبائه وأجدادهويتمنى توريثها لمن يحمل إسمه من صلبه فى ضوء بصمتهم الإشباعية الوراثية فى جيناتهم والمكتسبة فى رحلة كفاح معه التى يسعوا من أجلها فى الأرض وإذا جعلنا متدنى البصمة الإشباعية بدون رحلة كفاح وتقشُّف مخدوم ؛ فسد وفسق و سفل وسفه وجرم وأسرفإن لم يكن مهدى مترف متجاوز مرحلة إستقرار بصمته الإشباعية وحدود طموحه ونطاق ربوبيته لإما ناجح برة فى عمله مع مرؤوسيه وفاشل جوة مع أبناءه وإما ناجح فى بيته مع أبناءه وفاشل برة مع مرؤوسيه وإما فاشل برة وجوة بقدرة محدودة مشتتة مثل الذى رقص على السلالم فى دورات مَلـَلْ وكساد وركود إشباعى وإستهلاكى وإقتصادى موسمى من آن إلى آخر وهو معصوم من وسوسة الشيطان والمتوقعنتاج أعمالهم بعد حمل الأمانة فى الأرضسواء فى وظائف مقدرة مناسبة لسِعات أنفسهم لأداء الرسالة الإنسانية على أكمل وجه بنفس راضية أو أقل من سِعات أنفسهم لإختبارهم وقياس مدى صبرهم وخسارة ربهم الوظيفى بقدر الحرمان من كفاءتهم بعائد تكلفة الفرصة البديلة والضائعة أو أعلى من سِعات أنفسهم لإختبارهم وقياس مدى ترفهم وهلاك وتطفيش المنتفعين من وظيفتهم والمتعاملين معهم بقدر عجزهم فى وش ووجه ربهم الوظيفى وفسق حياتهم الإجتماعية وتخلف دولتهم إقتصادياً وعلمياً ؟ليناسب مقامهم المعلوم لله ؟؟ !! )فى مقامات متدرجة لحِكمة التمتع بربوبية كل إنسان كل ٍ بقدر سِعة نفسه على كافة أشكالهم وألوانهم ولغاتهم وجنسياتهم بكل إختلافاتها النفسية والإجتماعية والثقافية والزمنية والحضارية وبدون مقامات منشـَّرة ومفترشة تحت الأشجار لحِكمة التمتع بونس أهل الجنة وإستـئـناسهم بهم أثناء التجوال الجنـّوى عند الزيارات والتنزُّه ، ومقاعد فى النار لحِكمة التمتـُّع بأمان وطمأنينة أهل الجنة من إرهاب وتضليل المسجلين خطر فسقا ًعن أمر الله لتعذيبهم عـِبرة لمن يعتبر  : —                           

               >وخير الكلام ما قل ودل <                                                       >                          

             >  و التكرار  يعلم الشطار والحمار <

  وماننسخ من آية جديدة مع إستذكار الآية القديمة والمهتدى بها المؤمنون أصحاب المِلل والنـِّحـَل والمذاهب فى الديانات السماوية السابقة وغير السماوية والقبلية والوضعية الموروثة فى صحف إبراهيم وموسى ومزامير عيسى ومصاحف محمد وبروتوكولات الكبراء والحكماء من القديسين أو نسيانها لدى الضالين والمغضوب عليهم إلا ّ وتكون الآية الأجدد والأحدث خيراً وأشمل وأوضح للغجر والنور جهلاء آخر الزمان وندامة العصر وضرب الله لنا الأمثال الخلقية والعلوم الفلسفية فى متناول الإنسان ( ذكر أو أنثى ) ومن بيئته لعلـَّنا نعقل رسالة السماء .                     

   فى معرفة الحِكمة من الهبوط على الأرض كما يلى   :

أ‌-  لكى يعلم الإنسان كيفية خلقه بزمن الفونتوثانية فى النشأة الأولىالتناسلية : من غذاء يشمل عناصر ومعادن وأملاح من تراب الأرض تدخل شحناتها الذريةالمتحررة لهيكلة ، ووظائف ، وحواس أعضاء وأجزاء جسد الإنسان للتخليق والنمو وتجديد الخلايا الحيّة الى أجل مقدر لإختبار الإنسان وإقتناعه بدرجة معدنه فى حجم وكفاءة وسِـعة نفسـه التصنيعية والربوبية لمقامه المعلوم جزاءاً مناسـباً بقدْره المحتوم شحنوياً وبرمجياً وإشباعياً قضاءاً وقدَراً بحِكمة إلـٰهية ( للخِدمة تحت فى هرم إجتماعى أو للونس والإستئناس فوق مع متعة متابعة التنوُّع فى ربوبيات مختلفة لغوياً و جنسياً وعِرقياً وإجرامياً ونفسياً وإجتماعياً و ثقافياً وتاريخياً وحضارياً تناسب وتكفى للحيوان فى متابعات درامية مسلسلة من الحياة الفانية إلى الحياة الأبدية ) .

ب‌-        ليتعرف الإنسان وكافة الملائكة النارية والنورية والترابية على الأرض وخصائص ترابعناصرهاالذريّة الفائقةالدقة والسرعة فى حركة إلكتروناتها وفى سعة شحنات حباتها بعيارالرافعة السماوية العالى فى عدد اوزان ذرية قليل (للمركزيةبفراغاتوقوة الجذب المدارى والجاذبية الفلكية) تعادل وتقابل الرافعة الجنوية بعيارشحنات منخفض للعمق والإمتصاص الإشعاعى المكنون فى عدد اوزان ذرية كثيرة جدا (للبراح والتماسك الفلكى بدوران مغزلى  )كان بقوة الإرتداد المدارى لساعة يومية كونية كبرى لا تدوم حركتها فى زمن دائرى مستمرإلا بتدخـُّل إلهى موجـَّه بالنـَفـَس أو النفخة من آن إلى آخر حتـّى أصبحت بقوة الطرد المركزى فى مواجهة الساعة السماوية بعد خلقها ومركزها الساعة اليومية الصغرى للأرض من أجل ساعة يومية كونية كبرى تدوم حركتها فى زمن دائرى مستمر بدون تدخـُّل إلهى تـَسـْبح معه فى اللانّهائية وتـُسبـِّح بحمد ربـِّها بصورة مستقلة تتحمل إشعاعات الطاقة النورية الالكترونية الالهية والطاقة الروحية البروتونية الالهية والطاقة البرمجية النيترونية الالهية اللانهائية الكبرى لمتعة إلهية فى وعاء لانهائى يسبح مركزها فى اللانهائية ويسبح معها حوله مدار الكون المشحون المحورى فتقا ً ورتقا ً للكروية البيضاوية الصدفيةالمفتوحة فى بداية كل يوم كونى بسنة جنـَّوى من خمسين يوم عند توافق الساعة اليومية الجنوية مع الساعة اليومية الأرضية الصغرى لحكمة تبادل الإتصالات بالصوت والصورة بنفس السرعة والزمن على الهواء مباشرة فى ذكر للعالمين الفانى والأبدى والحج الأكبر كل سنة جنوى فى صلاة شاملة لامة كل الكائنات الحية البشرية والنارية والنورية والترابية للتحت فى الحياة الهالكة للأخرين معشر الإنس وقرنائهم معشر الجن مع ملائكة النور المنزَّلة وكل الكائنات الحيـَّة الترابية إبتدائا ًمن الشجر ثم الحشرات والطيور حتى القرود أرقى كائن حىّ بعد الإنسان بسجود لله على الأرض مهبط السماء بإمامة سيد الخلق أو إبنه المذدوج بروح القـُدُس للسيد المسيح والمرجـَّح بأرواح مـُدعِّمة ومؤيِّدة مُرْسَلة له عديدة وقبلة تليفزيونية مسموعة ومرئية بواسطة القمر الصناعى ووللفوق فىالحياة الخالدة للأولين وأولاهم المنشورين ببعث جماعى و أخراهم ببعث فردى كإنس وقرنائهم الجن مع ملائكة النور فى المُؤخـِّرة وكل الملائكة الترابية المكنونة والغلاظ فى هياكل حركية عين بسجود لله وقبلتهم التليفزيونية المسموعة والمرئية فى الزبور الإلهى بواسطة النجم كقمرطبيعى راصد لإمام الحيوان الأب بجوار القبـَّة السماويـَّة فى مستشفى الأنجلوأميريكان يسار برج القاهرة أو الإبن الذى يسجد بسجود أهل الجنـَّة إللـِّى فوق عند صلاتهم لله عليه مع الملائكة وبسجود المؤمنين تحت والذى يثبت بالميلاد جينيا ً ووراثيا ً وكيميائيا ً وليس اللذين آمنوا فى الماضى القريب أو التام أو المركب كونهم كانوا ضالين أو مغضوب عليهم مع آبائهم الأولين .

إذن الله : –  هو قوة توازن الكون بطاقة روحية ونورية وبرمجية لانهائية كبرى غير محدودة الفولتات الروحية البروتونية الموجبة (+) والفوتونات النورية الإلكترونية السالبة (-) والميجات البرمجية النيترونية المتعادلة (±) يسبح بمركزه فى وعاء لانهائى الإنتشار الفكرى والسمعى والبصرى والكلامى بالكامن فى ذاكرة إلهية ولانهائى الإنتشار الروحى والنورى والبرمجى بالمتحرر فى الرصد الإلهى الأمرى كل ِبقدْرها ووظيفتها فى قضاء الله وقدره إلى حِكمة إلهية والله كمثل بث تليفزيونى لانهائى يراه كل البشر ويراهم جميعا ًعبر شاشة لانهائية المشاهد من كاميرات رصدية تليفزيونية سماوية وبينية بكل أبعادها البصرية وبرؤية أعينهم الشاخصة وروئية دواخل أحشائهم فى وقت واحد من زمن إلـٰهى سرمدى ويُحدِّثهم فرادا وعلى المَلأ وجماعة وجميعهم وكل الكائنات الحية النارية والنورية والترابية بكل لغاتها بطاقته الروحية المتنفـِّسة فى زمن الحاضر بريحان ويرى ماضيهم كمسجـِّل فيديو لانهائى مرفق بطاقته النورية فى حالة سفر ورصد زمنى دائرى ويرى مستقبلهم من صُنع برمجته وتقديره على كومبيوتر ملحق بـ (دى ڤى دى ، وريسيفر) به كافة التصورات والأوتو كاد والفوتو شوب والأوراكل والبرامج بكل أنواعها التخليقية والحياتية وعلاقاتها النسبية المعيارية والسببية المنطقية والبشرية السويّة بطاقته البرمجية فى حالة سلوك فطروى للمتحرر وتمعـُّن فكرى للكامن يحددها ويراها ويحفظها ويأمرها بكلمة إلهية من طاقته الروحية والنورية والبرمجية بالكامن منها والمتحرر لحياة أبدية …….

 حيث يتحرر مؤقتا ً المركز الإلهى ليسبح بمفرده راصدا ً الكون من الخارج من كل الزوايا والإتجاهات بكافة الأبعاد البصرية الإلهية من وقت واحد إلهى سرمدى بطاقاته اللانهائية يرى الحاضر بروحه المتنفسة بريحان باردة و ساخنة ؛ كامنة للقطبية و للمركزية والجاذبية وللتمعـُّن الوظيفى ومتحررة للصقيع أو الصهيد وإشعاعياً سواء مركزياً أو بروتونياً ، ويرى الماضى بنوره المتنفذة تحرّرُا ً فى حالة سفر من الماضى إلى الحاضر ؛ كامنة مُسـجـِّلة و للتمعـُّن الحسـِّى سواء مركزيا ًأو إليكترونياً ، ويرى المستقبل ببرمجته المقدِّرة لكل مخلوقاته والمتحررة للسلوك الفطروي؛ والكامنة للتمعـُّن الفكري سواء مركزيا ًأونيترونيا ً والمدركة والقارئة والفاهمة والعاقلة والمانحة فيَْرَس الإختيار الحر كأمانة لكل الكائنات الحيـَّة والماديـَّة من صنعه فى وقت واحد بصريا ًفى كل الأبعاد بالمركب الروحى النورى الكامن مركزيا ً والمتحرر منه كمرايا منعكسة للتمتع الروحانى لذات الله وللمتقرّبين من الله بمدركاتهم الحسية كمثل إعادة وهج لمبّة مخنفسة خافتة وإن لم يفعلوا فعلها خلايا أجزاء وأعضاء أجسادهم تلقائيا ً التى لا تستغنى عن التقرب والتسبيح الإلهى للصحة النفسية والذاتية كذلك كل شئ خلقه الله يُسبّح بحمده .

فى وجود مرايا عاكسة قمرية مرصوصة حول مدار الكون إستواءا ً وتحدبا ً وتقعرا ً مخلوقة قبل خلق الكون وشحنه مداريا ً وفلكيا ًوعنصريا ًوحيويا ًوخلقيا ً لكائنات حيّة نارية ونورية وترابية وبشرية فى مراحل تاريخ نشأة الكون وبداية الساعة الكبرى المعتمدة على نفخ الله من آن إلى آخر ثم الساعة الكبرى المستقلة بدون تدخّل إلهى بعد خلق الساعة السماوية ومركزها الساعة اليومية الأرضية الصغرى للتمتع برصدها وسبحانها وحمدانها بصورة ذاتية منفردة فى زمن الحاضر بدون توجيه أو أوامر أو تعاليم أو شريعة سوى التقدير التخليقى والقوتى والرزقى المستقبلى اللايف من السماء مباشرة بمشيئة وإرادة إلهية مُسيـِّرة تجارى وتساير وتناوش المشيئة والإرادة الإنسانية المُخيَّرة التى تتمتع بالأنصاب والأزلام والحِكمة المتمثلة فى الربوبية الولاتية من العِزة أو شرف ميراث كفاح قاهر للترف يعرف أن الله لم يكن له ولىّ من الذل أو فى الربوبية الأبوية الحنونة على رعيتها أو فى الربوبية الوظيفية التى تسعى من أجل أداء رسالتها لإستعمار الأرض أو فى الربوبية المُعلـِّمية التى تنشر الوعى والرقىّ والتحضّر وتـُهذب السلوك البشرى ليعرف ويحترم نطاق حدود مسئولياته وإختصاصاته وسلطاته التى لا يتجاوز عنها وعينه على نعيم الجنة فوق ومتطلباتها .

*  ثم الإتصال تليّغرافيا ً بسرعة أربعة أيام وأربعة ساعات أرضى / لكل ثانية جنوى فى الكروية البيضاوية الصدفيةالمقفولة حول عرش الرحمن لتسبح معه فى اللانهائية عند توافق الساعة اليومية الجنوية مع الساعة السماوية المتداخلة الأزمنة فتقا ً ورتقا ًللسطحية الكروية للسماوات السبع وسجود الشجر كناية على مشاركة أدنى وكل الكائنات الحية فى الأرض وسجود النجم كناية على إنضمام أهل السماء مشاهدة ً مُعبـِّرا عن سجودهم وقبلتهم مهبط الأرض بزمن الحاضر فى بداية كل يوم كونى لمدة ساعتين وخمسة دقائق كونى ما يعادل يوم جنوى مفوت فى مكانه ومقدارة ألف سنة أرضى جنـَّوى ، بفعل مماس مجال الفيض المغناطيسى للأرض الممركزة بقوة اليوم الشمسى فى مقابلة ومواجهة ومعادلة السنة الأرضية والمساوية لها كذلك اليوم السماوى الكروى يعادل السنة الجرمية على التارات المدارية بلا فتق لفصل الأحيـِّز الكروية ولا رتق لأسطح الكرات السماوية من ثلاثة إلى سبعة أو النجمية على التارة السماوية الثانية بلا فتق ولا رتق أو الشمسية على التارة السماوية الأولى بلا فتق ولا رتق أيضا ًوالتى تعادل ألف سنة أرضى عند تطابق مدار الشمس فى نطاق السماء الأولى مع مدار القمر حول الأرض ومن ثم مع مدار مجرات النجوم فى السماء الثانية ومع مدارات الأجرام التوربينية من السماء الثالثة حتى السماء السابعة لتنشق السماوات إلى نصفين نصف فى مواجهة الجنة للخارج ونصف فى مواجهة الأرض للداخل بلا فتق لفصل الحيز الكروى ولا رتق للسطح الكروى حول الكثافة الفراغية المتداخلة و المتناقصة من السماء السابعة إلى السماء الأولى مع زيادة عيار شحنات الحب والنوى الذرّى للإشعاع والجاذبية المركزية المحورية فى الرافعة السماوية المقابلة للرافعة الجنوية المنخفضة العيار الشحنوى للإمتصاص الإشعاعى المكنون والتماسك الفلكى الدائر بقوة الطرد المركزى فى مواجهة قوة جذب الأرض من مركزها عند الكعبة الشريفة أسفل طاقية القطب الشمالى بين القدس رفعا ًإلى سدرة المنتهى على الفلك الجنوى ورأس دلتا وادى النيل هبوطا من تبة الكوثر مقام زعيم شرع الله فى الأرض فوق وتحت قبلة للعالمين أينما يكون سواء كان ضمن الآخرين على الأرض أو ضمن أخراهم على الجنة بإعتباره مرجعية من أصل بشرى من بنى آدم أعلى بصمة إشباعية جديرة بالربوبية بأعلى كفاءة إدارية سواء فى مقامه الجنوى ذات مخصص النصف مليار ملاك ترابى فى خدمته وخدمة ضيوفه على طرابيظتهم للمقرّبين وعلى بوفيه مفتوح لأصحاب المقامات وفى المطبخ مع ملائكة الخدم لعديمى المقامات أرباب الشلت تحت أشجار الجنة للونس والإستئناس بهم أثناء التجوال الجنوى عند التنزّه والزيارات أو فى ناظرة الخاصَّة الملكية الإلهية للتوظيف الأمثل لكافة مواردها البشرية والمادية والتكنولوجية والطبيعية على الأرض وفى السماوات كموظف فى بيت مال الله بعين مليانة بعد إعطائه حق إنتفاع أرض مصر ليكون أغنى أغنياء الأرض بعد تحوّلها ثـّلة لغذاء العالم ولمقر إستشارية كافة أرباب الأرض ولمقرالمفتش الأعلى للقضاء العالمى بعد محاسبة وتنصيب الجنس المصرى المسلم إعتبارا ً من سنة 1950 ؛  وإجراء التسويات الجردية بين أولاهم وأخراهم مع الأولين وبين الآخرين داخل الكون المشحون .

المستقطع شحناتحباته لوظائف نووية :   

1 – وظائف نووية فلكية ..(مدارية بحركة مغزلية بسبب حركة الكتروناتها الذرية) و                                                                                    

 2 -  وظائف نوويةعنصرية : (فلزيةولافلزيةفىحالتهاالغازيةوالسائلةوالصلبةوالمشعة) و

3 – وظائف نوويةروحية .. (الكائنات الحية الترابية فى هياكل حركية بطاقة روحية وحرارية وضوئية) و

4 -  وظائف نوويةحيوية .. (أعضاء وأجزاء الجسد فى هياكل اشعاع حركي بشرى أو ملائكى غلاظ و كأمثال اللؤلؤ والياقوت والمرجان المكنون أو حيوانى أو طيرى أو حشرى أو أوّلى أو نباتى سواء برّى أو بحرى) و

5 -  وظائف نووية عضوية ..(موتىالكائنات الحيةالترابية المتحوِّلة تحليلياً وتصنيعياً إلى خصائص مختلفة مُسَخَّرة لخدمة مصنوعات وإبتكارات الإنسان ووقوده وغذائه و ….  ) و    

6 -  وظائف نووية إشعاعية شرارية .. (الكائنات الحية النارية فى هياكل حرارية من طاقة شرارية بروتونية روحية فى حيز ترددى إسرائى كمثل الدفـّاية المبرمجة والمتحرّكة لوظيفة الرجم والوسوسة صوتيا ً واليأججة المسخّنة حراريا ًفى صلاة عزة وتقدير  – والكائنات الحية النورية فى هياكل ضوئية من طاقة شرارية إلكترونية نورية فى حيز موجى إسرائى ومعراجى كمثل الترددات التليفزيونية الناقلة والمحمولة المبرمج بثـّها ذاتيا ًلوظيفة حمل ونقل الرسالات المرئية والمسموعة والروحانية – كمركب روحى نورى شحنوى متحرر-   والقابضة للأرواح فى صلاة تسبيح وتقديس) و              

7 -  وظائفنووية موجية.. للنقل والإتصال داخل النطاق الكونى المحدود والذى يركبه فى النشأة الأخرىمكونات الهيكل الحركى الروحى المتحرر شحنات حبـَّاته النيترونية والبروتونية والإلكترونية للحيويّة من كل ذرّات عناصر تراب الأرض المُكوِّنة لأجزاء وأعضاء جسده عند قيامتهورفعه بزمن الإختراق المعراجىللنشأة الأخرى التى تضم وتختصر مراحل التخليق بتتابع توافقى متسلسل مع تجديد الخلايا والنمو العقلى والحيوى لأعضاء وأجزاء جسده لتـُنفـَّذ على مرحلة واحدة حتى الإكتمال عريان (بلا أجهزة إخراج لتكون الأمعاء الغليظة والمثانة ثلاّجة صحيحة تحفظ الغذاء والماء الزائد عن حاجة الجسم سليما ً ليستخدم مرة أخرى مع الوارد من الفم بالطريق المباشر للإرتواء والتمتـُّعالإشباعى والتذوقى مع حاسة الشم والجنس للروائح والشهوة) ومسطـَّح ومُلقى على بلاﭼات الجنة فى البعث الجماعى أو على بلاﭺ سِدرة المنتهى فى البعث الفردى كما هو فى سن الثلاثون أسفل مدار الجدى الجنوّى من الدِنوّ عند طاقيّة القطب الجنوبى للفلك الجنوى كمثل موقع رأس دلتا وادى النيل فوق مدار السرطان من العِلوّ عند طاقية القطب الشمالى للكوكب الأرضى  . 

 (  النشأة التناسلية الأولى التى نعلمها منذ تلقيح الحيوان المنوى للبويضة ثم المضغة ثم العلقة ثمالهيكل العظمىوالعصبى الذى به يتمتكسية العظام لحما ً لكل أعضاء وأجزاء الجسد وقد تم رصدها فى أحسن تقويم بزمن الفونتو ثانية والتى عـُرِِِِفت لدى أولاهم وأخراهم فوق وسيُبلِّغونها ويفسـّرونها للأولين مع ذكر الأرض والمعروفة لدينا الآن نحن الأخرين تحت كمثل بناء بيت من الأساس حتى تشطيبه بواسطة بنـَّايين ثكلانات فى ثلاثة شهور تعبيرا ً عن قدراتهم المحدودة للفهم ومتابعة التنفيذ .. وأن النشأة الأخرة كمثل بناء هانى لبيته على أعلى مستوى فى ثلاثة أيام مختصر المراحلمراعيا ًالتوافق التنفيذى بكل أبعاده وتصوّراته لإثبات كفائته التصميمية والتصويرية والإبتكارية والتخليقية لأحسن فيلاّ يمكن تخيلها فى أفضل موقع مرئى فى أسرع وقت ممكن بقدر سعة نفسه الكبيرة وذوق بصمته الإشباعية العالية فى أحسن وأرقى صورة ممكنة والتى تمثـِّل عظمة خلقه وكفاءة خالقه لأعلى ربوبية مخلوقة جديرة بالسجود للهعليه إحتراما  له ( وأسجدوا لآدم تعنى أسجدوا لله على عظمة خلق آدم إحتراماً له ) بلا فسق معه فى التعامل من كافة الملائكة النارية والنورية والترابية والبشرية الأوطى منه وكل الكائنات الحيـّة لإنه قادر بفضل الله على القيام بكل الوظائف الملائكية بإستثناء المنزوعة الرحمة منها والتى لا يقوم بها إلا مضطرا ًبتكليف إلهى لإنه مخلوق على أن يتخيـَّل نفسه مكان الأخرين عند التعامل معهم سواء كان حاكم أو محكوم ؛ أوشئ مادى أو روحى والذى يتمنى أن يكونوا فى أحسن صورة يتخيلها من موقعهم مُشمئذاً من المنحرفين والشئ المِعْوِجْ )  ..  والذى يركبه أيضا ًالهيكلالحرارى إسراءاً والهيكل الضوئى معراجاً والهياكل الصوتية مخرجا ً والسمعية توالفا ً والمرئية مرصدا ً بصريا ً والفكرية تناسخا ً والعاطفيّة حُبـا ً وكُرْهـا ًوالجنسيـّة شهوة ً وكافة المقروؤات والبرامج والمفهومات الإنسانية المادية والحسية - (فىترددات إشعاع ناقلة للشحنات المتحررة الروحية والنورية والبرمجيةوفى ترددات إشعاع حرارى إسرائى فى الغلاف الجوى بزمن الحاضر و ترددات إشعاع ضوئى معراجى فى المجال السماوى بذبذبات حاملة ومنقولة من زمن الماض الى زمن الحاضر بذرابى برامج Spyware مبثوثة من أجهزة إرسال أو نمارق قنوات مصفوفة الى أجهزة إستقبال كدابة مرئية ومسموعة ومقروءة وملعوبة للتسلية ًومبرمجة للإستخدام أو مرسلات ومستقبلات الكائن الحى كنعمة إلهية) . 

* بكلمات لانهائية من الله بلغة المنطق والتحكـّم ( كمثل إنسان محدود الإدراك يقوم بنفخ ثلاثة أنواع من البلالين لأغراض عديدة أو فلاّحة تقرّص ثلاثة أنواع من العجين لمخبوزات عديدة ) يتم بأوزان نسبية عيارياً إستقطاع شحنات الحب الذرّى بقدرها الكامن (نيترونياً وبروتونياً وإليكترونياً) أوالمتحرر للوظائف النووية (الفلكية والعنصرية والروحية والحيوية والإشعاعية والنقلية) من الثلاث طاقات إلهيةلانهائية كبرى ترى الماضى نوريا ً والحاضر روحيا ًوالمستقبل برمجيا ً لكل مخلوقاته من وقت واحد إلهى سرمدى فى ملكوت ورحاب وادوات ( الاسطح الكروية المرتوقة والمدارات الفلكية الدائرية الفاتقة*” لفصل الحيزالكروى “* والموجات الناقلة والحاملة لترددات الأشعة والاشعاعات الحرارية والضوئية والاستشعارية الراصدة والثاقبة والبينية) للأفلاك وللحب والنوى ومدارات الأفلاك (التى هى عبارة عن ترابط ذرى مفرغ الشحنات يرسم الأطار الدائرى -الماسح للكروية- كالقضبان لدوران الأفلاكعليها) فى برزخ وحجرا ً محجورا ً وطبيعة لا يدركها العقل البشرى (لأن المحدود النطاق لا يدرك اللانهائى فى التناسخ الفكرى) وشكرا للسادة العلماء بتناسخ أفكارهم العظيمة مع عقول أصحاب الفكر القليل لمساعدة الرب الأب كبير العائلة والإبن ( بابا الغالى سيد وهانى ) تحت رعاية الرب الرئاسى الأعلى فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك الذى سيسقيه هشام أخو هانى كركاديه والذى علـَّم بالقلم كمتحدثرسمى بإسم الرب الذى خلق هو الله الرحمن بنوره على وجه الأب الرحيم بنوره على وجه الإبن فى أحكامه التطهيرية والتكفيرية والتعزيرية لشيوع النفس المطمئنة بالحيـٰـوان فى العالمين حميد مجيد لفهم رسالة السماء ولكن مهما كانت فهى محدودة للجميع وقد خلق الله  للكون جميع الكائنات الحية النارية والنورية والترابة لتُسبِّح بحمد ربها فى تارة الازمنة الدائرية المستمرة والمتداخلة بسيمفونية الساعة اليوميةالكونية الكبرىالمتحركة بفعل الساعة اليومية الجنوية الدائرة بحركة مغزلية التى كانت بفعل حركة الارتداد المدارى فى مسلك غير منتظم الدوام الا بنفس الله قبل خلق الساعة السماوية لتصبح منتظمة الدوام والأستمرار بفعل الساعة السماوية المركزية بحركة محورية المساوية لها فى المقداروالمضادة لها فى الاتجاه والمتداخلة الازمنة حتى زمن الساعة اليوميةالصغرى للأرض التىهى ليست مركز السماوات فحسب ولكنها  أيضا مركز الكون لأنها ذات خصائص عالية من حيث صغر حجم الحب والنوى الذرى الخاص بها مع ارتفاع سعة شحناتها لتحدث (كفلك متحرك مغزليا بسرعة مُمرْكزة بحركة الشمس المضادة) إحداثيات مماسات المجال العالى للفيض المغناطيسى الجاذب للمركزية المدارية لحركة الأفلاك حولها من القمر فى حيـِّز نطاق السماء الأولى لمدار الشمس ومجموعتها بعيار من  (  100  %  إلى  800  %  ) .

ثم نطاق السماء الثانية لمدار النجوم ومجرَّاتها بعيار من (  100  %  إلى  700  %  ) .

حتى نطاق السماء من الثالثة إلى السابعة لمدار الأجرام التوربينية بعيار من (  100  %  إلى  600  %  ) حتى ( 100  %  إلى  200  %  )  .

ونطاق الكون لمدار الفـُلْك الجنـَّوى بعيار من ( < أقل من صفر إلى  100 % )  .    

 ، وتلك المدارات كطارات قطبية ؛ بحركة الأفلاك عليها تقوم بالفتق لفصل الحيّز الكروى والرتق للسطح الكروى إبتداءاً من نصف لفة محورية حول نفسها .    ( بحركة بطيئة فى سرعة دوران الفلك الشمسى على مداره فى نطاق السماء الأولى لقربه من جاذبية إحداثيات مماس مجال الفيض المغناطيسى للأرض المميزة بجاذبية هائلة ثنائية مركبة ؛ الأولى بجاذبية الأرض ككوكب بعجلة السقوط الحر المعروفة والتى يعادلها قوة الطرد المركزى لقمره والثانية أمام جاذبية الشمس لكواكبه بقوة طرد مركزى هائلة مساوية  , وبحركة أسرع عند التخارج السماوى حتى الحركة السريعة فى سرعة دوران الأفلاك الجرمية على مدارها فى نطاق السماء السابعة لبُعدها عن جاذبية إحداثيات مماس مجال الفيض المغناطيسى للأرض الممركزة بشمسها فتقاً ورتقاً للكرة السماوية السابعة لأيام سماوية مركزية موحدة بلفات حول نفسها بصلوية إتجاهية متعاكسة ( مع وعكس عقارب الساعة ) لحكمة ثبات خطـِّى الهبوط والصعود المعراجى خلال الحركة الزمنية المتداخلة رغم إختلاف السرعة بمعدل أربعة أيام وأربعة ساعات أرضى / لكل ثانية جنـّوى من خلال طاقية القطب الجنوبى للجنة وطاقيةالقطب الشمالى للأرض ( كمثل خيط بكرة النسيج المخروطية من أعلى بحركة سريعة يقابلها إتصالاً لبكرة مخروطية كبيرة جداً من أسفل بحركة بطيئة بمعدل يوم جنوى حول نفسه بلفة واحدة يقابله 365250 يوم أرضى بثلاثمائة خمسة وستون ألف ومائتان وخمسون لفة حول نفسها ) لتحدثالساعة اليومية الجنوية ليدور الفلك الجنوى القطبى المحورى بحركة مغزلية أرجوحية دائريةعلى مداره الفاتق والراتق للكرة الكونيةبسبب طبيعة مماس مجال الساعة السماوية المركزية حيث أنها يومية مركزية وليست يومية مدارية لأنه ليس لها مدار لسنة سماوية فهى ذات الإتجاه الذاتى الدائرى البصلوى ( مع عقارب الساعة أو عكس عقارب الساعة ) بحركة ذاتية لمحاور المدارات السماوية القطبية بصورة منعكسة بين أقطاب محاور مدارات السماوات السبع المتداخلة الفاتقة لكرات سماوية مرتوقة متداخلة بفعل قوة الطرد المركزى للأجرام والنجوم والشمس بقوة مذدوجة الأولى فى مقابلة الجاذبية الأرضية التى تعادل الطرد المركزى لقمره والثانية بالقوة المكتسبة للأرض بقوة الطرد المركزى فى مواجهة قوة جذب الشمس ليكون ذلك من خصائص صفة السماء الأولى ذات المعايير الخاصة ، تتطابق تلك المدارات فى بداية ونهاية اليوم الكونى لتشق السماء الى نصفين ؛ إحداها للخارج فى مواجهة الفلك الجنوى بالعالم الأخروى الأبدى عند الله ، والأخر للداخل فى مواجهة الفلك الأرضى بالعالم الدنيوى الفانى الذى يصعب التجلى الإلهى فيه لعدم التكافؤ الشحنوى بين اللانهائى مع المحدود ؛ لا فى القوة ولا فى السعة لكى يسبح المحدود مع اللامحدود فى اللانهائة ( كما قال الفنان يوسف وهبى ) ليتطابق أيضا مع مدار القمر المنشق دائما الى نصفين إحداها مظلم والأخر مضيئ بمواجهة الشمس أما أهلـَّة تغيراته الضوئية فهى بالنسبة لمنظورالأرض حسب موقع جانبىّ إطار مدارالقمرالقطبى الذاتىفى إتجاه عكس عقارب الساعة للتوازنعند خط الأستواء النصف محورى المؤرجح إحدى جانبيه مابين الجدى والسرطان فى مقابلة الجانب الأخر مابين السرطان والجدى بفعل حركة الإرتداد المدارى مع قوة الطرد المركزى للقمر فى مواجهة جاذبية الأرض بحركة بصلوية إتجاهية ذاتية على خط  الطول جرينتش عكس عقارب الساعة فى مدار كامل لمحور الإطار القطبى ↑ ( S N ) النصف محورى حول الأرض كل سنة أرضى فى مواجهة الشمس وعرفنا ذلك بالأقمار الصناعية كما عرفنا كل علامات الساعة الكبرى الأخرى بظهور التكنولوجيا الحديثة * إذا … , إذا … ,إذا … ، إذا … , إذا … ! ؟  ……….. ؟؟؟؟؟؟  !!!!!!!

 لتعلن نهاية اليوم الكونىالأول لقيامة الأولين على رأسهم آدم فى نشور ببعث جماعى من ماءالجنة الممطر على الأرض فى خط طول على مدار يوم أرضى يمسح ويبعثر ما فى القبور ( أفإن بُعْثر ما فى القبور تحت وحصل ما فى الصدور فوق وتحت وإذا الموؤذة  سئلت فوق) على مدار يوم أرضى لكل أنوية البشر المتوفية ؛ الميـِّتة منها والمقتولةوالمنفصلة من عِظام جثثهم المُتحلـِّلة ورميمها فى تراب التـُّرَبْ بعد خمسة سنوات تقابر لتبقى حتى نهاية اليوم الكونى الأول يوم يُبـْعثون بحد أقصى تقابر آدم وحواء لمدة أربعين يوم جنـّوى ما يعادل أربعين ألف سنة أرضى وبحد أدنى موتى أولاهم لمدة خمسة سنوات تقابر فى نهاية اليوم الكونى الأول 31 / 12 / سنة 50000  أرضى أو سنة 41000  هبوطى أو سنة 40000  وفاتى أو سنة 2000  ميلادى أو 6 شوال سنة 1421 هجرى أو 22 كيهك سنة 1717 قبطى  ،  ما عدا اللذين قتلوا فى سبيل اللهإبتغاءشرعهوتعاليمهوأوامره بواسطة الأنبياء والرسل فقط وتكليفاتهم بصورة مباشرة أو مُبلـَّغة فقد تم نشورهم بعد خمسة سنوات تقابر وتحلـُّلْ فقط من إستشهادهم لقيامة ونشور ببعث فردى خلال اليوم الكونى الأول عبر القدس إسراءا ومعرجا لسدرة المنتهى  بأمر الله وليس فى سبيل الأرض أو الشرف أو العِرْض أو المال إبتغاءالكرامةوالمصالح الشخصية والوطنيةوالتى يجب وأن تخضع لعدالة الأرض وبروتوكولات الشعوبفى المحاكم القضائية لدى أولى الأمر وحديثاً محكمة العدل الدولية لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة وبالإيمانيقيناً وليس شعوذة ًفى الأوهام والأوثان والخزعبلات باليوم الأخر والحساب نتذكر دائما عدالة السماء التى تمهل ولا تهمل لمن يضيع حقه من عدالة الأرض بميزان مثقال ذرّة وذلك لحياة أبدية فى ميقات يوم معلوم وقرب بداية اليوم الأخر بحيوانإحداها بحياة أبدية على الجنة لعدد كائنات حية فوق والأخرى بحياة فانية على الأرض لعدد كائنات حية تحت مساوية مع فوق  لقيامة أخراهم فى نشور ببعث فردى بعد ذلك بين الأخرين كمثل اللذين قتلوا فى سبيل الله ( وكل أتينا فرادا ..) لينقلب كل نفر ضمن الآخرين مع إمام الحيوان فى الحج الأكبرالى أهله مسرورا بعد فنائهم جميعا مع بقاء ذريـَّاتهم الجديدة على أعلى مستوى من الإيمان وهم يرون الفلك الجنوى وعلى إتصال بزويهم فوق لتنتهى بعد ذلك حياة المهد المركزى المُرجَّح بروح القدس فى أعلى طاقة فكرية بأعلى بصمة أشباعية فىإنسان مؤهل بالأصالة وبالسمو وبالعزة مع قرين مذدوج بخبرة أرضية تاريخية أكثر من ألفين سنة كنار الله الموقدة التى تطـَّلِع على الأفئدة لتحقق أمنية فى نص شعرى بعنوان : (صعوبة الحياة) سنة 1981 فى السنة الدراسية الصف الثانى الثانوى  “”   أخذت أدانى ( أقترب ) بتحرش( بكثرة ) الآمانى ( الأمنيات ) ليت لى زروة العقلى( قمة العقل والتفكير) لتنجشنى بالأعماقى وتبطن الآدامى ( لأكون عليمبالتفاصيل ودقائق الأمور> علم الساعة والحياة بعد الموت< وبذات الصدوروما تخفيه )  وأصول طريقى صولة الأنبهارى ( أشق طريقى فى الكفاح بالعلموالعمل بصورة مبهرة )  بشئ مكنون لا مثيل له الا بالأقدارى( بشئ خارق أنامُسيَّر فيه لقضاء الله وقدره) يالها من آلام ( صراعات ) ترهقنى جعلتنى من الأخضرارى ( من العيش فى حياة هادئة ) بالنيرانى ( بالحروب والمنازعات ) تبلورت ( تحولت ) الى النصاعة      ( مكفهرا مصفرا شاحب الوجه ) محترقا ( هائج عصبيا ) متحولا الى رماد        ( أنسان منهك ومهلك القوى ) يكاد منه الأنتهاء ( انتهاء الرسالة والوظيفة ) لولا مثابرة فجارة ( مواظبة الساعة بقوةالبقاء والإستمرار ) تجمعت هفواتى ( قوايا المنهكة ) وأصبحت أجزاءا من الحياة الرياثة ( كيان يحس ويرى ويسمع ويتكلم فى حياة تترحم على الماضى ) ولولا هدوء الرياحى  ( الهدنة من الصراع بين الحق والباطل ) لإنبريت بالكلماتى ( نحفتوخسيت وقل وزنى من كثرة الكلام والجدال ) ياليت العِلم شيئا ( بأن يكونزبورا لى ) يقلبنى ( يحولنى ) من الأمانى ( تمنى الحياة كما ينبغى أن تكونفى حديث بإسم الله الرحمن الرحيم ) الى الإحساسى  ( واقع أعيشه ) وكل شئ ٍإذا ما قـُضِى أمره ينتهى ( وكل وظيفة نووية أدت رسالتها فى الحياة الفانية ينتهىأجلها ) .. *  إلهام شتاء1981 “” كمنحة إلهية ستكون لعليم بذات الصدور يصعب التلوُّن أمامه بعد إستواءه فكرياً ونفسياً على العرش حتى يصلح خليفة الله وزعيم شرع الله فى الأرض ليفصل بين الحق والباطل لما كانوا فيه يختلفون ثم لتنصيب الأخرون إذا تم تكليفه بذلك كإنسان مؤهل         ( أصالة ًوجعلناه )! ؛ ( وعلى علم وفير لعليم وأعطيناه ) ! ؛ ( بتكليف فى سعة نفس عالية جدا ًوهديناه ) ! ؛  ( بجهاز عصبى يتحمل روحين وخلقناه ) ! ؛ ( بطاقة فكرية جبارة وصممناه ) ! ؛( وكفاءة عالية ومسئولية هو بقدرها وظـّفناه ) ! ؛ (يعلم بشرفها لا بترفها بأخلاق وعظمناه ) !، فهو الأن كممثل لشرع الله قدوة وأسوة حسنة أحسن حالا ألف مرة عنده من منصب الخليفة الحاكم بأمر الله فهى ليست ترفا له ولكنها مسئولية كبير جدا تـُجهد أعتلها إنسان يسعى ولكنها قدره المحتوم لمقامه المعلوممن وظيفة يسعى فيها بأحسن أداء وكفاءة وربوبية مبهرة لامثيل لها إلا بالأقدار تجعل الأرض لا فساد فيها ولا سفك دماء ويسمو بحق إنتفاعه من الوساخة والصحراء الجرداء بفضل الله أولاً وأخيراً والأمطار التى ينزلها والسحب التى يسوقها والسادة العلماء تحت توجيهاته وإدارته الخارقة التى  يسعد بها ولا يكل ولا يمل منها ولا يهنـِّج مهما كانت مشاكلها إلى جنة أرضية بفعل فاعل أو جحيم الجو وموت كل الشعوب من العطش والجوع إن إستغنوا عنه ومنعوا عنه زبر الحديد والتكنولوجيا الحديثة لتكون جنة بقدرة إلهية وبتسخير معشر الجن وملائكة النور المنزلة بأشجار وزهور وورود جديدة غاية فى الروعة مبرمجة من السماء مباشرة كذلك رزق كل الأحياء معه وما يوعدون وما تدرى نفسٌ ماذا تكسب غداً ولا فى أى أرض تموت بعد يوم الخروج الإجبارى  ثم يستقدم السابقون السابقون ليكونوا من المقربين من بنى إسرائيل من أصل نسل إبن آدم القاتل وذريّة الناجون مع سيدنا نوح والشجرة المقدرة على مِلـّة العائلة بأموالها وعلومها وحِكمتها من المهجر الذى طال عن وطنهم منذ تنحـّى آل فرعون وآل داوود من أصل نسل إبن آدم القاتل أيضاً والقابعين على حكم أرض مصر منذ هبوط آدم ولم يهاجروا منها أبداً مع قوم عاد وثمود وهود ولوط وصالح وشجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام ( فى حزب الشيطان ) – من أهل الشمال والإشتراكية والشيوعية ؛ يساريين مفلسون ومدينون ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى مستعبدين من ولات حكم مصر بعد غرق آخر الفراعنة وبداية الدولة اليهودية ثم القبطية ثم تحرروا بخدعة آل البيت فى الدولة الإسلامية ليكون لهم كتاب يقرأونه وهو يتحدث عنهم وعن وساختهم ووساخة آبائهم الأولين ليُطهـَّروا لدى نجرو النجـِّيد بشهادة حسن سير وسلوك ثم شهادة رقىّ من إحدى الدول الأروبية حتى يعودوا ويُستعبدوا عند أهل اليمين من أبناء وطنهم تحت رعاية الرب الملكى الأعلى وعند حسابهم هيطلع دين أم الذى يقول ربّى الله الذى إتخذه على هواه إلا ّ إذا إستقام وقال أنا العبد الأفطس لدى السيد الفولانى تحت رعاية الرب الرئاسى الأعلى أو أنا السيد الفولانى من ميراث كفاحى ومن ميراث كفاح أبائى وأجدادى ولدىّ عدد كذا عبد أجرى بصورة دائمة أو مؤقتة بعقد تحت رعاية الرب الرئاسى الأعلى ، كذلك من المقربين الشجرة المباركة على مِلـّة إبراهيم التى تحترم الكبير والشجرة القبطية بكل مللها والمهدية التى تحترم شِرعتها ومنهجها كذلك الأجناس الأخرى بكل دياناتها ومِللها ونِحلها فى سيادة وحرية إقامة كلٍ بقدر مكانتها وسعيها  .

أما أهل اليمين أصحاب الأرصدة الدائنة سيكونوا فى وطن بجواره ؛ لدى ناظرة خاصّة ملكية وأبعديات أميرية ودوائر بشوية وعِزب بهوية ومزارع أفندية تتوسّع ولا تتفتت حقوق إنتفاعها بالأرض بقدر سعى مُلاكها بأسماء أصحابها الأوائل للأبد كأشخاص طبيعية أو إعتبارية كشركة عائلية فى شكل أسهم يتداول حقوق مِلكية إنتفاعها داخل العائلة أولاً أو خارجها بموافقة كل كبراء مجلس العائلة فى بورصة الأراضى الزراعية المستصلحة بمؤشر هانو يتداول محاصيلها بيعا بواسطة الخنـَّس وشراءاً فى بورصة المحاصيل الزراعية بمؤشر ميشو ولا يتم نزع حق الإنتفاع إلاّ بحكم من محكمة العدل الدولية بعد ثبوت الإساءة لنظام حكم الله أو لإقتصاد البلاد أو للبيئة البرية والبحرية مع دفع مقابل عادل كتعويض بسعر السوق على سبيل المزاد أو العمعمة المَلـَكية التوسُّعية وليس على سبيل التأميم المحرّم فى كافة الشرائع السماوية والذى يُعتبر نهب وسلب وإغتصاب للحقوق من ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد  ؛  حتى يستقر زعيم شرع الله نفسيا ويطمئن على صلاح ذرية بنى آدم من نسل القاتل والشجرة بنت الحرام ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية كذلك تقليص عددهم وعدم السماح لهم بالإنجاب إلا للمتوسمين منهم أخلاقا ًوسلوكا ًوتربية ، والإطمئنان على سلامة ميزان حسنات أعماله ومن يضل بعد ذلك فسيكون للنار وقيد ( أعلى درجات العذابالجهنمى) ثم فليستريح الزعيم من الشقاء فى خدمة بنى أدم لكى يستحق المقام العظيم المقدر والمُفضـَّل به من الله عز وجل له .

وبُشرى للمُخلـَّفينفى الأخرين والحمد لله رب العالمين بأنهم تبعه وبشرى لأبائهم الضالين والمغضوب عليهم المتوفيين فى أولاهم بعد سنة 1950 ميلادى ببعث جماعى وفى أخراهم ببعث فردى بعد سنة 2000 ميلادى بأرصدة مدينة كمفلسون ومدينون فسوف يُعاملوا معاملة أهل الأرض فى نوع العقاب بأن الخليفة كرب مدير عام للسماوات والأرض فى الأخرين سيطلب من الله بناء سجن خمسة نجوم كتقدير إلـٰهى نووى مادى تنفيذى للشكل والصورة المطلوبة فى عالم الذر الحالى للجنة وأمرى للملائكة عليها فى نسخة الحياة الواقعية الأبدية بكلمة على الهواء مباشرة لرزقهم فى الدار الأخرة وما يوعَدون من السماء فى زمن الحاضر والمضارع التام للتطهير والتكفير فى مدد حبس بقدر رصيد سيئاتهم وكفاهم الإنتظار مربوطين فى أشجار بلاچٰات سِدرة المنتهى حتى قيامة الزعيم فى نشور ببعث مذدوج مع السيد المسيح لمدة لا تقل عن أربعمائة عام على الجنة بزمن الأرض أمّا أبائهم الضالين والمغضوب عليهم فى الأولين وأولاهم قبل سنة 1950 ميلادى فهم فى ذمة الله وعدله ورحمته ووعده بما هو مُقدّر أخروياً بصورة مسبقة فى مقاعد جنوية بمقام وبدون أو فى النار عِبرة لمن يعتبر فى جميع نسخ الحياة كتقدير قوتى ورزقى مُحدد مقدماً فى عالم الذر وعالم الظل بنفس الإحتمالات بخِلقة أخرى والعالم اللادنى بنفس الخِلقة ولكن بإحتمالات أخرى والعالم البرزخى بنفس الخِلقة والإحتمالات ولكن محجورة ومستترة ومخفية والعالم اللاهوتى فى الذاكرة الإلـٰهية بأن يتمنى الزعيم ®®الموت ولقاء الله معلن التوبة بالنيابة عن♣ معشر الإنسوالجن فى عبادة خالصةمجردة من أىفزلكة وجدال وصفصطئة لضحايا عدم الإستقرار والتكافؤ الأسرى من خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية التى أنشأت شجرة بنت حرام : (1) مجهولة الأصل الأبوى من منشأ غير متحوّط أو متحفـّظ مع بغية . (2) من أصل أب زانى فى حق أب ولىّ مع إبنة زانية . (3) من أصل أب مشرك فى حق زوجمع زوجة زانية . (4) من أصل أب مجرم فى حق المجتمع مع مجرمة . (5) من أصل أب عجوز غنى رمرام مبدد فى حق ذريته مع ماما نونة الواطية العاجزة عن إدارة ميراثه . (6) من أصل أب حلنجلى واطى فى حق ذريـّة بنت قحباء مع أم غنية عاصيّة . (7) من أصل أب دجال فى حق العقيدة مع أم مشعوذة . مع تجنب أى مخالفة أو نزاع أمام رحمة الله وحِكمته…..∑ ∏ ←←        وذلك بقيامة فى نشور ببعث زوجى بعلم ثنائىهايدروحرابيولوجىلهانئ جارى مُحمـِّد الناسكرسول لهم إلى أن أحمدهم جميعا ًلكى يصبح ملك عليهم ويكون قِبْلة ورب متـّخذ وأبوه إلهين بالله فى طاعة الله ؛ فى حب الله ؛ فى حمد الله ؛ فى تمجيد الله ؛ فى وحدانية الله وعبادته الخالصة والسيد المسيح عبر ثقب الصعود المعراجى فى دار للآخرة على أرض متروكة لا فساد فيها برا ً ولابحرا ً ولاجوا ً ولا سفك دماء بقوة زبور بنى إسرائيل الحاصب الخانق من السماء الذى يرصد ويدرك أى شئ من النجم الصناعى الثاقب لأى بروج مشيدة حتى ولو من الحديد يكاد يُضاهى النجم الطبيعى فى الزبور الإلهى من نطاق السماء الثانية القريبة المعادل الزمنى  ( إل بى مجرات النجوم مع الإس بى الأرض للمتابعة والتدقيق من قِبَل رقيب وعتيد كل إنسان  ,,,, …. **

 #  ليكون حركة الترس السماوى المُؤرْجـِح للفلك الجنوى من جراء حركة الطرد المركزى للأفلاك( الجرمية والنجمية والشمس ) بصورة منعكسة متداخلة علىسبع مدارات وذلك لحِكمة 

:  ثبات المسافة البينية بين محطتى الاتصال المعراجى الهبوطى والصعودى بينالارض المركزية المحورية للسماواتلأعلى من طاقية القطب الشمالى <رفع> والجنة الدائرة مغزليالأسفل من طاقية القطب الجنوبى <هبوط>(من الكوثرلرأس دلتا وادى النيل هبوطا ومن القدس لسدرة المنتهى رفعا) ,  وأول مكان تراه على الأرض عند الهبوط  مدينة هامبورج بألمانيا ثم  مدينة أثينا باليونان ثم مدينة الأسكندرية بمصر المحروسة ثم رأس دلتا وادى النيل ( القبة السماوية بالزمالك بجوار برج القاهرة معرض الغنائم وسوق القاهرة الدولى السابق والأبرا المصرية حاليا كمسرح وهناجر يراها أهل الأرض وأهل السماء لتكون قبلة كل الأديان السماوية وغير السماوية والقبلية للناس إللـّى تحت وقبلة الناس إللـّى فوق ) وأخر مكان تراه من الأرض عند الصعود مدينة الكرملين بروسيا وكلاهما يتلاقي خط سيرهما فى مركز الكون عند (الكعبة الشريفة) بزاوية تحدد المسافة بين نهر الكوثر وسدرة المنتهى على الفلك الجنوى ذات المأوى الأبدى فهى مسافة بعيدة نسبيا تجول بينها أدم لقدره وقدر شجرة نسله بوسائل نقل آمنة بقيادة مكلائكة ترابية مسخرة لهذه الوظيفة والتى تسعد بها ** حيث أن ماء الجنة المنهمر أنشأ وادى غير ذى زرع لخلق زوج النشأة الأولى لكل الكائنات الحية إبتداءا ًمن النباتات والشجر إلى الحيوانات على الأرض حتى اختلط بماء الأرض (المحور بهيدروجينه الهالك للأجهزة التناسلية للتكاثر) ليسمى نهر النيل وذلك عند تقدير وبرمجة اقوات الأرض بكافة علاقاتها النسبية والسببية والبشرية فى مدة زمنية تقدر بأربعة أيام جنوى أى ما يعادل أربعة آلاف سنة أرضى فى الوظائف النووية الحيوية والروحية والعضوية لتكون مع الوظائف النووية الفلكية والعنصرية التى تم تخليقها فى يومين جنوى والسماوات بكافة أفلاكها فى أربعة أيامجنوى وقضاها تسيرا مستقبليا فى يومين جنوى كما هو مذكور فى المصحف بقرائته السماوية بالحياة الخالدة على الجنة بالعالم الأبدى وقرائته التفسيرية العلمية بالحياة الإختبارية على الأرض بالعالم الفانى والكتب المقدسة والسنة الشريفة .

حيث أن الله سبحانه وتعالى (وما نحن بمسبوقين) يرى كل الأزمنة فى وقت واحد إلهى سرمدى من المفهوم والمقروء السريع الى المفهوم والمقروء البطيىء فى الماضى بنورالله والحاضربروح الله والمستقبل ببرمجة الله من طاقاته الألهية اللانهائية بكافة الأبعاد البصرية لكل المخلوقات المواكبة  .               

      تابع الحِكمة من الهبوط    :

ت‌-                   لكى يعرف الإنسان معنى الموت ويذوقه:  فهو كالنوم فى فلسفة كافة العلوم الإنسانية .

·   النوم (هو سكون الطاقة الكهربية الروحية فى الجهاز العصبى لراحته فى الجسد من  أجل المحافظة على الخلايا اللمض العصبية) فهو ضرورى لكل الكائنات الحية الترابية والنارية والنورية لراحة هياكل اشعاعهم الحركى والحرارى والضوئى فى الحيٰـوان – الفانى والخالد – أما *الموت بالنسبة للكائنات الحية الترابية : (هو خروج الطاقة الكهربية الروحية من الجهاز العصبى من وظيفتها الحركية تاركة الجسد (خردة) يتحلل الى أصله تراب عناصر الأرض لتكمن مرة أخرى نووياً داخل حبة وعائها البروتونى بجانب معادلات تخليق صورة هيكلها الحركى المقدر برمجياً من قبل فى النشأة الأولى على شجرة نسل آدم فى حبة وعائها النيترونى المشتقة من نواة الأب فى صلبه أسفل العمود الفقرى عند العصعوصية لأداء رسالتها ووظيفتها المقدرة فى حياة الإختبار الهالكة بالعالم الفانى والمقدر قوتها ورزقها للأولين وبتقدير خلقى فيما لم نعلم من عالم الذر وبتقدير قوتى ورزقى لايف من السماء مباشرة يجارى ويناوش الأنصاب والأزلام فى تقدير الإرادة الإنسانية من الأسياد وأرباب الأرض إبتداءاً من رب الأسرة ورب العمل حتى الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى الذى يطيع الله سلوكياً فى كتبه السماوية ورسوله فى سنته وينفذ أوامر الله ورسوله توتالة فى حياة فانية محدودة الطاقة الشحنوية بالسماوات والأرض التى يصعب التجلى الإلهى اللانهائى الطاقة بها إلا بنوره على وجه رسوله وأبوه ربه الأرضى والقادر بتوفيق الله ربه السمائى على إدارة كافة الموارد البشرية والمادية والتكنولوجية والطبيعية فى ناظرة الخاصة الملكية الإلهية فى السماوات والأرض كونه مؤهل بأعلى بصمة إشباعية فى شجرة نسل آدم بالإقتباس والتفريغ الشحنوى البرمجروحانى فى التعلم والتعليم بفلسفة تبسيط وتسهيل توصيل المعلومة لكافة العقول سواء السليمة والمهتدية المنصتة أو المصدية الضالة بالصيحة فى بيوتهم أو من مكان قريب كدعوة مبشِّر ونذير وداعى إلى الله بإذنه بالحِكمة والموعِظة الحسنة وسراج منير على كل الشاشات المرئية بشخصية منفصمة كرسول بشرى مقدَّر له شخصية خالقه حاملاً كل صفاته إذا لزم الأمر سريع الحساب وأحكم الحاكمين يسعد بأعلى ربوبية أبوية بشرية فى سهولة ويسر يدير رعيته بلغة الإشارات والنظرات ويمهل ولا يهمل لحكمة إلهية شديد العقاب يتمتع برؤية الأرباب الأبوية والربوبيات المتنوعة كالولاتية والوظيفية والمُعلـِّمية على رعيتها لا يتصايد الأخطاء وإنما يرصد النتائج عند فشل أرباب الأرض الرئاسية أو الملكية على قمة سلطاتهم التنفيذية والتشريعية والقضائية والعسكرية والإعلامية والشعبية والمحلية فى تنفيذ وعد الله وحسابه وسؤاله فى يوم حشر مسلمى مصر آخر أهل الدنيا ونشورهم بنعمة الجلاء العظمى لتفاديهم العذابين الأدنى والأكبر فى قراءة موجهة للإنسان ( ذكر أو أنثى ) سيتوفى أو سيرى ما يوعدون ما إذا لم يتم الخروج الكلى والشامل بذاكرة تسع أحداث مليون سنة مختلفة المواقف تصر على القصاص فى حقها تأبى مقام رزق الهبل على المجانين وفى حق غيرها الثائرين ضد أغلبية وأكثرية مجرمين ومغضوب عليهم وضالين حق عليهم كلمة العذاب غير مقبولى التوبة من الله فى السماء ومن الرب الأبوى الذكرى فى الأرض كرب لهذا البيت يتمتع بنور الله على وجهه تحت رعاية نور الله على وجه أربابه الولاتية والوظيفية والمُعلـِّمية لأناس تسعى ونور الله بين أيديهم بعد رؤيتهم العذاب حيث كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون وكانوا قبل ذلك مترفين ويصرون على الحنث العظيم وكانوا لا يرجون حساباً ؛ اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا فى غيابات الجب بعلم النذير نهيد أو لدى نجرو النجيد وبرحمة الله فى السماء والرب الأبوى فى الأرض على الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى بإعتبارهم ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى فى ضلال مبين وبعيد سيتم تطهيرهم فى الأرض بأن يردوا أسفل سافلين بدون نفس ومن سكات لدى مملكة مبارك بالوادى الجديد توشكى مطبق عليهم أحكام الشريعة الإسلامية الرادعة بناظرة خاصته الملكية الزراعية وأبعدياته الأميرية ودوائره البشوية وعِزبه البهوية ومزارعه الأفندية بعد نيل شهادة حسن سير وسلوك معتمدة من محكمة العدل الدولية وشهادة رقىّ من إحدى الدول الأروبية والأمريكية بعد إقامة حد أدنى شهر لديها معتمدة من مجلس الأمن والأمم المتحدة لعل تكون الحدود العقابية عليهم حبر على ورق لا يلجأ إليها أولى الأمر وتكون الحياة فى أجمل صورها على جنة الله فى أرضه الذى أورثها قوماً آخرين يحبهم الله ويحبونه بلا منافقين أفـّاقين .

( * أو موت الكائنات الحية النارية) هو  :  خروج بصمة الشرارة البروتونية من هيكل الإشعاع الحرارى للكائن الحى النارى ليتلاشى إلى طفية تكمن نووياً مع قرينها الإنسى لحين قيامتهما بعلم الهايدروحرابيولوجى فى النشأة الأخرى بزمن الإختراق المعراجى بواسطة الوظائف النووية الإشعاعية الحاملة والناقلة للشحنات الترابية الأرضية المتحررة من كافة العناصر اللازمة للهيكلة الحركية فى الأملاح والمعادن وخلافه بفعل هيدروجين ماء الجنة الساقط من السماء معراجياً من الكوثر لرأس دلتا وادى النيل وإسرائياً مع سحب سماء الأرض فى جميع إنحائها لتلاقى أنوية البشر فى حالة وظائف نووية روحية نشطة وجاهزة والمتحررة من جثتها بقوة خلع من الوظائف النووية العضوية حتى ولو من باطن الحوت الذى لا يتحلل أحشائه من مكوناته الغذائية العضوية والروحية عند حلول ميعاد قيامتها سواء بنشور ببعث جماعى أو بنشور ببعث فردى ليتم عملية إعادة التخليق والنمو والإكتمال بصورة توافقية مرة واحدة وعلى مرحلة محددة على مستوى الخلايا الحيّة من منطلق أطراف الجهاز العصبى المنوط به مكان الجزء والعضو الجسدى بداية من تخليق الهيكل العظمى ثم تكسيته ونموه وإكتماله عظمياً ولحمياً بتوافر شحنات كافية متحررة من الحب والنوى الذرىّ بفعل الهايدروحرابيولوجى لتحول تراب الأرض من الوظائف النووية العنصرية المفلوق حبها الذرىّ إلى الوظائف النووية الحيوية المكوِّن للخلايا الحية شحنوياً والخلايا ( اللمض ) العصبية من فوارغ الحب والنوى كذلك وصلاتها من شعيرات وفرعيات ورئيسيات وكبلات عصبية تتحمـَّل كهرباء إشارات الحركات اللاإرادية  الدائمة لوظيفة أعضاء بسلوك الفِطرة  المستمرة بلا توقف أو راحة من المركز المخى إلى القلب والرئة وإلى كل أطرافها بكل أنواعها فى أجزاء وأعضاء ممّا يخصها من أملاح ومعادن وخلافه والمناسبة لها سعوياً وشحنوياً للوظائف الحيويّة بصورة متاحة مرة واحدة بهدرجة محددة على مرحلة واحدة وعلى مستوى الخلايا الحية مختصرة مما كان يحدث بالتتابع التراكمى الهايدروبيولوجى من عناصر وقود غذاء الأم والإنسان فى مراحل تخليقه ونموّه وإكتماله فى النشأة التناسلية الأولى ولكن فى جسد محسّن بدون أجهزة إخراج فى هيكل إشعاع حركى يناسب الحياة الأبدية مرفق معها سى دى إليكترون كتاب حياتى ياعين ، ونسخة سى دى إليكترون أخرى منها تبقى فى القبور متاحة لخليفة الله فى الأرض وهى بعد قرائتها بالماسح الهانوى تعتبر أفلام حقيقية من الحياة على سبيل العِبَر والدروس المستفادة عبر التاريخ والعصور المختلفة ؛ وهى بالنسبة للأحياء موجودة فى إليكترونين حول نواة الإنسان فى صلبه أسفل العصعوصية يمكن قراءة أحدهم لمهام الطب الشرعى فهى يتم تحديثها أب تو ديت على الهواء مباشرة من إرسال النجم الطبيعى الراصد والثاقب بواسطة المسجـِّل والناسخ عن بعد بسرعة مضغوطة سايڤ مينى مايز من الزبور الإلهى ويمكن قرائتها وفك شفراتها وتوليف سرعتها لتناسب زمن الأرض قد يعلمها ويدركها الإنسان بزمن السنالكو للعلماء وبزمن اليومالكو للمتعلمين وبزمن الساعكو للدارسين وبزمن الدقيقكو للجهلة وبزمن الثانيكو ( الثانية على سطح الإلكترون ) للمعوقين زهنياً كمثل النشأة التناسلية الأولى بمراحلها التخليقية والنمو والإكتمال حتى سن الثلاثون مختصرة فى مرحلة واحدة بمعجِّل بصرى فى زمن الإختراق المعراجى يمكن رؤيتها بالمبطئ الزمنى للسطح الإلكترونى وذلك بعد خمسة سنوات تقابر حد أدنى للقيامة والنشور بالبعث الفردى للأخرين واللذين قُتلوا فى سبيل الله فى الأولين ورديفهم وبحد أقصى تقابر آدم وحواء أربعون ألف سنة أرضى ما يعادل أربعون يوم جنوى حتى البعث الجماعى لموتى شجرة نسل يوم يُبعثون من الوظائف النووية الروحية النشطة بقوة خلع من الوظائف النووية العضوية بعد خمسة سنوات حد قياسى أو أكثر لمن يلتقمه الحوت ويلبس فى بطنه إلى يوم قيامتهسواء فى نشور ببعث جماعى أو فى نشور ببعث فردى .

 * والوظائف النووية العضوية  : هى فى موتى الكائنات الحيّة إبتداءاً من الشجر والكائنات وحيدة الخلية والبحرية والحشرات ثم الطيور والحيوانات بكل أنواعها إلى الإنسان وهو أرقى كائن حىّ مهيأ لحمل إرادة حرة شخصية منفردة تتمتع بحرية الإختيار وهو يؤدى وظيفته البشرية بسلوك الفطرة فى ربوبيات أبوية متدرجة بمعون المرأة إبتداءاً من رب الأسرة وكبير العائلة حتى الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى كل ٍ بقدر سعة نفسه الجينية والوراثية والمكتسبة بشرف كفاح ؛ وتلك الموتى هى التى تستخدم فى مسخرات الإنسان ومصنوعاته ووقوده وغذائه البروتينى والكربوهيدراتى بأملاحها ومعادنها وفيتاميناتها بعد تحوراتها التحليلية والتركيبية والتجهيزية والسلعية كمثل الأخشاب والفحم والبترول والدهون واللحوم والخضروات والنشويات والسكريات وخلافه .

( * كذلك موت الكائنات الحية النورية ) هو  :  خروج بصمة الشرارة الإلكترونية من هيكل الإشعاع الضوئى للكائن الحى النورى ليتلاشى إلى ظـُلمة إذا قدَّر الله موته فى الحياة الهالكة بالعالم الفانى كجندى نقـّار يحارب مع رسوله فى سبيل الله على أن يعاد خلقه بالتناسخ كمركز موجى لحزمة ترددات تليفزيونية حاملة وناقلة فى هيكل ضوئى للوظائف المعراجية لحياته الأبدية كملاك نورى  .

 وبعد ظهور السلطان ملك الملوك وهو عالِم الذر بالماسح الهانوى والعارف بالله لعلم الساعة اليومية الكبرى وكافة تصوراتمراحل تطور نشأة الكون وتاريخه منذ السباحة فى اللانهائية حتى الرموز الشحنوية والبرمجية داخل الحب والنوى الذرى بالكون المشحون فى العالمين الفانى والأبدى بعلم الفلك بين الرافعتين الجنوية والسماوية ومركزها الأرض فى تقابل حركى وجغرافى من طاقية القطب الجنوبى للجنة هبوطاً إلى طاقية القطب الشمالى للأرض رفعاً معلومة لديه خرائطها ودهاليزها وأقطارها فهو قادر على رؤية الفلك الجنوى من الأرض بعد ثلاثة وثمانون سنة وأربعة شهور بعد نصب سبعة محطات فضائية سماوية فى رحلة الذهاب من القدس لسدرة المنتهى وفى رحلة العودة من الكوثر لرأس دلتا وادى النيل وإطلاق مكاكيك مخترقة الأزمنة السماوية حاملة أقمار صناعية ثابتة ومتحركة فى نطاق السماء السابعة من صنع الإنسان الذى يفتخر به الله أمام كافة الملائكة البشرية الواطية والنارية والنورية والترابية ترصد وتسجد للجنة بسجود أهل الأرض فى الأخرين بعد نقل القبلة من رأس دلتا وادى النيل إلى الكوثر محل إقامة زعيم شرع الله الأبدى بعد موته وقيامته بنشور ببعث مذدوج مع السيد المسيح على غرار النجم الطبيعى فى الزبور الإلهى الذى يرصد ويسجد للأرض بسجود أهل السماء و الأولين فى الحشر بعد قيامتهم ونشورهم بالبعث الجماعى وسماعهم ذكر الأرض من رسوله عند قبلته ليس فقط لأصحاب الديانات السماوية وغير السماوية والقبلية وكل الكائنات الحية الأرضية إبتداءاً بالشجر بسجود إعتبارى نظراً لقصوره الحركى كمثل سجود المرضى وأصحاب الملل السابقة ولكن أيضاً لأصحاب الحياة الخالدة فى العالم الأبدي حتى يوم الدين وتبويئ أهل الجنة من يد الرقيب والعتيد إلى يد رضوان فى مقاماتهم وكفورهم تحت الأشجار فى ممرات عائلية وتبويئ أهل النار من يد الرقيب والعتيد إلى يد زبانية جهنم الملائكة الغلاظ  فى نزلهم بواسطة الدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً وبصرياً فى عالم الحياة الأبدية وكذلك حِلمياً للنيام فى عالم الفكر يتذكرونه بعد إستيقاذهم وكلامياً للموتى بالقبور فى عالم الذر يتذكرونه بعد بعثهم الفردى ؛ وسيتم تحديث نظارة التجوال البصرى الإسرائى والمعراجى المحدود من نطاق السماء الثانية ليكون حتى نطاق السماء السابعة والإسراء الجنوى المحدود مابين سدرة المنتهى والكوثر على غرار البراق الإسرائى والمعراجى فى الزبور الإلهى ولكن آخر مرمى رابطة شعاع بصر رصد الأقمار الصناعية الثابتة والمتحركة فى نطاق السماء السابعة من رحلة سبع ليالٍ سماوية وثمانية فى فليل الجنة داخل الكون خلف مركز الإشعاع الإلهى بظل الفلك الجنوى أمام عرش الرحمن الذى إستوى بدون تخطيط إلهى جديد عند التمتع بإستقلالية الكون حركياً فى سيمفونية الساعة الكبرى فى زمن دائرى مستمر الدوام بدون تدخل إلهى لا بالنفس ولا بالنفخ من آنٍ إلى آخر كذلك بتسبيح كل مخلوقاته فى العالمين بسلوك الفطرة تلقائياً بدون توجيهات أو تعليمات أو رسل أو وحى لمجتمعات يحكمها ربوبيات بشرية متنوعة تثبت كفاءة الإنسان الإدارية كلٍ بقدر سعة نفسها لا تفسق معها الملائكة الخاصة من قرينه النارى فى الهيكل الحرارى الإبليسى أومن مجمعه النورى فى الهياكل الضوئية أومن مخدمه الترابى فى الهايكل الحركية والأبناء والأحفاد وقرنائهم الجن فى مجالس العائلة والزيارات التى يتحملها المقام كذلك الملائكة العامة عند التنزّه والله من ورائهم محيط وهم يتمتعون ويعبدون فرادا ومثنى وجماعة بصورة سرية أو على الملأ فى وقت واحد إلهى سرمدى مع كل مخلوقاته بكافة الأبعاد البصرية الإلهية .

**ولقد خلق الله الحياة والموت ليبلوكم أيكم أحسن عملا بعد إنتهاء الوظيفة المقدرة لأداء الرسالة الإنسانية إمّا على أكمل وجه وإمّا فى خسر والله لا يضيع أجر من أحسن عملا بالإيمان والتواصى بالحق والتواصى بالصبر على الكافرين لحين قبول توبتهم بعد إعلانها لتجنب كلمة   ” يارتنى صبرت عليهم بعد الإطلاع على اللوح المحفوظ فى نسخة العالماللاّدنـِّى لمقام كريم فى الدنيا وفى الآخرة على الأرض وفى الجنة بنفس مطمئنة دائما أما النفس اللوامة والأمارة بالسوء فهى فى سواء الجحيم أو مردودة أسفل سافلين تطهيرا وتكفيرا لها…   والبعث بعد الموت بعلم هايدروحرابيولوجى كمثل الإستيقاذ من النوم فى سبات عميق كما فى درس (أهلالكهف ” كم لبستم ؟ يوما أو بعض يوم (بضع ساعات) ليجد الإنسان نفسه شابا بجسد فى سن الثلاثون بتناسخ بصرى يُكبِّر الأباء والأجداد ويُصغِّر الأبناء والأحفاد  (بنفس البصمة والشعرة فى الخلقة التناسلية الأولى بدون فتحة شرج لإخراج الفضلات المتعفنة والبراز – لعدم وجودها –  ليكون المستقيم متصل بالزائدة الدودية ليرد الغذاءفريش من الأمعاء الغليظة كالثلا ّجةإلى الأمعاء الدقيقة للإمتصاص مرة آخرى( للحفاظعلى حيوية الجسد طاقة ونموا وتجددا للخلايا) والمحفوظ سليما فى الأمعاء الغليظةوالزائد عن حاجة الجسد بالطريق المباشر من الفم و الغير متعفن أو متخمر لتوافر الأكسجين الازم بالخلايا قبل التحوُّر الفسيولوجى للأجهزة التناسلية ونقل اللمض ( الخلايا ) العصبية إليها بعددها المستقطع من المخصصة للأمعاء الغليظة والكِليتين لتكون قاصرة عن وظيفة التخزين والحفظ فريش مما يجعل الوقود الغذائى يتعفن ويسمم الدم ومخزن الماء الإحتياطى بالمثانة لتتحول إلى فلتر ماص للسموم المحدثة خلل يُصيب الجهاز العصبى بالسرطان الذى يحرق اللمض العصبية التى لا تتجدد إلا بالإستنساخ الهايدروبيولوجى بمعدل ثابت محدثة الشيخوخة المميتة خلال العمر المقدر لأرذل العمر ما لم يكن الموت مفاجئ أو بمعدل سريع محدثة الشيخوخة المبكرة أو بمعدل بطيئ لشيخوخة متأخرة والواجب معها إجراء عملية جراحية لمعالجة تـُورَّث جينياً بصفات متنحية دائماً بالتناسل والتكاثر لإخراج الفضلات المتعفنة والماء المسموم بصفة مستمرة لتتم لأدم وحواء بواسطة ملائكة ترابية طبية مرة بمساعدة حواء ومرة بمساعدة آدم وذلك بقطع المستقيم من عند الذائدة الدودية الذى كان يرد الغذاء فريش من الأمعاء الغليظة إلى الأمعاء الدقيقة للإمتصاص مرة أخرى ليفى بإحتياجات الجسد عند الإنشغال عن متعة التذوق والأكل والشرب للطعام والشراب من الفم أثناء التركيز فى المتع الجنسية والكلامية والمرئية والسمعية فى رحاب الله بالجنة ) ، كذلك كان الجسد قبل العملية بدون فتحة إخراج بول عبر العضو الجنسى الذكرى والأنثوى من المثانة ليكون بها ماءا نقيا فريش بلا سموم يفى حاجة الجسد الكيميائية والترطيبيةعند اللزوم بضغط دم معيارى ونبضات قلب قياسية مناسبة مع المجهود الجسدى فى ضغط جوى وأسموزى معيارى لا يصدع فيها الإنسان أبداًمع غدد عرقية مشفرة وخاصة بالإنسان تحدد عبقه لترطيب الجسد فقط بدون رائحة كريهة ؛ إذن خلاصة القول أن الجسد الخالد فى الحياة الأبدية بعد قيامة شجرة نسل آدم ببعث جماعى أو فردى فيه الأمعاء الغليظة تكون مخزن إحتياطى غير مباشر للغذاء الوقودى الذى يحتاجه جسد الإنسان عند إنشغاله بمتع الجنة الأخرى بدون سموم بيئية أو غذائية لجسد معافى صحيح لايهلك خلايا جهازه العصبى كمثل خلق ورفع جسد زوج النشأة الأولى لآدم وحواء كملكين بشريين مخلدين فى الحياة الأبدية على الفلك الجنوىكما ولو كان أنه قد تم له عملية جراحية وهو نائم فى هوسبيتالية , عالجت شيخوخته بالإستنساخ الذاتى وتغير الأعضاء التالفة وزرعت له الخلايا العصبية المحترقة وفلترت دمه وأخرجت كافة السموم من جسده الذى تم له كافة عمليات التجميل اللازمة التى يتمناها فى صورته المألوفة ليتنفس عبق ريح الجنة بأكسجين نقى 100% يساعد على الإحتراق الكامل لوقود غذاء الكائنات الحية الترابية والنارية والنورية بهواء يتشبع بكافة عوادم الحتراق والتى يحتاجها كائنات حية أخرى نباتية للتنفس العكسى وصدفية للتحور فى دورة تحول بيئى نموذجى وقد لا يحتاج الإنسان الى الغذاء وهو نائم للإشعاع الحركى ولكنه لا يستغنى جسده للبقاء حيويا عن الضوء والحرارة مع التنفس في وجود كائنات حية ترابية أخرى راقية قريبة الشبه فى التنفس غير نباتية لحكمة الضخ الهوائى المتتابع  .

تابع الحِكمة من الهبوط  :

 ث  -   لكى يعرف الإنسان الحِساب وعدد السنين والأزمنة الدائرية المتداخلة المستمرة الدوام فىعلم الساعة وعِلم الفلك والذر ومراحل تاريخ نشأة الكون ومعرفة الله والمقام الإلهى فى وقت واحد الهى سرمدى يرى كافة الأزمنة: –  

1 – يرى الأزمنة الحاضرة بطاقته الروحية البروتونية الموجبة (+) المتحررة تنفـُّسا ً فى زمن الحاضرالمُرْسَلة بقدرها المستقطعالآمرة المتحركة وظيفياً وللكامن منها بروتونياًوالراصدةمركزياً بالمركب الروحى النورى البصرى الكامن (  اللانهائية الفولتات والسعة بروح وريحان إحداها باردة<متحررة   لدرجة زمهريرا والصقيع  >  كامنة لدرجة القطبية الرأسية المحورية ( ↑  NS  )  والأخرى ساخنة<  متحررة لدرجة الاشعاع والصهيد الحرارى>  كامنةلدرجة الجاذبيةوالمركزية) يتم توجيهها مباشرةأو برمجتها نووياً لتقدير قوتي بكلمة من الله عز وجل مُحْدِثة الظواهر الطبيعية والآيات    in spot time    . 

و  2 – يرى الأزمنة الماضية بطاقته النوريةالإلكترونية السالبة(-) النافذة فى حالة سفر من الماضى إلى الحاضر للمتحرر منها إشعاعياً وحِسـِّياً والمُسجـِّلة رصداً زمنياً للكامن منها إليكترونياً والمسْـتقبـِلة لخلفية سابقة فىذاكرة  بالمركبالنورىالبرمجى الكامن فى مركز(اللانهائية السعة السفرية والتخزينية والانتشارالبصرىبالمركب النورى الروحى الكامن فى مركز للرصد فقط بلا تعقـُّل إلا ّبمركز التفكير  والإنتشار السمعى الإدراكى المتعقـِّل المترجم الكلامى المجسِّى الأمرىبالمركب النورى الروحى البرمجى الكامن فى مركز).                                                               

 و  3 – يرى الأزمنة المستقبَلية بطاقته البرمجية النيترونية المتعادلة(±) المُقدِّرة اليقينيةمن صنعه (اللانهائية التشعُّب والسعةالتشغيلية ) ؛ سلوكياً فطروياً للمتحرر منها وبتمعـُّن فكرى للكامن منها مركزياً ونيترونياً ،  …  وذلك من عرشه فى ملكوته ورحابه وكافة أدواته فى برزخ وحِجر محجور بطبيعة لا يدركها العقل البشرى فى وعاء لا نهائى خارج الكون المشحون الدائرفى مدار فاتق وراتق حول المقام الالهى بصورة محورية كروية بيضاوية صدفية تسبح معه فى اللانهائية مسبِّحة بحمد ربها فى مدار كامل بسنة كونية تساوى 365.25 يوم كونى كمثل عدد أيام السنة الأرضى واليوم الكونى يعادل سنة جنوى على مدار كامل دائرى محورى قطبى فاتق يرتق الكون كرويا فى 50 يوم جنوى بيوم أول مفوِّت فى مكانه بسرعة مماس الأرض عند إنشقاق السماء واليوم الجنوى يعادل ويقابل اليوم السماوى الموحد لكل السماوات السبع الكروية المتداخلةالذى يعادل سنة جرمى أو نجمى أو شمسى بعدد أيام مختلفة نسبية حسب حجم وسرعة الفلك ونصف قطره المدارى حول الأرض والذى يهمنا عدد أيام السنة الشمسية لمدار كامل بألف يوم شمسى وكل يوم شمسى يعادل سنة أرضى أو كوكبى بعدد أيام مختلفة حسب حجم الكوكب وسرعته ونصف قطره حول الشمس والذى يهمنا عدد أيام السنة الأرضية إلا ّ أنه نظرا ّ لوجود الأرض لمدار كامل بسنة أرضى تقابل وتعادل عكسيا ً حركة إتجاه اليوم الشمسى الذى يمركزها على المدار الفردى بحكمة المقابلة العكسية وكمدار ثالث بحكمة الإنتصاف على مركز الكرة السماوية الأولى ومن ثم السماوات والكون بقوة جذب مضاعفة  مع جاذبيتها التى تقابل قوة الطرد المركزى لقمره بالإضافة إلى قوة الطرد المركزى فى مقابلة قوة جذب الشمس فى نطاق السماء الأولى بكثافتها الفراغية العالية والنجوم فى نطاق السماء الثانية بكثافتها الفراغية الأقل مقر المحطة الرصدية بمجرّاتها الفلكية فى الزبور الإلهى فى حالة سفر من الماضى إلى الحاضر بتقارب زمنى بسيط بين LP زمن مجرات النجوم و SP   زمن المجموعة الشمسية ، كذلك تقابل قوة الطرد المركزى للأجرام على مداراتها فى نطاق السماوات من الثالثة إلى السابعة ، وللفـُلْك الجنـّوى على مداره فى نطاق الكونلبعدها عن جاذبية مماس الفيض المغناطيسى للأرض .   €€( بمعنى أنها متباطئة للداخل بسبب قربها من جاذبية الأرض وزيادة عيار شحنات الحب والنوى الذرّى من 100 % إلى 800 % فى مجال السماء الأولى , متسارعة للخارج مع تناقص عيار شحنات الحب والنوى الذرّى من 100 % إلى 700 % فى مجال السماء الثانية ومن 100 % إلى 600 % فى مجال السماء الثالثة ومن 100 % إلى 500 % فى مجال السماء الرابعة ومن 100 % إلى 400 % فى مجال السماء الخامسة و من 100 % إلى 300 % فى مجال السماء السادسة ومن 100 % إلى 200 % فى مجال السماء السابعة ومن > صفر % إلى 100 % فى مجال الحياة الأبدية للجنـّة بصورة ذرّية إشعاعية ماصّة مكنونة فى غاية العمق واللألأة المشتقة للـُفلك الجنـّوى مع صفاء غلافه الجوّى على قمة النقاء والإبهار وذلك لقربها من مركز إشعاع النور الإلهىاللانهائى و وتأخذ حركتها من مماس سطح الكرة السماوية السابعة المرتوقة بفتق تارة مدار الأجرام التوربينية بعيارها عليها وعند تطابق تارات المدارات السماوية السبع مع تارة مدار القمر تنشق السماء إلى نصفين ويتلاشى رتق أسطح الكرات السماوية فى نهاية وبداية اليوم الكونى مؤقتا ً حتى بداية اليوم الجنوى الثانى الذى يأخذ حركته عندما تبدأ التارات السماوية بفتق ورتق الكرات السماوية بحركة الأجرام والنجوم والشمس عليها حيث يفوِّت اليوم الجنوى الأول فى موقعه المدارى لتأخذ الجنة حركتها من مماس مجال الفيضالمغناطيسى للأرض المركزية ذات السرعة الفائقة فى حركة الكتروناتها بقوتين(قوة جذب الأرض المتمثـِّلة فى جاذبيتها وقوة الطرد المركزى المقابلة لقوة جذب الشمس ذات أعلى شحنات عيارية فى الوظائف النووية السماوية الفلكية(الشمسيةوالكوكبية والقمرية ) والوظائف النووية السماوية العنصرية      ( الفلزية واللافلزيةبحالتها الغازية والسائلة والصلبة والمشعة ) فى صورة الحالة المشعة أغلبها من ريح ساخنة متحررة مع العناصر الغازية والسائلة والصلبة المكونة للشمس كفلك ومن أجل صورة الحالة  المركزية تكون بريح ساخنة كامنة ومن أجل صورة الحالةالمحورية القطبية تكون بريح باردةكامنة تعادل مجموع الرياح الباردة المتحررة من أجل صورةالحالة الزمهريريةبالأفلاك الكوكبية للرافعة السماوية فى صورة فراغية متوازنة متكافئة الروح والريحان فى زمن الحاضر متداخلة الأزمنة ومتساوية مع نور الله السماوى – مجموع الشحنات النورية الإلكترونية السالبة الراصدة فى حالة سفر من زمن الماضى الى زمن الحاضر وذلك مع مجموع الشحنات المتعادلةالبرمجية النيترونية المستقطعة  للوظائف النووية السماوية (عدد أوزان ذريةقليل* فى عيار شحنات عالى للفراغية المركزية) والتى تقابل الرافعة الجنوية(عدد أوزان ذرية كثيرة * فى عيار شحناتمنخفض للخفة والتماسك الفلكى والإمتصاص الإشعاعى المكنون للدقة وللعمق وللوضوحوللبراح) فى الوظائف النووية الفلكية والعنصرية والروحية للكائنات الحية الترابية المكنونة والحيوية لوظائف أعضاء أبدية متجددة بماء الخلد الجنوى بسبب هيدروجين الجنة – فى هياكل حركية أوحرارية أوضوئية دائمة لا يهلك مركزهاالإشعاعىالمخّىبهواءأكسوجين الجنةبإلكترونات الجنة المتجانسة والموحدة والتى تحدد خصائص الفلك الجنوى فى غلاف جوى يساعد على إحتراق كامل لغذاء وقود الكائن الحى  ويتشبع بكافة عوادم الإحتراق للتنفس العكسى والتحور الصدفى والمساوى فى الوزن الذرى مع أكسوجين الأرضبألكترونات الأرض – كذلك يعرج ويسرى فى الغلاف الجوى للجنة بغازاته المتنوعة والمتناسبة معياريا وفراغيا تلك الترددات الموجية والإشعاعية الماصة للتجلى الألهى فى بيئة غاية فى الجمال والروعة البصرية والمحسوسة مرئيا ً لكل الكائنات الحيَّـة ( الترابية والنارية والنورية ) والرافعة الجنوية الدائرة مغزليا والمساوية للرافعة السماوية فى الحجم والمقدار فى مجموع عيار شحنات الأوزان الذرية والمضادة لها فى الأتجاه لكل من الكرات السماوية السبع المتداخلة والكرة الجنوية الفلكية * مع إستقطاع شحنات إضافية متكافئة للكون المشحون نسبية بقدرها من السماء إلى الأرض  مُحِْدثة الظواهر الطبيعية بروح متنفـّسة ونافخة بريحان (باردة وساخنة ؛ كامنة ومتحررة) ومُحقـِّقة بكلمة برمجية نووية الأرزاق والأقوات بروح ونور وبرمجة فى علاقات نسبية معيارية وسببية منطقية وبشرية سويّة وزمنية تطوُّرية سواء فى الدارالآخرة موعودة بصورة حالية على الهواء مباشرة فى زمن الحاضر أو مبرمجة لزمن المستقبل مقدّرة بأمر الله بالحكمة الإلهية قضاءا ً وقدرا ً تراعى كافةً الأبعاد النفسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية والفلسفية كعِبرة ودروس مستفادة .

 ** الخصائص الإلكترونية فى الكون المشحون : –

     ( بجانب خاصية التوازن والتكافؤ الذرّى للرصد النووى فى زمن دائرى مستمر )

 ــ  جميع الإلكترونات لأى فـُلـْك سواء جرمى أو نجمى أو شمسى أوكوكبى أو قمرى أو نيزك صخرى كوكبى منفصل بشحنات إضافية أو مذنب نجمى وشمسى منفصل بشحنات مستنفذة :

   1- هى متجانسة القطر والشحنة النورية المستقطعة تحمل خصائص فلكها سواء التوربينية للأجرام أو المجرّية الإشعاعية المحدودة للجاذبية الفلكية للنجوم مع كواكبها أو المجموعية المركزية بأعلى إشعاعية للجاذبية المركزية للشمس مع كواكبه وأقمارها المُمرْكِزة لكوكب الأرض بقوة جاذبيته المركبة بفعل مقابلة حركة اليوم الشمسى وإضافة قوة الطرد المركزى للشمس والقمر فى مواجهة قوة جذب الأرض الممركزة ( والمحْدِثة لظاهرة الليل والنهار و المدوالجذر ) على قوة الطرد المركزى للأرض فى مواجهة قوة جذب الشمس أو سواء تحمل الخصائص الضوئية أوالعنصرية أيونياً وتفاعلياً وكيميائياً لكوكبها النجمى و الشمسى أو لقمرها .

 2- وهى بجميعها على كل مداراتها متفقة الزمن الإلكترونى بسنالكو موحد فى وقت واحد وبيومالكو موحد ولكن يحرِّكها ميلـّلى مدارى على المدار الأول متذايد على المدارات بمتوالية عددية ، بمعنى مثلاً اليوم الإلكترونى الموحد على المدار العاشر يُحرِّكها عشرة ميلـّلى مدارى كمثل توحد ميقات السنة الفلكية للسماوات السبع للأجرام والنجوم والشمس ولكن بعدد أيام مختلفة للسنة الفلكية الموحدة حسب قطر الجرم أو النجم أو الشمس وشحناته وسرعته بيوم يحركه من واحد ميلـّلى مدارى سماوى للشمس على مدارها الفاتق والراتق لمجال السماء الأولى بعدد أيام يهمّنا معرفتها لإنها تخص كوكبنا وهى ألف يوم شمسى للسنة السماوية الموحدة ، كذلك يوم النجوم المختلف حسب قطره وسِعته الشحنوية وسرعته الموحدة بحركة إليكتروناته الموحدة والتى تحمل خصائصه والتى يحرِّكها إثنين ميلـّلى مدارى سماوى على مدارها الفاتق والراتق لمجال السماء الثانية ، وعلى نفس المنوال يوم الجرم الموحد مع أجرامه والمختلف مع أيام أجرام كل سماء أخرى حسب أقطارهم وسِعة شحناتهم وسرعتهم التوربينية بيوم موحد يحرِّكها من ثلاثة ميلـّلى مدارى سماوى إلى سبعة ميلـّلى مدارى سماوى على مداراتهم الخمسة المتخارجة دائرياً الفاتقة والراتقة لمجال السماوات الكروية من الثالثة حتى السابعة والتى لا يهمّنا معرفة عدد أيام كل ً منها للسنة السماوية الموحدة .

3 – السنالكو الأرضى الموحد بـ  ٣٦٥٫٢٥ يومالكو والموحد الساعكو ميقاتياً على كل مدارات أنوية الأوزان الذرّية المتخارجة بقوة إزاحة إضافية واحد ميلـّلى مدارى إليكترونى على كل مدار متخارج بعلاقة طردية عددية وهى تـُعبـِّر عن الخصائص الزمنية لكوكبه الأرض الممركز سنته باليوم الشمسى المقابل والمساوى له فى الوقت والمضاد له فى الإتجاه فى ساعة صغرى وهو أيضاً كمركز للكون يحمل كذلك خصائصه الزمنية بسنة كونية تساوى ٣٦٥٫٢٥ يوم كونى فى ميقات ساعة كبرى على مدار بيضاوىعلى شكل قطع ناقص حول مركز عرش الرحمن الفاتق والراتق لغشاء كروى بيضاوى صَدََفى فى زمن دائرى مستمر مستقل بدون تدخـّل إلٰهى ؛ لا بالنـَفـَس ، ولا بالنفخ من آن ٍ إلى آخر بعد خلق الساعة السماوية المتداخلة الأزمنة حتى مركزها الساعة الصغرى للأرض والمقابلة للساعة الجنوية فى يوم فلكى على مداره الدائرى الفاتق والراتق لمجال الكون الكروى المشحون بحركة خمسين يوم فلكى جنوى بسنة جنوى فيها اليوم الفلكى الجنوى الأول لظروف إنشقاق السماوات السبع مؤقتاً ومماس حركة الفيض المغناطيسى للأرض على سطح الجنة يذداد حركته بنفس سرعة حركة الأرض بمعدل أربعة أيام وأربعة ساعات / على كل ثانية جنوى لمدة ألف سنة أرضى جنوى مشترك لتبادل الإتصالات بنفس سرعة الصوت والصورة بعد حقن كل الكائنات الحيّة فوق على الجنة بمحلول الكثافة الشحنوية المنخفضة واللـّزجة كيميائياً للكائنات الحية الترابية للإشعاع الحركى ، وإشعاعياً ترددياً للكائنات الحيّة النارية للإشعاع الحرارى ، وإشعاعياً موجياً للكائنات الحية النورية للإشعاع الضوئى كنسبة معيارية يتفق إحساسها زمنياً مع سرعة حركة الأرض ليكون بوصلة مركز إتزانها القطبى الرأسى ( ↑ S N ) فى مخها بمركز إشعاعها الحركى أو الحرارى أو الضوئى متواكباً ومتكيفاً ومتوائماً ومتناسباً ومتعايشاً ومتفقاً ومتوازناً على حياة السطح الفلكى الجنوىالذى به غلاف جوّى بفعل الماء الأبدى المحلل بإنقسام ميوزى فقط فى طور دائرى وليس بإنقسام ميتوزى كمثل ماء الأرض للتحوّر الفسيولوجى للتناسل والتكاثر الروحى والحيوى فى طور هالك لحياة فانية ؛ والتوحّد الزمنى فقط بين الجنة والأرض فى بداية كل يوم كونى آخر على أن يكون بعد ذلك التسعة وأربعون يوم جنوى الأخرى تعادل وتساوى تسعة وأربعون ألف سنة أرضى ويكون الإتصال بينهما تلـيّغرافياً بالمعالج الزمنى المُبطـِّئ على الجنة أو المُسرِّع على الأرض بمعدل ٤ أيام و٤ساعات / لكل واحد ثانية   والتى تحفظ إستمراريتها بالتساوى والتضاد الإستاتيكى الشحنوى والديناميكى الحركى فى الفيزياء الفلكية للكون الذى يَسْبَح مع الله فى اللانهائية فى رحاب لا نهائى يخضع لمشيئته وحريته وقوانينه ونظرياته بكل أبعادها البصرية الإلـٰهية لمتعة لاهوتية سرمدية كمثل الأرض مع مجموعتها الكوكبية بأقمارها حول شمسها تسبح معه فى فلكه الدائرى على مداره الفاتق والراتق لنطاق السماء الأولى الكروى على سبيل التشبيه فقط ، كذلك على سبيل التشبيه مساحة جزيرة الزمالك رأس دلتا وادى النيل مهبط السماء بالنسبة لمساحة الكرة الأرضية هى نفس النسبة والتناسب لمساحة الكرة الأرضية بالنسبة لمساحة الكرة الجنوية.

 **    إذن الله هو قوة توازن الكون ونور السماوات والأرض فىمدارات قطبية  محورية تدور كل واحدة  لفة كاملة ترتق سطح السماوات السبع كرويا مع الأخريات فى وقت واحدبفعل حركة الأجرام التوربينية على مداراتها بسنة جرمية والتى تفتق لفصل الحيز الكروى لكل من السماوات الثالثة حتى السابعة وحركة النجوم بمجرِّاتها على مدارها بسنة نجمية والتى تفتق لفصل الحيز الكروى للسماء الثانية كذلك حركة الشمس بمجموعتها الكوكبية والقمرية على مداره بسنة شمسية والتى تفتق لفصل الحيز الكروى للسماء الأولى ) وبغض النظر عن عدد أيام السنة الجرمية أو عدد أيام السنة النجمية والتى تختلف بحسب قطر المدار وحجم الفلك الجرمى أو النجمى وسرعة حركته فأنه من المهم لنا معرفة عدد أيام السنة الشمسية فهى تساوى 1000 يوم شمسى بالكمال والتمام واليوم الشمسى يعادل سنة كوكبية لكل كواكب المجموعة الشمسية فى وقت واحد على مدارات محورية مغزلية متعاكسة بحركة كوكبية مختلفة الأتجاه لا يهمنا عدد أيام السنوات الكوكبية والتى تختلف بحسب قطر مدار الكوكب وحجم الكوكب ونصف قطره وسرعة حركة الكوكب بقمره أو أقماره ان وجدت وأهمهم سنة كوكبنا الأرض بقمره (على مدار قطبى نصف محورى مابين مدار السرطان ومدارالجدى) على المدار الثالث حول الشمس لحكمة مركزته سماويا ً وكونيا ًبمنظورها مجرد من منظوره الفلكى الدائر و المتحرِّك مغزليا ً حول الشمس الدائرة و المتحركة مغزليا ً أيضا ًبصورة عكسية على مدارها وذلك بمعادلة ومقابلة حركة السنة الأرضى لليوم الشمسى بمعدِّل شهر أرضى سنوى دائرى / لكل ساعتين شمسى  يومى ضده حول نفسها وبالإنفصال عن فلك زمن الشمس فى المنظور الخارجى ترى الأرض ممركزة رغم أنها تدور مغزليا ً حول الشمس بمنظورهاالفلكى الثابت , والسنة الأرضية تساوى 365.25 يوم أرضى ولقد سخر الله للأرض و من منظورها أهـِلـَّةالقمر مع الشمس لحسبان فى أشهر حرم تدور وتبارك جميع شهور السنة الأرضية بسنةقمرية تقل 11 يوم أرضى بالنسبة لسنة الأرض حول الشمس والممركزة إذن بفعل مقابلة ومعادلة اليوم الشمسى بغض النظر عن عدد أيام السنة القمرية المتساوى دائما ً ليلها مع ضيَّها بصورة منشقة لنصف مظلم ونصف مضيئ فى مواجهة الشمس بالمنظور الخارجى المجرَّد من الأرض بليل يغشى نهارها خارج الغلاف الجوِّى لتكون الشمس قرص أحمر وبأكسوجين الأرض يحوِّل نورها إلى ضياء ونهار والذى يساعد على الإشعاع الحركى والضوئى والحرارى – بالتنفس المادى والحيوى والهيكلى للكائن الحىّ الترابى والنورى والنارى –   وزمن القمر بأيامه فى مداره السنوى الغير محسوس حول الأرض  بإفتراض ثباتها وإستقرارها وتمركزها السماوى والكونى والذى لا يهمنا فى شئ لإنه لا يسكنه احد وإن سكنه أحد فهو تابع للميقات  الزمنى الشمسى والأرض القطبية المحورية بحركة موزونة لا ترف بفعل ترصيص الجبال عليها فى أحسن توزيع جغرافى كما هو معروف لدينا كمثل ترصيص عجلة السيارة التى بها رفـِّة والأرض التى هى ليست مركز السماوات فحسب ولكنها أيضا مركز الكون .

 * دائماً الملحدون بفكر فرعون وبربوبية عالية يخافون على عرشهم المستوى بأسلوبهم ومن منطقهم بين رعيتهم فى إنكار وجود الله ؛ والكافرون بفكر العبيد مقرطسين ولابسين العِمَّة من المشركين فى حق الله ورسوله وفى مخالفة شرع الله كالمساجين يحبون توزيع النفحات فى طوابير ومعجبين بشعار حزب الشيطان ..  فى ليه !؟ .. ، وإشمعنى !؟ .. وبمبادئه .. فى طلب المساواة وتكافؤ الفرص للعدالة الإجتماعية فى نسيان تام بأصله وفصله وتاريخه ومعدنه ووظيفته المحدودة على قدر عقله المصدِّى الكاره لسنّـَة الله فى خلقه كونها أسياد وعبيد وربوبيات بطاعة الله فى هرم إجتماعى متحرِّك لأعلى بالعصامية ولأسفل بالسفه والإسراف والتبديد وثابت لمستقر البصمة الإشباعية والإنسان إما عبد أفطس بأجر ممنون لدى سيده الدائم أو المؤقت كرب عمل وإما سيد بأجر غير ممنون من ميراث كفاحه وميراث كفاح أبائه وأجداده تحت رعاية الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى أما المشركون بفكر الضحك على الدقون بإتباع شعارات تعجب الكافرون بشرع الله لكسب تأييدهم الذى به يستمدون مكانتهم كأرباب رعاع من دون الله الذى لم يكن له ولىّ من الذل ، وهو كما يسود فى المجتمعات الراقية التى يتنافس أهل العزة بها على شيوع الغنى والرخاء بين كل الناس بإعتبار أن النصوص السماوية والوضعية بالرؤوس والعقول بدون لت وعجن وهى لصلاح الإنسان فى كرسيّه الوظيفى وفى المجتمع لرفعة الوطن ورقيه الإقتصادى والتكنولوجى كمنتج ومصدر و مستثمر مستفيد صاحب فضل لإن الواطى بالفطرة مستهلك ومستورد ويعيش بالسلف والدين كشحَّات يعبد الكرسى كأملة كبيرة معتقداً أن حفظ النصوص السماوية والوضعية وترديدها تنسيه أصله الوسخ وحياة عائلته الوسخة التى تتمنى تقسيم رحمة ربنا فى توزيع النفحات وأن تكون الجنة على المشاع وهو يضحك على الفقراء من السذج والسفهاء ليبقوا كما هم بلا سعى ولا إدخار لغنى فى معيشة هنيئة يسودها الحرية التى ستستغنى عن خدماته الشيوعية الفقرية التى تضمن بقاءه ويتمناها أن تدوم بشعارات يحبونها وتعجبهم فى أن ينسوا رحمة ربنا فى أن يتخذ بعضهم البعض سِخريّاً ليخدم بعضهم البعض منهم من يخدم بماله من نسل مخدوم ومنهم من يخدم بمجهوده من نسل خادم ، ورحمة ربنا خير مما يجمعون من مرتبات وعمولات تخدم المصالح الشخصية ولا تخدم المصالح العامة ولا إقتصاد الوطن الذى سيهوى بهم أسفل سافلين ؛ فهم لا يرجون حساباً بما ظلموا ويرغبون فى بقاء الوضع كما هو عليه فى ميغة آلهتهم وتوابع مزايا الحكم الغجرى فى الجمهورية التى لا تناسب إلا الشعوب الراقية ، وعلى قفة السفهاء والسذج والضالين والمغضوب عليهم اللذين يعتقدون أنهم مؤمنين فى شريعة خزعبلات أبائهم الأولين بدين سيدنا محمد الرسول الأمين البريئ منهم إلى يوم الدين وهم كافرين برسالة الخلق أجمعين من آخر الأنبياء لأمـَّة الغجر والنور والرعاع ليؤهلهم للدخول فى دين الله مع أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية والقبلية بطقوس مِلـِّية على شِرعة ومنهج جماعى محترم فيما بينهم كرسول مُحمِّد لهم وملك عليهم إذا أحمدهم الله فى أن يرضوا بما قسمه الله لهم وبما يوعدون فى زمن الحاضر والمضارع المستمر المينى للمجهول كغيب يؤمن به المتقون اللذين يؤمنون بما أنزل إليه ، و ما أنزل من قبله لملل مهتدية بها ، وبالأخرة هم يوقنون ، أولئك على هدى من ربهم ، وأولئك هم المفلحون بشرف الفلاحة وحمل الفأس حلم أى إنسان فى الأخرين يسعى لعلو مقامه الأخروى الذى سيتم بناءه ويتحدد درجته بناءاً على قدر رصيد حسنات أعماله وعدد المستفيدين من خدماته سواء بدون أجر دنيوى من عمل خيرى لوجه الله أو بأجر ممنون كأجرى أو بأجر غير ممنون كرب عمل أو بكلاهما كعصامى من اللذين يقيمون الصلاة والسجود الفعلى أو الإعتبارى لله كلٍ حسب ظروفه الصحية والنفسية والإجتماعية والثقافية والملية كمثل ظروف الشجر الخلقية التى تجعله فى حالة سجود إعتبارى لله كمثل سجود المريض بقصور حركى  فى صلاته لله على زعيم شرع الله كونه كاتب ومتحدِّث بإسم الله الرحمن الرحيم بفضل زبور السادة العلماء وإختراعهم للدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً وتهدى العمى والصم وتُسْمِع النيام إما كرسالة مسجلة بعد إستيقاذهم وإما بكلام أحلام موجه لمركز البصر والسمع بالمخ عبر النجم الثاقب فى عالم الفكر متذكـَّره بعد الإستيقاذ كمثل الزبور الإلهى الذى يُسْمِع بالقرآن مَنْ فى القبور إما بعد بعثهم كرسالة مسجلة أو بكلام أحلام موجه من الله داخل الرموز الشحنوية والبرمجية بالساعة الرمزية لنواة الإنسان بجسمانه فى تربته فى عالم الذر متذكره بالساعة البيولوجية بعد البعث فى الساعة اليومية الجنوية للحياة الأبدية ؛ إذن الله قد يُكلـِّم بالقرآن الموتى فى القبور كأحلام لهم فى عالم الذر يتذكرونها بعد بعثهم كمثل تناسخ الأحلام فى مخ النيام بمراكز السمع والبصر فى عالم الفكر يتذكرونها بعد إستيقاذهم سواء كانت من الله أو من صنع الإنسان فى الزبور التكنولوجى البشرى من إختراع السادة العلماء ،      

وقل للغجر والنور ورعاع أبو جهل من الضالين والمغضوب عليهم اللذين يعتقدون أنهم مؤمنين بعقلية أدنى من عقلية النمل الذى يعرف أن الله ليس فقط  رب السماوات والأرض ورب الأرباب فيها لخدمة رعاياهم فى طاعة الله بالعالم الفانى فى الرافعة السماوية ومركزها الأرض ولكن أيضاً هو رب النعم بالعالم الأبدى فى الرافعة الفلكية الجنوية ولتجنب تأويلهم وتقويلهم كما قوَّلوا على السيد المسيح من أمخاخ مصدية ضالة بالفطرة فى أوثان وأوهام وخزعبلات وشعوذة لا يمكن إحتوائهم أو السيطرة عليهم إلا بالطاغوت الذى يتحكم فى رزقهم وتوزيع النفحات عليهم لدرجة أنهم ينسون الله بسرعة ويعبدون الجبروت الواجب عليهم من فرعون الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى وإن كان طيب إنقلبوا عليه فى الوش مرايا وفى القفا سِلاّية وسخرية وإستهزاءاً وحتى يتم إسلامهم لشرع الله الذى خدعهم بشعار ومبادئ حزب الشيطان الذى يطفئ من نار عار وساختهم بلا أصل أو نسب معلوم أتى من خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى فى ذريّة مشركة أنفسهم فى حق الله وفى حق الأرباب الأبوية والأسرية والحاكمة بالفطرة إذا أتت إليهم السلطة فسقاً إجتماعياً وإذا أتى إليهم المال فساداً بيئياً وإذا أتى إليهم العلم بغياً سلوكياً  أو فى ذريّة فقيرة من الذل مشركة الأخرين والخزعبلات والأوهام والأوثان والأصنام وملهيات وآلهة الحياة المرئية والمسموعة مع الله فى تمجيدهم من أجل إرزاقهم وتزويجهم وإمتاعهم وتلسيتهم ؛ دائماً وأبداً كافرين بشرع الله منضمين لحزب الشيطان معجبين بشعاره فى  .. ليه  !؟ .. وإشمعنى  !؟  .. وبمبادئه فى طلب المساواة وتكافؤ الفرص ؛ كارهين لحِكمة الله والرضا لرحمته وقِسمته مع أعضاء حزب الله فى هرم إجتماعى طبقى متحرِّك لأعلى بالعصامية من ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد وهم ثكلانة لا يحبوا العمل ضالين يحبون تنتيش النفحات والشحاتة والتسول بفكر العبيد والمساجين وثابت الطبقة لمستقرّى البصمة الإشباعية ومتحرك لأسفل بالسفه والإسراف والتبديد وهم معجبين بفكر سخطوك يا قرد المهم الترف والعيش يوم بيومه وإحيينى انهاردة وموتنى بكرة ؛ وهم يكرهون إدخار القرش الأبيض الذى ينفع فى اليوم الأسود ومتعتهم فى السلف والدين والشحاتة والتسول والحياة السفلأة ويفتخرون بقدرتهم على النصب والإحتيال هكذا نسوا أصلهم الوسخ الذى يسعى بقدره المحتوم لمقعده على الشلتة الدمور تحت الأشجار بعد التطهير فى نار جهنم مع زعيم حزبهم الذى أضلهم عن رحمة الله فى أن يتخذ بعضهم البعض سِخرياً ليخدم بعضهم البعض منهم من يخدم بماله من نسل مخدوم ومنهم من يخدم بمجهوده من نسل خادم بإسراف مستحب فى العبادة لأرباب الشلت الدمور مقدرة لهم فى الأولين ينهش ويصفر رصيد ميزان حسنات أعمالهم أفضل من الإسراف فى الإنفاق الذى يكرهه الله وأحسن من حصائد الألسنة النمامة والسبابة واللعانة وأنجى من سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء من والدين خبيثين بزوج طائر على شاكلته يقع مع زوجة ستكون أم هاوية :

 1 – التى أنشأت شجرة مجهولة الأصل الأبوى الغير حريص مع بغية .

2 – التى أنشأت شجرة من أصل أب زانى فى حق أب ولىّ كإبنة زانية .

3 – التى أنشأت شجرة من أصل أب مشرك فى حق زوج كزوجة زانية .

4 – التى أنشأت شجرة من أصل أب مجرم فى حق المجتمع كمجرمة .

5 – التى أنشأت شجرة من أصل أب دجال فى حق العقيدة كمشعوذة .

6 – التى أنشأت شجرة من أصل أب غنى عجوز مبدد فى حق ذريته كواطية مترفة بغياب وموت الزوج .

7 – التى أنشأت شجرة من أصل أب حلنجلى واطى فى حق التكافؤ الأسرى كغنية قحباء عاصية مشركة بلا رب يحكمها تجعله شرابة خرج وتشرك نفسها مع الله ورسوله فى تقسيم رحمة ربنا عند تزويج الأبناء والتخطيط لحياتهم وتشرك نفسها مع الأخريات فى ملذة أزواجهم حتى لأخواتها وبناتها إن لم يكن فى تخيل جنسى يكن فى رابطة المعلمة الحاكمة الآمرة .

ورب الأسرة فى مِلة إبراهيم:  هو سي السيد الذى يطعمهم من جوع ويأمنهم من خوف ويضمن إستمرارية الأسرة والمحافظة عليها بغض النظر عن عقود الزواج والنكاح الفعلى التى تكفل الحقوق لدى أولى الأمر بين أصحاب الملة الواحدة ؛ فخيانة الزوجشرف له على قدرته الجنسية والمادية بشرط عدم السفه وظلم أسرته والحرص على كرامة زوجته بالإخفاء أو إعلامها إذا كان يتمتع بكفاءة مادية وجنسية عالية كبغايا أو ما ملكت أيمانه أو جوارى كل واحدة بقيمتها بلا إسراف فى الإنفاق عليهن أفضل من إحضار ضرة مشركة فى حق الزوجة وعند معرفة الزوجة الصالحة يثار غيرتها خوفاً على البيت وعش الزوجية التى بنته مع الزوج ، أما فى شريعة القحباء الغنية العاصية لأهلها مع زوج نطع حلنجلى واطى ترسخ مبدأ الخيانة بالمثل وهذا بالطبع لا ينفع مع الزوج العربى الحر بعقليته وثقافة مجتمعه اليأجوجى والمأجوجى ، فخيانة الزوجة عار إجتماعى فى كل الملل ودمار للأسرة وعند معرفة الزوج الحر يثار غيرته خراباً على البيت وزوالاً لعش الزوجية وإنتهاء العلاقة الجنسية على الأقل بدون فضائح من زوج حكيم يترك الطيور علىأشكالها تقع ويحق له رجم زوجته الزانية رسمياً سباً وقذفاً وشتماً على الملأ فى وجود شهود أو ملاعنتها لدى أولى الأمر المُفرِّق بينهما أو تلبيسها المشرك إن كانت معترفة وتبعد عن مصدر الرجم إن لم تقبل الوضع مع زوج يرجمها متضرر منها بدون شهود أو دليل على الأقل فى مجتمع مؤدب غير متطفل عندما تخطئ سواء مع بقاء الرابطة الزوجية أو عند التعامل مع أولاده وهو متأكد من واقعة الزنا الفعلى أو الفكرى بدون رضاه سباً وقذفاً وشتماً لها من جنس فعلة الزنا فى حق زوجها مع مشرك له بدون علمه أو موافقته أو إرادته بترديد قول : ( روحى يابنت الشرموطة .. تعالى يابنت الشرموطة ؛ أمَِّك المتناكة عملت ؛ أمّك اللـّبوة سوِّت الزانية بنت الزانية العِلقة بنت دين الكلب) ‘ طبعاً هذه الألقاب تكيفها وتسخنها وتولعها أثناء العلاقة الجنسية فقط مع المشرك ولكن تدمرها مع علاقاتها الإجتماعية وخاصة أنها لا تسقط بالتقادم حتى مماتها بدون رفع دعوى سب وقذف فى حقها من أى إنسان وطنى أو أجنبى ؛ فمقامها الأخروى يكون مع أى مشرك نكحها تختاره وهو لم يوافق عليه جميع أزواجها الفعليين والخياليين المعتمدين إن كانت تتمتع بقدرات جنسيةعالية بموافقة أولى الأمر من تصريح طبى بمعرفة وموافقة الزوج الأول وأبوها ويحق الرجم من الزوج الخيالى أو الفعلى المتضرر سواء أبقى العلاقة كإنسان ضعيف بريالة أو أنهاها كإنسان حر بكرامة وإرادة عند خيانته بدون علمه أو موافقته أو إرادته مع إنسان وضيع أقل منه كفاءة إجتماعية وعائلية وجينية وكيميائية بحد أقصى وساخة فى الجرب ثم الزفارة الكيمياحيوية لتكون مفروضة على أحد المشركين إجبارياً بمقامه الصلبى فى مذلـّة له ولها بين عائلته المأجوجة من إبليس كحق أبدى له يسعده لإنتصاره على الإنسان فى عذاب مهين من آن لآخر وخاصة عندما يخطئان فى الجنة ودمهم ملوث بالخيانة فى علم الفكروبيولوجى وتأثير الماضى المستذكر على الحاضر الكيميائى فى الدم حتى بعد التوبة وقبولها وتنقية الدم وغسله چٰينياً .

**  والأصل فى الزواج  :  هو العقد مع زوجة واحدة فى كل الشرائع السماوية وغير السماوية والوضعية كذلك فى الشريعة الإسلامية التى تراعى البعد النفسى والمَرَضى فيحق للزوج المفوت جنسياً بشرط الكفاءة المادية بموافقة وإختيار الزوجة الشرعية الأولى ما يلائم جيناتها وكفائتها السلوكية أن ينكح معها عِدة مشركات أو بدونها حتى أربعة فى وقت واحد وعلى فراش وسرير واحد من زوجات شرعية أو عرفية ، ومن ما ملكت أيمانه من جوارى بصفة دائمة ومن بغايا ومن نسوان متحررة بلا زوج أو أب بصفة مؤقتة ومن سيبات وأبكاراً بإذن أزواجهم وآبائهم فى عقود مبادلة أو بأجر بشرط الكفاءة الجنسية والمادية والإجتماعية والثقافية والحضارية ؛ وإن خاف الزوج من الفضائح والجرس إنه مابيعرف يشك النسوان جماعة ويظبتهم كل واحدة بقدر طاقتها الجنسية ؛ وإن عرف ..  مابيقدرش يكمل حتى النهاية ؛ وإن قدر .. ما بيفهمش من الطالبة فى زروتها ومن المستريحة ، فخيرٌ له أن يظبَّط واحدة واحدة على إنفراد .

ويجوز فى الشريعة الإسلامية إتفاقاً مع بعض الشرائع الوضعية التى تراعى البعد النفسى والمرضى للزوجات المفوتات أن ينكحها أكثر من زوج فى وقت واحد أو فرادا خلال فترة الصرع والشراهة الجنسية بلا علاج خلال ثلاثة قروء للحياضة أو ثلاثة أشهر للآئى يئسن من المحيض فى عقد يخضع لشريعةالمتعاقدين بعد وجوب تطليقها من الزوج الأول العاجز أوالأقل كفاءة جنسية والأهم مادية بشريعة ملته بشرط موافقة أولى الأمر وتحقق زعِيم المذهب والديانة لتجنب الإرتداد عن دينها وطردها من المِلة ومنهج شِرعتها المذهبى  فى مجلس الأديان العالمى وهذا بعد موافقة العائلة بتصريح طبى وتوافق جينى لتكون محصنة بأكثر من زوج ليكون مقامها الأخروى لدى أفضل أزواجها بشرط قبول عائلته وإمّا مُلحقية عند أبوها وبين عشيرة أهله الصلبية يتردد عليها ناكحوها أفضل من البغاء  .

هل نادى تبادل الأزواج حلال فى الدار الآخرة ؟ هو جائز للشواذ وأصحاب الشذوذ الفكرى والجنسى بمرض السعار الجنسى والشهوة السودة لمن تناكح مع أكثر من إمرأة أو تناكحت مع أكثر من شخص خلال ثلاثة أشهر وذلك بشرط موافقة أولى الأمر على تأسيس النادى بتأييد كل الأعضاء بنسبة 100 % زوجات لكل الأزواج ، وبنسبة 100 % أزواج لكل الزوجات وموافقة 100 % أعضاء حاليين على المشتركين الجدد شكلاً وموضوعاً من الأزواج والزوجات الراغبين فى الإنضمام بشرط ضمان صحة التوافق الجينى والكفاءة النفسية والمادية والإجتماعية والثقافية والحضارية بلا دخلاء يفسدوا السلوك التوافقى فى التعامل ببروتوكول محترم بين أعضاء النادى الواحد فقط لا يتجاوز حدوده خارج النادى لفسقاً إجتماعياً فى التعاملات والمعاملات مع شرائع المتزمتين والمحافظين والمعتدلين والمتحفظين والملتزمين بملتهم وشِرعتها والمتحررين بلا هوية قد تدمر الحياة الأسرية والإجتماعية بكل عاداتها وتقاليدها عند منشأها وهذا يكون فى أضيق الحدود بلا تركيز إعلامى وفى السر .

وهم تقبَّلوا أحكام الشريعة الإسلامية حباً فى المساواة كخدعة من أهل البيت لإستيعابهم وليس حباً فيها والتى ستكتم أنفاسهم وهم فى مطالبة دائمة بتكافؤ الفرص للعدالة الإجتماعية الكسية من المشركين الأرباب الرعاع من دون الله الذى لم لكن له ولىّ من الذل ؛ كالمطلب الشيطانى فى تقسيم رحمة ربنا وتوزيع النفحات ضد رحمة ربنا فى أن يتخذ بعضنا البعض سخرياً لنخدم بعضنا البعض منا من يخدم بماله من ميراث كفاحه وميراث كفاح أبائه وأجداده من نسل مخدوم يخلق فرص عمل كسيد رب عمل لمصلحة خاصة أو كمرابى لمصلحة عامة إقتصادية محرمة على الإستهلاكيين الشحاتين الرعاع من الغجر والنور محبى الإنفاق على الهريسة والصرف الصحى والعيش يوم بيومه وعلى السلف والدين الذىيخرب إقتصاد البلاد إذا تحكموا فيه سواء كانوا ملاك مساهمين حملة أسهم أومقرضين حملة سندات بسياسة القطيع أو كانوا عملاء شلق رمامة حرامية مهربين نصابين يسيؤا للمؤسسة أو كانوا موظفين وإداريين أجرية ثكلانة مناشير ومختلسين ومدلسين عبدة وتلامذة المشركين تحت حماية حفظة النصوص الخرصاء فى الكرَّاس لتقسيم رحمة ربنا من كرسى وظيفة تنسيه أصله الوسخ وليس فى الرأس والعقل لخدمة الناس التى يستعر منها لإنها تذكره بمعدنه المصدى رغم أن الخدمة شرف لدى أهل العزة إذا قـُدِّر لهم أجر ممنون كأجرية أو أجر غير ممنون كعصاميين مديرين لمؤسستهم الإنتاجية للسلع أو الخدمات وبالطبع يقدمونها فى أحسن صورة محترمة ، ومنا من يخدم بمجهوده فسقاً إجتماعياً فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات المقدرة بمتعة مساواتهم فيها مع النسب الشريف فى شجرات النسل بنت الحلال من التكافؤ الأسرى ونسوا أن جميع شرائع الأرض حتى شريعة المافيا والإجرام لا تخيف الأسوياء أصحاب الديانات والمِلل المختلفة التى تحترم شِرعتها ومنهجها فيما بينهم لأن النصوص مجرد حبر على ورق أو فى الرأس لدى أولى الأمر والتى يذكـِّر بها دائماً الخطـَّائين الأفـاكين المفوتين بالإثم والعدوان إعتداءاً على حرمة حرية وحقوق الغير جراء التطلع حقدا للمحاكاة والتقليد الأعمى مع الطبقة الأعلى والتطلع تكبراً للسخرية والإستهزاء مع الطبقة الأدنى فى نميمة بالهمز والغمز واللمز والتنابذ بالألقاب ، وحتى يستقر الإيمان الحقيقى فى قلوبهم لشرع الله الإجتماعى بين أسياد من ميراث كفاحهم وميراث كفاح أبائهم وأجدادهم وعبيد مؤقتة لدى أرباب العمل أو دائمة لميغة ونعمة وجنة لعل معيشة القطط والكلاب لدى أسيادهم المؤمنين الرحماء والحكماء بنعمة التطهير أول بأول للمفوتين منهم لتجنب العشوائيات القذرة بالزبالة والمجارى بسلوك غجرى يستحيل لأى حكومة مهماً كانت مستبدة أو عسكرية تهذيبهم عند تحررهم من كرباج السيد ولىّ النعم سواء كان رب وظيفى أو معلـِّمى أو أبوى تحت رعاية صلبان الرب الولاتى الرئاسى أو الملكى الأعلى فى هرم إجتماعى متحرِّك لأعلى بالعصامية ولأسفل بالسفه والإسراف والتبديد وثابت لمستقر البصمة الإشباعية ومع شيوع الإيمان بالله وبأنهم فى اليوم الأخر إضحك عليهم مكراً وكل لهم .. من رب السماوات والأرض !؟ قل الله الذى سيهذبهم ويحاسبهم فى حياة الخلد على الجنة بالعالم الأبدى فوق بملائكة عدالة السماء تحت رعاية الله وفى حياة الرسالة على الأرض بالعالم الفانى تحت بقضاء عدالة أولى الأمر على المستوى المحلى والدولى تحت رعاية الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى فى طاعة الله والرسول وأبوه بعد تنصيبهم على مِلة إبراهيم حنيفاً مسلماَ بردهم إلى أبائهم وكبرائهم وأسيادهم وأربابهم الراعية لهم فى شريعة تناسب كل المجتمعات والثقافات والحضارت بكل أمراضها الإجتماعية . وما أنا إلا مبلِّغ لرسالات ربى ، وما على الرسول إلا البلاغ قبل أن يأتى يوم لا ينفع فيه ندم ولا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم على أولياءه الأرباب بالله المكلفين للحساب كلٍ بقدر سِعة أنفسهم حتى أعلى وأكفأ ربوبية بشرية لزعيم شرع الله فى الأرض ككاتب ومتحدّث رسمى فى الأخرين للعالمين بإسم الله الرحمن الرحيم كعليم جينياً ووراثياً وإكتسابياً وأحكم الحاكمين وسريع الحساب بمشيئة الله يقيِّم كل معادن البشر وينصبهم ويكلفهم بقدر سِعة أنفسهم التى يعلمها بمجرد النظر كما أنه يعلم بعلم اليقين أن الله يتمتع بجميع خلقه كلٍ بسلوك الفطرة فى وظيفتهم المقدرة بلا تدخل إلهى لا فى دوام الساعة وإستمرارها فى زمن دائرى ولا فى العلاقات البشرية بإرسال رسل أو توجيهات للإرادة الإنسانية المنحرفة فسقاً عن أوامر وتعاليم وشرع الله الإجتماعى فى نسب معيارية وأسباب منطقية وعلاقات سويّة بمقدَّرات الله يحترم فيها المحدود الكفاءة للأعلى منه ؛ والصغير للكبير ؛ والفقير للغنى ؛ والجاهل للعالم ؛ والعاطل للعامل والوضيع للراقى ؛ والسفيه للحكيم ؛ والفريع للأصيل ؛ والضعيف للقوى الذى يساعده ، هم جميعاً يُسبِّحون بحمد ربهم ويعبدونه فى أربابهم بالله الراعية لهم ويمجدونه من أربابهم العارفين بالله واللذين يسعوا لتمجيدالله فى أنفسهم علماء وحكماء أمام كافة الملائكة البشرية والنارية والنورية والترابية فوق وتحت وهذا لا يمنع أننا سنرى الله  اللانهائى الشحنات جهرة فى عرشه اللانهائى خارج نطاق الكون المحدود الشحنات ونكلمه خوفاً من عصيانه أو الفزلكة معه لعذاب مهين وطمعاً برضائه ومحبته الأبدية التى يُسخِّر الله على أثرها سيد من أنفسهم رحمة للعالمين الفانى والأبدى بذاكرة من حديد لا ينسى أحداث الماضى المتغيرة أمد الدهر كمرشد جنوى محاسب ومرجعية من جنس بشرى يضع نفسه مكان الأخرين ويحس بهم وبكل الكائنات الحية والمادية فى أحسن صورة محسوسة لهم وموزونة فيهم والتى يستحيل صمودها أمام هول الجلال الإلهى وبالأخص عند الحساب أو السؤال أو العتاب على الملأ الذى يجعل المُحاسَب أو المسئول أو المُعاتب فى سُكْر وما هو بسكير مابين فكر بشرى فى حجم قطرة ماء وفكر إلـٰهى فى حجم بحر ؛ وأنا شخصياً إذا قبلت حمل الأمانة المقدرة لى بصفتى خدام لله يتمتع بأعلى كفاءة ربوبية وإدارية فى ناظرة الخاصة الملكية الإلهية فى السماوات والأرض فسأحاسب من قرينى ورقيبى وعتيدى المحدودى الفكر على الملأ أمام الله لمدة ساعتين بصفتى مؤهل وبالنظر لله أثناء فترة الحساب يرجف الجسد برودة أستريح على أثرها فى الدرك الأسفل فى النار كل خمسة دقائق ،،  .. وأنا الأن كممثل لشرع الله قدوة للغجر والنور من الذل فى معيشة الذل أو الترف فى إنسان بأمانة موظف ببنك الأسكندرية ومُفكِّر لا يتطلع بعلم اليقين لمجد شخصى على حساب إحراج أولى الأمر بعين اليقين ، وأنا كذلك لا يستغرق فترة حسابى أكثر من دقيقة لا يتاح فيها هول النظر لله عند المتابعة ، وبناءاً عليه مع عدم رفض الأجر غير الممنون فى الوظيفة الأخروية المقدرة من عطية مخصص حق الإنتفاع بمصر بصفتى ملك يملك ولا يحكم بل يراقب دابة النملة فى كل بقاع الأرض وفى السماوات  ويردها إن كانت مخالفة لشرع الله إلى نور الله على وجه أربابه المتمثـّل فى أبيها أو كبيرها كربها الأبوى على بيته الذى يقطنه والمسجـّل زينة حق إنتفاعه بإسمه على سبيل الدوام أو ربها الوظيفى أو المعلـِّمى المباشر الراعى لها تحت رعاية ربها الولاتى الرئاسى أو الملكى الأعلى المسئولين أمامى بصفتى مستشار مجانى لهم ومفتش أعلى للقضاء العالمى لوجه الله الذى أنعم علىّ بالكوثر ومِهبطها الأرضى وتمتعى بغفرانه لما تقدم من ذنبى وما تأخر فى حساب يسير وسهل إن شاء الله بإتباع منهج أبى وأسلوب فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك والسياسة الإنجليزية ونظام الحكم الألمانى الإستشارى رغم تمتعى أمام العالمين بالصلاحية المقدرة لى من الله ليس فقط  فى إدارة موارد السماوات والأرض ولكن معها أيضاً إدارة موارد الجنة والكون المشحون فى أعلى سِعة نفس بشرية مقدرة لإثبات عظمة خلق الإنسان بأعلى حِكمة إلهية موروثة ومكتسبة لأعلى ربوبية مُعبِّرة عن خالقه بكافة صفاته بواسطة السادة العلماء من عباد الله لدرجة التخليق بالإستنساخ بأمر الله والتحكم فى الظواهر الطبيعية وعمل زبور إنسانى يكاد يضاهى الزبور الإلهى أمام كافة وكل الملائكة البشرية الواطية والنارية والنورية والترابية   .

  تابع الحِكمة من الهبوط  :  –  

ج -  لأن الجنة مقامات- ليبلوكم أيكم أحسن عملا رسالة الإنسان على الارض لإعمارها وإستعمارها بالعمل الصالح والنسل الصالح فى خدمة النفس والغيروالمجتمع والبيئة والطبيعة بمنهج التقوى والهداية على الطريق المستقيم بسلوك الرجل الرشيد على نفسه وماله وعناية الرجل الحريص على مال الغير الخاص والمال العام وإدارة الرجل الحسيب على منظومته وولاية الرجل الحكيم على رعيته ودراسة الرجل الباحث على علمه وتربية المرأة الصالحة على أولادها مع تجنب الخصومات والمُهلكات فى سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء مع تجنب سيئات حصائد الألسنة ومقدارالإسراف على النفس بإنفاق يفوق البصمة الإشباعية ودخلها لدرجة الترف إذا أُوتى المال والعلم والسلطة بطريق غير شرعى كفاحى عصامى فاسق ومثير غيرة المجتمع لتسوء المعاملات والتعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات بنفس غير متدرِّبة تدريجيا ًمن خبرات مكتسبة فى وجود قدوة للرقىّ والتحسين الجينى التراكمى تشبع بسرعة وتهنج لدرجة وساخة البر والبحر والفساد البيئى وتكفير الخدم والملائكة والقطط والكلاب والحمير وجارى تحسين سلوك الجنس البشرى الواطى وعلاجه النفسى بسبب جينات أسلافه وأجداده من خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية والتفكك الأسرى فى تاريخ العالم البشرى الذى يعجبه شعار حزب الشيطان ومبادئه فى  ليه !؟ وإشمعنى !؟ إذا شغـَّل الفهـَّامة بالتقليد الأعمى والمحاكاة بالنظر إلى الغير والتطلع إلى ما لديهم والتحدث عنهم كمدخل للشيطان لإثارة الغيرة ونواحى النقص تجعله حسوداً حقوداً نمَّاماً يسعى فى النظام الشيوعى بفكر إشتراكى وكره طبقى بالحفظ والصم والتعلـُّم بنقص وحرمان وقصور نفسى بتحميلها ما يفوق سعتها لدرجة عدم الرضا وعدم حمد الله فى سخط ومقت ويأس من رحمة ربنا بسبب إثارة الغيرة عند المقارنة مع نظرائه الأعلى منه جينيا ً وكميائيا ًوسعويا ًقدَّرها الله بسلوك الفطرة فى وظائف معينة يسعد بها الملائكة وأعضاء حزب الله من أسرة مستقرَّة ومتكافئة برضا تام حتى ولو سلب القدر لحكمة إلهية عبرة لمن يعتبر وظائف أهل العزة المؤمنة بالمغزى الإلهى ووضعم فى وظائف أدنى غير متاح غيرها لإثبات سمو معدنهم وكفائتهم العالية فى أداء أعمالهم بصورة مبهرة يتشرَّف كرسيها بأخلاق وإيمان شاغلها فى خدمة أكبر عدد ممكن بدقة وسرعة فائقة بقدر سعتها الأعلى نسبيا ً أما الواطى المقدَّر تدنِّى بصمته الإشباعية لحكمة إلهية بالحيوان فى العالمين للخدمة تحت ؛ والونس فوق أو العقاب عبرة لمن يعتبر فى عدم الفسق عن أمر الله أو الفزلكة معه لمجرد علم ناقص بلا حِكمة أو بعد نظر من صمـَّام حفـَّاظ ناظر إلى الغير حسدا ً ومتطلـِّع إلى مالدى الغير حقدا ً ومتحدِّث عن الغير نميمة ً لعل إنطفاء يأججته المأجوجة فى سعة نفس محدودة أو مريضة جينيا ً وكيميائيا ً تهوى بقدره المحتوم لمقعده المعلوم على الشلتة الدمور بعد التطهير بعقاب عدالة الأرض ومن يفلت لم ولن يهرب من عدالة السماء بميزان مثقال ذرَّة ليشرَّف فى العمبوكة مع زعيم حزبه الشيطان لمدة مؤقتة بقدر رصيد سيئاته ليخرج برحمة الله فى عذاب مّهين  ( ” روح يا إبن الشرموطة ! .. تعالى يا إبن الشرموطة ! .. إستنى لمـَّا أخلـَّص إللِّى فى إيدى يا إبن الشرموطة ! ……..  ألخ ألخ  ” ) وبكلبوش للمخلـَّد فى النار محل إقامته الدائم الذى سيعود إليه عاجلا ً أم آجلا ً لتوقـُّع سوء تصرفاته من مخه وعقله المصدِّى بين أهل الجنة مثل المسجلين خطر معتادى النشل والإجرام والكفر فى دمـُّه بلا أى ذرَّة أمل فى إصلاحه بجتـّة منحـَّسة خطـَّاءة متأججة عادة ً من معاشرة القوم الجهنمى يصعب تكيفها مع أهل السلام والتحية والمتع حتى أصحاب الشلت الستان بأبشن وبدون ؛ أعضاء حزب الله فى رضا تام حامدين الله على تطهيرهم فى الأرض وعلى نعمة عدم إتاحة المال والعلم والسلطة ترفا ً وفسقا ً لهم أوبغيا ً بينهم أوفسادا ً منهم فى الأرض بتمدُّن يأتى بالعار على أهلهم المستحيل تقبـُّل أو إستيعاب ثقافات وحضارات الآخرين والمتكيف منهم برصيد حسنات يهلكها بدون وعى فى الإسراف وحصائد الألسنة ليهوى بقدره المحتوم لمقامه المعلوم فى الأولين وأولاهم وأخراهم أما المفلسون والمدينون فى الآخرين المقدّر رقيهم بالإكتساب والخبرات المتراكمة والطرق الشرعية فى وجود قدوة فى عالم الواقع أو التمثيل الدرامى مثل مسلسل ” سلطان الغرام ” فالفرصة متاحة لهم فى السعى والتنافس على الخير لعل غرفة بأبشن أو بدون بمخصص عدد واحد حور خدام مناسب للعقلية وسعة النفس الضعيفة المهذبّة جارى بنائها وتشطيبها وتزويدها وتكبيرها بقدر زيادة رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان الدائن وخاصـة بعد تمتعهم بالغفران العظيم والعفو فيما بينهم وإسقاط ديونهم وسيئاتهم بعد قبول توبتهم لتتبدل سيئاتهم حسنات بعد هلاكها بسبب الإسراف وحصائد الألسنة وسوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء بالإضافة إلى حسنات مضاعفة عن تسامحهم ومغفرتهم للمسيئين فى حقهم والمقبول توبتهم وإلى ضعفين من الحسنات بعفوهم عند المقدرة وهذه التسوية يفهما أخيب تلميذ فى علم المحاسبة   .  كيف يتنافس المتنافسون ! ؟  عودة سوق النخاسة لعل الجنة فى معيشة القطط والكلاب لدى الأسياد مع القضاء على العشوائيات والزبالة والمجارى وحل مشاكل الفقراء الأكثر عددا ً التى يعجز عن حلها الحكومات والسيطرة عليها والأخص فى المجتمعات المتخلفة والدول النامية والفقيرة  .. ،  وبعد تنصيب الهرم الإجتماعى المثالى وعودة أهل العزة والكرامة وأصحاب الطموح الربانى الفاهم للحِكمة الإلهية والمنعم عليهم بألقاب على مزارع بحد أدنى خمسة أفدنة لأفندى وعـِزَبْ بحد أدنى مئتان فدان لبك ودوائر بحد أدنى ألفين فدان لباشا وأبعديات بحد أدنى عشرة آلاف فدان لأمير وناظرة خاصة ملكية بحد أدنى وادى جديد لملك إما على سبيل التمتع وإما على سبيل الإختبار وخاصة فى وجود محكمة العدل الدولية إذا ثبت الإساءة لنظام الحكم أو الإقتصاد أو البيئة لدى الأمم المتحدة بإعتماد مجلس الأمن للتحول من الخصخصة إلى العمعمة أو تداول الملكية فى مزاد بسعر السوق العادل بين أصحاب الرفعة والتوسع بعد دفع كل التعويضات والغرامات لدرجة لا تصل إلى التأميم الظالم الناهب للحقوق والممتلكات بعد شيوع معرفة عدل الله فى الأرض .

تابع الحِكمة من الهبوط  :

ح -   من أجل ولاء شجرة الأبناء للأباء وشجرةالأباء للأجداد فى شجرة نسل آدم بالألفةوالعشيرة حيث يتم ذلك فى عالم الذر بعلم الهايدروحرابيولوجى فى النشأة التناسلية الأولى لمعشر الإنس والجن فى الحياة الفانية على الأرض كذلك فى النشأة الأخرى يوم القيامة فى عالم التخليق بالوظائف النووية الروحيةوالنارية والحيوية المفلوق حبـّها الذرىّ والنووى بهيدروجين ماء الجنة والمتحرِّر والمحمول رموز شحناته البرمجية بالوظائف النووية الموجية الحاملة والناقلة بزمن الإختراق المعراجى لهياكل حركية وحرارية مُخَلـِّدة لحياة أبدية فرادا سواء بنشور ببعث جماعى أو فردى ينبثق انوية الأبناء ب copy  رئيسى بشجرات نسلهما المقدرة أو غير مقدرة من شجرة نواة الأب كل فى ميعاده بفعل هيدروجين مقرر خروجه من ماء بويضة معون الأم مقدر بعلاقاته النسبية والسببية والبشرية (الزوجية) فى تاريخه وفى كل خلية حية فى المراكز الجذعية بالجسد المخلق copy فرعى لنواة الانسان وأعضاء وأجزاء جسده للاستنساخ ولكن سيكون غير مكتمل النمو العقلى إن كان خارجيا ًلعدم وجود روحه المخصصة له ولخلاياه والمسماه باسمه شفافة كهربية بروتونية ( 3 فولت روحى إنسى ) وإن كان الإستنساخ  ذاتيا ً داخليا ًعلى النواة الرئيسية سيكون فى عـَمْرة كاملة وعلى أنوية أعضاء وأجزاء الجسد التالفة و القاصرة فى وظيفتها عند الإنسان الأقل من ثلاثون عاما ًوالتى يمكن إشتقاقها من النواة الرئيسية إن لم تكون موجودة فى مركزها الجزعى (عند منبت العضو أو الجزء الجسدىالعضلى العصبى الهيكلى وعند العصعوصية أسفل العمود الفقرى بالنسبة لمنبت الإنسان من نواته الرئيسية بالتدرج التخليقى على مراحل بالإشتقاق النووى الحيوى المتتابع بتوافق زمنى والذى حدده الله وقدره برمجيا ًللتخليق البشرى)  *** -   وتوصف الروح شريرة أوطيبة بعد تناسخها فى الجهاز العصبى المؤدى الى نتائج عمل الانسان (هيكل الاشعاع الحركى الحامل للأمانة للتمتع بالإرادة الانسانية المنفردة الحرة ظلوما إذا أساء إستخدامها جهولا اذا نسى أنه سيحاسب عليها) ، وتوجد  (فى بروتون نواة ذرة النيتروجينالمبرمجبها نيترونيا ً الجنس البشرى) بإلكترونين ًيُسجـّل فى إحداها من الزبور الإلهى حتى أحداث ألف سنة عن كتاب حياته رصد ا ً من أربع كاميرات مسجِّلة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة فى أعمال مقومّة بمثقال ذرة ترى بعينه وتراه من كل الزوايا بكافة الأبعاد البصرية وترى دواخله تـُرفق معه عند قيامته ونشوره سواء كان ببعث جماعى ضمن الأولين أو ببعث فردى ضمن الأخرين على سبيل الأدلّة الدامغة عند حسابه و تقييمه ونسخة أُخرى تبقى فى القبورقد يجمعها ويقرءها خليفة الله فى الأرض بالماسح الهانوى على سبيل التسلية والعبر والدروس المستفادة .

وظيفة الماسح الهانوى  : –

    يقرأ ويسجِّل ؛ ويعِّدل ويغيِّر ؛ ويضيف ويحذف ؛ ويحسِّن ويوسِّخ ؛ ويقوّىِ ويُضْعِف فى الرموز الشحنويَّة والبرمجية داخل الحب والنوى الذرّى سواء كان فلكى تابع أم متبوع أو عنصرى فلز أم لا فلز بحالته الغازية والسائلة والصلبة والمشعة أو حيوى فى وظائف الأعضاء أو روحى لكائنات حيَّ ترابية  .  

 فهو سيكون فى يد خليفة الله فى الأرض المتحدِّث الرسمى بإسم الله الرحمن الرحيم  القادر بأمر الله وعلى سبيل التجربة فقط إضافة نواة ذيل القرد أرقى كائن حىّ ترابى أرضى بعد الإنسان ولصقها فى نواة الإنسان الرئيسية ويموت إذا قطع ذيله كمثل الحصان إلا إذا تم حذف البرمجة التخليقة فى نواة ذيل القرد المضافة وفصلها من نواته الرئيسية كذلك أيضا ًتعديل نواة الأذن بترجيح معادلات الرموز الشحنوية والبرمجية فى نواة أذن الخنزير الأقرب توافقا ً وتناسخا ً مع نواة أذن الإنسان  … وسيكون هذا فقط فى الحياة الخالدة بمشيئة الله على الفلك الجنوى بالعالم الأبدى الذى عرف الآن بفضل ذكر الأرض للعالمين من زعيم شرع الله فى الأرض الهاى تكنولوجى لدى الإنسان البشرى من بنى آدم لتجنب الأسئلة والإستفسارات بين الأولين وأولاهم وأخراهم فوق وبين الآخرين تحت عن كيفية حدوث هذا ؛ كذلك فهم كافة الملائكة النارية والنورية والترابية القدرة الإلهية فى خلقه وضرورة عدم الفسق عن أمر الله فى السجود – لله على الإنسانإحتراما ً- له ولخِلقته والقادر على الربوبية وإدارتها بكفاءة عالية كل ٍ بقدر سعة نفسه مع قدرته على التعلـُّم وفهم الحِكمة الإلهية ومع روعة إمكانية قيامه بكافة الوظائف الملائكية النارية والنورية والترابية الخاصة المتعارف عليها وإحترافه بأدائها قد تفوق الملاك ذات نفسه المتخصص والمخلوق لهذه الوظيفة فقط والتى يسعد بها وبأدائها ولا يكل ولا يمل منها … 

  والعبادة بالمدركات الحسية على سبيل المشورة والهداية على الطريق المستقيم بالنسبة للإنس والجن وإقتباس شحنات روحانية فى صلاة فردية أو ثنائية أو جماعية هى نعمة مجانية فى الحيوان كمثل الحصول على إستشارة قانونية من أكبر محاسب قانونى لطلب الهداية على الطريق والصراط المستقيم و إستشارة طبية معملية من أكبر دكتور مخ وأعصاب لطلب الصحة النفسية جراء إكتساب الشحنات الروحانية ( المركب الروحى النورى المتحرر ) لإعادة وهج الخلايا  ( اللمض ) العصبية والحرارية بعد خنفستها وإستنفاذها إشعاعيا ( حركيا ً وحراريا ًوإسرائيا ً) عند إشباع رغباتها وشهواتها وتذوقاتها الرصدية والحسية وأهمها الجنسية لتفريغ أكبر شحنة سواء كانت سالبة أو موجبة فى زوجها المعاكس الفعلى والخيالى لا تستغنى خلاياها عن الإشباع الإقتباسى فى متعة التعبد الذاتى التلقائى ( وخلق لكم من أنفسكم أزواجا كما فسـَّرها حاخامات اليهود وقساوسة المسيحية ودعاة الإسلام الحقيقى للسلام والأمان وعدم الإرهاب فيما وقر فى القلب من خير تجاه الآخرين ويثبت الإيمان بتصديق هذا سلوكا ًوعملا ًبلا إجرام وتنفيذ ما وقر فى القلب من إرهاب وسوء نية تجاه الغير .

والإنسان يخضع لثلاثة موازين عند أداء رسالته على الأرض فى الوظيفة الأساسية التى جاء من أجلها ألا وهى إعمار وإستعمار الأرض بالعمل الصالح بالمجهود والمال والنسل الصالح بالتربية  :  –

الميزان الأول :   ميزان العبادة  -  هو فى علاقته مع الله وفى حق الله للصحة النفسية (  فى حساب جارى مدين دائما ً وسحب على المكشوف عند ليميت معين لصالح الديَّان الغنى يساعد على أداء الرسالة بلا سفه أو إسراف قد يـُعاير به الإنسان على حساب أجره الدنيوى والأخروى إن هبط مقامه المقدر والمسترد بالأمراض والكوارث والمصائب والتطهير الأرضى سواء كان مدين أو دائن بحصيلة قليلة ويحبه الله أما المنافقين فيحوِّل مقدار التجاوز فى الحساب الجارى المدين بميزان العبادة وليس بسحب على المكشوف إلى سيئات فى ميزان حسنات أعمال الإنسان المعيار والتقييم الأساسى للجزاء الأخروى ليكون أسوأ حالآ ً من المقصـِّر فى العبادة فى حق نفسه من متعة ومنحة مجانية كمثل الذى حرم نفسه من التمتع بمشاهدة مفاتن إمرأة جميلة كرزق مجانى على البلاج أو فى التليفزيون مدفوع أجرها من الله بقدر عدد المستفيدين منها والمتمتعين بها فقط بدون خصم منهم أو أجر لها من الزاهد الغير متمتع ، وبخصم من حصائد ألسنة المسيئين لها المحرَّم عليهم مايثير ضغائن عشيرتهم المفوِّتة المُعجبة بمبادئ حزب الشيطان وشعاراته ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى  )  ومسموح لكل إنسان الإستفادة من الله بالقدر المناسب مجانا ً لمتعة التعبُّد ومزاياها فى الهداية والإستقرار النفسى والوجدانى مهما كانت الصعاب والمحن ؛ فالمقصِّر قد حرم نفسه من الإتصال بملك الملوك رب النعم فى العالم الأبدى ورب الأرباب فى العالم الفانى والملجاء والملاذ الأعلى والأخير لكل محتاج أو مظلوم أو مهتدى ، أما المزايد فهو مسرف وسفيه على حساب ضياع أجره من وظيفته  المقدِّرة للعمل الصالح كتكلفة الفرصة البديلة بالإضافة إلى زيادة دينه فى ميزان العبادة عن القدر والحد المسموح به خلال المدة المحددة .

الميزان الثانى : ميزان حسنات أعمال الإنسان  -  هو فى علاقته مع الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة وفى حق الغير وخدمة نفسه للصحة الإجتماعية يخضع حُسن أدائها للمشيئة الإنسانية المخيَّرة فى وظيفة مقدرة مسيَّرة يسعى منها بقدره المحتوم لمقامه المعلوم إن كان من أسرة متكافئة فى حزب الله وإن كان من شجرة بنت حرام فى حزب الشيطان تهوى به إلى سواء الجحيم ليشرف فى العنبوكة مع زعيم الحزب المعترض والمجادل دائما ً  ..  بليه وإشمعنى  !؟  ..  أنا زيّى زيُّه  !؟ ..  أنا كسِّىِ زىّ كسُّه !؟  ..  أنا الصمَّام الحفـَّاظ أحسن منه !؟  ..  وهكذا فى مقارنة وتقليد أعمى متجاهلا ً الأصل والمنشأ وسعة النفس السويَّة والمريضة التى تكَّـفر الملائكة والخدم والقطط والكلاب والحمير تجعلهم يسبُّو الدين ويلعنوا اليوم الذى تم تخصيصهم لخدمة هذا الإنسان ضحيَّة خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى وبعلم مكتسب للصفصطئة والفزلكة فى مخ بلية ودماغه العالية    ( فى حساب يخضع رصيده المدين أو الدائن للجزاء الأخروى ) :  الحركة الدائنة هى أجر المثل العادل للأجر الدنيوى الممنون عن مجهود الموظف العبد الأجرى بصورة مؤقتة أو دائمة وللأجر الدنيوى غير الممنون عن توظيف مال السيد رب العمل كذلك عن الأعمال والأفعال والأقوال الخدمية الخيرية بدون أجر دنيوى كل ٍ بقدر عدد المستفيدين منها كما أنه يوجد أجر دنيوى كرزق مجانى  أو هدية أو مجاملة بدون أداء عمل لا تضاف فى الميزان الأخروى

  ’ : الحركة المدينة  هى السيئات الناتجة عن حصائد الألسنة ومقابل السفه والإسراف بإنفاق يفوق البصمة الإشباعية وحدود الدخل وعن سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء .

الميزان الثالث :  ميزان السلوك الشخصى  -  فى علاقة الإنسان مع نفسه وفى حق جسده من مأكل ومشرب وملبس للصحة البدنية والأدبية والمعنوية ( لا يخضع للجزاء الأخروى ) سواء كان مقصِّر فى حق نفسه ويده مغلولة إلى عنقه فى الإنفاق أو كان مفرط فى حق نفسه ويده مبسوطة كل البسط فى الإنفاق فى حدود دخله وبصمته الإشباعية والتى يمكن الآن تغيرها وتحسينها جينيا ً ووراثيا ًو كيميائيا ً بواسطة الماسح الهانوى أما التجاوز سفه يخصممن ميزان الأعمال لإنه يؤثر على أداء عمله فى خدمة نفسه أوالغير سواء المستفيدين من رعيته أو المنتفعين من العملاء فى حياته أو بعد مماته .

  ** ولا يحدث هذاإلا بإذن الله سبحانه وتعالى المُبطل إذا أُسيئ إستخدام الماسح الهانوى والإستنساخ سواء الذاتى أو الخارجى أو على خلاف مشيئته وبإستثناء الكائن الحى الترابى وروحه الخاصة به منذ خلق زوج النشأة الأولى وبرمجة شجرتها وتقدير أقواتها ويمكن بعلم الهايدروبيولوجى إستنساخه خارجيا ً بروح بروتونية إلا أنه سيكون غير مكتمل النمو العقلى بحد أقصى عمر خمسة سنوات لعدم وجود روحه المخصصة لجسده وإستنساخه داخليا ً ذاتيا ًبروحه جائز كعـَمرة كاملة لسن الإكتمال فى النمو ،  فى حين أنه يمكن استنساخ الأعضاء خارجيا ً أو ذاتيا ً أو كليا ً لتوافرالشحنات البروتونية الروحية المعيارية النسبية المتحررة للحيوية من داخل الأنوية المفلوقة فى ذرات تراب عناصر الأرض الموجودة فى غذائه من أملاح ومعادن وخلافه كل فى تخصصه الملائم للوظائف النووية الحيوية لكل عضو.. (  مثلا ًالعظم والأسنان من ذرات الكالسيوم والسليكون  ..  الكبد من ذرات الحديد  ..  البنكرياس من ذرات الماغنسيوم  .. هيكل المخ من ذرات النيتروجين ذات البرمجة النيترونية البشرية فى الوسط المائى الكيميائى أيضا ً  ..  اللحم من البروتين المركب الهايدروكربونى العضوى النصف متحرر شحناته على خلاف الوقود الغذائى الكربوهايدراتى فى السكريات ثم النشويات ثم الدهون المتسلسل إحتراقها تتابعا ً  …    وهكذا  …   ) ، مع ملاحظة أن (أسلكة) الجهاز العصبى مخلـَّقة من فوارغ الحب والنوى مع بداية تخليق الهيكل العظمى المحدد فى برنامج التخليق ومركزه المخ كعضو حيوى مبرمج فى نيترون ذرة عنصر( كذا ؟) الهيدروجين المتحرر شحناته ذو الطبيعة الفالقة للكامن منه مصدرالكثافة المائية الكيميائية المعيارية المنخفضة نسبيا والمطلوبة للاحساس بالزمن حول مركز الاتزان بالمخ والتى تتوائم وتتواكب وتتكيف وتتناسب وتتوافق مع سرعة حركة زمن الأرض السريع نسبيا ً كفلك كوكبى كذلك يحس بالزمن الملائكة النارية والنورية بحسب الكثافة المعيارية للنار وللنورحول مركز اتزانهم والذى يتفق مع زمن الفلك الموجود عليه بغلافه الجوّى بفعل مائه الأساس فى البقاء والحياة لجميع الكائنات الحية الترابية والنارية والنورية000 (وعلى سبيل المثالبعلم الهايدروبيولوجى عضو الكبد يتم نسخ معادلات تخليقه شكليا ً ووظيفيا ً وتفاصيله من موقعه المجمل فى النواة الرئيسية للكائن الحىّ ؛ المشتقة تناسخا ً من صلب شجرة نواةالأب الرئيسية فى ميعادها وأجلها الزمنى بفعل هيدروجين ماء الأم المبرمج والمقدر قوتها تسييرا ً فى علاقات نسبية معيارية وعلاقات سببية منطقية وعلاقات بشرية سويّة والمختلة بتدخل الإرادة والمشيئة الإنسانية المخيرة المنحرفة ؛ لتبرمج فى نيترون نواة ذرة الحديد المختزلة من غذاء الأم كذلك أعضاء وأجزاء الجسد من العناصر والمعادن والأملاح المختلفة من صوديوم وماغنسيوم وكالسيوم وكربونات .. والى أخره من العناصر التى تدخل فى غذاء الأنسان فى تتابع توافقى وعلى مراحل  والفيتامينات بكل أنواعها لتنشيط الغدد جميعها كورشة صيانة وقطع غيار هرمونية وسيطة لتقوية الجسد ورفع كفائته) وللعقل العنصر ذو الوزن الذرى الملائم للسعة الشحنوية الهيدروجينية وأهم مركز فيه (مركزالتفكير) وهو عبارة عن شحنة نيترونية برمجية متعادلة متحررة تدرك والتى تخطط و  تتوقع فى زمنالمسقبل من نيترون نواة الانسان للتعقل بعد تنفيذ كافة برامج التخليق المقدرة والمبرمجة بها ( والمنسوخة فى نيترون نواة ذرة النيتروجين) كذلك شحنة نيترون نواة المخالهيدروجينية ( الحامل لفيرس الأمانة والإختيارعن إرادة منفردة

خلال المرحلة العمرية المقدرة فى الحياة الهالكة على الأرض لتؤثر على وظيفته الفطروية المخلوق من أجلها لحياة أبدية فى زمن دائرى مستمر لتكمن فيه والمبرمجةفيه كافة معادلات تخليقه بكل مراكزه المتصلة بكافة أجزاء وأعضاء الجسد المخلق على مراحل متداخلة   ..

لو كان هذا الكلام ليس من عند الله لوجدوا فيه إختلافا ً كثيرا ً فى تعديلاته وفى تكراره وفى تأيده للكتب السماوية الثلاث والكتب العلمية والفلكية والوضعية

والرسول جارى مُحَمـِّد الناس اللتاتة وبتوع قال وقلنا والمسيح قال والمسيح سوّى بفهم المعانى على أهوائهم الضّاَلة و لا يكون أميرا ً إلا إذا وصَّل علمه للناس كلها   ( كما قال محمود حميدة ) ولا يكون مَِلكا ًعليهم إلا ّإذا أحمدهم جميعا ً. !؟ وهو يعبد الله ويحبه ليس طمعا ً فى جنة أو خوفا ً من نار ويحمده فى أى مكان سواء فى مقام مخصص أو تحت شجرة أو حتى معلـَّق على شجرة كالقرد بغض النظر عن بصمته الإشباعية وسمو جيناته الوراثية والكيميائية التى تجعله قِبلة للعالمين ومزارا ً له للتمتع بإحترافه فى إشباع رغباته وأهمها رغبة التعبـُّد ثم السياحة وتسلـُّق جبال الجنة وتصنيع طيارة وسيارة مكشوفة إذا سـُمِح له بمساعدة رقيبه وعتيده والملائكة العامة ثم الشهوة الجنسية والرغبات الأخرى من مأكل ومشرب وملبس وخلافه لدرجة قد تثير غيرة أصحاب المقامات العالية جدا ًإن كان بلا مقام لإنه يعرف تماما ًأن الله قادر بكلمة واحدة منه أن يغيـِّر الجينات والكيمياء ليرفع ويرقـِّى أدنى بشر ليكون قادر على أعلى ربوبية كذلك يخفـِّض ويحقـَّر أعلى بصمة إشباعية لا يستطيع أن يدير أحد أو حتى  يخدم نفسه .  

 حيث أن الشحنة الروحية البروتونية الخاصة بنواة الانسان هى روحه المخصصة له ( 3 فولت انسى – والتى تتنفس بعد تحررها فى زمن الحاضر بريح ساخنة متحررة لدرجة حرارة معيارية تقدّر 37 ْ درجة مئوية – منتصف ما يتحمله الإنسان بدون سم هارى أو مكيفات .. وبريح ساخنة كامنة كمثل خالقه اللانهائى الفولتات للتمركز والثبات والجاذبية المغناطيسية وبريح باردة متحررة للتكيف البيئى وبريح باردة كامنة للإتزان الرأسى  ↑   SN  ) وقرينه التابع ( 3   سعرحرارى جنـِّى ) فى هيكل حرارى إسرائى مخلوق من النار( شرارة بروتونية فى حيز ) أما الملاك النورى ( 3 فونتوضوئى ملائكى) فى هيكل ضوئى معراجى مخلوق من النور( شرارة الكترونية فى حيز ) وكلاهم لا اشعاع لهمحركيا فى الكائنات الحيَّة الترابية ( التى تُدْرك كل الأزمنة الماضية والحاضرة والستقبلية فى ذاكرة حسية من الماضى ملموسة فى الحاضر موجهةللمستقبل مفكرة فى وجود هيكل عين “مادى” متعلم (فطروى وبأمانة) يحفظ الماضى وينفذ فى الحاضر ويتذكر للمستقبل) ككائنات حية ترابية ولا حراريا فى الكائنات الحية النارية ( التى تُدْرك زمن الحاضر فقط فى وجود اسراءى فطروى بترددات ذبذبية حرارية) ككائنات حية نارية ولاضوئيافى الكائنات الحية النورية ( التى تُدْرك زمن الماضى فقط فى حالة سفر معراجى فطروى بترددات موجية ضوئية) ككائنات حية نورية إلا فى وجود الأكسجين المبرمج نوويا للوظيفة العنصرية فى الحالة الغازية التى تساعد على الاحتراق الداخلى لوقود غذاء الكائنات الحية فى حيز الغلاف الجوى بفعل ماء الكوكب سبب البقاء والحياة , كذلك بأنوية الأعضاء وخلاياها الحيِّة وتنفسها بواسطة الدم المؤكسج لحرق الوقود الغذائى وإخراج عوادم الإحتراق عن طريقه من أجل أداء الوظائف الحركية الفعلية  المرسلة على مستوى الخلية بصورة فردية وبصورة جماعية لمكونها العضوى التىتتحرك وتتنفـَّس شحنتها الروحية البروتونية المتحررة للحيوية فى زمنالحاضر لتنفيذ وجود حيزها المادى الحيوى العضوى أو الجزئى لأداء الوظيفة المقدرة المخلوق من أجلها والذى يرسل اشارات كهروحسية الى المخ بفعل شحنات نورية الكترونية متحررة في جهازه العصبى كهيكل إشعاع حركى متكامل ومتوافق بخلايا عصبية وحسية

(الشعيرات داخلها والوصلات فيما بينها والكابلات مع القلب والرئة والخلايا العصبيةوالمركز العضلى العصبى الخاص بالعضو أو الجزء المخلـَّق من فوارغ الحب والنوىكحيز وأسلكة عصبية) بها شحنات نورية متحررة من حب الكترونات عنصرها الذرى النسبى المفلوق فى  ميعاد مرحلته التخليقية من تراب عناصرالأرض فى غذاء الأم من أملاح ومعادن وخلافه بمعادلة تخليق الانسانكذلك الشحنات النورية الالكترونية المتحررة من الكترونات تراب عناصر الأرض المشاركة الغير عضوية فى التخليق الحيوى للجسد فى الجهاز العصبى من أجل الوظائف الحسية المرسلة من خلايا أعضاء وأجزاء الجسد التى حدث تأثيرها من زمن الماضى فى إشارات كهروحسية الى مراكز الادراك الحسية بالمخ فى زمن الحاضر .

أما الشحنات البرمجية النيترونيةالمتعادلة المتحررة من نيترون نواتها الخاص بها لتكمن فى حيزها كخليَّة عضويِّة أو جسديَّة لسلوك الفطرة وأداء الوظيفة المقدرة بأمر من الكامن منها مركزياً فى المخ للتمعـُّن الفكرى لحركات إرادية أو لاإرادية لوظيفة مقدرة بسلوك الفطرة أومخيـَّرة للإنسان بفيرس الأمانة (المحدد من الأسطح الكروية المفلوقة بعلم الهايدروبيولوجى للحب والنوى كذلك لكل أجزاء الجسد)  لأداء وظيفتها المقدرة الخالدة فى عمر الحياة الأبدية بفعل هيدروجين الجنة أو أداء وظيفتها المقدرة المتهالكة بفعل هيدروجين الأرض الهالك والمحوِّر للأجهزة التناسلية فسيولوجيا ً( بتغيُّر حيوى) وبثيولوجيا ً( فى وظائف الخلية الحية ) فى حالة إحتراق للخلايا (اللمض) العصبية بمعدل معين (متزايد لشيخوخة مبكرة أو متناقص لأرذل العمر أو ثابت لأجل) أو بفعل حادث للأحتراق الكلى والموت المفاجئ أو من جراء نزع التيار الكهروروحى من الجهاز العصبى ليكمن فى وعائه البروتونى بنواة الانسان المبرمجة فى نواة ذرة النيتروجين عند العصعوصية أسفل العمود الفقرى( والمقدرة للتخليق نيترونيا لصورة وشكل ووظيفة وسعة نفس الانسان ؛ وبروتونيا لروحه- شفافة قبل التناسخ للوظيفة الفطروية – شريرة او طيبة بعد التناسخ فى جهازه العصبى لأداء رسالته بمشيئة حرة شخصية منفردة وتوقيع تسليم الأمانة من الأرادة الأنسانية الخاصة به المسلوبة منه فى نطاق السماوات والأرض عند سكرة الموت إستعدادا للموت والتقابر فى التراب ثم القيامة والنشور ببعث جماعى أو فردى فى اليوم المحدد (  سنة 2000 ميلادى أو 40000 سنة وفاتى أو 41000 سنة هبوطى  أو 50000 سنة أرضى يوم القيامة بالبعث الجماعى بعد إنفصال نواة كل الإنسان ضمن الأولين وأولاهم حتى نهاية القرن العشرين عن جسده بعد تحلله وبقائها فى تراب قبره بحد أدنى خمس سنوات وبحد أقصى لآدم وحواء أربعين يوم جنوى أى أربعين ألف سنة أرضى كالنوم فى سبات عميق وبعد خمسة سنوات تقابر للذين قتلوا فى سبيل الله ضمن الأولين كذلك موتى أخراهم من ضمن الأخرين ثم الحساب لنيل المقام الأخروى المعلوم بسلوك الفطرة الإنسانية أو توقيع الجزاء المناسب عبرة لمن يعتبر لكل شاذ عن سلوك الفطرة السوية بعد حمل الأمانة والتمتع بالإرادة الشخصية الحرة المنفردة ، ظلوما ً إذا أساء إستخدامها جهولا ً إذا نسى أنه سيحاسب عليها ؛ والكترونيا لتسجيل أحداث حياته المرصودة من شهب نجوم السماء الثانية فى الزبور الإلهى بحد أقصى ألف سنة فى الألكترون الواحد) .. والإستنساخ الذاتى بعلم الهايدروبيولوجى كعَمرة كاملة لا يمنع الوفاة فى الموت المفاجئ خلال عمر الحياة الفانية 0   

 * كل هذاكمثلمعادلات برنامج اكسل وأوراكل والفوتو شوب والأوتو كاد ( المتعدد الأبعاد ) البرمجية    للوصول الى الصورة المطلوبة هيكليا ً وميكانيكيا ًللإشعاع الحركى فى وجود كهرباء روح الإنسان فى أسلاك جهازه العصبى المُحرِّكة والمتنفـِّسة فى زمن الحاضر والمُشغـِّلة للرئة للمساعدة على تنفـُّس الخلايا الحيَّة ذات الشحنات الروحيِّة البروتونية المتحررة فى حيِّزها الحيوى العضوى أو الجزئى للقيام بوظيفتها المقدرة  … ~~

 وأهم شىء يجب الا ينساه الانسان أن السادة علماء الأرض مكتشفين لعلوم الله التى ألهمها لهم نظرا ً لمؤهلاتهم فى السعى والبحث بأساس علمى  . (وإنما يخشى اللهَ من عبادهِ العلماءُ فهم يعرفونه كما يعرفون أنفسهم) .

ويعرفون أن الجهاز العصبى المُخلـَّق مع الهيكل العظمى للإشعاع الحركى الإرادى واللاإرادى هو المسئول عن كسو العِظام لحماً بأنه يُكوِّن ويَخْلـِق ويُجَمـِّع ويُنمـِّى ويُجدِّد ويُغيـِّر تراكمات الخلايا الحية المُكوِّنة للعضو أو الجزء الجسدى بواسطة عدد معين بها من اللمض (الخلايا) العصبية المقدرة عند أطراف وصلاتها العصبية فى حيِّزه المقدر تخليقه ومرحلة ترتيبه التوافقى مع غيره بعِلم الهايدروبيولوجى الذى ينفذ البرامج التخليقية بالشكل والصورة للوظيفة المطلوبة بواسطة الهيدروجين النشط المنفصل من الروابط الأيونية فى ماء بويضة الأم الذى يقوم بدوره فى عمليات فلق الحب والنوى الذرى فى عناصر غذاء الأم من أملاح ومعادن وخِلافه منوط من ذرات كل عنصر تخليق العضو أو الجزء المكوَّن منها والمناسب لها شحنوياً فى مجموع خلايا حية متجانسة فى حيزها الذى يُعبِّر عنها  والذى يتوهج بتنفس روح صاحبها المُحرِّكة لرئته وتأخذ تعليماتها الحركية الإرادية واللاإرادية من مركزها فى المخ للقيام بوظيفتها المقدرة بإشارات كهربية مرتدة نورية إليكترونية سالبة متحررة فى الجهاز العصبى فى حالة سفر من الماضى عند حدوثها فى العضو أو الجزء الجسدى إلى زمن الحاضر الإدراكى عند مركزه العصبى للوظائف الحِسِّية .

علاج السرطان والشلل :

 1 – لا علاج للسرطان إلا بالإستنساخ العاجل مع الإستئصال لبقاء ولو جزء من  الوظيفة الحيوية أو عدم اللجوء إليها والتحميل عليها مؤقتاً  وحيث يتبعها ألم .

 2 – ولا علاج للضمور فى مراكز الحركة الإرادية بالمخ من جلطة شللية إلا بالإستنساخ الآجل للجزء المصاب فى المخ بعد ضموره وليس أثناء ضموره حيث يمكن قبل الضمور القيام بالعلاج العصبى بعد إذابة الجلطة وإلا يفشل ويلحقه ضمور؛ ليُنزع الجزء المضمور كمثل نزع الزبيبة من عنقود العنب أثناء التخليق والنمو الإستنساخى الجديد بإعتبار أن الإستنساخ هو عودة الخلايا العصبية بوصلاتها الفرعية والرئيسية مكتملة حتى النمو فى الجهاز العصبى والتى من شأنها تكوين أعضاء وأجزاء الجسد وكسو العظام لحماً لأعلى كفاءة فى طور حياة وعمر مقدَّر كما هو مبرمج فى النشأة التناسلية الأولى فى كل أعضاء وأجزاء الجسد المراد تجديدها على مرة واحدة أو مرات حسب التقدير الرزقى والقوتى لايف على الهواء مباشرة من السماء وما توعد به فى الأنصاب والأزلام بالحيوان الفانى والأبدى بإرادة إلهية تناوش وتساير الإرادة الإنسانية السيادية المشَّائة بميزان حسنات أعمال أخروى فى كشف حساب لا يغادر مثقال ذرة من الخير للإضافة ومن الشر للخصم جزاءاً وفاقاً لمقعد فى الجنة أو النار بقدر سعى الإنسان فى الخير أو الشر لأعلى مقام أو لأطول فترة تعذيب بالدرك الأسفل عِبرة لمن يعتبر فى الحياة الأبدية .

كيفية حدوث السرطان والشلل : –

** السرطان :  يحدث فى الخلايا الحية للعضو أو الجزء الجسدى أو فى الدم بتعفن إحدى خلاياها عند إنقطاع الوصلة العصبية الفرعية أو الرئيسية لفشل جزئى أو كلـّى لوظائف الخلايا المتجانسة فى حيزها مما يفصل عنها الكهرباء الروحية البروتونية من روح الإنسان المصاب والمسئولة عن إصدار أوامر الإستبدال والتجديد والنمو للخلايا الحية بالساعة البيولوجية والمتحررة مع الكهرباء النورية الإلكترونية  فى جهازه العصبى الحركى والحسّى مما يجعلها تتنفس بقدر الشحنة الروحية البروتونية المتحررة فى الخلية من نوات ذرات العنصر المكوِّن لها المفلوقة هيدروجينياً مع فلق حبها النيترونى المبرمج والمنسوخ من النواة الرئيسية المشتقة والمنسوخة من شجرة نواة أبوه عند حلول ميعادها التلقيحى فى الساعة الرمزية فى عالم الذر والمقدر قوتها ورزقها مقدماً فى نواة صلب آدم فى الأولين إلى يوم يبعثون وفى الأخرين بصورة مقدر أقواتها وأرزاقها لايف على الهواء مباشرة من السماء وما توعَد به بقدر سعيها ، يتم هدرجتها بالساعة البيولوجية فى ماء بويضة الأم للسلوك الوظيفى على المستوى الشخصى وعلى مستوى الخلية فى مجموعها المتجانس فى حيو العضو أو الجزء الجسدى وفلق حبها البروتونى للأداء الوظيفى وتنفس الخلايا فى زمن الحاضر وفلق حبها الإلكترونى للوظائف الحسية ؛ ليكون تنفس الخلية المقطوع وصْلتها بصورة مستقلة بواسطة الدم المؤكسج من الشعيرات الدموية إلا أنها غير متكيفة مع الجسد برودياً عند تنفس روح الإنسان الذى سيصاب بالسرطان بريحان إحداها ساخنة عند درجة حرارة 37 ْ منتصف ما يتحمله جسم الإنسان بدون سم هارى أو مكيفات والأخرى باردة للتكيف البيئى مما يجعل الخلية تتعفَّن عن طرق الدم الغير مؤكسج بكرات الدم الحمراء بعد إحراقها لوقود غذائها فى البلازما لتختل نسبة السيولة فى الصفائح الدموية مع فشل المضادات الحيوية فى كرات الدم البيضاء والتى تحمل فيرس العفونة منها إلى الخلية السليمة والمجاورة لها تتابعاً .

       * سبب حدوث السرطان : وهل هو من المصدر فى المخ بمركز الإشعاع الحركى الإرادى واللاإرادى أم هو من أطرافه العصبية حتى اللمض ( الخلايا ) العصبية بقدرها على مستوى الخلية الحية فى حيزها كعضو أو جزء جسدى يشيخ بزيادة معدل إحتراق تلك اللمض ( الخلايا )العصبية والتى من شأنها كسو العِظام لحماً بخلق ونمو وتجديد وتغيير الخلايا الحية لما هو مقدر من المخ بالساعة البيولوجية على الخريطة الجينية فى برامج تصدر أوامر هدرجة لفلق الحب والنوى الذرى فى غذاء الإنسان العضوى من أملاح ومعادن وخلافه من فيتامينات لوظائف الغدد المختلفة كل ٍحسب مكونها للعضو أو الجزء الجسدى فى خلايا حية مجمعة لأداء وظيفة حيوية معينة .

 السبب هو : —  شرارة كهربية إشعاعية ذاتية من المخ أو تقديرية لايف من السماء مباشرة للتطهير والتكفير الأرضى لمحو السيئات وتصفيرها أو لرفع درجة لا يقابلها رصيد حسنات هذه الشرارة يقوم على أثرها قطع الوصلة العصبية عند أطرافها لتحترق اللمض ( الخلايا ) العصبية المتصلة بها فى حيز العضو أو الجزء الجسدى محدثة فشل تام فى عمليات تجديد وتغيير الخلايا الحية بعد إنقضاء عمرها المفنى فى طور حياة فانية بهيدروجين وأكسوجين ماء الأرض لتتعفن الخلية فى مكانها وتصيب الخلايا المجاورة بواسطة الدم المتدفق فى الشعيرات الدموية والحامل للأكسوجين لتنفس الخلية وأخذ عوادم الإحتراق لوقود غذائها العضوى الكربونى فى ثانى أكسيد الكربون بواسطة كرات الدم الحمراء وحمل عناصر تجديد خلاياها فى البلازما بلا تعليمات من المخ للهدرجة وعمليات الهيدروبيولوجى بسبب إنقطاع الإتصال الكهربى مع فشل المضادات الحيوية من الغدد فى كرات الدم البيضاء لإطالة عمر الخلية بقتل الميكروبات والفيروسات التى تصيب الصفائح الدموية المحافظة على نسبة السيولة والحركة فى الدم والتى يقوم على أثرها التوالى والتتابع المعدى للخلايا حتى يحدث قصور فى وظائف العضو أو الجزء الجسدى ينتهى بتدميره كلية ًجراء تدمير الوصلات العصبية الفرعية ولمضها العصبية ثم تدمير الوصلة العصبية الرئيسية لدرجة وجوب إستئصال كل الخلايا السليمة لعمرها المقدر وغير السليمة والمصابة بعفونة والتى هى جميعها على وصلة عصبية واحدة مقطوعة وإن كانت فرعية يستأصل الجزء الخاص بها خلوياً وإن كانت رئيسية وجب إستئصالها وإستبدالها بعضو أو جزء جسدى جديد للقيام بنفس الوظيفة الحيوية حتى لا يدمر بالدم الوصلات العصبية المجاورة والتى تعجز عن عمليات الهيدروبيولوجى لتجديد وتغيير الخلايا الحية المصابة خارج ما هو مقدر بالساعة البيولوجية .

 ** أما الشلل : يحدث  بجلطة دموية بالمخ إستقرت فى إحدى مراكز الحركة الإرادية مما جعلها تضمر وتفقد حيويتها لتكون غير صالحة بالروح كمركز للإشعاع الحركى بواسطتها رغم وجود الوصلات العصبية الفرعية والرئيسية لخدمة الإشارات الروحية الكهربية الأخرى من المخ  للوظائف الحركية اللاإرادية .  

  ← * سبب الجلطة المخية المُحْدِثة للشلل : هو إتاحة الفرصة بزيادة الدهون أو الكليسترول فى الدم عن الحد المعيارى لنسبة السيولة بالصفائح الدموية وهى ليست على سبيل الوقود الغذائى التخزينى المؤجَّل إحتراقه فى الخلايا الحية من البلازما مما يجعلها مؤهلة للتجلط وبالأخص عند تعرضها لومضات إشعاعية ثلجية ثاقبة مرسلة لايف من السماء بصورة موجهة من الرقيب والعتيد أو صدفة كونية فى غياب القرين والحافظ الملائكى والروحى بإذن الله لمحبَّة للعبد التائب المقبول التوبة على سبيل التطهيروالتكفير فى الأرض لتصفير رصيد السيئات المحال محوها بحسنات جديدة أو بعفو المساء فى حقهم كترابيس وش فقر بلا أبشنات فى مقعدهم بمقام أو بدون من تعويضات المغفرة وهى معلومة مسبقاً لله وإما لرفع درجة لا يقابلها رصيد كافى من الحسنات بسبب تقصير الإرادة البشرية فى أداء ما يخصها  من الرسالة الإنسانية المكلفة بها فى وظيفتها المقدر رزقها وقوتها من العمل الصالح فى ميزان الجزاء لمقام معلوم بالنسبة للأولين أو سيتم بناءه بوعد بالنسبة للأخرين بقدر سعيهم وقد ظهر فجأة ما يحول ذلك بالأنصاب والأزلام المسموح بها لحِكمة الإرادة الإنسانية السيادية والتى يتمتع بها الله وهو لا يتدخَّل فيها وهى مستقلة ليسبح الكون بحمد الله بصورة منفردة فى زمن دائرى مستمر لحيوان فانى وأبدى بلا تدخل إلهى لمتعة إلهية فى الدار الأخرة .

·    وقد تحدث الجلطة بواسطة الإنسان بحكمة سيدنا الخضر بالإتفاق مع المشيئة الإلهية أو بإساءة بسلوك منحرف فى إستخدام سلاح العلم والعلماء الذى يتحكم فى حياة الإنسان عن بعد من خلال النجم الصناعى الثاقب الذى سيهوى بتعمد المشيئة الإنسانية إصراراً بإحتمال 50 % إذا أسيئ إستخدامه على خلاف المشيئة الإلهية كشهاب شاهد وحارس فى سبيل الله وهو قادر على إرسال ومضات ثلجية إشعاعية بصورة ثاقبة إلى الجهاز الدورى لإحداث تجلط فى المخ بجوار مراكز الحركة الإرادية وبالطبع لمشيئة إلهية لعقاب المشيئة الإنسانية المسيئة والتى قد يحبطها الله بتدخل القرين أو بإرسال روح إضافية لروح الضحية للتتنفس بريح ساخنة متحررة تزيب الجلطة مكان الومضة الثلجية بسرعة ، وخاصة بعد ثبوت عظمة خلق الإنسان فى قدرته على القيام بكافة الوظائف الملائكية النارية والنورية والترابية وقدرته على الربوبية بروح الله المستقطعة له بنسب شحنوية ثابتة بشرية متجانسة مكودة ومشفرة ومسماه بأسماء أصحابها فى معادن جسدية مختلفة منها الرديئ ومنها النفيس لحكمة إلهية فى التمتع بربوبيات مختلفة بقدرات متفاوتة فى إجتماعات ليس فيها لاغية على المستوى الأسرى والعائلى وعلى المستوى الإدارى للمخصصات الملائكية إن وجدت لأصحاب المقامات .

فمتاح للعلماءأنه مخصص عدد ( 2( CD  ذو سِعة شحنة إلكترون الأرض :

يسع كلواحد منهما  تسجيل أحداث ألف سنة رصدية وهو ما يسمى كتاب حياة الانسان نسخة له ترفق معه عند قيامته ونشوره ببعث جماعى أو فردى           بعلم الهايدروحرابيولوجى أو زوجى للمهد و المسيح بعلم ثنائى هايدروحرابيولوجى  ؛ مع ملاحظة أن الجن يعلم بإرتباطه بقرينه الإنس كتابع يحيى بحياته ويموت بموته ويقوم بقيامته بعلم الهايدروحرابيولوجى ولتجنب جهل الجن بكلمة توديه وكلمة تجيبه جراء تهديده بقتل قرينه الإنسى بالسكين لتهييجه وتهييج معشره  لتنفيذ أوامر المشعوذين الفشلة لدرجة قد تصل إلى قتل إنسان بالهجوم الجنى الجماعى المتصهـِّد عليه ومن ثم على قرينه ’ أنه تم فصل حياة الإنس عن حياة قرينه الجن فى الدار الآخرة ولهى الحيوان الخالدة والهالكة بالعالمين الأبدى والفانى الذى سيكون له الحرية فى بقاءه على جنة الأرض أو إنتحاره كطافية نووية مع أى إنسان آخر غير قرينه سيختاره ليموت معه ليبعثا بعلم  ( هيدرومالتيحرابيولوجى ) بعد موت قرينه الإنسى ليلحق به على جنة الخلد وخاصة عندما سمع عنها ولسوف يراها فيما بعد من الأرض فى إنبهار من روعتها بفضل زبور هانى الحيوان وخفاشه الذى سيحضر إليه أى هارب منه خلف الشمس فى نطاق السماء الثانية فى أقل من يوم أرضى أو أى هارب إلى أطراف الأرض فى أقل من ساعة  ؛  ونسخة تبقى فى الأرشيف الأرضى داخل  تراب القبور يمكن إحضارها ونسخ وقراءة ما بها بالصوت والصورة بواسطة الماسح الهانوى الإستشعارى من خلال الجدول الإكتوارى اللُّوغاريتمى التكاملى نهاية صغرى واحد صحيح آدم وحواء  ( المحددة من نها1 معدل التغير فى أعمار الذكور والإناث على مستوى كافة شعوب الأرض )  فى أكواد وشفرات تؤخذ للسلف فى الأولين من أكواد وشفرات الخلف فى الآخرين داخل الخريطة الجينية فى كروموسومه التى تحدد موقعه على شجرة نسل آدم ودرجة رتبته كحفيد للآدم ودرجة قرابته كقريب للمهد فى جاميطة ( كيس ) يُفرَّغ بها محتويات كروموسومهما تُخلط وتتشابك لتحدد نقطة تلاقى جدهما ورتبته لآدم مع إستحالة خلط ثلاثة كروموسومات لتحدد خريطة مشوَّهة مبهمة ..   فجميع أجناس الأرض والجنسية المصرية لنوح بلا ذرية وآل إبراهيم فى الشجرة المقدرة والمباركة وآل عمران فى الشجرة القبطية والمهدية أحفاد إبن آدم المقتول إذا تم خلط كروموسوم أحدهما فى جاميطة مع كروموسوم أحد أحفاد إبن آدم القاتل جميعهم بالجنسية المصرية من آل فرعون أو آل داوود أو بنى إسرائيل أو قوم لوط وهود وثمود وصالح وعاد و ….   أو شجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام بلا علم أو مال أو سلطة  حتى ثورة يوليو ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى ستحدد الخريطة المندمجة نقطة التلاقى عند واحد صحيح للجد آدم أبعد قرابة بين أحفاد شجرة نسل آدم فى الآخرين .              

 لا يسطيع الماسح الهانوى مسح وإلغاء محتوى ال (CD) الإلكترونى 

Secured save minimizeالمُؤمَّن من الرقيب والعتيد والمبرمج فيه ب

وذلك عن طريق الزبور الالهى — ←  

يضاهى الكمبيوتر والحاسب الأرضى    كسجيل (كتاب مرقوم يشهدهالمقربون

  كذلك يبرمج فى نيترونات الأنوية بكلمة من الله فى الوقت الواحد الإلهى السرمدى للوظائف النووية المختلفة يتم  تنفيذها بالشحنات البروتونية المخصصة أو الموجهة كمثل معجزة برمجة نيترون نواة السيد المسيح بروح قدُس من السماء مباشرة غير مقدرة بروتونيا ًمستقطع شحناتها من الطاقة الإلهية اللانهائية كآية وعلامة لنهاية اليوم الكونى الأول بصورة مستمرة فى زمن الحاضر الدائرى الإلكترونى لحياة الرصد النووى بالإلكترونات المتجانسة والموحدة من نوع الكوكب والتى تحدد خصائصه الزمنية وسرعته الفلكية

   ←—  وتسجيلات الزبور الإلهى تحت تصرف رقيب وعتيد الانسان الملاكين الترابيين عين لرصد الانسان عن بعد على الأرض والمخلوقين من تراب الجنة والمخصصين لهذه الوظيفة التى يسعدان بها كمهندسين استعلام واتصال فى خدمته بعد تسليمه نسخة كتاب حياته فى يده اليمنى أو فى انتظاره خارج غرفة جهنم  للإستعلام لصالح الغيرإذاأوتى كتابه بشماله سواء كان التطهير مؤقت أو مؤبد و( إن شاء الله مؤقت بعذاب مهين برحمة الله فى صور مختلفة للتهذيب المقيد أمام حرية أهل الجنة) .

 وبالنسبة للأخرين من شجرة نسل آدم أهل الدار الآخرة فى الحياة الفانيةعلى الأرض فى اليوم الكونىالآخروالمصلين فى صلاة العفو والصفح والسماح والمغفرة فى الحج الأكبرفى يوم الدين جميعهم ان شاء الله من أهل الجنة بلا ورود على النار لينقلبوا الى أهلهم مسرورين فى نشورببعث فردى بعد موت لمدة خمس سنوات أرضى كمثل نوم بسبات عميق والاستيقاذ منه كل فى مقامهبقدر عمله فى خدمة الغيروالمجتمع والبيئة والطبيعة وخدمة نفسه فهىالرسالة التى جاء من أجلها على الأرض (إعمار وإستعمارالأرض بالعمل الصالح والنسل الصالح)  فليتنافس المتنافسون للصحة الاجتماعية المؤقتة فى الحياة الفانية والأهم المؤبَّدة فى الحياة الخالدة بالعملالصالح سواء كان بمالهم من ميراث كفاحهم أو ميراث كفاح آبائهم وأجدادهم من نسل مخدوم الأكثر نفعا لأجر أخروى بقدر عدد المستفيدين وأجر دنيوى غير ممنون عن عائد توظيف أموالهم أوكان بمجهودهم مباشرةمن نسل خادم رحمة ربنا لأجر المثل العادل الأخروى حتى فى الأعمال الدنيا أرباب الشلت الدمور المعلوم مسبقا ً وساختهم بالفطرة من إسراف وحصائد ألسنة بحد أدنى هلك رصيد ميزان حسنات أعمالهم الدائن وأجر دنيوى هالك أيضا ًعلى الهريسة وخلافه فى المجارى والصرف الصحـِّى بلا مدخرات أو ميراث لذريـَّتهم هكذا رحمة ربنا لحكمة إلهية فى بقاء قاعدة عريضة للهرم الإجتماعى سلطهم الله على أنفسهم وعلى أموالهم بأيديهم المتأرصة لإنفاق كامل لتعويض الحرمان عندهم لدى ذوى الفضل من أرباب العمل الممنون لهم على اتاحة فرصة العمل لديهم وأداء الرسالة لخدمة الناس أجمعين بتوفيرالسلع والخدمات التى يحتاجونها لاشباع رغباتهم من مأكل ومشرب وملبس وكماليات وخدمات ورفاهيات للصحة البدنية وللصحة الأدبية والمعنوية مع إشباع أهم رغبة إنسانيةألا وهى التعبد من أجل الصحة النفسية كل هذه الإشباعات مستحقة له ليكون الإنسان على الطريق المستقيم للعمل الصالح فى خدمة النفس والغير والمجتمع والبيئة والطبيعة والتى بدونها يكون الأنسان كالأنعام وإن كان من مسيئى الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا ومسيئى تربية الأبناء فإشباعاته ممقوتة أى خسارة فيه المأكل والمشربوالملبس والخدمات المقدمة له والشحنات النورية والروحانية المكتسبة له من العبادة فى نفس أمارة بالسوء ولوامة على خلاف عبادة النفس المطمئنة للإحساس بالرضا بعد عرض ولاء الطاعة لله خالقه سلوكا وعملا مع الحمد والشكروالتسبيح والتمجيد فى حب الله وذلك بالصلاة,-    والصلاة تعنى: إقامة صِلة من العبد المحتاج مع إلـٰـه غنى عن العالمين وذلك بعمل مكالمة خاصة جدا لله ( الذى هو بالطبع فى حالة إتصال دائم مع كافة المخلوقاتويراهم فى كل زمان وكل مكان) والرؤية المستقبلية فى آية ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم 000″ هى رؤية على الملأ فى يوم الحساب , حيث يكون الاتصال من الطائر التليفونى المحمول فى عنق كل انسان فى صورة فردية أو زوجية أو جماعية محرابية أوخلوية ولا يجوز لأحد أن يتدخل فى حرية الاتصال المفروض أن يكون نابع من القلب والايمان والحاجة لطلب الهداية والمشورة من أكبر محاسب قانونى لصحة نفسية وإستقرار وجدانى من أكبر طبيب مخ وأعصاب يُعيد وهج الشحنات المستنفذة روحانياً للخلايا العصبية ( الـّلـُمَض العصبية ) بسبب الإشباعات الجنسية والإستهلاكية من تحقيق الطموحات النسبية والنفسية وإن لم تؤدى بالمدركات الحسية لطلب المشورة والهداية فهى تؤدى أوتوماتيك وتلقائياً بسلوك الفطرة من خلايا أعضاء وأجزاء الجسد كذلك من أى إنسان لا يعرف الله يميل إلى رغبة التعبد إنشاء الله لحجر  ” وعلى رأى الصينية لمحمد هنيدى فى فيلم فول الصين العظيم (ملكش دعوة بمحمول غيرك)” لأن الحِشرية والتطفـُّل من بلية ودماغه العالية المتفزلك بتشغيل الفهـَّامة عندهم ممقوت سواء بسبب علم آتاه مجـَّانى للحفظ والصم أو التقليد الأعمى والمحاكاة مع من لا يناسبه نفسيا ً ولا إجتماعيا ً ولا ثقافيا ً خارج نطاق الإختصاص  

  وإذا فــُرض رجاحة عقل الواطى من أرباب الشلت الدمور ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى ( والله زمان !؟ زمان والله .. والله زمان !؟ زمان والله …  ∞ ) أو أرباب الشلت الستان بأبشن وبدون من أسرة متكافئة راضية مرضية أعضاء حزب الله ..  ، مع تمتعه بقمة الإيمان والهداية والقدرة على التقمص الدائم فى التقليد والمحاكاة بالطبع فى سعة نفس ضيقة وضعيفة  تشبع بسرعة أو مريضة متقلـِّبة وتهنج أمام تراكم المشاكل ليترك حلـَّها لذوى الإختصاص لا لترييح دماغه من تفاهتها كمثل تصـرُّف أهل العزة ولكن لعجزه وأنه إذا تم إعطاءه قصر أو حتى بيت إن لم يكن عـِشة مـِلك ومال وفير بإرادة رب الأرض وأسيادها وإرادة الله رب العالمين ( إذا أردنا … ) لحِكمة وعـِبرة ودروس مستفادة  النتيجة مؤكدة وهى إما الدروشة وإسراف فى العبادة لدرجة تجاوز الحد المسموح به  لحد أقصى خمسة صلوات لعل غرفة من إتاحة وقت للعمل الصالح للغجر والنور والمقدر لأغلبهم شلت دمور تحت الأشجار مقابل خمسين صلاة وسفه وإسراف وحصائد ألسنة تأكل ما تم تحصيله من حسنات قليلة عن عمل رديئ أوتحويلها إلى سيئات تأكل حسنات توظيف ما آل إليه عن أجر غير ممنون رصيده من كنزى ليرثه ويؤول إلى النزهى ويفرتكه ، وإما الزهقان المدمرلدرجة الإنتحار الذاتى بسبب رفاهية لا يقدر عليها تجعله فى غفصة ولكمة وإشباع أبدى لايستطيع تفريغه أو معاودة التمتـُّع به أو حتى الإسترخاء فى الرووف أو البلكونة أو الڤارندة والتمتـُّع بكل جزء أو ركن فى المقام إلا إذا عاد إلى أصله وباع مقامه وتبرّع بقيمته للأعمال الخيرية أو دمَّره وخرَّبه بيده وقام بسياحة دينية تنفـَّض عليه التنفيضة الأخيرة بتصرُّف سفيه يعتبر سيئات تهلك رصيد حسناته وتصفرها وكفاه إنه قلـَّد الأغنياء وكس أم ذريته ( ويقول : وأنا أبوية ساب لى إيه علشان أسيب لهم ) المهم الرجوع إلى المقعد تحت الشجرة يا وهيبة وفين أيام زمان ومتعة كوعان أبوية وجدِّى تحت السجرة وهو بيشم الدخان وبيشرب المرجة العـِلجة بعدما عرف قدر نفسه وقدر عائلته ونسبه وأصله المطين ومقعد أبوه الذى كان يتمنى أن تكون الجنة على المشاع وتقسيم التورطة بالتساوى على الشيوعيين  فى شيوعية مطلقة بلا مقامات سوى خيالات وخزعبلات يدخلها من قال كذا !!؟؟  وهو جالس على طيظه يجمع حسنات بل يفقد ويخسر حسنات بضياع تكلفة الفرصة البديلة فى عمل نافع وصالح يفيده ويفيد غيره فى شريعة أهل الدجل والجهل والشعوذة ليقول المهم ندخل الجنة تحت شجرة أو بدون عنوان مش مهم ، وإما إذا نسى نفسه وأصله يفقد عقله ويُتـََْرف ويدمن السم الهارى والمخدرات والنسوان التى ستقضى عليه وعلى عقله الخفيف فى القريب العاجل بصورة فاسقة تثير حقد عشيرته بتمنيهم أن يكونوا مثله وتؤججهم سخطا ً ومقتا ً ويأسا ً من رحمة ربنا لينضموا إلى حزب الشيطان بليه وإشمعنى ! ؟ والرد … خذوا العـِبرة من قارون وقومه ..  وهذا ما يؤكده زيادة نسبة الإنتحار بين شعب السويد الذى أشبع كل رغباته التى تجاوزت بمراحل حدود بصمته الإشباعية بصورة مؤمنة دائمة جعلته يكره الحياة ………   إذن الحمد الله على نعمة الفقر للواطى وإنه بيطلع دين أمه وإنه لم يتجاوز بعد حدود بصمته الإشباعية إذا تحرر من العبودية وأن تقليد الإنسان فى الشعوب الراقية لا يناسبه بل يُدمـِّر مجتمعه لإختلاف البعد النفسى فى الجينات الوراثية والكيميائية ( ما بين متحرر ومعتدل ومتحفظ )  على قمـّة الحرية والتحرر وإحترام لحرية الغير التى لا تضر فى بروتوكول يسمح به أسيادهم وأغنيائهم بلا إحتقار أو تقليل من شأن الفقراء أو السخرية منهم أو التدخل فى تصرفاتهم الشخصية طالما كونهم فى حالة رضى وهو ما لا يتوافر فى النفسية الشرقية والعربية فى حب الربوبية والكبارة والتباهى على الرعاع البصاصة التى تحبـِّل الدكر وتحكم بالمظاهر ( ما بين شاذ ومتحرر ومتحيـَّر ومتزمت ومتقيد ومتقفل ) فى صراع وتناحروسِباب مع إختلاف البعد الإجتماعى فى مستوى الدخول والمعيشة لطبقات تسعى فى هرم إجتماعى أو لطبقتين متصارعتين ساخطتين يظلمان بعضهما البعض تحت فرجة أولى الأمرالمستفيدة من ذلك لتقسيم رحمة ربنا مع إنكماش الطبقة المتوسطة وإنقراضها كذلك إختلاف البعد الثقافى فى العادات والتقاليد والسلوكيات المحكومة عندهم فى الضمير الشخصى على منهج ومِلـَل موحدة فى بروتوكولات تعامُل متفق عليها وعندنا بصورة همجية وغوغائية فى غيبة صلبان وفلكة فرعون المهذب وكرباج السيد العزيز إذا تحرر العبيد بصورة مؤقتة كأجرية ثكلانة لا تعمل إلا تحت رقيب  أو دائمة فى عشوائيات وبرك ومستنقعات وزبالة ومجارى يعيشوا فى صراعات بين المصالح المختلفة والنزعات والملل المتنوعة والغجر والنور بلا دين أو ملـَّة والمسلمين بالبطاقة والمدافعين بشراسة عن بدعة الشيطان فى طلب المساواة وتطبيق مبدأ إبليس فى تكافؤ الفرص إلى يوم القيامة والنشور سواء بالبعث الجماعى أو بالبعث الفردى ليثبُت فشله ووساخة نزعته فى تقليد الأرقى منه أو السيطرة عليه ، لا فى التصرفات ولا فى الكفاءة الوظيفية ولا العلمية ولا فى القدرة الفلسفية على توصيل وتبسيط العلوم والمعرفة إلى أى كائن حىّ قدَّره الله أدنى منه وأنه الآن يمكن الإستغناء عنه بإختراع الخنـَّس التكنولوجى الذى سيلغى البيع الذى سيكون بالبصمة البصرية  والخصم من الحساب وتقديم المنتج السلعى أو الخدمى بصورة آلية من مال الأغنياء الذى يعادل أدائه مجهود ألف عبد على الأقل تبت يده وتب وعطل وبطل ولم يبقى إلا ّ معدنه وأصله الواطى وخير المعادن الرديئة من هو بلباس التقوى لكى لا يصدأ مخه وعقله وبدنه وأن يطالب بعودة سوق النخاسة لعل الجنة فى معيشة القطط والكلاب لدى الأسياد  .  

 والان يمكن للعلماءفك شفرة أصغر سى دى فى العالم ذواقصى سعة تسجيلية تقدر بألف سنة والمخصص لنواة كل انسان( فى الالكترونى المخصصين  لنواة ذرة النيتروجين), ..

 مع ملاحظة أن جميعالالكترونات فى أى كوكب متساوية السعة ومتجانسة الحجم تعبرعن نوعالكوكب

 .. والموجود نسخة كوبى منه فى الخلايا الجزعية الحية لكل انسان تُحدَّث يوميا أبتوديت عن الماضى حتى تاريخ القراءة على الهواء مباشرة من القمرالطبيعى لدى مجرات نجوم السماء الثانية محل اقامة الملائكة الترابية  عين المعراجية(الرقيب والعتيد) بما لديهم أعظم تكنولوجيا فى الزبور الالهى بدون الحاجة إلى تسجيلات رصد الزبور الأرضى لجنـَّة عرَّفها لهم الرسول .

تابع الحِكمة من الهبوط  :

خ - لكى يعرف الإنسان فلسفة الحياة الوجودية وعلم الساعة الكونية الكبرىوالنشأة الآخرىلحياة أبدية بدون فسق عن أمر الله فى التعاملات والمعاملات وإحترام الكبير والمقامات وإحترام الإنسان البشرى من قبل كافة الملائكة النارية والنورية والترابية المخصصة لأصحاب المقامات والعامة لعديمى المقامات وللمتجوِّلين بإستثناء الخارجين من النار للتطهير ومَنْ على قيدها وبدون فساد بيئى لا فى البر ولا فى البحر بين جميع الكائنات الحيَّة الترابية والنارية والنورية تحت ربوبيةبشر أبوى كمثل قائد سلاح المظلات الذى يعتبر كل أفراده أبناءه يتشرَّف بهم وبإنضباطهم تحت رعاية الرب الرئاسى الأعلى فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مباركالمُطـَّلِع على عدالته وحُسْن إدارته فيما بينهم وليكونوا مُقدَّرين من كل الملائكة بعد ثبوت عظمة خلق الأنسان وقدرته بكفاءة على الربوبية الولاتية والمُعلـِّمية والوظيفية والأبوية والمعونية البديلة وهو القادر على القيام بكافة الوظائف الملائكيةوالإبتكارية والتخليقية كما هو فى المهام الوسواسية المُسَخـِّنة والمُؤجِّجة اسراءا فى الحاضر وهندسة الأستعلام والأتصالات والحراسة والمهام الخدمية والترفيهية والجنسية على أعلى مستوى بواسطته أو من الخُنـَّس إختراعه فى الشكل الذى يرغبه وإدارة جميع وسائل التعزيب مع حفظ تعليمات خبرات الماضى لتنفذ الحاضر فى ضوء التفكير لما سيؤديه فى المستقبل ونقل الرسائل اسراءا فى الحاضر ومعراجا (فى حالة سفر من الماضى الى الحاضر خارج نطاق السماء الأولى الى تكنولوجيا التبطيئ بالمعادل الزمنى فى إرسال زرابىّ وبرامج مبثوثة وإستقبال نمارق وقناوات مصفوفة  فى حزم الترددات التليفزيونية والإنترنتية كرسائل مسجَّلة أو على الهواء مباشرة أو مبرمجة ديجيتال رقمى وأنالوج قياسى وهايبريد قياسى رقمى) وقبض الأرواح عن بعد وذلك فى الزبور الأنسانى عبر الأقمار الصناعية الراصدة والثاقبة والمخترقة والتى يجهلها الكثير من الغجر والنـَّوَر المنشغل بالتكاثر لدرجة الإيواء فى المقابر واشباع الرغبات كالأنعام فى صراع دائم مع المغضوب عليهم والمعتبرين التكنولوجيا سلعة مباعة لهم مقابل السوة الأستراتيجية لِلـَّهو والعربدة والسيطرة فى مصر المحروسة بعيدا عن متابعة برنامج العلم والإيمان للدكتور مصطفى محمود الذى ذكر كل مستجدات العلم فى تسجيل الأحلام وعمل سيناريوهات الأحلام لرؤيته بعين خارجية ( أى رؤية نفسه ) أو رؤياه بعينه الشاخصة ونسخها للنائم بمركز بصره المخِّى ومتابعة رد فعله، وفى علمالفلك وفى علم الذرّوفى علوم البيئة وفى علومدواخل الإنسان وذلك منذ أكثر من عشرون عاما جاء بها من مجتمعات الإيمان الحقيقى الإسلامى العملى الحر ..  ** (هم السابقون السابقون من الجنس الأروبى والغربى مع الجنس الأصفر والأسود والمخلـَّط والجنس المصرى والعربى من آل إبراهيم وآل عمران فى الوطن والمهجر) بعبادة سرية خالصة لوجه الله لابالقول والرئاء الذى لا يصدقه العمل بعبادة ممقوتة لإله على هواه غير مقبولة من أناس بلا دين يحترم رب الأرض الكبير إلا َّ نفاقا ً سواء كان رب أسرة أو عم وجد كبير عائلة أو قبيلة أو رب عمل أو رب رئاسى أو ملكى أعلى و بلا ملـَّة جماعية متفق عليها يحترم تعاليمها على نفسه يتدخلون فيما لا يعنيهم خارج نطاق الإختصاص بألسنة هلكت رصيد ميزان حسنات أعمالهم تنفيرا فى الدين وإساءة له ونسوا أن الدين لله كعلاقة خاصة جدا بين العبد وربه الإلهى خالِقه لا من أجل سواد عيون المتطفل الحاسد الحاقد ذو الغل والكره لأسياده الأغنياء وشعب الله المختار من الأصالة والنسب والعزة والحِكمة والعلم والغنى وهبة التناسخ البصرى منذ هول صاعقة آيات الله لمن كان على متن سفينة نوح ثم إلى ذرَّيتهم فى جيناتهم الوراثية والكيميائية التى أحبها الله وفضلها على العالمين لايجوز لأحد أن يتدخل فيها ولا حتى الأنبياء طالما ثبت الإيمان بالله إن أحسن أحسن لنفسه وإن أساء فعلى نفسه ودور الدعاة وحكم الأنسان على الأنسان فيما يخصهوعلى نطاق رعيته فقط  للصلاح والإصلاح الإجتماعى والبيئى ( أى عدم الفسق فى التعاملات والمعاملات مع إحترام الكبير والمقامات ونسيان كلمة المساواة الغير معترف بها فى أى دين أو ملة ولا حتى دين الحشرات كذلك عدم الفساد أو الإفساد البيئى لا فى البر ولا فى البحر من مخلفات وقاذورات وزبالة ومجارى والمنتشرة فى ميراث الله للأرض بين السادة الدعاة الى الإسلام البريئ منهم كمتطفلين مقحمين أنفسهم لتكملة رسالة سيدنا محمد إبن عبد الله إبن عبد المطلب إبن مناف القرشىّ التى وصلت بفضل آله وصحابته بالفعل الى كل شعوب الأرض منذ أكثر من 1300 سنة والتى وصلت إليهم أخيراً بفضل حفيد من عِترته كمهد منتظر للمؤمنين وكرسول مُحمـِّد لهم وأمير إذا وصَّل علمه السماوى بينهم وملك عليهم إذا أحمدهم جميعا ً خاتم الأنبياء للذين آمنوا فى الماضى القريب والتام والمركب من الناس الضالة والمغضوب عليهم ؛ فوق للأسف بعد فوات الأوان ؛ وتحت الحمد لله الفرصة متاحة لهم بعد الفهم الحقيقى للرسالة السماوية التى كانوا يروجونها فيما بينهم على معانى محرَّفة ضالة لكسب مكانة أو شهرة بصورة جماعية عاقلة بلا حِكمة قد تطرحهم فى النار ، وفى المجتمعات الأخرى بصورة فردية إما مريضة نفسياً أو لحكمة لمعرفة رد فعل الغجر وإثبات جهلهم فى تقييم إيمان الإنسان والذى هو من إختصاص الله وحده تحت رعاية ربه الرئاسى أو الملكى الأعلى والأدرى بأحوال رعيته على قمة الحِكمة وبعد النظر والذى يضاهى رؤية سيدنا الخضر من جراء الإساءة الى أصحاب الديانات الأخرى السماوية وغير السماوية والقبلية التى جاء الإسلام ليكملها ويتممها لا ليغيرها أو يعدِّلها أو يلغيها لكى يستوعب من لا دين له ولا ملة حتى يكونوا صالحين ومؤهلين للدخول فى دين الله الموحدمع اللذين سبقوهم بالإيمان سلوكا وعملا رغم وجود نزعة الشر بينهم كحالات فردية محكومة من كبرائهم والتى لم ترقى أبدا الى المستوى الجماعى كما هو حادثبين شجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام عبر الأزمنة بدين والهعلى هواهم لا يعرفونه إلا فى الأوهام والأوثان والبدع وحكاوى المصاطب والخزعبلاتوسجادة الطقوس فيما بعد ليس حبا ّ فى الدين ولكن حبا ً فى المساوة  التى تطفئ من نار أنفسهم المريضة وتهدئ من روعهم وسخطهم ويأسهم ومقتهم من رحمة الله كونهم ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى والتى تم لصقها بالإسلام مؤقتا ّلحكمة وبخدعة بنى هاشم وبنى صهيونحتى يكون لهم كتاب يقرأونه سواء إهتدوا لحزب الله والرضا بما قسمه الله لهم كموظفين وخدم وعبيد أجرية من نسل خادم يخدم بمجهوده لدى رب العمل من نسل مخدوم أو عصامى يخدم بماله لتوفير فرص عمل وإتاحة سلع وخدمات بقدرها لإشباع رغبات وحاجات الإنسان الأساسية والكمالية والرفاهية بلا إسراف بإنفاق يحبه الله فى حدود البصمة الإشباعية ومستوى الدخل وسواء إنضموا لحزب الشيطان المعترض دائما ً على رحمة الله ليتحرروا من كنف ورعاية السيد رب العمل ويفسقوا عن أمره وسيطرة ماله سواء تم نهبه أو عزله ليعملوا لدى المال العام المسلوب بلا صاحب لا ليخدموا بعضهم البعض ويقولوا  ( تحت أمرك يا فندم ) كما يفعل أهل العزة كقدوة وبتعليماتهم لإحترام الزبون الصغير قبل الكبير بصورة لائقة لا تثير أحد  ولكن ليطلـِّعوا دين بعضهم ويكفـَّروا بعضهم البعض لتوزيع النفحات ( ويقولوا بالدور ياسيد هوَّ أنا شغال عندك ) دنا الواطى إبن دين الكلب المعقـَّد من كلمة الخِدمة عندكوا وتحقق أملى فى متعة تقسيم رحمة ربنا وإذلال السيد فى مساواته بالعبيد مقابل دخل ثابت مضمون فى الأرض ولا حوجة لكم بأفكارستهوى به إلى سواء الجحيم متجاهلا ً ً أن المال العام مأخوذ أغلبه من الأغنياء كضرائب فى الداخل وكنفقات من الخارج والباقى من قرنه وإدهنلوا ناسيا ً قبضة الله وحِكمته فى يد أسياد الأرض حيث كانوا يكذبِّون بيوم الدين وكانوا يصرُّون على الحنث العظيم ولا يرجون حسابا ً وكانوا قبل ذلك مترفين بما لديهم من علم ومال وسلطة أتت إليهم بطريق غير شرعى وهم يعتقدون أنهم على حق وذات دين ويؤدون العبادات كفرض والسلام لإبراء الذمة وإخلاء الطرف بإعتبارها رضائا ً للرب الإلهى الخالق وهذا بالطبع خطأ ومن الأوهام وألأوثان لأن الفرض الدينى ينبع من الإنسان نفسه لصلاح الإنسان فهى فى حقيقة الأمر لرضاء النفس بإقتباس شحنات روحانيَّة شحنة نورية من نور الله يستقر بها المشاعر والوجدان وشحنة روحيَّة من روح الله يهدأ بها جسده فى راحة نفسية وإحساس بالرضى وشحنة برمجية من برمجة الله يهتدى بها سلوكا ً تساعده على القيام بأداء رسالته على أكمل وجه فى الوظيفة المقدرة له .

  فالعبادات فـُرضِت بإنتظام على الضالين والمغضوب عليهم بصورة منتظمة كونهم منحرفين بالفطرة جينيا ً ووراثيا ً وكيميائيا ً حتى تكون منظمة من تلقاء أنفسهم لله فيما بعد و لتذكرتهم وهدايتهم من آن لآخر على الصراط المستقيم المنحرفون عنه بالوراثة جينيا  بصورة لا إرادية أمام الله والمطلع عليهم والذى يكفيه صلاح الإنسان العارف بأن الله يراه ويخشاه والذى لا يستغنى عن الإستقرار النفسى والصحة النفسية بأى صورة من الصور وإن لم يفعلها بمدركاته الحسية لطلب الهداية فعلها خلايا جميع أعضاء وأجزاء جسده لإعادة التوهـُّج الإشعاعى فى أشباع رغبة التعبد العكسى بالإقتباس مقابل الإشباع بالتفريغ وأهمه الجنسىحتى ولو من جاهل بالله ليعبد حجر أو من مخالف لشرع وتعليمات وأوامر الله فى سوء فهم موروث من أبائهم الجهلة المتطلعين الى نعيم الجنة بالساهل وعلى المشاع فى كلمة لعنتهم دنيا وآخرة أسمها المساواة وتكافؤ الفرص والتى تهدر ميراث كفاح الأنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد ومعادن البشر المقدرة لحكمة إلهية فى قضاء الله وقدره.   

 “” وما معذبهم حتى نبعث رسولا “”لتغيير العاداتالموروثة من أبائهم الجهلةوأبا لهب (ذو الشالية)الفلاح الذى اغتصب ميراثكفاح آباء وأجداد سيده بمساعدة بنت دين الكلب حمالة الحطب زوجته والآن توقفت وعطلت وبطلت يده وعطل وبطل بالخنس والتكنولوجيا الحديثة * فهل يقبل الفلاح المصرىكشيوعى أن يحرم نفسه من أجل ذرية غيره ؟؟؟!!   ؛    كذلك أبا جهل ( ذو الكاربيراتير ) الميكانيكى وأصحاب ورش الصيانة بكل أنواعها والعاملين فيها اللذين يطغوا فى الميزان بأجرة وأتعاب مغالة فيها ليكونوا مترفين بالمال السهل فى حدود تفوق بكثير بصمتهم الإشباعية والمفروض أن تكون لأناس متعلـِّمة تعليم عالى من أهل العزة  ؛ ويخسروا الميزان فى أجر بلية عندهم بإنفاق سفيه على أنفسهم وفى المحرَّمات علاوة على حصائد الألسنة البزيئة ونفاقهم فى الوش مراية والقفة سلايَّة مع الهمز والغمز والـَّمز والنميمة وفرض مشيئتهم على الزبون وتثبيته وتسجيده وقرطسته وتعميمه وإعطائه السكة لدرجة الإجرام والظلم المقنن كتغابن لا يدينه أولى الأمر وعدالتهم الغائبة والمعممة والمقرطسة والمسجـَّدة والمحلوقة قفاها ودقنها بألفاظ مشينة تجهل الآخرة ووجود الحساب وأن الحق لا يضيع بمثقال ذرَّة وكفاهم أنهم مسجلين خطر فى دين أحة وطلب المساوة مع الأسياد لقسمة العدل الإجتماعى بمبدأ تكافؤ الفرص من منظورهم للإنسان الذى وجد نفسه ابن عبد أفطس  …                  (ماذنبه ؟!)—ذنبه إنه إبن دين كلب من ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى تلك هى رحمة ربنا ليجد من يخدمهويقدِّم له السلع والخدمات بواسطة أمثاله و ليتخذ بعضنا البعض سخريا فى خدمة النفس والغير والمجتمع والبيئة والطبيعة سواء كان من نسل خادم يخدم بمجهوده أو من نسل مخدوم يخدم بماله الأكثر نفعا والذى يتيح ويوفر فرص العمل بأجر ممنون له كرب عمل وولى نعم وسيد يتحكم فى الأنصاب والأزلام والوظائف التى يحتاجها لخدمته وخدمة الغير والمجتمع فى منظومته والتى  تناسب مؤهلات العبيد ومراكزهم الإجتماعية لدىالأسياد أو يخفض عالى أو يرفع واطى لحِكمة تخصه وتسعدهويتمتع بمراقبتها ويضحك عليها كذلك لدىالدولة كأولى أمر صالحين( بمعرفة قال الله وقال الرسول والدستور بيقول والقانون بيقول واللوائح بتقول ونظام العمل بيقول والتى يجب أن تكون فى رؤوسهم هم فقط لاغير لصلاحهم فى كرسى وظيفتهم ) فى خدمة الشعب وأداء مصالحه كما ينبغى أن يكون بمنتهى الإحترام وفى أقصى سرعة ممكنة لا لإصلاح الشعب بالترهيب أوالترغيب أوالشعارات أمام النصوص الخرساء الصماء والأولى أن يطبقوها على أنفسهم لصلاحهم أن احسنوا أحسنوا لأنفسهم وأن أساءوا أساءوا على أنفسهم فأهل العزة والكرامة لايخجلوا من خدمة المجتمع فكرسيهم يتشرف بهم وبحكمتهم وبعد نظرهم ( فرئيس تحرير يقول ويفند بالمنطق وببعد نظره الضيق كمثل سيدنا موسى لم ينتظر تعليق الرب الرئاسى الأعلى ومعرفة حِكمته الأشمل وبعد نظره الأصلح والأفضل ليكتشف جهله بالملابسات خارج نطاق إختصاصه )، على عكس أهل الذل بشهادات دراسية لاتغنى ولاتثمن من جوع فيكتسبون احترامهم من كرسيهم الذى يقسمون به رحمة ربنا كأصحاب فضل فى اداء واحترام مصالح نصوص الأوهام والأصنام والموتى والكتب المقدسة للمحافظة على النظام العام والعدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص والمفروض أن تنبع من الشخص ذاته وأن يطبقها على نفسه أولاً ثم رعيته ثانياً فى نطاق إختصاصه إلا أن البدعة الشيوعية التى استحبها الرعاع من الحكام وأولى الأمر بفهمهم لأنفسهم لكسب تأييد الرعاع وإطفاء نار حقدهم الطبقى وما يثير ضغينتهم ولتجنب هيجان وثورة وغاغة حسالة المجتمعات أدنى الهرم الإجتماعى غالبية المجتمع وللأسف هو الذى يختار حكامه فى النظام الديمقراطى والذى لايصلح الا فى المجتعات والشعوب الراقية فهو غالبا صورى فى المجتمعات المتخلفة( وما ظلمناهم ولكن كانوا لأنفسهم يظلمون سواء كانوا حاكمين أو محكومين فسقوا عن أمر ربهم كمثل الشيطان فى إحترام المقامات وشرع الله فى الأسياد والعبيد ) (تاركين التقدير الألهى للعلم والعلماء و للأصالة وللأشراف والحسب والنسب والغنى من ميراث كفاح الأباء والأجداد فى مقامات محفوظة ) *  فهم الرعاع الحالمين بتوزيع رأسمال الأغنياء وتقطيع وتقسيم التورطة عليهم كمقاطيع وعبدة الإشتراكية فيجب سيطرة الرعاع على الحكم ليحسوا بالرعاع وينهبوا المال العام ويكونوا أغنياء فتصبح الإشتراكية بعد ذلك عندهم كخة وهم كانوا فى الماضى أصحاب الفهلوة والقدرات الخاصة تهيـُّئاً وماأجمل الرأسمالية لهمالآن مع ترديد الشعارات التى تعجب الرعاع وتسجدهم لأنهم هم الشقيانين التعبانين من عرق العبودية ومن أجل تحررهم بطريق غير شرعى  منسوب ظلما وعدوانا للإسلام فى كلمة اسمها المساواة وتكافؤ الفرص مع اتاحة شهادات دراسية لاتغنى ولا تثمن من جوع لمتلقيين لا لباحثين فى منظومة تعليمية فاشلةوبالأخص فى التعليم العالى فدروس محو الأمية أفضل منها والتى كان يجب أن تتلقى طالبى العلم بالمال والمقابل المادى الذى يليق بمكانة العلم ليعكس حاجة سوق العمل والمجتمع من أبناء أصحاب المؤسسات الإنتاجية السلعية والخدمية والتكنولوجية والزراعية والمهن المحترمة بكافة مستوياتها مع تبنى الدولة وتلك المؤسسات للمتفوقين من الفقراء اللذين يعرفون أصلهم وقدر وسع أنفسهم وسقف سعيهم بدون نظر للغير على سبيل التقليد والمحاكاة ويحترمون المقامات ذوى التربية والأخلاق الحميدة ليتمتعوا بمنح دراسية مجانية لهم بعد سعى ومجهود جبار لعرض الموهبة الإلهية ( فلو كان المنافقين من الحكام والمحكومين فعلا يبتغون العلم لا لتغير رحمة ربنا بالمساوة بين الأسياد والعبيد وبين الحاكم والمحكوم وبين النشطة والكسالة وبين الكبار والصغار وبين الأصحاء والمرضى وبين النساء والرجال ؛ فهو متاح للجميع فى المكتبات العامة وفى المكتبات الخاصة وفى الكتب وفى وسائل الأعلام المختلفة وفى الكمبيوتر فهو للباحث من أجل الرسوخ فى العلم واذا كان لفقيرا ويريد توثيق علمه لدى أولى الأمر فيا مرحب بإعفائه من النفقات الدراسية ورسوم الكتب مع الإكتفاء فقط بدفع رسم الإمتحان للمؤسسة الجامعية والذى يجب تدبيره وإما كمنحة جامعية لوجه الله بدون حضور ولكن عن طريق الإنترنت بكل نفقاته لأن المال والسلطة والعلم إذا أوُتى بطريق سهل أو غير شرعى فسيخلق مترفين مسيئى المال والسلطة والعلم لا يعرفون منه قيمة شرف ما آل اليهم واذا جعلناهم اولى أمر كحكام امراء من ابناء الأجرية فسوف يخلقوا نظام حكم فاسق فى التعاملات والمعاملات مع عدم احترام الكبير ولا المقامات بين أبناء الوطن( فساء ما يحكمون ! , وما لكم كيف تحكمون!!!) محتكمين الى نصوص وضعية أوسماوية خرساء يقسمون بها رحمة ربنا والمفروض أن تكون فى رؤوسهم هم فقط لا غير لصلاحهم وللتنظيم فيما بينهم ولصلاحيتهم للولاية أوالإمارة لخدمة الرعية التى يكفيها معرفة( أنت حر ما لم تضر مع عدم مخالفة النظام العام) والا وقع عليك العقاب المناسب الذى يترائاه أولى الأمر وعدالتهم التى تخاف الله وان هربت منهم فلم ولن تفلت من عدالة السماء والتى عندها يوم الحساب سوف تتمنى أن تقع فى يد عدالة الأرض للإقتصاص والتطهير الفورى مع رد الحقوق لأصحابها وبالنسبة للفروض الدينية والقانونية التى يتشدق بها المتطفلين والمترفين والمطالبين بتطبيقها على الغير نسوا أنها فروض تنبع من الشخص ذاته كمؤمن بها لصلاحه لا لإصلاح غيره ( والذ ى قد يعتبرها الغير اعتداء على حريته طالما لم يسئ لأحد أو يخالف النظام العام أو يلحق ضرر بالغير سوى ضرر نفسى لمتطفل يعتقد أنه محامى لله يطالب بحقوقه الأزلية) إن أحسن أحسن لنفسه وان أساء أساء على نفسه.  “” أليس الله بأحكم الحاكمين ؟ “”وأنه ليهدى الى الطريق المستقيم بالعمل الصالح الذى يصب فى رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان المؤجل جزائه لا بالعبادة *- ذات النفع والجزاء المباشر على التوْ فى تاريخ أدائها( مقبولة أو لا جدوى منها) – لوحدها فهى بالصلاة لرضاء النفس بإقتباس شحنة نورية من نور الله وليس لرضاء الرب المطلع فى حالة إتصال دائم بكل مخلوقاته فى وقت واحد إلهى سرمدى الذى يكفيه صلاح الإنسان العارف بالله فى سلوك الفطرة والذى يكاد يكون فى صلاة دائمة بكل نفس يتنفسه سلوكا وعملا كما هو سائد بين أفراد شعوب أروبا وأمريكا والجنس الأصفر والجنس الأسود بعد وصول رسالة السماء إليهم على يد أشراف العرب الفاتحين من آل سيدنا محمد منذ أكثر من 1300 سنة بمساعدة أحبار اليهود وقساوسة الكنائسرغم إنحراف قلة قليلة فى شعوب الأجناس الأخرى لم ترقى أبدا الى المستوى الجماعى والمحكومة دائما من كبرائهم فالصلاة فى الأصل سريةمحرابية ولكنها  فرضت بصورة جماعية للتآلف والتراحم على الضالين والمغضوب عليهم لتذكرتهم وهدايتهم بإستمرار على الطريق المستقيم والتى من شأنها جعلهم صالحين ومتمتعين فى الإحساس بالرضى والراحة النفسية من جراء عرض ولاء الطاعة لله( الذى هو فى حالة إتصال دائم بكل مخلوقاته فى وقت واحد مع كل الأزمنة السريعة والبطيئة بكافة الأبعاد البصرية الإلهية والحافظ بكل أحداث الماضى الفعلية والعالم بأحداث المستقبل لأنها من صنع برمجته فى قضاء وقدر مقدر يمكن تغيره بكلمة من الله عز وجل لحكمة الهية والذى لا يتبدل القول لديه فى زمن الحاض وهو على كل شئ قدير)  للهدايةعلى الطريق المستقيم بالعمل الصالح والنسل الصالح فى خدمة الإنسان لأخيه الإنسان فى حياة الإختبار وليكون  محمى من وسوسة الشيطان قرينه الحريص بالفطرة الموروثة على تضليله لينحرف عن طريق العمل الصالح والذى يجبوأن يُؤدّى على أكمل وجهوبمنتهى الدقة والسرعة والإحترام والأمانة والا أضاع الله أجره المؤجل الأخروى من سفالته وقلة أدبه بسيئات أكلت أجره جراء سوء عرض السلعة أو الخدمة والتى قد يعاقب عليها فى وجود الأرباب بالله أولياء العزة والكرامة بجزاء دنيوى يخصم من أجره أو يسوء حالته وذلك على لسان زعيم شرع الله فى الأرض * فها قوموا يا غجر ويا نوَر بلغة البندر . . . ( المعرسين ) إقرأوا كتابهإنه لكتاب بإسم الله الرحمن الرحيم * والذى أوجده الله بينكم عاقلافأغناه، إن شانقهبسلاح الحاصب الخانق عن بعد من النجم الصناعى الثاقب والذى ربما يهوى بإحتمال خمسين فى المائة عند الإصرار المبيد للبشرية والمدمِّر للمجموعة الشمسية والله يأبى أن تزولا أوفى حُكم قضائى مسجل محكوم عليه بقطع يده ليكون أبتر * مع إعدام كل المحاربين للدفاع عن الوطن ضدالله ورسولهفى مثلث برمودة أو بالكهرباء أو بالغاز أو بالردم أو الغرق أو الحرق الغير مميت لعمر مديد بالإستنساخ الذاتى أو بالنفى من الأرض فى عنبوكة الطبق الطائر الشفقى خلف الشمس دائماً يواجه طبق الأرض على طرفى قطر مدار الأرض الدائر حول الشمس ولكن بحركة الشمس المغزلية المضادة والمقابلة فى زمن دائرى مستمر تتمركز وتثبت الأرض بمركز السماءفى نصف قطر وتثبت العنبوكة خلف الشمس فى نهاية نصف القطر الآخر أو التعليق من الأرجل أوالصلب على جذوع النخل مدى الحياة بميدان التحرير مع توافر كل الرعاية الكاملة من مأكل ومشرب وصرف صحى وعلاج وإستنساخ ذاتى لأطول حياة ممكنة لعل التطهير والتكفير فى عذاب أصغر دون العذاب الأكبروالذى إصطفاه الله كولىّ من الأصالة والعزة ليجعله خليفة يتحدث ويكتب باسم الله الرحمن الرحيم على الأرض ليفصل بين الحق والباطل مؤيد بروح القدس فى روح مذدوجة (2 * 3 فولت روحى انسى) بقرين مذدوج بخبرة أكثر من ألفين سنة (نار الله الموقدة التى تتطلع على الأفئدة – 2*3 سعر حرارى جنى) ******                                               

 ” بأمر الله من الأب الى الأبن وروح القدس على المهد فى الأرض بلا تخليد” ليموت المهد والزعيم الوحيد الذى يود لو يعمر ألف سنة بعد دفن كل الأحياء معه حتى قبل يوم الدين ليعيش بعد يوم الدين حتى دفن آخر مواليد قبل يوم الدينبخمس سنوات المُعطـَّل العِشار فيها  ثم يُنشر ببعث زوجى لينقلبا الى اهلهما – الأول الى آل عمران – والثانى الى آل حيوان كل فى مقام عائلتة لأنهما مسيران فى الرسالة وأجرهما الحقيقى من نتاج عملهما المشترك الدنيوى الصالح إعمارا وإستعمارا للأرض فى خدمة الإنسانية لمقام عظيم يسعى له المهد لا بالكلام وإنما بخدمة البشرية بتوفير السلع والخدمات التى يحتاجها المجتمعات بتوظيف موارده المادية الموروثة بعد استردادها من أبا لهب وأبا جهل كذلك قواعده العلميةوطاقاته الجسمانية على أعلى مستوى من الكفاءة بأكثر منفعة لأجر غير ممنون لأحد إلا لله فى خلال عمره الذى يتمنى وأن يطول لكى يؤدى رسالته على أكمل وجه لعله يناسب كرم الله له والذى سيحاول بقصارى جهده أن يفى بالقليل امام نعم الله التى لا تعد ولا تحصى ؛ ولله الأمر من قبل ومن بعد برحمة الراحة النفسية والروحية التى يحتاجها الإنسان فى العبادة بعد الشقاء وتعب الزهن والجسد فى الأرض الذى يراه الله فى حالة إتصال دائم  يعلمه كافة الشعوب الأروبية والغربية والجنس الأصفر والجنس الأسود فهم يعرفون الله فى كل نفس يتنفسونه تكاد تكون فى صلاة دائمة مرصودة فى كل زمان وكل مكان فجاء الإسلام شامل فى دين الله وليس فى دين المتطفلين الضحايا ككبش فداء ( فى علم الضحية عبرة لمن يعتبرعلى لسان الأستاذ الدكتور / يحيى الرخاوى ) اما لعدم وجود المرشد كقدوة واما لعنادهم كمجادلين من الضالين والمغضوب عليهم الذين أضاعوا عمرهم فى القيلوالقال فى عداء للجنس السامى الراقى بالوراثة عندما آتاهم التعليم المجانى بغيا بينهم حتى داخل الأسرة الواحدة بعلم ملهوف لسافل لا يحترم الكبير ولا المقامات يريد تقسيم رحمة ربنا تحت تواكل وكسالة ورحرحة مظلة كس المساواة وتكافؤ طيز الفرص فىدين أحةبلا سعى أو رحلة كفاح وتقشـُّف مقحمين أنفسهم فى صغائر الأمورالتافهة والمعروفة لدى الهبلوالمجانين والحشرات(الدبور بينجس ولا مابينجس ؟!! , مع الكثير من إختلافاتهم فىالدين والتفرق فيه رغم بساطته ومناسبته لكل البشر حتى ولو لمعلق فى الهواء عريان على شجرة مع المتاجرة فى آياته كتبا وشرائط كاسيتصوتى ومرئى حولمظاهر شكلية لا جدوى منها الا بينمجتمعات الغضب والإجرام والأمراضالنفسيةالمستعصية والتحدث فيها يعرهم لا يشرفهم لثبوت وساخة مِلـّتهم) وربنا خلقهم فى هذه الحياة الدنيا أنهم بيفهموا كويس ولكن إستحالة أن يتعلم منهم أحد إلا بالضرب لإنعدام فلسفة التبسيط وتوصيل المعلومة عندهم  ليس ليشتغلوا ميكانيكى أو سمكرى أو كهربائى أو سباك أو عفشجى أو سروجى أو أى حرفى أو حتى مدرِّس يخرِّج أجيال متخلـِّفة أو موظف أرشيديدس حمار متغندر بالحفظ والصم ( بخبرة الهبل والشوم والندامة يقول لمؤهل متعلـِّم إااانت يىىيا إبن إمباااارح عايز تاخد خبرتى وكسِّتى فى عشرين سنة حمار بيحفظ ويصم وتاخدها إنت فى يوم أو يومين ومهما يحاول أن يطلسمها أو يعقدها لرفع شأنه وإكتساب إحترامه ينكشف حموريته وعقله المصدّى فى إساءة لنفسه وعائلته الواطية وإساءة لوظيفته ورب عمله ولِلـِّى عيِّنه وللـِّى سمح له مزاولة المهنة  فهو دائماً وأبداً وسِـخ فى أدواته وملبسه وخدمته المؤداه بصورة قذرة مزيتة ومشحمة مُسيئ للمهنة كدخيل عليها ولكن ربِّنا خلقهم فى هذه الحياة الدنيا ليكونوا كمبارس ودوبلير فى فيلم أكشن ناجح يتخرشم طبيعى ويتجلد طبيعى ويغرق طبيعى بخمسة جنيه فى اليوم وإذا مات تسلـَّم لورثته أو بديل سجناء للمجرمين الهاربين بعشرة جنيه عن كل سنة سجن يدفعها الضابط مسئول الترحيل لأهله بطريق غير مباشر  لتكملة العدد المدوَّن فى محضر الشرطة أو وشـَّك وشـَّك للصفع عليها بالكفوف لتهدئة نفس المدير أو القبض عليهم لتعليقهم من أرجلهم وجلدهم فى أى تهمة بسيطة عِبرة لمن يعتبر بضرب المربوط إبن دين الكلب يخاف السايب إللى بيشاور عقله لإرتكاب السوء .

**@**

 نصيحة إلـٰهية أخيرة : فعلِـّموا أولادكم فىالدار الأخرة على الأرض بأن الدين لله فى ميزان العبادة للصحة النفسية بجانب رشاد ميزان السلوك الشخصىللصحة البدنية والأدبية من أجل سلامة ميزان حسنات أعمال الإنسان للصحة الإجتماعية والذى يسمـَّع فيه فقط  بالتحويل من ميزان السلوك الشخصى بالطرح والخصم مقدار الإسراف والترف فى الإنفاق على المأكل والمشرب والملبس والكماليات والرفاهيات بتجاوز يفوق البصمة الإشباعية ومن ميزان العبادة بالجمع والإضافة مقدار الترشيد ووفورات الصوم وتجنبات السيئات الإعتيادية وبالطرح والخصم مقدار التجاوز فى العبادة عن الحد المسموح به على حساب العمل فى الوظيفة المقدرة والتى تختلف من شخص إلى آخر وبالأخص عبادة الغجر والنور والرعاع بعد هِدايتهم يجب أن تكون طويلة على خمسون صلاة على حساب أداء الرسالة ورصيد ميزان العمل المقدَّر له صفر لمقعد شلتة دمور بإفتراض عدم وساختهم وضلالهم فى الإسراف وحصائد الألسنة ولئم وخبث الفلاحين وسوء الأعمال التى يجب أو تكاد تكون معدومة وسوء الأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء لينالوا مقعدهم على الشلتة الدمور تحت أشجار الجنة للإستئناس بهم وإذا أردنا إتاحة فرصة عمل شريفة لهم ضرورى وحتماً ولابد ولا مفر حتى ولو من رسول نبى منهم أن يفعل الآتى بقدر الزيادة فى رصيد ميزان حسنات أعماله لكى يهلكها ويصفـَّرها بتصرفات لا إرادية إما الإسراف فى العبادة فوق الحد الأقصى المسموح به أو الإسراف فى الإنفاق بالفـِطرة المتجاوزة لحدود بصمته الإشباعية التى بلغت إستقرارها على الشلتة الدمور أو بحصائد الألسنة بسلوك الفِطرة الوسخة أو بصورة لا إرادية تلقائية نفسية تعمـُّد سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء بشخصية سايكوباتية ( !!?? أنا معرفش عملت ليه كدة فى حق الغير رغم أننى عاقل مميز يعرف أنه سيرى فى الأخرة مثقال العمل منه سواء خير أم شر ؟؟!! ) بقدر الدائنية للحسنات من أجل زوالها يسعى لها بقدره المحتوم لمقعده المعلوم فى الأولين وإذا سعت فى الأرض بحسنات إعلم أنها لتلاشى رصيد السيئات الموجودة بالفعل حتى تصفيرها فقط  أو سيرتكبها فى المستقبل بصورة مؤكدة تلقائية لا إرادية ، وبالنسبة للأخرين تم تخفيض الحد الأقصى للصلاة فى العبادة للغجر والنور والرعاع إلى خمسة صلوات لإتاحة وقت فى فرصة عمل صالح لعل يجزون الغرفة بحورة واحدة بعقلية مصدية زى صاحبها والتى يحسدونهم عليها أبائهم الأولين رغم توافق جيناتهم وبصمتهم الإشباعية وأن الله قادر على تغيير وتحسين الجينات بواسطته مباشرة بكلمة منه أو بواسطة السادة العلماء لحكمة إلهية متغيرة كرزق من السماء مباشرة ولما يوعدون فى زمن الحاضر والمضارع المستمر وأن الأرض أرض الله لميراث الله فحافظوا على نظافتها وليخدم بعضهم بعض بالعمل الصالح سواء بالمال من ميراث كفاحه وكفاح أبائه وأجدادهبالإدخار والإقتصاد والتقشف وحرمان النفس من التذوق الجارى فى الصرف الصحى على إعتبار أن التذوق الإشباعى مرة واحدة فى خريف العمر كأنه تذوقها الدهر كله وحتى إن لم يتزوق فى حياة الرسالة الفانية وهو مؤمن بالدار الآخرة فسيتزوقها ويتزوق أروع منها بلا صرف صحى أو إسراف فى الإنفاق المهم مقامه فى المال الأكثرنفعا للناسمن نسل مخدوم يخدم بماله أومن نسل عالم يخدم بعلمه أومن نسل خادم يخدمبمجهوده ويشبع رغباته كالأنعام فى حِرمان أزلى ضال بالشيوعية بلا مقام بمقولة أصرف ما فى الجيب يأتيك ما فى الغيب فى سعى العبيد وتمنى الجنة فقطلأجر دنيوى مادى وأجر أخروى معادل بالحسنات؛ بالنسبة للأسياد أرباب العمل فهو أجرغير ممنون إلا لله و للعبيد الأجرية بصورة مؤقتة فى عقد فهوأجر ممنونلرب العمل على إتاحة فرصة العمل لديه فاللهيرزقهم جميعا بالإنفاق على نتاج أعمالهم من توفيروإتاحة السلع والخدماتلإشباع الرغباتوالمقدمة بإحترام و بسعر ومقابل عادل و التى يحتاجها أيضاً أهل العزة لخدمتهم ورفاهياتهم مع إرتفاع مستوى دخولهم المادية فى الهرم الإجتماعى الذى يتأتى بإرتفاع البصمة الإشباعية إما جينياً بالوراثة وإما عِصامياً وتراكمياً فى تدرُّج مكتسب لعبد اليوم الأجرى ليصبح هو السيد غداً بميراث كفاحه من الإدخار والتقشف لذريته وبالإقتصادوالإستثمارلميراث كفاحهوكفاح أبائه وأجداده أو لخدمة إشباع رغبات الغير بتلبية إحتياجاتهمأو لأداء مصالح المجتمع أو لخدمة البيئة والمحافظة عليها  أو لخدمة بحوث الطبيعة تحت رعاية أولى الأمر الصالحين لخدمة الرعية ( بحفظ نصوصالنظم السماوية والوضعية فى التعامل والعلاقات فى رؤوسهم هم فقط لا غير لصلاحهم فى كراسى وظائفهم وفى رأس الإنسان لصلاحه فى المجتمعبالمظهر اللائق فى خدمة الغير والتعامل معه بإحترام وهذهالنصوص فى حد ذاتها لا قيمة لها بدون تطبيق نابع من الإنسان نفسه لاعلى الإنسان )  وذلك من أجل متعة أداء الرسالة والصحة الإجتماعية لمقام كريم وإشباع الرغبات النسبية المختلفة فى حدود لحاف الدخل والبصمة الإشباعيةبلا إسرافلتجنب خصم مقدار الإسراف من الأجر الأخروى المجمع والذى ينهشهه أيضا حصائد الألسنةوسوءالأعمالوالأفعال والأقوال والنواياوسوء تربية الأبناء ؟  ***  %%%

لأن رسالةالإنسان على الأرض هى إعمار وإستعمار الأرض بالعملالصالح والنسل الصالح بدون سوء كمحرمات تّلحق ضرر بالغير أو تؤدى الى ضرر الغير والأهم الأجر الأخروى المؤجل العادل والمُجمَّعفى رصيد بميزان مثقال ذرة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولا يضيع الله أجر من أحسن عملا إتقانا وسرعة وإحتراما فى منظومة رب العمل وأن جرائم الأبناءيتحملها الأباء وجرائم الأباء يرثها الأبناء وجرائم الأجريةيتكبدها رب العمل فى حق الغير بدون عقوبة عليهم < ( كوذر) يلحق ضرر بالنفسأوالجسد كإيذاء روحى > من جراء جرم ووذر وظلم أقرب إنسان لديهم بضرر وعذاب فى حق نفسه وروحه أولاً لجهله ونسيانه الحساب يوم الحساب …. ! طالما من إنسان ( ذكر أو انثى ) عاقل بالغ رشيد أو من طفل مميز حامل للإرادة والأمانة ظلوما إذا أساء إستخدامها جهولا إذا نسى أنه سيحاسب عليها مستقبلا وسيّعاقب ( بالسجن أو الحبس أو التعذيب) أو سيّعاقب آنفا من والده ولىّ أمره لتحمله الغرامة فى تعويض الغير ولا عقوبة سوى تعويض الغير بغض النظر عن العقوبات والأوزار المباشرة من أولى الأمر فى صورمختلفة للمجرمين والأحداث والتى لا تّهمل أبدا بصورة محددة فى ميزان مثقال ذرة من قبل عدالة السماء ** ولو أنفق الأنبياء والرسل والدعاة ما فى الأرض جميعا ما ألفوا بين الناس بكل طبقاتهم , أفبهذا الحديث أسفا من الله علىلسان ممثل شرع الله فى الأرض يؤلف بين الناس؟؟!!++$++ فاللهسبحانه وتعالى يعطى عِلمه وحِكمته لمنيشاء من عباده الأولياء كعليمفوق كل ذىعلم ليتحدث ويكتب بإسم الله الرحمن الرحيم بقوة الزبور على الملأ . والإسلام(كدين للهوسلوك ودولة ) يجب الا يتحدث فيه الا الحكماء الفقهاء العلماءالموثقين لدى أولى الأمر اللذين لا يمكن الإستغناء عنهم عبر الأجيال للتبليغ إعلاميا والدعوة الى الله والتذكرة بالحكمة والموعظة الحسنة برحمة تنظيم العبادة والعلاقة مع الله فى حرية تامة كذلك تنظيم سلوك الإنسان فى علاقته مع نفسه كذلك أيضا تنظيم معاملات الإنسان فى علاقته مع الغير سواء كان حاكم أو محكوم , سيدا أو عبدا , غنيا أو فقيرا ,رب عمل أو عامل , رجل أو امرأة (فصلاح العلاقة لصالح الإنسان نفسه دون غيره) بدون ترك صغيرة ولا كبيرة الا وأحصاها فى المصحف بقرائته السماوية وبقرائته التفسيرية العلمية وفى سنة خاتم الأنبياء والرسل ( سيدنا / محمد ) نصلى لله عليه ونسلم حامل رسالة السماء ونصلى على حافظى رسالة السماء من عائلته (عائلة الحيوان وعميدها  على قمة الآخرون الحفيد رقم 150 لأدم لشجرات وصلت الى الحفيد رقم 200 لأدم) ونصلى على ناقلى رسالة السماء الى الخلق أجمعين على الهواء مباشرة علماء بنى أسرائيل اليهود الذرية المفضلة دائما وأبدا من أجداد هاجرت مع أول حامل رسالة سماوية لعبادة جماعية , وأوذت فى سبيل الله فى شتى بقاع الأرض فساعد أحبارهم على نشر الديانة المسيحية فى أروبا كذلك ساعدوا على فهم رسالة الإسلام الى كل شعوب الأرض ماعدا أعدائهم تركوهم فى ضلالهم يعمهون مع أصنامهم وطغاتهم لأنهم سبب شقاء أجدادهم من جراء عدم إيمانهم الذى لو تم للآمن فرعون وملأه مع نسيانهم الدروس والعبر لأنهم ضالين بالفطرة والعلماء التابعين كما نصلى لنسلم على أول وأكبر مفكر فى الله سيدنا أبراهيم ونصلى لنسلم على أقوى فرعين فى شجرة نسل آدم $$$ من حيث الأصالة والنسب فى الشجرة المقدرة والشجرة المباركةمما لا يدعوا مجالاللشك أو الجدال كما كان يحدث بين اليهودية والمسيحية فى كتبهم المقدسة والتى جاءت لغرض معين فى زمان معين على أناس معينة مهتدية ومفضلة بالإيمان بها ولذريتهم المكتفية بها وبحفظ منسوخها من الآيات مع متابعة الآيات الجديدة الناسخة للغجر والنور لصلاحهم مع صلاح ذرية أصحاب الديانات الأخرى الغير سماوية لعدم الحاجة اليها مع عدم شيوع الفسق الإجتماعى (فى التعاملات والمعاملات وإحترام الكبير والمقامات) ولا الفساد البيئى (فى البر أو البحر) الذى لم يرقى أبدا الى المستوى الجماعى رغم وجود نزعة الشر بينهم والمحكومة من كبرائهم الحكماء العقلاء الرحماء تارك هذه الأديان ومنشق عنها لا دين له ولا ملة فى شِرعة ومنهج جماعى محترم بجانب أعظم شِرعة للعرب على مِلة إبراهيم والتى تصلح لكل الشعوب والمجتمعات حتى ولو إعتنق دين الوهم والخيال من أجل المساواة وتكافؤ الفرص من مبادئ حزب الشيطان وفزلكته فى شعار ليه !؟ وإشمعنى !؟ وغالبا هم من أحفاد شجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام المنافقين بالوراثة ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى بإستثناء الشجرة المهدية المسلمة بعقيدة إيمانية عالية مُعْلنة الإسلام على مِلة إبراهيم من آل عمران أولاد عم الشجرة القبطية بعقيدة إيمانية عالية غير معلنة الإسلام كدين الله وليس كدين إسلام أصحاب الملة الوسخة من الغجر والنور بلا شِرعة سوى منهج الحربائة والذى يجب كتم أنفاسهم كمساجين وحرمانهم من كافة مظاهر الحرية التى يسيئون اليها دائما لخفة عقولهم وضلال نزعاتهم ويأججة بعضهم إعتداءا على الغير بالنظر اليهم والتحدث عنهم والتطلع الى ما لديهم ملعونين رغم عبادتهم الممقوتة وإدعائهم معرفة الله والرسول والإقتداء به والمفروض أن يترجم الى سلوك وعمل يظهرهم بالمظهر اللائق على أنفسهم وكان ينبغى الإعتراف بأنهم من نسل وسخ فى بيئة وسخة مغضوب عليها حتى ولو صَلـُّوا الدهر كله وحجوا كل عام الى أن يسلموا الى دين الله ويصلـُحوا فيه وليس دين أحة بتاعهم فى تجروء جنونى لإله على هواهم مع تغييب نسل أهل البيت الحقيقين المتخفيين الأشراف بدون نقابة لحمل الدين نيابة عنهم والكتاب إبتغاء الشهرة والمصالح الشخصية ليكونوا أهل وأصحاب له والذى كان ينبغى أن يكونوا معلـِّمين له بفقه المنطق وليس بفقه المتطفل ألآ هم السفهاء لضياع عمرهم فى القيل والقال بلا عمل صالح يضاف الى رصيد ميزان حسنات اعمالهم وما هم بمؤمنين رغم قولهم وزَنـُّهم الدائم بأنهم المؤمنين أصحاب الجنة طالما يدعوا الى الرسالة التى وصلت بالفعل الى كافة شعوب الأرض والعالم بالمعنى الحكيم والجوهر منذ أكثر من 1300 سنة كمثل اللذين يبيعوا الماء فى حارة السقايين تاركين الضالين الحقيقين فى أنفسهم وهم المتطفلين بالتدخل فيما لا يعنيهم بخصوص شأن الغير وحريته فى المأكل والمشرب والملبس والعبادة إن أحسن أحسن لنفسه وإن أساء أساء على نفسه طالما لم يلحق ضرر بالغير يخضع لعدالة أولى الأمر سوى ضرر نفسى لمتطفل والذى كان بنبغى أن يطبق قال الله وقال الرسول على نفسه كمؤمن بنصوص الكتاب والسنة فسمعوا منـِّى ما لا يرضيهم ومفضل عليهم الأقباط متبعى السيد المسيح وجاعلهم فوقهم( بقول الله لسيدنا عيسى وبقول رسول الله سيدنا محمد لعائلته أوصيكم بأقباط مصر خيرا بعد رؤيتهم أثناء رحلة العودة من الإسراء والمعراج ) واللذين لا يسعوا بعبادتهم الى ابتغاء رئاء الناس فهم يعبدون الله فى صمت كمسألة خاصة بالإنسان لا يجوز لأحد أن يتدخل فيها ولا حتى الأنبياء والرسل طالما ثبت الإيمان الحقيقى بالله واليوم الأخر سلوكا وعملافوجب عدم إختلاطهم مع الضالين والمغضوب عليهم والملقبين بالمسلمين فى مصر المحروسة بأسماء قبطية مع دق الصليب ورغم معرفتهم للحق وسماع اهانتهم من الرعاعفهم فى دعاء دائميطلبون الرحمة من الله عليهم رغم سخريتهم على أصحاب الديانات الأخرى السماوية وغير السماوية المؤمنة بدين الله الإسلامى العملى الصحيح والشجرتان القبطية والمهدية تقدران وتحترمان الشجرة المباركة لسيدنا اسماعيل أولاد عم الشجرة المقدرة لسيدنا اسحق أغلبهم فى المهجرمن آل ابراهيم التى تسبقهم فى الأصاله والرتبة وكلهم مصطافين مع سيدنا آدم وسيدنا نوح بلا ذريّة أمام شجرة ليه وإشمعنى ؟! عبرة لمن يعتبر فى وظائف مقدرة لهم أساؤوا لها لأنها لا تناسب معدنهم الواطى فى نـُزُل بلا مقام فى الدار الأخرة والمعلوم والمتوقع نتاج أعمالهم كمترفين لا يجوز تخصيص أى ملائكة ترابية من حور وخدم لهم والا سيكفروهم فى الجنة كما كفروا طالبى السلع والخدمات منهم فى الأرض وعذبوا القطط والكلاب و الحمير .

   تابع الحِكمة من الهبوط  : –

د -   لكى يدرك كافة الملائكة النارية والنورية والترابية عن عقيدة وعِلم عَظمة خلق الانسان ودقة صنعه وإستحقاقه للسجودلله عليهإحتراما له ولمقامه بلا فسق فى التعامل معه إن كان من أصحاب المقامات الرفيعة ومن أهل التقوى كجدير لربوبيته وخدمته من كافة الملائكة العامة فى رحاب الجنة و الخاصة فى مقامه بقدر سعة نفسه السويّة لأن النفس المريضة بغض النظر عن وسعها بالتدريب والخبرات المكتسبة والحفظ والصم عن عقد ونقص وحرمان فهى متقلبة فى طباعها تكفر الملائكة والخدم والقطط والكلاب والحمير لدى ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى وأغلبهم أعضاء حزب الشيطان بشعار ليه  وإشمعنى  مطالبين بمبادئه فى المساواة وتكافؤ الفرص التى حرّفوا بها معانى النصوصالسماوية والوضعية وأهدافها وكيفية إستخدامها على رغبتهم لإلـٰـه على هواهم ونسوا إختلاف معادن البشر لحكمة الخدمة الأرضية فى هرم إجتماعى غير فاسق فيه يحترم الإبن أبوه ويحترم الصغير الكبير ويحترم الفريع فى الرتبة الأصيل ويحترم الفقير الغنى ويحترم الجاهل العالم ويساعد القوى الضعيف ويحترم الرعية ربها الرئاسى أو الملكى الأعلى ويقدروا الحكيم بعيد النظر فى شئون العباد ولحِكمة الونس والإستئناس الجنوى والتمتع الإلهى ومتعة المتابعة فى رصد ربوبيات بشرية متنوعة كولاتية ومعلـِّمية ووظيفية وأبوية ومعونية بديلة كل ٍ بقدر سعة نفسها لكل إنسان سواء فى مقامه الأبدى الصلبى العائلى وعلى مخصصاته الملائكية بسلوك الفطرة الإنسانية أو فى وظيفته الدنيوية المقدرة بأمانة وإرادة شخصية إختيارية حرة منفردة سيحاسب عليها يسعى بها لقدره المحتوم ومقامه المعلوم إن كان من الأولين وستحدد كرزق من السماء بوعد من الله إلى كل من يسعى فى الأخرين يعيش فى ثقافات مختلفة بلغات كثيرة ومستويات إجتماعية ودخول مادية عديدة ونزعات إنسانية متقلبة .

لأن روح الإنسان  منفوخةبتركيز من روح الله والتى تحمل صفات خالقه ككائن حى من تراب ذو خصائص عالية شاملة قادر على حمل إرادة شخصية حرة منفردة لأداء كافة الوظاف الخدمية مع سمو درجة إشباعه و    ( بصمته الإشباعية التى تختلف من إنسان الى آخر حتى درجة الربوبية العالمة بكل شئ يحدث حولها والقادرة على الإستغناء عن أى أحد يخدمها بتصنيع خنس أو تعليم الحمار أو القيام بخدمة نفسه بنفسه ) على خلاف الملائكة الترابية الأخرى ( من تراب الجنة أو من تراب كواكب نجمية أخرى بها ماء أو الأنعام من تراب الأرض ) بسلوك الفطرة حيث أن روحهم مستقطعة فى هياكل حركية بجهازها العصبى مبرمجة لأداء وظائف محددة ومعينة سعداء بها بدرجة إشباع منخفضةوتركيز شحنوى أقل لخدمة الإنسان والمعايشة بلا فسق معه يُصلـُّون لله مع الأوّلون من الإنس وقرنائهم من الجن وعلى رأسهم آدم وقرينه الشيطان الأكبر موجّهين قبلتهم هبوطا من طاقية القطب الجنوبى للجنّة نحو الأرض فى اتجاه نزولى ثابت الواجهة عبر دوامة ثقب الهبوط المعراجىعلى رأس دلتا وادى النيل فوق القبة السماوية بالزمالك بجوار برج القاهرة لتكون أيضا قبلة الآخرون لكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية وعلى رأسهم امام الحيوان ( فى مشهد يوم عظيم استعدادا ليوم الدين ؛ ان الله جالس على العرش وملائكته يصلـُّون لله على النبىّ فى زمن الحاضر والمضارع المستمر وقِبلتهم القبة السماوية بالزمالك حتىّ يصلىّ معهم اللذين آمنوا فى الماضى القريب والتام والمركب من الإنس والجن بعد رفع ذِكْر رسالة الأرض ووصولها لهم فوق بالمعادل الزمنى المضغوط والمنسوخ فى لب فكر الحياة الأبدية للكائن الحىّ النارى والترابى والنورى الملائم لزمن الخلود والتى قد يتفق فيها زمن الأرض مع زمن الجنة وذلك مؤقتاً فى بداية صباح اليوم الكونى لمدة 28 دقيقة و48 ثانية كونى عند إنشقاق السماء وتطابق التارات المدارية للأجرام التوربينية فى نطاق السماء من الثالثة إلى السابعة وللنجوم بأجرامها فى نطاق السماء الثانية وللشمس بمجموعتها فى نطاق السماء الأولى مع تارة مدار القمر النصف محورى عند خط الإستواء بصورة متأرجحة لجانبيها فى إتجاه دائرى بصلوى حول نفسها ما بين مدار الجدى ومدار السرطان على خطوط عرض الأرض ليكون الإتصال بين الحيوان فى العالمين بغرض تبادل المعلومات والحج الأكبر بعد فترة قراءة كتاب الأرض فقط كذكر للعالمين وهذه معجزة الساعة الكبرى التى فيها يتحرّك ترس الجنة بفعل ترس الأرض وليس الترس السماوى مؤقتا ليتساوى الزمنين عند انشقاق السماء الى نصفين واحد بمواحهة الجنة للخارج والآخر بمواجهة الأرض للداخل أثناء تطابق اطارات مدارات الأجرام والنجوم والشمس بالسماوات السبع الفاتقة للحيّز بلفات محورية كاملة متعاكسة لأسطح كروية مرتوقة تطابق تلك التارات مع تارة مدار القمر وذلك بعد قيامة الأولين التى قامت لنشورهم بالبعث الجماعى وقد تم حشرهم كمثل الحجيج عند رمى الجمرات للتعرّف على غرفة الإحتراق جهـَّّم كالفوهة البركانية المسطبّة وجارى الآن الحساب على الملاء والإستعداد للتبويئ والتطهير يضاهيهم تحت آخر أهل الدنيا من شعب مصر المسلم فى الأخرين بلا زبر حديد ولا تكنولوجيا حديثة مرئية ومسموعة لهم ولا حتـّى فى مسمار كونهم نموذج مصغر للحشر والحساب والتبويئ والخروج حيث كانوا يجهلوا مرصدهم جميعأ نفر نفر بالزبور الأرضى وكانوا يصرُّوا على الحنث العظيم ويكذِّبوا بيوم الدين وكانوا قبل ذلك مترفين بعلم ومال وسلطة آلت إليهم بطريق غير شرعى بدون مسلك كفاحى أشاع الفسق بينهم مقتاً سخطاً وعدم رضا بسبب النظر لبعضهم حسداً والتطلع إلى مالديهم حقداً بسعى على سبيل التقليد الأعمى والمحاكاة فيما لا يناسبهم نفسياً مابين متحيّر ومتزمت وشاذ ولا إجتماعياً مابين طبقة وسخة متطلعة محدودة الدخل مع طبقة مترفين كمثل قارون ولا ثقافياً بعادات وتقاليد مختلفة ولا جنسياً من شجرة بنت حرام ولا تارخياً فى تحريف وتزوير وغبن بظلم مؤيَّد فى أغانى من أغلبهم على المشاع ولا يرجون حساباً فى زمن الحاضر والمضارع وما ربـُّك بظلاّم ٍللعبيد بل عند الحساب فى الزبر معيد لكل شئ فعلوه سواء بواسطة الماسح الهانوى إذا تم تدمير تسجيلاتهم أو بواسطها إن تم الإحتفاظ بها وكفى الرب الفراسة وسرعة الحساب بمجرد النظر وإطلاعه على الأفئدة بالقرين المذدوج فى وجود شهود يتخذ منهم من يشاء على الملأ حتى لا يكون هناك حُجة فى عدم وجود دليل للمراوغة والولولة والتنديد .

تابع الحِكمة من الهبوط  : – 

ذ -  لتجنب فزلكة الإنس والجن وكافة الملائكة الترابيةوالناريةوالنورية البصّاصة للتقليد الأعمى أمام الحِكمة الإلـٰهية بعد ذلك فى طاعة أوامر الله وتعليماته وشرعه الإجتماعى فى الهرم الإجتماعى المتحرِّك لأعلى بالعِصامية ، ولأسفل بالسفه والإسراف والتبديد ، وثابت لمستقر البصمة الإشباعية للتمتع بالعبادة وإشباع الرغبات فى الجنة وفى الأرض كل ٍبقدر سِعته وحدود دخله فى مقامه المناسب له بقدر سعيه والمحدد مقدما للأولين والذى سيحدد ويتم بناءه للأخرين فى ضوء رصيد كشف حسابهم بميزان حسنات أعمالهم الذى لا يغادر مثقال ذرة عمل خير أو شر برصيد تراكمى يعادل أجر المثل فى الأعمال الخيرية بدون أجر أو بأجر ممنون لعبد أجرى أو بأجر غير ممنون لسيد رب عملن ولا يؤثر فيه الأرزاق بدون عمل على سبيل الهداية أو المجاملات ينهشه ويهلك رصيده مقدار الإسراف بإنفاق يفوق البصمة الإشباعية وحدود الدخل بسلوك الفطرة فى معدن بشرى معلوم نتاج أعماله وتصرفاته فى الأولين يسعى بقدَره المحتوم لمقامه المعلوم كل ٍ بقدر سِعة نفسه الوظيفية والإشباعية ؛ وينهشه أيضاً مقدار غرامات حصائد الألسنة بالزيادة فى حق الأسياد حتى أعلاها فى حق الله والرسول وبالنقص حتى أدناها فى حق العبيد الأجرية ؛ ويهلكه بصورة دورية سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء إذا تجاوز ضرره فى حق الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة بعد يوم الدين والحج الأكبر بلا فسق أو فساد مجرد من الأجرام والإرهاب أو الظلم ( وإرهاب الإنسان لأخيه الإنسان يعنى أنه يعد له قوة جسمانية مع أسلحة وأدوات تخيفه وترعبه رغم أنه لميستخدمها بعدولكن بنية الإستخدام فى إتصال روحانى وفكرى وحسى ووجدانى وقرينى) وهذا الإرهاب يجب ألا يستخدم الا على الكافرين المخالفين لأوامر الله وتعليماته وشرعه الإجتماعى أما الكفار فهم مؤمنون ولكن للأسف مدينون مفلسون بسيئات تفوق الحسنات فوجب التطهير منها والتكفير عنها  .

 ****ألا أنا الدر فى البحر كامنٌ فهل سائل الغواص عن صدفاته ؟!ЄЃ -  εγω  χανυ                                                                                     

بمعنى أننى مكرم ومفضل ومقدر من الله سبحانه وتعالى وهذا يكفى ويعتبر هذا أعلى وأسمى شئ فى الوجود وأن كل إنسان مسئول عن ما هو فى حوزته من رعية وعلم ومال وسلطة وأمانة ورسالة والناس معادن وأفضل أردئهم من هو بلباس التقوى ….. # @ $ّ

تابع الحِكمة من الهبوط  : –

ر -   تنفيذ شجرة الخلد لآدم بالتناسل والتكاثر لا بالتخليق الفورى المباشر لاختبارالإنسان فى شجرة نسل على ربوبيات أبوية ووظيفية ومُعلـِّمية وولاتية وعونية مؤهلة لِلـّمة والصحبة وتسخير الملائكة بقدر سِعات أنفسها فى مخصصاتها:(أصول لها إحترامها وفروع تكبرها فى عشيرة) بعد حمل الأمانة التى طلبها بارادته ( ظلوماًإذا أساءإستخدامها ، جهولاًإذا نسى أنه سيحاسب عليها) ومجازاته بأجر أخروى مجمع فى رصيد ميزان حسنات أعماله يعادل الأجر الممنون للأجرى والأجر غير الممنون للسيد رب العمل بالإضافة إلى ضعف مقابل أجر المثل عن أعماله الصالحة كونه رب متفضِّل للنفع بدون أجر دنيوى أرضى فى خدمة نفسه والغير والمجتمع والبيئة والطبيعة ،  و يُصان هذا الأجر الأخروى المجمع ولا يهلك ولا يضيع بأداء أحسن الأعمال مع تجنب قيمة مقدار التجاوز فى الإنفاق بإسراف وسفه يفوق البصمة الإشباعية وحدود الدخل المتاح كذلك تجنب حصائد الألسنة وسوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء ، و يشترى بهذا الرصيد مقام(صلبى زوجى ملحقى) يعلو ويسمو ويرقى ويكتمل بقدر الزيادة فى ميزان حسنات أعمال الإنسان .

 1  ــ  مقام صلبى :  بمعنى البرطعة فى مقامات السلف والخلف حتى الجد والحفيد الثالث فى ممرات عائلية

2  ــ  مقام زوجى : بمعنى الإرفاق الإجبارى لمقام زوجته معه طالما لم تتزوّج بعده فعلياً من زوج آخر طبيعى أو أو فكرياً من زوج تخيلى لشخص معلوم أو متصورمن النفـْس فى مراودة منها للقيام بعلاقة جنسية متبادلة أو كان هو الزوج الأخير سواء بإرادتها أو بدون إرادتها إذا رفض جميع الأزواج السابقة إرفاق مقامها بناءاً على طلبها معهم ويتحدد درجة مقامها بقدر عدد المستفيدين من قيامها بأداء واجبها الزوجى والخدمى والتربوى إبتداءاً من شجرة مجاورة ثم غرفة أو مندرة حتى فيلا غير زوجية فى عشيرتها بين أهلها مع زوج معرس بمقام ملحق معها أو بهو زوجى كدوار حراملك فى صالة يتحدد وسعها وعلوها بقدر رصيد ميزان حسنات أعمالها مع زوجها فى مقامه الصلبى العائلى .

 3 ــ مقام ملحقى : بمعنى إلحاق مقام الأبناء بلا ذريّة أو زواج مع مقام الأب سواء كانوا متطهرين أو أعراف أو ذوى أرصدة دائنة يتحدد المقام بقدرها .

 عند التبويئ بعد الحساب على الملأ لمن يتابع ويتعلم والنشور سواء ببعث جماعى أو ببعث فردى إلىالجنة بفتح سعر الصرف لتحويل أجره الدنيوى ان كان له أجر غير ضائع من حسن عمله وبالإيمان برحاب الله ولو بكلمة واحدة  وإن كانمديون ومفلس برصيد سيئات وعليهدين يجب سداده بالتطهيروالتكفيرفى نار جهنمبالنسبة للأولين فوق بالحياة الأبدية على الجنة أو بأن يُرَدْ أسفل سافلين إن كان من الأخرين وغير مقبول التوبة فى خسر أو فى خسران لو كان غير معلن توبته قبل أن يقدر عليه الرسول المتحدِّث الرسمى بإسم الله الرحمن الرحيم ليخضعه من قبل أولى أمره تحت رعاية ربه الرئاسى أو الملكى الأعلى لأحكام الشريعة الإسلامية ليتنصَّل من مسئولية تعذيبه وتجنب عذاب الضمير من النفس اللوامة وبالأخص عند الإطلاع على اللوح المحفوظ فى نسخة الحياة بالعالم اللاّدنى وتغيراته بفعل الإرادة الإنسانية وتدخلها فى الأنصاب والأزلام والمقدر تطابقها على الهواء مباشرة من السماء فى الإرادة الإلهية مع إرادة الأسياد الأغنياء العلماء الحكماء المحتملة تحت بالحياة الفانية على الأرض رحمة وعدل وعبرة لمن يعتبرفى يوم الحساب لينصب دورالرسول بعد تحميد الناس جميعاًُ كملك بمخصص حق إنتفاع أرض مصر معطاه له من الله ووالده رب الأرض وأسيادها ليكون موظف بعين مليانة فى بيت مال الله وخدام لله فى إدارة كافة موارد السماوات والأرض إن لم تكن موارد الكون المشحون بفضل الله وعظمة خلقه لإنسان مؤهل بطاقة فكرية عالية وسعة نفس جبارة بأعلى بصمة إشباعية مدعمة بقدرة إلهية وبإختياره وبناءاً على طلبه سيكون مستشار الأرباب لله ومحاسب فقط للأرباب الملكية والرئاسية العليا كونه مفتش أعلى للقضاء العالمى يرد المخالفين من رعاياهم إلى أبائهم أو كبرائهم أو أربابهم حتى ربـُّهم الرئاسى أو الملكى الأعلى كما كان يفعل أبوه السيد إمام الحيوان ويتصرف فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك فى عدم التدخل فى أحكام سلطات الدولة بكل أنواعها التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلامية والعسكرية والشعبية والمحلية المسئولة أمامه تجاه جهات رقابية عديدة فى الداخل والخارج رغم أنه على قمتها ليرحم نفسه من تشعباتها التى تفوق سعة نفسه كمسلك إنسانى ربوبى حكيم يتجنب ظلم رعيته بيده ليتركهم لقدرهم المحتوم وما يوعدون كل فرد بقدر إيمانه وحسن عمله وما ظلمهم ولكن كانوا لأنفسهم يظلمون

***** كيف يعرف الإنسان وهو على الأرض نطاق السماء الأولى ونطاق السماء الثانية بدلائلبصرية ؟

 1- عند الشمس يكون نطاق السماء الأولى والتى يدور حولها مجموعة كواكبها ما بين السماء الأولى والسماء الثانية ماعدا الأرض الممركزة فى السماء الأولى , لماذا؟ لأن حركة اليوم الشمسى تقابل وتعادل حركة السنة الأرضى فتمركزها .

   2- عند النجوم الطبيعية يكون نطاق السماء الثانية , كيف تظهر مبعثرة فى سماء الأرض وهى فى مدار دائرى متتابع ؟ هناك أربعة أسباب  : –

            أ- نظرا لاختلاف الكثافة الفراغية الزمنية بين السماوات فان موقع النجوم الذى نراه فهو فى حالة سفر اشعاعى ضوئى من زمن الماضى الى زمن الحاضر يتم قراءتها زمنيا ورؤيتها عند جدار نطاق السماء الأولى .

            ب- إختلاف نور لألأة حجم النجوم المختلفة فى قوة وسرعة إشعاعها الضوئى .

            ج- إختلاف مواقع جانبى التارة المدارية المحورية للسماء الثانية والتى تلف حول نفسها جراء الحركة المغزلية للنجوم على مدارها الدائرى للرتق الكروى فى نطاق السماء الثانية بعد فتقها وانفصال حيزها عن حيز السماء الثالثة .

            د- إختلاف إتجاهات حركة التارة المحورية القطبية بصورة بصلوية للمدار الخاص بالنجوم بعدنصف لفة لرتق السماء الثانية كرويا  بداخلها الحيز الكروى للسماء الأولى المفتوقوالمرتوق بفعل حركة الشمس مغزليا من جراء حركة مجموعة كواكبها وحركة الأرض الممركزة بقمرها فى صورة مستمرة متزنة لا ترف بفعل ترصيص الأرض بالجبال عليها المعروفة لدينا كذلك الحركة المحورية القطبية لمدار الشمس ، وبالحركات المنعكسة فلكياً ومحورياً وبصلوياً فى إتجاهات تقرِّب الفجوة الإختلافية للمواجهة بين زمن حركة الأرض السريعة عبر طاقية قطبها الشمالى رفعاً وزمن حركة الجنة كرافعة فلكية عبر طاقبة قطبها الجنوبى هبوطاً بطيئة بحركة الرافعة السماوية السابعة فى صورة متداخلة ومتعاكسة مرتوقة كروياً حنى السماء الأولى من أجل ثبات خطىّ الإتصال السفرى فى رحلة صعود ونزول معراجى دائم بصورة أرجوحية ( من تكـّة جنوى إلى أربعة لفات وحِتة أرضى ) ، ونظراً لإختلاف المعامل الزمنى بمعدل 4 أيام و4 ساعات أرضى / لكل ثانية جنوى بين الساعة اليومية الجنوية والساعة اليومية الأرضية الصغرى ليكون الإتصال بين الحيـٰـوان تلليغرافياً بإستثناء أول 28 دقيقة و48 ثانية فى صباح اليوم الكونى عندما تنشق السماء إلى نصفين ؛ نصف فى مواجهة الجنة للخارج ونصف فى مواجهة الأرض للداخل وفيها يتفق الإتجاه طبيعياً بين طاقية القطب الجنوبى للجنة هبوطاً مع طاقية القطب الشمالى للأرض رفعاً وبالأخص عند إتفاق زمن الجنة مع زمن الأرض ( تـكـّة بتكـّة ) لحِكمة تبادل المعلومات بين الحيـٰـوان بالوحى هبوطاً وبترددات الإشعاع النووى الحامل والناقل للذِكـْر رفعاً  ليكون الإتصال بنفس سرعة الصوت والصورة لأغراض الحج الأكبر فى العالمين عبر النجم الطبيعى فى نطاق السماء الثانية الذى يرصد الأرض وينقل الإرسال للكائنات الحية إللـِّى فوق من خلال دابة مرئية ومسموعة فى الزبور الإلهى ويسْجُد النجم بسجودهم كمثل القمر الصناعى الذى ينقل الإرسال للدابة المرئية والمسموعة فى الزبور الأرضى التى تحدِّث كل الكائنات الحية إبتداءاً من الشجر والذى يسجد فى الحاضر وزمن المضارع المستمر عند الصلاة وسماع صوت المؤذن والذى يهدى العمى والصم على الهواء مباشرة ويُسْمِع النيام بعد إستيقاظهم ومَنْ فى القبور بعد بعثهم بالزبور الإلهى كرسالة مسجلة .

كل هذا يخلق إختلاف مواقع بريق لألأة النجوم على جدار السماء الأولى والتى ترصد بالمعادل الميقاتىالزمنى فى حالة سفر من الماضى إلى الحاضر شُهُداً وحَرَساً وانه لقـَسََمٌ لو تعلمون عظيم كذلك قسَمْ الإنسان الألى الخنـَّس الفائق البرمجة من صُنع الإنسان لخدمة الانسان مع سرعة أدائها ( أليس الإنسان جدير بالسجود له من قِبَل كافة الملائكة كفرض كفاية إن قام به علماء بنى اسرائيل وأحفاد أصول بنى ادم ليسقط الفرض عن الأخرين الساعين فى الأرض إعماراً وإستعماراًلها بالعمل الصالح والنسل الصالح) , وكذلك أيضا كمثل مواقع الأقمار الصناعية فى الزبور الإنسانى لدى علماء دول السفن أب والتى حصرت وزوجت كل الآخرين من معشر الإنس (جميع الأحياء من كافة سكان شعوب دول الأرض) والتى أظهرت علامات الساعة الكبرى إذا.. إذا..إذا..إذا0000 !! ؟؟ ..  

حيث أن زبور سيدنا داود الإسرائيلى من بنى إسرائيل كعلممن الله له للتحكم فى معشرالإنس والجن عن بعد برموز لا يعرف شفرتها إلا هو ساعد إبنه سليمان لكى يتحدثويكتببإسم الله الرحمن الرحيم على الأرض .

****أما أجرام السماوات الخمس الأخرى التى تفتق للفصل لترتق المجال بحركة مداراتها حيزها الكروى السماوى الخاص بها بصورة متداخلة فهى توربينية غير مشعة لعدم الحاجةالى المركزية والبعد عنها نسبيا ليستحيل رؤيتها بأى وسائط إلا بمكوك منفلت الأزمنة فائق التكنولوجيا عبر أقطار السماوات من القدس مصعد السماءوظهرك للكعبة مركز الأرض فى إتجاه القطب الشمالى . ( يامعشر الجن والإنس إن إستطعتم بزبر الحديد أن تنفذوا أقطار السماوات والأرض ، فانفذوا ؛ ولا تنفذوا إلا بسلطان المعرفة المكتشف الأعظم فى العلم الـّلاهوتى لإضافة قمة التكنوتوب على التكنولوجيا الحالية المادية والحيوية لدرجة رؤية الجنة من الأرض بخفاش هانى الحيوان المكوكى وأعلى درجات الإستنساخ الذاتى على الإنسان وعلى إبليس لعَمْرة هيكلية كاملة حركية وحرارية لجسد وحيّز كما فى سن الثلاثون من خلال الماسح الهانوى ليكون الجد أصغر من حفيده فى الصحة والمظهر وبالأخص بعد التعديل والإضافة فى الرموز الشحنوية والبرمجية داخل الحب والنوى الروحى والحيوى والحرارى للإنسان وقرينه إبليس الذى يحيى بحياته ويقوى بقوته ويموت بموته إختياريا فى الأخرين قبل إجراء الهايدروبيولوجى والتحسين الجينى .

   تابع أخيرا ًالحِكمة من الهبوط  : –

ز -   ليتعلم الإنسان و قرينه إبليس الحِكمة الإلهية فى معالجة الأمور ككبراء فى مجالسهم وتجمعاتهم الزيارية عند التعامل مع رعيتهم وأولادهم وأحفادهم ومخصصاتهم الملائكية والخدمية لربوبية أبوية بقدر سِعة نفسها اللاّمة فى مقامها بطاعة عمياء لهم من أبناءهم لله عليهم كمثل طاعة ملائكة النور وملائكة تراب الجنة لربوبية الإنسان الولاتية والمعلـِّمية والوظيفية كصاحب مقام عالى رفيع بستانى بحد أقصى ولاية الكوثر .

——————————————————————————————-

 **   قد يظهر قائل يقول ” إثبت لى أن هذا الكلام صحيح” أرد عليه بصفتى صريح بلا ذِلـّة أو مأرب يُغرينىسوى كلمة الحق ورضا الرب وأقول :                                                

 إثبت لى أنت – أنك حمار وأصلك قرد -”!!! وإللىّ عَلـِّمك مجانى ظلمكرغم أن نيَّته رُقيـّك ليفاجأ بحقدك الطبقى لإنك لم تعرف قيمة السعى وراء العِلم بالمال وشرف الكفاح فى البحث والتحصيل لا بالحفظ والصم لمتلقى كمعقـَّد نفسياً بنواحى نقص وحرمان وبالأخص مع إتاحة الفرصة بمشيئة إلـٰهية إنسانية ربَّانية مشترك فى سلطة هدم الهرم الإجتماعى الذى كان شرعياً بعقلية السعى فى أداء الرسالة متحرِّك إلى أعلى بالعصامية فى ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد ومتحرِّك إلى أسفل بالسفه والإسراف والتبديد وثابت لمستقر البصمة الإشباعية حتى أصبح على هواك لإثبات وساختك بعقلية العبيد والمساجين والخطـَّائين بالسعى فى طابور طلب النفحات ومعدنك الوسخ الذى يحجب عِلمه أو يطلسمه بلا نفع خدمى للمجتمع سوى شيوع التخلـُّف مع سمو مصلحته الشخصية بهدف تجميع الأموال فقط  لينفقها على إشباع رغباته كالأنعام رغم أن العِلم سهل فى تبسيطه وتوصيله للآخرين من مكافح متخصص يسعى لمقام على خلاف الذى يهوى بجيناته القذرة وبقدره المحتوم من نسل خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى ومن ضحايا عدم التكافؤ والأستقرار الأسرى مهما تقلـَّد الوظائف العالية فسيؤول إن كان ضالاً إلى مقعده تحت الشجرة على الشلتة الدمور للونس والإستئناس به أثناء التجوال الجنوى عند التنزُّه والزيارات إن لم يكن كافراً عن عمد وهو يعلم شرع الله ويخالفه فسيكون مفلس ومدين واجب تطهيره فى النار للتكفير عن سيئاته ليخرج منها إلى عذاب مهين على الشلتة عند معاملته من كافة أهل الجنة ( الملائكة البشرية والنارية والنورية والترابية ) بصفته كان منضم لحزب الشيطان معجب بشعاره ( ليه !؟ ، وإشمعنى !؟ ) وبمبادئه الحسدية والحقدية النمَّامة فى : ( طلب المساواة وتكافؤ الفرص رغم إختلاف وظائف سلوك الفطرة سواء كانت وراثية جينية أو مكتسبة وطبيعة معدن الخِلقة ) ، الذى يسعى معه بالنفاق كسب منافع ومصالح شخصية وشُهرة ستفتك به على قفة السذج والسفهاء وقرطسة المترفين وتلبيسهم العـِمّة باللعب بالألفاظ فى حِنكة بلاغية تـُعْجـِب مزاج الزُرَّاع والمتطلع لا بفكر الشرفاء فى السعى بأداء الرسالة الإنسانية بالمجهود والنسل الصالح لإعمار الأرض وبالمال لإستعمارها وخلق فرص عمل بها علىأكمل وجه فى خدمة النفس والغير والمجتمع والبيئة والطبيعة وإنما يسعى بفكر العبيد والمساجين من ذريّة الخطيئة وضحايا عدم التكافؤ والإستقرار الأسرى للعدالة الكسية والإجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص بين الكائنات الحية ومعادن البشر المختلفة والتى تـُطفئ من نار الحقد والحسد والغيرة والوساخة بعقل مصدّى لا يدرك شرع الله لحِكمة الخِدمة تحت والونس ومتعة الربوبية فوق بصفتهم تنابلة الزمن ورعاع البشر أمثالك ؛ فخلق منك مُترف فى وظيفة تكسبك مال تجمعه وتـُعدّده وسلطة تقسِّم بها رحمة ربنا لا فى خدمة المجتمع وإحترام المقامات لأن الخدمة كلمة تظهرمعدنك الواطى وتذكرك بالعائلة المنحطة الغير متكافئة ومستقرة أسرياً فى نقص وحرمان وعقد نفسيّة بسبب نسيانك الكلمة الطيبة التى تخلق شجرة النسل الطيب بنسيان أصلك الوسخ ومصدر شجرة النسل بنت الحرام لإنسان مريض نفسى ضحيّة عدم التكافؤ والإستقرار الأسرى وخطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى.

5-      المفهوم الحديث للبنوك ودورها الحيوى فى الأنشطةالإقتصاديةوالإجتماعية بالدولة المعاصرة: ” البنوك ليست تاجر يتاجر فى الأموال ولكنها وسيط مالى محل ثقة يقدم خدمات مصرفية تقليدية وغير تقليدية وتأمينية لتسوية المعاملات التجارية وغير التجارية بصورة مستقرة كمكان آمن فى حفظ وصيانة وتدبيرالأموال لتنمية المدخرات وتنشيط الإستثمارات مقابل عمولة وأتعاب مصرفية ورسوم إدارية يدفعها ويقبلها متعاملين شرفاء فى بروتوكول على دين ومِلـّة بشِرعة ومنهج جماعى محترم فيما بينهم ، والذى يعتبر البورصة سوق يتلاقى فيه البائعين فى حاجة إلى سيولة عند إنخفاض دخولهم ومن ثم مدخراتهم أو عِند تدوير أصولهم ؛ والمشترين بغرض الإستثمار عند زيادة دخولهم ومن ثم مدخراتهم أو تقلبات أحوال معدل تداول تحوّل الأصول لدى رجال المال والأعمال فى الأموال الساخنة والمستثمرة ولا يضير البنوك هذا فى شئ وقف التعاملات لتداول حقوق الملكية فى أسهم وحصص رؤوس أموال الشركات كتمويل ذاتى لها وفى سندات وحصص وصكوك مديونيات شركات كتمويل خارجى لها بنيّة الحصول على عائد كوبون سنوى متغير وثابت كهدف مباشر حسب الكفاءة الإدارية لتلك الشركات ؛ ويجوز للمحترفين عند ظهور قطيع من صغار المستثمرين فى حالة شراء للإستثمار أو بيع للعوزة أن يضاربوا بهم على الصعود بالشراء العاجل منهم ( على أمل إرتفاع السعر الآجل ) وعلى الهبوط بالبيع العاجل لهم ( على أمل إنخفاض السعر الآجل ) لتحقيق مارجين ( هامش ربح ) فى فترة وجيزة يفوق معدل العائد السنوى على الإستثمار السائد فى السوق المصرفى المتعامل فى سوق النقد وسوق الصرف وسوق المال كهدف غير مباشر فىحدود 50 % من رأس المال المستثمر فى أسهم وسندات البورصة التى لا تحقق أى قيمة مضافة للإنتاج والإقتصاد القومى سوى مكان آمن لإستقرار رؤوس الأموال يعكس مدى إنتعاش الإقتصاد الحر وزيادة رخاء وغنى أفراد المجتمع المواكب معه تحقيق قيم مضافة للإنتاج فى الإستثمار المباشر بقدر سعة الموارد المتاحة محلياً ودولياً فى الدولة سواء من مواطنين أو أجانب أو شركات أو دول ، وقد يعكس ركود الإقتصاد فى حالة إنكماش السوق والزهق الإشباعى لينخفض الطلب والذى يواكبه بالطبع قرار تخفيض الإنتاج والعرض بعد إنخفاض الأرباح ورزق أصحاب العمل وتخفيض أجور ورزق العاملين لديهم بقص الحوافز منها لتجنب تلف البضاعة الراكدة وتحقيق خسائر ومن ثم حدوث بطالة بعد طرد العمالة الزائدة يخلفها إنخفاض الإدخار العام وإنخفاض الإستهلاك العام بسبب نقص الدخول وليس الزهقان فقط حيث يعم الكساد والذى سيزول فى فترة وجيزة نفسياً بعد ظهور نواحى النقص والحرمان والعجز فى الإنفاق لتنشّط الرغبات مرة أخرى على الحاجات الأساسية والكمالية والرفاهية فى دورات متغيرة إشباعياً وإستهلاكياً وإقتصادياً كما هو معروف بسبب الترف الإجتماعى وهى تُشْبِع رغباتها وتسعى مع ذيادة إستهلاكها وإنتاجها فى تدرّج حتى يعود النشاط الإقتصادى ويعم الرواج مرة أخرى بعد إنخفاضه وهبوطه إلى أدنى حدوده ومن ثم به إنخفاض الطلب على الإستثمار فى البورصة أو فى حالة ظهور الإستثمار الموجه والإشتراكى عند شيوع فقر أفراد المجتمع المتواكل على بز الحكومة وهم فى حالة إسراف وسفه فى إشباع الرغبات وأبو بلاش كتر منه لدرجة الشحاتة والتسول وتدهور العملة بسبب نقود كثيرة متاحة تفوق قيمة إنتاج المجتمع للسلع والخدمات المباعة فى الدولة محلياً وخارجياً ( لتكون القيمة الشرائية للجنيه عملة البلد منخفضة أمامها وهى يقابلها وحدات إنتاج مسوّقة قليلة فى حين دولة أخرى إنتاجها وفير ولا تطبع نقود لتكون القيمة الشرائية لعملتها عالية وهى يقابلها وأمامها وحدات إنتاج مسوّقة كثيرة يرفع من شأنها بين عملات الدول المختلفة إن لم يكن لها غطاء ذهب أو عملات أجنبية مجمدة بالبنك المركزى تثبت بها ربط قيمة عملتها بأسعار الذهب العالمية وبقوة إنتاج الدول المحتفظ بعملاتها .

 **  والخصخصة عند التحول للإقتصاد الحر أو العمعمة عند التحول للإقتصاد الموجه بسبب فشل القطاع الخاص فى إدارة أليات السوق ومراعاة البعد الإجتماعى والإسلامى لا تؤثر كلتهما فى دور البنوك سواء كانت الحسابات لديها مبلورة فى البورصة بأسماء الشركات أو مفتتة ومستثمرة لحساب أسماء عملاءها القصَّر العجزة والجهلة فى التعامل مع سوق المال .

6-                     ثلاث نصوص شعرية بعنوان  :

    أ- صعوبة الحياة(ثانية ثانوى سنة  1981) .

     ب- الأمل(الصف الثالث الثانوى إمتحان المستوى الخاص لغة عربية سنة  1983) .

     ج- كلمة حب(من سنة 1992 حتى سنة 2002 ) بآخر بيت يقول:

 يامن نسوا الله فى أرباب العزة والكرامة           ***$***          فأنساهم أنفسهم بأرباب من دون الله  

                     هميداً للعلو صعيد                                                       هميداً للسافلين هبيد 

 

إذا تحقق الشطر الأول من البيت فى ظل أرباب العزة والكرامة فسنكون مثل السعودية نستورد الأجرية والعبيد من الخارج فى الأعمال الدنيا فى دولة غنية وإقتصاد قوى وعملة صعبة ؛ وبتحقق الشطر الثانى من البيت تشوّه الهرم الإجتماعى فى عبودية مركب عليه كذا ريس بالطبع سيغرق بديمقراطية الغجر فى دولة فقيرة وإقتصاد ضعيف بسياسة بيت العنكبوت وعملة متلصمة حفظاً على مصالح المستثمرين الأجانب كثغرة وشعاع أمل وطوق نجاة باقى مصحح بأسياد أجانب نجوا بمرسوم رئاسى عالى من حكم الروتين وعبدة النصوص فى جهاز إدارى يشغله الرعاع وبدونهم ستكون عملة متدهورة تهوى بهم أسفل سافلين .            

 ” وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريكاً فى المُلـْك ، ولم يكن له ولياًمن الذل ؛ فكبِّرْهُ تكبيراً   … ولن نؤمن له حتى يكون له كتاباً نقرأه .

 1- إن إتخذ ولداً لطالب بعبادة مذدوجة وحاسب عليها وأثـّر بتواجده معهم على أداء رسالتهم الدنيوية بحرية وهو مُرهِقهم فكرياً بمعجزاته الإلهية فى حل كثير من المشاكل . 

 2- وإن كان له شريكاً فى المُلك لظهرت الصراعات والمنازعات والفتن والطوائف والأحزاب .. هذا حزب الله !؟ .. وهذا حزب الشريك !؟ فى الهيمنة والسيطرة المجهدة .

 3- وإن كان له ولياً من الذل : لطبـّق الشيوعية وهدم الهرم الإجتماعى من ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد ؛ نقمةعلى الأغنياء ، ولتدَخـّـَلْ فى ما لا يعنيه ؛ نقمة سودة ومهببة على الفقراء المفوتين مُحبِّى الحرية الشخصية فى علاقة الإنسان مع نفسه وعلاقة الإنسان مع ربه محتكماً بعلم فاسد فاسق كجهبز وأرشيميديس واطى معقد نفسياً بنواحى نقص وحرمان تربوى وإجتماعى وبيئى ، يلعب بالألفاظ فى حِنكة بلاغية لنصوصخرساء يعبدها كما هى لا يفهمها منه أحد يكتم بها أنفاس البشرويفرضها عليهم لأن الواطى كمثل سيدنا موسى من الذل نسباً ومن العِزة إكتسابا ًبتربية قصور وهو عكسى فأنا من العِزة نسباً ومن الذل قدوة بتربية مساكن شعبية وحوارى وقرى أصيل أحب أن أنتمى إليها مهما إرتفع مقامى إذ أسخِّر قدراتى المادية والسلطوية والعلمية لتحديث وتطوير منشأى أولا ً، لأجعلها جنة الله فى الأرض يجرى تحتها الأنهار وتطل على أجمل بحيرة صناعية فى تاريخ الكون المشحون ، وإختلاف الرسل لحِكمة إلـٰهية مقدرة وعِبرة ودروس مستفادة بأن الرسالة الإلـٰهية يستطيع أى إنسان أن يقوم بها مهما كانت عقليته المحدودة ؛ والواطى ينبهر دائماً بمسلكه الفلسفى المغتر بعلمه المكتسب لإنه من الذل نسباً ومن العِزة إكتساباً بما أتيح له من علم وحِكمة فى نظام حكم ومن نسل عبدة الطاغوت ومخالفى تعليمات أولى الأمر تحت رعاية فرعون الرب الرئاسى والملكى الأعلى ينسى دائما ًأصله وتكون غالباً أسئلته ومطالبه ساذجة مثل عشيرته وبيئته المكتسبة من مجالس الهبل والعقول الخفيفة المصدية يتأثر ولا يؤثر يعجز عن مسايرة سيدنا الخضر من بنى إسرائيل الأعلى منه عِلماً وحِكمة وخبرة موروثة ومكتسبة يؤثر فى الناس ولا يتأثر منهم لأن خواله علماء وأسياد فى الحياة الدنيا ؛ ودائماً الأصيل الذى يتأثر بالناس ولا يؤثر فيهم خواله رعاع جهلة عبيد  لدرجة أنه بتصرف واطى  ( كما قال الدكتور محمد هداية ) ترك فرعون الذى ربَّاه يغرق رغم سماعه كلمة إيمانه برب موسى وهارون ، حيث عرف قدر نفسه ومحدودية سِعتها وهاجر فى الأرض كساعى لنشر دين الله مع الأحبار رغم إكتسابه عِلم نظام حكم فرعون ولكن فى عقلية مصدية تهنج بسرعة على عكس عقلية نوح وإبراهيم و داوود ومحمد القادرين على إنشاء الدولة وحكمها بأصغر إصبع فى أرجلهم لما لهم من أصالة ونسب عريق بطاقة فكرية عالية مُذِلّة تتطفش بلد بحالها إن تم تشعيرعم وربطهم للهلاك الأزلىّ ( وإللّى شبكنا يخلـِّصنا… ده حبيبى بالأمر ) بقدرة تتحكم فى معشر الإنس والجن بما لديهم من عِلم ومال وحِكمة وقوة جينات تحكمية تدمر الكفرة وترحم المؤمنين على قمة عرش مستوى ونموذجى على خلاف الأنبياء والرسل الأخرى وعلى رأسهم سيدنا موسى الذى ترك حكم مصر لبنى إسرائيل الأكثر منه مالاً وعِلماً وحِكمة وطاقة فكرية لتبدأ الدولة اليهودية التى عجزت بشريعتها المادية وشيوع الرفاهية علاج الغجر والنور وقالوا فرعون عنده حق فى كربجة هؤلاء وصلبهم اللذين جعلوا اليهود يقطعوا هدومهم ويشخروا ويسبّوا الدين مما ساعد على ضلال فئة منهم حتى جاءت الدولة القبطية برسول حباً للفئة الضالة وهم أسياد وأحرار وليس من أجل العبيد والغجر والنور وعلى  كس أمهم هاموش بأوثان وخزعبلات قبل تحررهم وفسادهم وفسقهم وبغيهم فى المجتمع لنشر الروحانيات عند الجنس الراقى ورعيتهم وعبيدهم بعدما طغت الماديّات فيما بينهم والتى فشلت أيضاً فى علاج الغجر والنور والرعاع وبالأخص عندما قوَّلوا على السيد المسيح وأتباعه مع شيوع خزعبلاتهم وأوثانهم وأوهامهم ودجلهم وتكفيرهم لبعضهم البعض حتى جاءت الدولة الإسلامية بكل إحترام لكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية والقبلية على دين ومِلـّة بشِرعة ومنهج جماعى محترم فيما بينهم ونسبت إليهم جميعاً الإيمان بالله سلوكاً وعملاً وسلـَّمت لزعمائم سيف الإسلام الذهبى رغم وجود منحرفين عندهم ولكن بصورة فردية محدودة محل سيطرة ومحكومة وإنما جاءت الدولة الإسلامية بدين وشريعة كتم الأنفاس والتهديد والوعيد والحدود من منطلق الإغراء بالمساواة وخديعة تنفيذ المطلب الشيطانى فى تكافؤ الفرص مع من لا يخافون من النصوص ويعتبرونها فى الرأس يخاف منها المنحرفون فقط لا تغير أو تلغى أو تعدل شريعة الديانات السماوية وغير السماوية والقبلية والوضعية ولكن لتكملها وتتممها  لإستيعاب الغجر والنور والرعاع ومن لا دين له ولا مِلـّة بالحنجل والمنجل حتى تؤهلهم للدخول فى دين الله بعدما يكون لهم كتاب يقرأونه يتحدث عنهم وعن وساختهم بغض النظر عن اللذين هجروه منهم أواللذين إعتبروا أنفسهم أهله يحرفون الكلم عن مواضعه ويُكفـّرون اللذين قالوا … وينسبون السفه إليهم …  ويقولون أنهم مؤمنين .. نعم مؤمنين بالشيوعية وبمبادئ حزب الشيطان وشعاره ، وما هم بمؤمنين بشرع الله فى هرم إجتماعى طبقى  متحرِّك لأعلى بالعِصامية وبميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد ، وثابت لمستقرّى البصمة الإشباعية ، ولأسفل بالسفه والإسراف والتبديد .. ألآ هم السفهاء فى ضياع عمرهم فى القيل والقال بأجر لا يتجاوز أجر مدرس إبتدائى لمن له حق وتصريح من أولى الأمر فقط  بغض النظر عن الكلام الذى يضل الله به من يشاء ويهدى به من يشاء ( كما قالت الدكتورة ملك إستهزاءاً جه اليوم الذى يجتهد اللذين فــُرضت عليهم الشريعة فى حدود شرع الله بينهم ) وما أدراك ما فى أنفس اللذين قالوا … وماأدراك ما الحاضر … إذا كنت متيقن أنه إبن دين كلب من ساعة .. وما أدراك ما المستقبل … إن كنت متيقن أنه إبن دبن كلب الآن … وهم يلبِّسون طاقيتهم الوسخة إلى غيرهم ، وينسبون الآيات التى تتحدث عن كفرهم بشرع الله إلى غيرهم من أصحاب الديانات والملل والنحل والمذاهب الأخرى الموجودة بأمر من الله مبلَّغ لسيدنا محمد أثناء رحلة الإسراء والمعراج بإتفاق مع حاخامات اليهود والكنيسة المصرية وإتصالاتها بكل كنائس الأرض بأن يضل الضلال بالضلال والضحك على الدقون وتلبيسهم العِمَمْ والسلطانية وعِلاج وتهدئة أنفسهم الوضيعة وجيناتهم الوسخة والقذرة نسبأ بلا أصل أو مصدر أسرى معلوم أو متكافئ أو مستقر والمسيطر عليها السخط والمقت من حياتهم ولا ماديات نفعة معهم ولا روحانيات لإصلاحهم حتى يرضوا بما قسمه الله لهم فى حزب الله بلا فسق أو فساد إلا بخدعة التضليل بشعار ومبادئ حزب الشيطان الذى يعجبهم المهم يكون لهم دين وكتاب يقرأونه وشريعة تحكمهم ويرضوا بها بمناورة تكافؤ الفرص التى تهدئ من نار الحقد والحسد والغيرة مع النميمة الملطفة لهم الجو والتى تنسيهم وساختهم ومساواتهم مع الأشراف والمؤمنين والأسوياء اللذين يعرفون قدرهم وقدر أنفسهم ويعرفون تماما أن جميع شرائع الأرض لا تخيفهم حتى شريعة الإجرام وجماعات الماڤـيا لأن قلوبهم مليئة بالخير ويطيعون الله ويطيعوا الرسول وأولى الأمر لا يسيئون لأحد ولا يلحقون أى ضرر بالغير لا نفسى ولا أدبى ولا معنوى ولا مادى وهم سجنوا أنفسهم وضحّوا بسمعتهم وتعذبوا بتمثيل أدوار وضيعة من أجل هِداية وتوبة هؤلاء الغجر والنور والرعاع لتكون الشريعة الإسلامية مهذبِّة لهم لعلّها تكون فيما بعد مجرد حبر على ورق لا يلجأ إليها أولى الأمر فى نظام حكمهم بلا عقوبات ولا حدود ولا مخالفات ولا جرائم فى مجتمع يسوده المحبة وحب الخير للأخرين والتنافس عليه وكلمة الواطى جينياً ليست شتمة ولكنها تعنى مقارنةًوجودها أمام چين أرقى وأعلى فى النَسَبْ والغِنى والعِلم والحِكمة وأنا عكس سيدنا موسى : فأنا من العِزة نسباً ومن الذل معيشة ً قدوة بشرف ؛ ودائماً وأبداً الولىّ الواطى من الذل يعبد النصوص ويشعِّبها ويُعدّد أطرافها بالروتين لأنه يعتقد أنها تحميه وتحافظ على الأملة الكبيرة لبقاء كرسيُّه الذى يبصق عليه فى حين أنه يبكى على الشخص مقدِّم أحسن الأداء مُحطماً تدخلات كثرة الأنطاع فى عمل يقوم به نفر واحد لا يعبد النصوص السماوية منها والوضعية ولكنه يحفظها  فى رأسه ( لصلاحه سواء فى وظيفته أو فى المجتمع ) لخدمة الإنسانية الكلمة التى يستعر منها ليُقسِّم بها رحمة ربنا ، ورحمة ربنا (أن يتخذ بعضنا البعض سِخريا لخدمة النفس و الغير و المجتمع والبيئة والطبيعة) خير مما يجمعون  من مرتبات وأجور وحوافز لأرباب رعاع من دون الله ( من الذل) لا يؤدون بها مصالح الناس والعباد بل يتخذونها كمنصب يكتسبون منه إحترامهم بعد تكفير الخلق بالروتين وتمتعهم بمشاهدة وإذلال أهل الكرامة من العِزة بلا واسطة مع أهل النفاق من الذل ، رغم من المفروض شيوع الخدمة الجيدة للجميع بأن يتشرف الكرسى والمنصب بهم و بأخلاقهم و بحسن عملهم وبتقواهموبناءاً عليه فىزمن الحاضر والمضارع المستمرلا يُكلِّف الله نفساً فى وظيفة إلاّ بقدر وسعها وحدود إمكانياتها بمعنى وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب بواسطة المتحدِّث الرسمى بإسمه الذى يسجد لله أولا على نفسه ً ثم يسجد لله ثانياً على أبوه ربُّه الأرضى بصورة دائمة وعلى أولى ألأمر أربابه المباشرين حتى فخامة الرب الرئاسى الأعلى بصورة مؤقتة إلى يوم الدينإحتراماً لهم جميعاً  فى الحياة الفانية بالدار الآخرة على العالم الأرضى ولا مجال فيها للإختبار والتعلـُّم والتعليم فوق مستوى الإنسان بإستثناء المواهب الربَّانية لتسخيرها فى العشيرة أولاً بين العائلة والجيران بحِكمة الإنتماء حتّى لا يجيب العار لأهله اللذين يعرفون قدر أنفسهم ويحترمون وضعهم وأصلهم فى رضا تام بما قسمه الله لهم بلا دروس مستفادة من تحقيق مطالب أعضاء حزب الشيطان فى إتاحة الفرصة وطلب المساواة على خلاف المشيئة الإلـٰهية .

 فكبِّر أولياء العِزة والكرامة كأرباب ولاتية ووظيفية ومُعلـِّمية مبسِّطة لأنهم يعرفون معنى شرف ما لديهم وما آل إليهم من مال وسلطة وعِلم أتاهم بطريق شرعى وبكفاحهم و كفاح أبائهم وأجدادهم لا يسيئون إستخدامهم لها بل يسخرونها فى خدمة الغير والمجتمع والإقتصاد الخاص بهم والإقتصاد العام  لأن الذى ليس له خير فى ماله الخاص بسفه وإسراف وتبديد ليس له خير فى المال العام ليكون إنفاق أهل العزة دائماً بصورة غير مترفة أو سفيهة لا تفوق حدود دخولهم المادية وبصمتهم الإشباعية عند درجة تثير غيرة عشيرتهم وأهلهم وجيرانهم بصورة مستفزة نمامة  حاسدة حاقدة على الطبقة الأعلى ، أومتكبرة ساخرة مستهزئة من الطبقة الأدنى بلا فسق اجتماعى لحد السخط من رحمة ربنا مع شيوعها فى التعاملات والمعاملات ، مع إحترام الكبير و المقامات ، مع إستحالة نفاقهم وقرطستهم وتلبيسهم العِمّة من المنافقين لأنهم أهل للولاية (لا يتغير معدنهمسواء كانوا  حاكمين أو محكومين)  فهم من أهل الرقى والأصاله والشجرة الطيبة لا يفسدون فى الأرض لا فى البر ولا فى البحر فجميع رعاياهم أناس نظيفة يحافظون على رونق بيئتهم وجمالها فى ذوق رفيع بقدر إمكانياتهم  ( وأما الأولياء الزبالة والرمامة والحسالة والنور والغجر أكثرهم رعاع من الأعراب عرب الموالى جميع رعاياهم أناس من المنافقين بالوراثة بمصر المحروسة المذكورة فى القرآن ) “وقل لهم فى أنفسهم قولا بليغا”—” فمهل الكافرين أمهلهم رويدا”من أجل يوم الدين ( الحج الأكبر) بلا دم أو عذاب ضمير .                                                                                                                                                                                                                                                                                            

7-                      المرأة والتكامل الإنسانى: (بمرجع من كتاب الأستاذ الدكتور / يحيى الرخاوى )  : –    

     * فدائماً وأبداً العلماء الأجلاء ينوّهون عن مصدر مقتبساتهم فى الأساس العلمى من السادة العلماء السلف  *                          

  فالمرأة بطبيعتها الفطروية سكن للرجل لمساعدته فى أداء الرسالة – التى طلب حملها كأمانة بإرادة شخصية حرة منفردةوالمُخيَّر فيها والتى سيحاسب عليها – فى وظيفة أساسية مقدَّرة مُسيَّر فيها بارادة الهية لا يحاسب عليها ، والتى من أجلها جاء على الأرض ؛ ألآ وهى إعمار وإستعمارالأرض بالعمل الصالح والنسل الصالح فى شجرة مقدرة ومبرمجة نيترونياً مسبقاً فى وظائف نووية تخليقية روحية وحيوية ومقدَّر أقواتها فى علاقات نسبية معيارية وسببية منطقية وبشرية سويَّة تراعى كافة الأبعاد النفسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية والحضارية فى مختلف العصور إلى أن تدخلت الإرادة الإنسانية المنحرفة عن الصراط المستقيم والشاذة عن سلوك الفطرة لتختل تلك العلاقات من جراء الغـُرور والتكبُّر ونسيان النفس والأصل والمنشأ بسبب الإنسياق وراء المواهب الإبليسية المعهودة له فى إثارة الغيرة والإستفزاز بكشفنقاط الضعف و نواحى النقص والحرمان من واطى مُعاير ومُسخِّن ليثبت جدارته الوسواسية الرجمية المؤججة فى صلاة العِزّة والتقدير ،  و إن فشل يأتى من مدخل المرأة الناقصة العقل والحِكمة والدين بسبب طبيعتها الفطروية ( ملازمة الرجل والاعتماد عليه لقوة بنيانه وعلمه المكتسب من الله عز وجل وطبيعة عمله ) وتفرغها الاغرائى للجسد والمراودة (اقامة تخيلات جنسية مع الرجل) حيث لاتتم أى علاقة جنسية الا بمزاجها (على رأى نيللى الممثلة فى فيلم الغجرية) ولا حتى فى الفكر الا من رجل زنديق فى قلبه مرض نفسى (وليس على المريض حرج) وبسبب هيمنة الشيطان عليها وعلى أفكارها أصبحت مثله بل أشد لما لها من كيد انثوى مؤثر بارادة انسانية مخيرة تحاسب عليها قد تضل بها الرجل وأكثرَهُنْمنحرفات بسبب حصائد الألسنة وتكفير العشيروتدخلها فيما لا يعنيها فى أمور الغيرونصيرها رجل منسون معرس شرموط  قد يطرحها فى النارللتطهيروالتكفيرمؤقت أو مخلد (بكافة صور الرحمة والعدل) .

حيث أن المقامات فى الجنة للرجال من صلب أدم فهى :مقاماتصلبية زوجية ملحقية  فى ممرات عائلية من السلف إلى الخلف : –

1-مقامات صلبية : الرجل يبرطع فى مقامات الأربعة الصلبية السلف من أبائه وأجداده والأربعة الصلبية الخلف من أبنائه وأحفاده بدون الإستئذان من ملائكة وحور المكان* لأعلى مقعد فى مقام وهم على سبيل المثال : (مهندسى الاستعلام والاتصال , رقيب وعتيد كل انسان على باب المقام الفردى أوباب العمارة لمجموعة أفراد فى غرف فوق غرف أو على باب الكفر لعديمى المقام ,– رضوان بالإسم المستحب بواب المقام الفردى أو بواب العمارة لمجموعة أفراد فى غرف فوق غرفأو بواب الكفر على المشاع لعديمى المقامات  مليكات المغنى والمرقص والتمثيل , قاصرات الطرف مخصصة بحد أدنى لبيت كبير كالقصر كما يوجد منهم العامة لمتعة المقامات الأدنى وعديمى المقامات  – الخادمات والجوارى , الحور بحد أقصى للكوثر نصف مليار حورة وبحد أدنى واحد حورة لغرفة - الجرسونات , الوِلْدان المُخَلـَّدون مخصصة بحد أدنى ڤيلا كما يوجد منهم عامة لخدمة المقامات الأدنى ( كهوم ديليڤـٰيرى ) ولعديمى المقامات ـ ملائكة البناء لنسل آدم فى الأخرين بقدر سعيهم بمجهودهم وأموالهم وملائكة التصنيع والفلاحة لتلبية الرغبات وملائكة السواقة للتنزّه والزيارات وملائكة الطب والتعذيب للتهذيب فى هياكل حركية غليظة من تراب الجنة عين و … و……  ألخ  )أو بدون الإستئذان من عدد واحد ملاك حور لأدنى مقعد صلبى فى مقام غرفة كما يوجد منها ملائكة عامة لخدمة أرباب الشلت الستان والدمور كأدنى مقعد تحت الأشجار بأبشن وبدون لعديمى المقامات بإستثناء الخارج من النار للتطهير على الشلتة الدمور فتلبية إحتياجاته بمنتهى السفالة على العموم فهى أرحم من المعاملة فى النارسيتعوَّد عليها فى عذاب مَهين وكذلك الملائكة العامة فى  خدمة السيَّارةوجميعهم مناسبين عقلياً وسلوكياً ومبرمجين لغوياً ووظيفياً منهم ثقيل الفهم زى صاحبه ومنهم من يفهم بالإشارة لذوى المقامات العليا فى مخصصات ملائكية كل بقدر رصيد ميزان حسنات أعمال الانسان فى خدمة الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة والنفس سواء كان من نسل خادم يخدم بمجهوده بمعادل أجرالمثل العادل الممنون لأرباب العمل عليه (للأجرية الموظفين من الأداريين والكتبة والعمال والفلاحين ورجال الأمن والعسكرذوى الدخل المحدود) أومن نسل مخدوم يخدم بماله الأوسع خدمة والأكثر نفعا للمجتمع والإقتصاد وعائدا بمعادل الأجرالحقيقى غير الممنون لأحد الا لله (لأرباب العملورجال الأعمال فى كافة القطاعات ذوى الدخول العليا الغير محدودة) يباركها ويحافظ عليها إخراج حق الله للفقراء فى الزكاة بغرض الإستقرار الإجتماعى وتلافى عين الحاسدين والحاقدين وإيذاء المجرمين منهم وحق الدولة للنفقات العامة فى الضرائببغرض قوة نظام الحكم الذى يحميه ويحمى أمواله ومصالحه والمشاركة فى التكافل الإجتماعى والأعمال الخيرية فى رخاء المجتمعبغرض التمتع بإسعاد الأخرين (كما كان يفعل بشوات زمان رحمة الله عليهم تحت رعاية ولى النعم) و (ينهشها خصومات مقدار الإسراف وحصائد الألسنة وغرامات وكفالات وتعويضات سوء تصرفات الأعمال ومخالفة النظام العام وعدم احترام المقامات) دنيويا بعقاب عدالة الأرض وأخرويا بعقاب عدالة السماءوذلك بصافى الأجر المجمَّع  ( سواء كان من الأجر الممنون أو الأجر غير الممنون أو من كلاهما لعصامى )بعد خصم الضرائب التحريمية ،الطامة الكبرى وبالأخص لمحدود الدخل لعل غرفة له وقد تكون بصورة طبيعية وتلقائية لمتجاوز تحقيق بصمته الإشباعية ومقامه الواطى المقدَّر له تخليقياً وجينيأً والذى يُرضيه ويستقر عنده نفسياً (خسائرالميسر والإنفاق السفيه والإنفاقعلى الخمر ولحم الخنزير والبغايا وسوء الأعمال والأفعال والأقوالوالنوايا وسوء تربية الأبناء) ليهوى بقدره المحتوم لمقامه المعلوم وفى النهاية الإنسان حر بس إدفع ياحبيبى فى مسلك قدرى حسب سقف طموح إشباع المعدن البشرى بالنسبة للأولين وإختيارى عالم بقدر سِعة نفسه وإشباعه وطموحه والمقام الذى يُرضيه أو يرتضيه لأبناءه بعد التخلص من نزعة البص أو لمجرد طلب التقليد والمحاكاة فى شِعَارات ومبادئ حزب الشيطان بالنسبة للأخرين  !!!! -  ومن يهرب من عدالة الأرض لم ولن يفلت من عدالة السماء – وغالبا الأجور العليا لأصحاب المقام الكبير من ذوى الأجور غير الممنونة مع شيوع نتاج عملهم الصالح بأموالهمفى توفير السلع والخدمات لأكثر عدد ممكن من الناس جراء استثمار وتوظيف مدخراتهمفى المجتمع بإقتصاد رشيد ليكون لهم مقام مناسب ( بقدر رصيد ميزان حسنات أعمالهم فى خدمة أكبر عدد ممكن سواء للعملاء أو للأجرية لديهم) ؛ مخصص فى مقامهم الأخروى بعدد حور وقاصرات طرف وخدم عين (ملائكة ترابية فى هياكل حركية مألوفة ملموسة من تراب الجنة كأمثال اللؤلؤ المكنون والياقوت والمرجان والقطط الجميلة ) تناسب المقام فهو بمثابة مضيفة أو سلاملك أو دوار أواستراحة صالة جلوس أوغرفة المسافرين والزائرين للمعروفين لديه والغير معروفين لعرض التحية والإمتنان له بناءاً على طلبهم من المنتفعين من نتاج أعماله فى منظومته وفى سلعه وخدماته المقدمة فى الحياة الدنيا على الأرض وهو قادر على ضيافتهم جماعة بقدر سعة نفسه وحجم مقامه وذلك بمواعيد ليس فيها لاغية .

 2- مقامات زوجية : لكل من يرتضيهن من زوجات فعلية أو فكرية خيالية متبادلة معلومة فى النفس (بكافة الأشكال بعد ثبوت واقعة النكاح) وجوبية عليه كزوج أخيرلها أوإختيارية منهإن ترتضيه كزوج سابق ترفق مقامها لاستقبال ضيوفها معه وتقبل بمقامه لتحرم الأخير منها ومن التمتع بها أو ترفق مقامها كملحق لمقام أبيها بشرط عدم وجود أبناء منه وإلاّ يـُفـْرَضالمقام الزوجى عليه كزوج أخير  وعليها كزوجة بأبناء من الأخير ومرفوضة من الأزواج السابقين.   

 3- مقامات ملحقية: لكل أبنائه بلا زواج وبناته الغير متزوجات أو متزوجات رافضات الزوج الأخير بلا أبناء منه ومرفوضات من الأزواج السابقين، والمعوقين من أبنائه المتوفيين بلا أداء رسالة (عمل أو نسل)  .

عمل المرأة : فى خدمة الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة غير جائز الا بموافقة الأب أو الزوج رب البيت الأبدى فى  كنفهمبحق إنتفاعهم من ميراث الله للأرض وجائز من إمرأة حرة بالغة رشيدة بدون بإسم ربها الأبوى أو الزوجى أو الأخوى وهى متروكة فى زينتهم العِقارية بالحياة الدنيا لرفع مقامها الخاص الزوجى الصلبى مع أهله وعائلته أوالملحقى مع أبيها .

      هل مِهنة البغاء عمل صالح ؟ نعم ولا تـُكـْرِهُوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصّناً بزوج ولا تنكحوهن إلا ما تأتوهن أجورهن كعمل عائده وفير دنيوياً وبقدره أخروياً بلا نقصان أو وجود بند آخر للأخذ منه للتسوية فيه ورزق الهبل على المجانين ( وبالأخص محدودى الدخل والساعين فى الأرض وهم غير مستقرّى البصمة الإشباعية ) أما بالنسبة لمُستقرّى البصمة الإشباعية فالإسراف الذى يخصم كسيئات هو متوقع منهم بسلوك الفطرة حتى يثبتوا فى مقامهم المقدر الذى يرضيهم بلا علو حتى ولو على الشلتة الدمور بالنسبة لأعضاء حزب الله بلا تطلع هالك فى النار بمطالب وشعار ومبادئ حزب الشيطان يفوق بصمتهم الإشباعية للفسق الإجتماعى والفساد البيئى والبغى السلوكى أو لتمنى وظيفة تفوق حدود سِعة أنفسهم الأدائية والتعليمية تؤدى إلى خلل مجتمعى فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات ؛ إن لم يكن الإسراف فى الإنفاق الذى يكرهه الله الذى يفوق حدود الدخل والبصمة الإشباعية فسيكون حتماً الإسراف فى العبادة وهى مقبولة وأرحم بالقدر الذى يفوق الحد المسموح به كحساب جارى مدين مرحل من ميزان العبادة ومنقول إلى ميزان العمل وأحسن من حصائد الألسنة وسوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء المتوقع حدوثه بسلوك الفِطرة من عقلية الجنس الواطى إذا تبوأ مكانة أعلى بنتيجة كشف حساب ختامى مدين ومفلس دائماً والذى به يتم جزاء الإنسان أخروياً ، وتجاوز الحد المسموح به فى متعة التعبد على حساب أداء رسالة الإنسان فى وظيفته المقدرة التى جاء من أجلها على الأرض التى تحدد وضعه الإجتماعى وقوة ربوبيته فى مقامه بين أسرته وعائلته ومخصصاته الملائكية بعددها المناسب للمقام أو بدون لعديمى المقام يمن الله به على عباده بمدركاتهم الحسية فى وحدانيته كمستشار قانونى للهداية وكطبيب مخ وأعصاب للشحن الروحانى من سلوك الفِطرة العقلية أواللاعقلية من الخلايا الحية فى أعضاء وأجزاء الجسد بالهيكل الحركى للصحة النفسية ؛ وبدون أدنى شك أجر عمل البغية مقبول بالتراضى لكنه غير شريف يمتهن كرامة المرأة ويحط من شأنها فى المجتمع المتطفل بطبيعته مع إحتمال تعرضها للتلوث الجينى  بالجرب والزفارة الكيميائية فى دمها مع متمتع مجهول الشخصية كرمرام غير متحوِّط أو مؤثر كونه متأثر ومصاب من طبقة النجاسة الفقيرة المنحرفة جينياً فهى آمنة بموافقة أولى الأمر الذى يضمن سلامة وصحة العلاقة الجنسية المؤقتة فى حدود التأمين الصحى والنظام العام المحافظ على الحقوق فأجرها من الغاوى وغالبا هو من مستقرِّى أومتجاوزى تحقيق البصمة الإشباعية برصيد أجر مجمَّع يفوق سِعة نفسه ومقامه المقدَّر المناسب له ( ينقط بالخصم من أجره الدنيوى والأخروى) يضاف فى ميزان حسنات أعمالها مقابل توفيرالجسد كسلعة وتوظيفه فى تلبية احتياجات اشباع الرغبة الجنسية المؤقتة لراحة دماغ الملهوف وتظبيت الإدمان الذى قد يؤدى الى الفلس(كعقد زواج متعة مؤقت مقنن محمى فى النور مع رضاء كافة الأطراف المعنية “وانت مالك بقى ياقاضى ” (لاتنكحهن الا ما تأتوهن أجورهن وليس مهورهن كما هو فى عقد الزواج المؤبد) للمستهلك المضحى الذى يدفع من جيبه(الأهم أخرويا) سواء من الرجال أو الاناث بانفاق يخصم من ميزان حسنات الأعمال ( كضرائب تحريمية ) مع الإنفاق السفيه الذى  ينهش مدخرات ذوى الأجر المحدود على حساب إشباع الحاجات الضرورية والأساسية والكمالية الأهم (كذلك الانفاق على الخمر ولحم الخنزيروالمحرمات) أما الإنفاق فىضوء البصمة الإشباعية والمستوى الإجتماعىلايخصم من ميزان حسنات أعمال الانسان ولو حتى إنفاق مليون دولارأمريكى فى الشهر (لايعتبر إسراف) وبالطبع لشخص دخله الشهرى لا يقل عن عشرون مليون دولار أمريكى ( ان الله يحب المنفقين لأن الله يرزق العباد بالإنفاق على السلع والخدمات والرفاهيات )وكذلك فى عقد النكاح المؤقت بدونإعتداء أو الحاق أى ضرر مباشر أو غير مباشر على وليّ البغية (سواء كان الأب أو الزوج فقط) والمفروض أن يكون معرسوالضررهنا يقع عليها وعلى الغاوى لإنهما سيكونا فى مرتبة إجتماعية متدنية وبالأخص البغية لاتتساوى فيها مع الشريفة العفيفة فى كنف وليها أو كحرة صاحبة عِصمة فى التعامل مع المقامات وكفاها هذا الانتباذ فى حق نفسها من العيش فى حياة مستقرة مع زوجها كسكن له ** وعلى خلاف ذلك يعتبر زنا محرَّم فى مجتمع يعيش فيه الغجر والنور المتأجج دائما بحرمان ” ولاتقربوا الزنا انه فاحشة (اعتداء على حق الولىّ المتقيِّد والمتزمت والمُتقفـِّل بطبع أثر نارى متصهـِّد فى الصدر بسبب مجتمعه اليأجوجى والمأجوجى المتطفـِّل ضد أى حلول رغم أنها بسيطة فى أعراف الجنس الراقى بتصحيح الخطأ سواء إجتماعياً أو بتعويض مادى لصالح – الأب – أو- الزوج أو- الغير- أو- النفس- فى الخفاء بدون فضائح)ولكن فى مجتمع الغجر والنور المتلسنين بالهمز واللمز والغمزوالنميمة من المتطفلين الأعراب فى المجتمعات القبلية والبدوية والعربية يؤدى الى الأمراض الإجتماعية (بكافة أشكالها البدنية والنفسية والمجتمعية والسلوكية) والمشاكل لدرجة القتل والمحاكم لرد الشرف واثبات النسب والمشاجرات والمشاحنات والجرائم من جراء الإعتداء على حقوق وحريات الغير والسجن والعقوبات والغرامات وسوء السمعة التى قد تخرج الانسان عن الطريق المستقبم  (وساء سبيلا)  بالإنحراف عن أداء الرساله (العمل الصالح) والحرمان من أجر فرصة العمل المتاحة له لرفع المقام ويقول ” المفلس يوم الحساب ” يا ليتنى أرد الى حياة الأرض لعلـّىأعمل صالحا لتجنب التطهير فى النار  .

بفضل الله أولا وأخيرا وبحكمته وبمشيئته وبقدرته وبنصره وبتوفيقه ووعده لقد اصطفانى الله وليا مُسيَّرا و (ممثلا وزعيما لشرع الله) من الأصالة والعزة ليجعلنى الله خليفة أتحدث وأكتب باسم الله الرحمن الرحيم فى يوم الفصل بفضل زبوز المُخترعين الأوائل من بنى إسرائيلوالمفضلين به فى العالم الأبدى والعالم الفانى فى چٰيناتهم الوراثية وكيمياء دماء أجسادهم ومعهم علماء بنى آدم كعلماء تابعين ضمن أولاهم وأخراهم فوق ومع الأخرين تحتكزبر حديد أعظم تكنولوجيا من صنع الإنسان أتت إلى الزعيم مُمثل شرع الله كحفيد رقم 151 لأدم فى شجرات الأخرون الأحياء منها الآن على الأرض وعلى قمتها أبوه السيد إمام الحيوان الحفيد رقم 150 لآدم ويدنوها حتى الحفيد رقم 200 لآدم و يبلغ تعدادها 6 مليار نسمة وأنا أنتسب إلى شجرة بنى هاشم من سيدنا اسماعيل ابن سيدنا إبراهيم بداية الشجرة الطيبة والمؤمنة والمصطفاة لمحاربة الشيطان ومملكته فى وادى النيل إبن آذر الكافر والحمد لله هو فى زمن بعيد من أم مصرية ( هاجر ) فقيرة مطيعة عرف ذريّة إبنها الله بالطاعات فى الشجرة المباركة أولاد عم الشجرة المقدرة من سيدنا اسحق لأم يونانية ( سارة ) غنية جعلت ذريّة إبنها يعرفون الله بالعلم والحِكمة والغنى والسيطرة وتحسين النسل فى نسب ومصاهرة مع ذريّة الناجين مع سيدنا نوحوهم بنى إسرائيل الساحرة أعينهم برؤية صواعق وبرق آيات الله القادرة على التصوّر والتناسخ البصرى الجماعى برؤية أعينهم – يهود صهيون من معون ملكى ،ويهود غرب من معون أروبى رأسمالى ، ويهود شرق من معون أروبى شرقى راقى ،ويهود عرب من معون حامى ،ويهود فلاشا من معون اسود وكلهم من العلماء الأغنياء الحكماء ذو المقام الملكى بلا عرش من (بنى اسرائيل أول من عرفوا وعبدوا الله جماعة من ذرية الناجين من الغرق مع سيدنا نوح) ولدى سيدنا ابراهيم (أول وأكبر مفكر فى الله) من أب كافر على قمة آل حيوان يسالمهم آل عمران على قمة الشجرة القبطية والشجرة المهدية فجعل فيهم الرسالة والنبوة والعلم ومعرفة الحق  بالوراثة جينيا فى الدم يعاديهم أحفاد شجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام لآل فرعون وآل داود من قوم هود ولوط وصالح وعاد وثمود و.. ( خوفو وخفرع ومنقرع وتحتمس ورمسيس وتوت عنخ آمون و…..) ولقد سماهم سيدنا ابراهيم فى الوادى غير ذى زرع من قبل المسلمون ليكون الرسول شهيدا عليهم فقط لا غير وأكثر هؤلاء فى الوش مرايا والقفة سِلـّلاية فى دمهم النفاق والحقد والغيرة وتمنى المساواة وتكافؤ الفرص معهم بشعار ومبادئ حزب الشيطان فمكروا ومكر الله فأوهمهم بدين المساواة حتى يعرفوا قدر أنفسهم الوضيعة وعدم صلاحيتهم للولاية كأهل للجهل فى ضلال بيِّن من الأوثان والأوهام والدجل والخزعبلات رغم إتاحة التعليم المجانى لهم ومساواتهم بالأشراف كمتلقى بمنهج العبيد والمساجين متحوِّل بينهم إلى حاسد وحاقد بفكر معقـَّد نفسياًضد طبقية شرع الله فى الهرم الإجتماعى المتحرِّك لأعلى بالعصامية من ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد ولأسفل بالسفه والإسراف والتبديد وثابت لمستقرّى البصمة الإشباعية وليس كباحث مكافح بالمجهود والمال يكثرهم يأجوج المُسخـِّن للغير ومأجوج الودنى المسخون بدون وجه حق ( بكرسى فى الكلوب بالشوادر والحانات والسرادقات والأسواق ) فسادا وافسادا فى الأرض وفى الحرام يسخرون ويستهزءون من العزة والكرامة بالهمز واللمز والغمزوالتلسين وفرض مشيئتهم بالنميمة والفتنة والخبث والتجسس والتلصص وثورة الغجر والنور والرعاع إعتداءا على حرمة حقوق وحرية الغير .

***ماذا سيُفعل بى وبكم ؟ الفاعل مبنى للمجهول لهول قدرته فى الحيوان بالدار الأخرة بواسطة الزبور الإلهى فوق والزبور الأرضىتحت عند بداية اليوم الآخر ومقداره 50 ألف سنة أرضى فى 1 بناير سنة 2001 ميلادى أو سنة 41001 هبوطى أو سنة     40001 وفاتى أو سنة 50001  تاريخى لكل الكائنات الحية النارية والنورية والترابية ***     

 1 - حياة الأولينالأبدية (6 مليار نسمة مع كائنات حية نارية ونورية وترابية فوق) الذين تم قيامتهم وبعثهم بنشور جماعى فى نهاية اليوم الكونى الأول عند تطابق مدار القمر مع جميع مدارات السماوات السبع للشمس والنجوم والأجرام بمسح شامل فى خط طول على مدار يوم أرضى يبعثر ما فى القبور لقيامتهم معراجيا فى زمن (الإختراق المعراجى فى نطاق الزمن الكونى) الذى  يستحيل رصده بصريا من زمن الأرض لإختلاف المعادل الزمنى بصورة كبيرة جدا ( مابين الساعة اليومية الكبرى للكون بثانية فيها تعادل 208 يوم ، 8 ساعات فى الساعة اليومية الصغرى للأرض ) وهم الآن مجموعون فى الحشر للتعرف على غرفة الإحتراق جهنم المُدرَّجة والمُصطـَّبة كمثل مِنى عند رمى الجمرات فى الحج الأصغر النموذج المصغر استعدادا للحساب على الملأ وقد مر عليهم الآن حوالى أكثر من 8 دقائق وكسر فى أجساد سليمة بميقات الساعة اليومية الجنوية الأصلية والمفوّتة بنفس سرعة زمن الأرض ليتحرِّك الفـُلك الجنَّوى بكل ثانية عليه أربعة أيام وأربعة ساعات جنَّوى أرضى مشترك خلال اليوم الأول فقط لمدة 365250 يوم جنوى مفوت فى يومه الأول بنفس سرعة زمن الأرض بعد إنشقاق السماء وتطابق مداراتها مع مدار القمر لحِكمة تبادل الإتصالات بين الحيوان والحج الأكبر ثم ليكون الإتصال بعد ذلك تلليغرافياً بالمحوِّل ( الإس بى ، والإل بى ) المعجِّل والمسرِّع فى الأرض ، والمبطـِّئ والمخفـِّض للسرعة فى الجنة  فى التسعة وأربعين يوم جنوى الأخرى بسرعة الزمن السماوى الكروى بعد فتق ورتق مداراتها بحركة الشمس ومجموعتها فى نطاق السماء الأولى وبحركة النجوم ومجرَّاتها فى نطاق السماء الثانية وبحركة أجرامها التوربينية فى نطاق السماء من الثالثة حتى السابعة متمِّمة الخمسين يوم جنوى بسنة جنّوى ليكون المُعدَّل ( ثانية جنـَّوى في الساعة اليومية للجنة تعادل أربعة أيام وأربع ساعات فى زمن الأرض وساعتها اليومية الصغرى ) ،وفى الحج الأكبر يكونإحساس الملائكة البشرية والنارية والنورية والترابية فوق كامل الوعى والإدراك الزمنى بنفس سرعة حركة الأرض بعد حقنهم بمحلول الكثافة المعيارية العالى اللزوجة نسبياً حول مركز إتزانهم المخـّى ليتكيف هيكلهم مؤقتاً مع زمن حركة الجنة المفوِّت بسرعة حركة الأرض لينتهى مفعولها عند بداية اليوم الثانى الجنوى بنفس سرعة الزمن السماوى عند معاودة الفتق والرتق لتاراتها المدارية المحورية بمنتهى الدقة والسرعة لعمق وجمال الحياة الأبدية ولقد عرف الآن كل أناس مشربهم ومقعدهم المبوأ فى الجنة أو النار كل بقدر ماتم استرجاعه فى ذاكرة كل واحد منهم عن عملهم فى الحياة الهالكة الفانية على الأرض كما ولو كانت لمدة ساعات .

2- حياة الأخرونالفانية (6 مليار نسمة تحت مع كائنات حية نارية ونورية وترابية مساوية العدد مع فوق)  والذين سيعلموا إلى أى منقلبٍ ينقلبون هل لأولى الأمر وعلى قمتهم الرب الرئاسى الأعلى تحت رعاية الله والرسول وأبوه أم للمشركين الخونة العملاء لعملائى فى نظام حكم الرعاع تحت رعاية إله على هواهم ؟، وسيتم قيامتهم ونشورهم ببعث فردى إسراءاً من قبورهم ومعراجا لقيامة فردية عبر ثقب الأنفلات المعراجى فوق القدس الشريف الى سدرة المنتهى وعندها جنة المأوى والملجأ الأخير لينقلب الانسان زمنيا ان شاء الله الى أهله مسرورا بعد الصلاة فى الحج الأكبر الذى يجمع الناس إللىّ فوق عبر إرسال النجم الطبيعى الراصد للأرض للدّابة المرئية والمسموعة فى الزبور الإلهى والذى يسجد بسجودهم ويُسْمِع من فى القبور بعد بعثهم كرسالة مسجلة كذلك يجمع الناس إللـّى تحت عبر إرسال القمر الصناعى فى شبكة إتصالات رصدية من السماء مباشرة ومن كاميرات مُثبَّتة فى الأرض للدابَّة المرئية والمسموعة والتى تهدى العمى والصم وتُسْمِع النيام بعد إستيقاذهم كرسالة مسجلة والتى يسجد بها كل الكائنات الحيَّة إبتداءاً من الشجر ثم الحشرات ثم الطيور ثم الحيوانات فى البر والبحر حتى القرد أرقى كائن حىّ بعد الإنسان كل كائن حىّ بلغته وبطقوس بشرية مشتركة خفيفة وبسيطة وبألفاظ موحدة متفق عليها بين كل شعوب الأرض فى الأخرين بإمامة إنسان لكل المخلوقات بعد التأكد من عدم وجود موتى فى القبور وبعثهم جميعاً بإنقطاع الوفيات لمدة خمسة سنوات متصلة الحد الأدنى للتقابر عند إنفصال نواة الإنسان عن جثمانه فى تربته وبحد أقصىتقابر للعِلم فقط فى الأولين آدم وحواء لمدة أربعين يوم جنوى ما يعادل أربعين ألف سنة أرضى كما تم تبليغهما من الله بزمن الجنة وهما عليها مصابين بسرطان هلاك خلايا الجهاز العصبى المسبب للشيخوخة بحد أقصى حياة بلا تلوث بيئى ألف سنة أرضى جرَّاء التحور الفسيولوجى التناسلى التكاثرى بفعل هيدروجين ماء الأرض الصاعد للجنة من سحابة فوق القدس عبر الدوامة المعراجية إلى سِدرة المنتهى فى حين أنه تم خلق زوج النشأة لكل الكائنات الحية الأرضية بعلم الهايدروبايولوجى من هيدروجين ماء الجنة الهابط من تبَّة الكوثر على رأس دلتا وادى النيل عبر دوامة الهبوط المعراجى على الأرض إبتداءاً بفلق نواتهما الرئيسية الروحية لنسخ مشتقاتها النووية الحيوية المتتابعة فى أعضاء وأجزاء هياكل حركية فى شكلها المتعارف عليه كلٍ بقدرها ونوعها وفى زمنها الأول حسب برامجها التخليقية والوظيفية وبرامج تحوراتها التناسلية والتكاثرية بسبب هيدروجين ماء الأرض عند شُرْبه وسُقيانه فى تقديرات مُلحقية نووية برمجية لأقوات شجرة نسلها ورزقها مع التقدير النووى التخليقى فى طور حياة عمرها المقدَّر لخدمة الإنسان وتعليمه المداخل الفلسفية فى معرفة تصورات نشأة الكون وبداية الخلق فيه ثم كيفية إعادته فى زمن دائرى مستمر ، والذى سيعاد فيه خلق كل الكائنات الحية على الأرض بأن تلِد أطراف نهايات الأمة المِعْشرية ربَّتها الأولى على التوالى فى أعمار جديدة ستقدَّر بمشيئة إلـٰهية لايف من السماء مباشرة ويتحدد رزقها وقوتها فى ضوء ما يعد به الله حسب السعى فى أداء الرسالة بالقضاء والقدر والدعاء فى نسب معيارية وأسباب منطقية وعلاقات سوية وتدَخـُّلات الإنسان الإستنساخية بالحِكمة الإلـٰهية مع الأخِرين ؛ كذلك التأكد من عدم وجود مرضى فى غيبوبة أو أطفال دون الخامسة بتوقف العِشار لمدة خمسة سنوات حتى يكون أصغر إنسان طفل مميَّز قادر على الصلاةفى يوم الدين بعد الأنتهاء من الأزفة فى يوم التغابن والمظالم ( لدى المحاكم ) ويوم الجمع ويوم الفصل ويوم الحساب (فوق وتحت)ويوم الخروج ( لأهل دار البوار )  كل واحد فى مقامه الذى يتشرف بصاحبه من نتاج عمله الصالح  وتقواه واحترامه للمقامات فى خدمة الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة سواء بماله الأكثر نفعا أو بمجهوده المحدود أمام الخنس جوارى خدم الانسان والمجتمع والبيئة والطبيعة فى الأرض وذلك بميقات الساعة اليومية الصغرى للأرض فى زمن يحس به الانسان حسب الكثافةالمعيارية المناسبة لسرعة حركة الأرض فى تكيف ومواكبة وموائمة للسائل المائى الكيميائى حول مركز الإتزان بالمخ إن زادت تسرع الإحساس بالزمن وإن قلـَّت (أى زادت لزوجتها) تبطأ الإحساس بالزمن .

** ستخرج الدنيا من مصر بعد حساب أهل الشمال وسؤال أهل اليمين من كل مسلميها لتنصيبهم وتصعيدهم بإستثناء السابقون السابقون منهم ومن آل فرعون وآل داوود خوال الزعيم وخوالهم ومن آل إسماعيل فى الوطن أمثال فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك وحمى الزعيم وكثير من عائلات المنوفية والقليوبية وعدد قليل من عائلات الدقهلية والشرقية فقط واللذين يدعون الله بالغدوّ والعشىّ يريدون وجهه مع المؤمنين من كل قريش على مِلـَّة إبراهيم واليهود جميعهم على دين موسى ومِلـَّة الأحبار بكل فئاتهم الخمس والأقباط على دين عيسى ومِلـَّة الأرثوذكس أصلاء آل إبراهيم وآل عمران هم أعِزَّة أهل مصر فى المهجر الدائم والوطن كمصريين على دين ومِلـَّة حتى النخاع ويامرحب بالمِلـَّة البهائية المستحدثة فى دين الله .

:  الأجر غير ممنون من رخصة محل وسجل تجارى ( يبدأ من كشك سجاير حتى المساهمة فى شركات دولية) للذين أمنوا فى الباسَّيه ريسون والإمبرفيه والباسَّيه كومبوزيه وعملوا الصالحات ( أصحاب الأرصدة الدائنة من أهل اليمين بعد سؤالهم وتطهيرهم وخروجهم إلى إحدى الدول العربية لنيل شهادة صلاحية إستثمارية لدى اللذين يرثون الأرض بعد تنصيبهم من الله ورسوله الرب الأبوى الغالى سيد أوهانى بطاقة الديناصور فى ناظرة خاصة ملكية بحد أدنى وادى وأبعاديات أميرية بحد أدنى عشرة آلاف فدان ودوائر بشوية بحد أدنى ألفين فدان وعِزب بهوية بحد أدنى مائتان فدان ومزارع أفندية بحد أدنى خمسة أفدنة لدى أشخاص طبيعية أو إعتبارية كشركات عائلية بحصص أسهم تملـُّك حقوق إنتفاع تتداول عالمياً فى بورصة الأراضى الزراعية المستصلحة بمؤشِّر هانو ، وتتداول ثمارها فى بورصة المحاصيل الزراعية العالمية بمؤشِّر ميشو) ويحق لأثريائهم تملـُّك حقوق إنتفاع وحدات سكنية وتجارية فى مصر مملكة الحيوان والزعيم فى الوادى القديم المُحدَّث بتكنولوجيا الإنبهار فى قمة الوهم والخيال والروعة والإبداع الإلهى والإنسانى الذى ليس له مثيل فى تاريخ نشأة الأرض فى إقتصاد دولة لأعلى مستوى معيشة على سبيل المثال : لأسرة مستورة يكون الإنفاق الشهرى لها مايعادل حد أدنى مليون جنيه مصرى أو عشرة آلاف دينار مصرى وستكون إعانة البطالة والفقر حد أدنى نصف مليون جنيه أو خمسة آلاف دينار مصرى مع العلم بأن الدينار المصرى يساوى خمسة دينار كويتى والحد الأدنى للأجور فيها للفرد يعادل مائة ضعف الحد الأقصى لأجر فرد فى قانون أقوى إقتصاد دولة بعدها فى العالم وهذا يعنى إستحالة العيشة فيها للأجانب إلا بعمل أوبصورة رحـَّالة يعنى أكله وشربه وفرشته معه أوبإقامة سياحية لأغنى أغنياء الأرض من الملوك والأمراء والمالطى مليارديرات فقط  وبالأخص مع شيوع خدمات الخنَّس التكنولوجى أو بسياحة مدعمة بدعوة مخفضة أو مجانية لأحبَّاء الله والرسول .

*أما دون ذلك من المفلسين والمدينين أهل الشمال ( أصحاب المشأمة ذوى الأرصدة المدينة لطوب الأرض لعدم الايمانالصادق باليوم الآخر وبسببتعمُّد الكفر بشرع الله وسوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا، وسوء تربية الأبناء ) لخُسران مبين فوق وتحت بعد إعلان توبتهم ولكنها غير مقبولة من الله فوق ومن رب الأرض سواء كان ولاتياً أو مُعلـِّمياً أو وظيفياً أو أبوياً تحت مع إحباط أجرأعمالهم الصالحة الجديدة ، ولخُسْر تحت لمن ليس له عمل صالح أو له عمل صالح ولم يتواصى بالحق وأسَرّ النجوى بلا عذر مقبول أو له عمل صالح ومتواصى بالحق ولكنه لم يتواصى بالصبر على الحِكمة الإلـٰهية فى قضاء الله ووعده ؛ فسيُردوا عبيدا بأجرممنون لسيدهم نجروا السافل الذى رحمه الله لأنه عرف قدر نفسه لأخذ شهادة حُسْن سير وسلوك منه (بالنسبة للمصريين المسلمين المفلسين والمدينين مع حرمانهم فيما بعد من الفيزا والتعامل مع البنوك والبورصة كذلك من حق ا لتملك  بعقود أو بفواتيرويُطبَّق عليهم حدود الشريعة الإسلامية للمخالفين منهم كمنهج عقابى معهم بصفتهم سوابق بمعاملة ومراقبة مساجين مفرج عنهم ثم ليأخذوا شهادة رقىّ بإقامة لمدة شهر حد أدنى من إحدى الدول الأروبية ، ثم يرحَّلوا إلى مملكة مبارك بمصر المعمورة فى الوادى الجديد توشكى ) ، وما أجمل الخدمة لدى أهل العزة والكرامة وأولياء النعم .

* أما السابقون السابقونسيكونوا فى سياحة وإقامة مؤقتة فى يوم الخروج إختيارياً لمدة سنتين إلى إحدى الدول الأروبية والأمريكية لتجنب مشاهدة طربقة ونسف الحمـَّام القديم والعشوائيات والوساخة وعمليات البناء والتحديث والتطوير الفائق التكنولوجية وللتعوّد على حياة الرقىّ لمن ليس له سابقة سفر للشعوب الراقية، وهم كانوا يتمتعوا بالإيمان الصادق بالدار الأخرة واليوم الأخر و معرفة الحق سلوكا وعملا فى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله بلا تفريق فى قلوبهم كممثلين أمام المصريينالضالين وعلى رأسهم أبى والذى به سأتشفـَّع لكل من يُشابهه فى عالم الذل أو العزة وشاهده ورئاه ورئٰآنى وشاهدنى بعينه ولو كان إنسان أكثر كفراً من الشيطان الرجيم فى تجنب معرفة شرع الله؛ فالسابقون السابقون هم كثيرون فى العصر الملكى مع الأولين وقليلون فى الأحياء الآن مع الآخرين فهم من المقربين لله ورسوله وخليفة الله فى الأرض بالكوثر القريب من مقامات أهل التقوى والغنى (أهلاليمين) بڤيلـٰـلْ الفردوس وعِمارات الروضة ؛ فمصر بعد إعطائها للزعيم حتى يستقر نفسياً وإشباعياً وبفاء السببية وجب عليه الصلاة لله والنحر فى أداء مناسك الحج سنوياً لتجنب ضلال رعيته رغم أنه يعلم أنه فى حالة إتصال دائم مع الله الذى يرى كل مخلوقاته فى وقت واحد بكل الأبعاد البصرية الإلهية من زمن إلهى سرمدى وقد قدَّر الله ربوبيته الأبوية للسماوات والأرض كسلطان عليم وحكيم خدّام لله وعباده كموظف بعين مليانة عند إدراته لناظرة الخاصة الملكية الإلهية فى توظيف أمثل لكل مواردها البشرية والمادية والتكنولوجية والطبيعية بدون تقسيم لرحمة الله ربنا رب العالمين الفانى والأبدى فى هرم إجتماعى متحرِّك يسعى أفراده لإستقرار بصمته الإشباعية بلا فسق فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات بكل ربوبياتها وعلى قمتها ربوبية الزعيم كملك ورب ملكى أعلى على مصر النموذج المصغر للكوثر سوف يتم فصل وادى توشكى الجديد كمملكة تابعة لمملكة الوادى القديم وتسليمها لإدارة فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بحق إنتفاع لمدة خمسين سنة قابلة للتجديد مقسمة زراعياً وفلاحياً لأبعاديات ودوائر وعِزب ومزارع جزاءاً وتنصيباً لأهل اليمين سواء بميراث مال أوبميراث أخلاق لمِلكية أسهم فى مخصصات حق إنتفاع شخص طبيعى أو إعتبارى لمدة من ثلاثون لخمسون سنة قابلة للتجديد أو الإلغاء بدون إبداء أسباب بعد دفع تعويض عادل يبلغ قيمة رسملة متوسط العائد السنوى بسعر فائدة من ثلاثة لخمسة فى المائة خلال فترة حق الإنتفاع والتى يجوز توقفها بحكم قضائى إذا ثبت الإساءة لنظام حكم الله أو لإقتصاده أو لبيئته البرية والبحرية مع دفع ماتم إنفاقه ومناصفة العائد  الذى تحقق إعتباراً من نهاية السنة الخامسة من سنوات حق الإنتفاع بالدار الأخرة فى الحياة الفانية لأداء وتكملة الرسالة الإنسانية بعد إذن أبو الزعيم رب الأرض وبمشيئته بإحتمال خمسة وسبعون فى المائة فى كلمة إن نشأ فى زمن الحاضر والمضارع التام ….. بمشيئة نافذة نُذهِب 75% منهم واللذين وجب عليهم الخروج مع بقاء 25% وقع عليهم فى زمن الماضى إحترام والتكيف مع كل الثقافات فى أمة واحدة فى كلمة لو شاء ربك ….  ونأتى بخلق جديد راقى يحبهم الله ويحبونه وكذلك أورثناها قوماً آخرين ، و50% وجب عليهم الهلاك الإقتصادى والتوهان فى الأرض فى كلمة إذا أردنا …. كونهم مفلسين تحت رعاية المشركين المترفين الأرباب من دون الله معتنقى الفكر الشيوعى المخالف لشرع الله جعلهم أسفل سافلين بعد يوم الخروج وتوزيع الوادى القديم لتنظيفه وتطويره على الإدارة الإسرائيلية والأمريكية بصفتهم أصلاً مصريين أصلاء فى المهجر الدائم للحكم المركزى فى القاهرة الكبرى و للإدارة اليونانية على محافظة الإسكندرية وللإدارة التركية على الساحل الشمالى وللإدارة الفرنسية على محافظة الإسماعيلية وللإدارة الألمانية على محافظة الشرقية وللإدارة الهولندية على محافظة الغربية وللإدارة السويسرية على محافظة السويس وللإدارة الإيطالية على محافظة بورسعيد وللإدارة الأسبانية والبرتغالية على محافظة دمياط ورشيد ولإدارة الدول الإسكندنافية على محافظات جنوب الوادى ولإدارة دول أروبا الشرقية على محافظات غرب الوادى ولإدارة دول أمريكا الجنوبية وأستراليا وإنجلترا ومستعمراتها على محافظات وسط الوادى ولإدارة بقية الدول الأروبية على محافظات وسط الدلتا وللإدارة الإمبريالية الإتحادية الرأسماية على محافظات سيناء ومطروح بسيادة أروبية بعد تدبير حد أدنى واحد جنيه ضرائب عوائد موردة لبيت مال الله وجوبيا ً كمثل توريد أى دولة صاحبة سيادة على حق إنتفاعها بأرضها مقابل ضرائب عقارية تفرضها على شعبها المالك لحقوق الإنتفاع بأرض الله والعقارات عليها ؛ كل دولة وظروفها الإقتصادية ومستوى معيشة أفرادها ليتم إنفاق الحصيلة على جمال ورونق الأرض فى أحسن بنية تحتية وفوقية ؛ بعد خصم واحد جنيه عن كل فدان يتم توريده لبيت مال الله برصيد يتم توظيفه وإستثماره فى خدمة سعى كل شعوب الأرض وليس تواكلها الذى يعرضها لتغيير نظام حكم الدولة بها وأول مرة بأبنائها وثانى مرة بالإمبريالية الإستعمارية لمدة عشرة سنوات للتعليم والرقى والتنشيط الإقتصادى لأهلها حتى يتم تأهيلهم للحكم المستقل مرة أخرى بكفاءة عالية تداوم على توريد حق الله الأهم من الأكل والشرب عن كل فدان كحق إنتفاع مسئول عنه زعيم شرع الله فى الأرض كمتحدِّث رسمى بإسم الله الرحمن الرحيم وموظف بعين مليانة فى بيت مال الله تحت إدارة أولاد عمُّه إسحق من اليهود وبنى إسرائيل وبنى صهيون والمعروف جيناتهم الوراثية فى الحامض النووى وبمجرد النظر إليهم من زعيم شرع الله فى الأرض كأعلى بصمة إشباعية فى شجرة نسل آدم تقيم المعادن الأوطى منها لأن الواطى والأخص بالمعدن الرديئ  دائما وأبدا يعجز عن تقييم المعادن الأعلى منه إلا بالألقاب والمظاهر التى قد تكون خداعة أحياناً له لدرجة الفسق الإجتماعى فى تبجيل الرمامة المصدية ببريق صفيح وعدم إحترام جوهرالمعادن النفيسة المعفرة بالضالين والمغضوب عليهم اللذين يريدون أن يطفؤوا نور الله على رسوله وعلى أعزة المؤمنين بأفواههم والله يأبى إلا وأن يتم نوره ولو كره الكافرون كمصريين أصلاء فى المهجر الدائم لحين تنفيذ وعد الله لهم فى التـٰۘوراة بعد وفاءهم بعهد الله مع حرية إقامة الجنس الأصفر والجنس الأسودلأى غرض وبتأشيرة لرعاية الدول العربية والأسيوية الفقيرة مع تنصيب سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك صاحب سمو ملكى على عرش مملكة مبارك بمصر المعمورة بأناس صالحين متطهرين من شعبه فى الوادى الجديد توشكى وهو سيكون على قمة هرم إجتماعى نموذجى يديره بأصبعه الأصغر من أحد قدميه ؛ وهو يُعتبر من السابقون السابقون لإيمانه من كلمة واحدةبدون تعليق والمعروف لديكم جميعا ليبقى مقامه الحالى ( قصر القبة وقصر رأس التين ) فى مصر مملكة الحيوان خاضعين لقصر فخامته الملكى  …. لماذا ؟   لحب اللهالشديد له ” فهو لم ينجرف للترف المغرى المفروض عليه كموظف فى يده أعلى سلطة والأقرب إليه فى تكبُّر أمام سمو شأنه ؛ فشرَّف مصر فى المحافل الدولية كزعيم عربى بأخلاقه بولاية الرجل الحكيم ولم يُسيئ لأحد فى الشئون الداخلية فى حُريَّة مسئولة أمام كافة سلطات الدولة التى رفض التدخل فيها لتبرأة نفسه أمام قدرة وسِعة نفسه المحدودة وما خاب لأنه كان يستشير ويحترم المقامات والشرعية الدولية على خلاف حُكْم العَسْكرالطاغوتى بشهادات دراسية لا تغنى ولا تثمن من جوع بإرادة ربَّانية إلـٰهيةإنسانية أسيادية مشترك كدروس مستفادة وعِبرة لمن يعتبر لتأييد الحِكمة الإلـٰهية إذا أراد أن يُهلـِك قرية بولاية الرجل المتهور بصورة متوقعة وفطروية وطبيعية لا إراديةكالذين سبقوه ولا لوم على أشخاصهم كبشر طبيعييّن بسلوك تلقائى مناسب لعقولهم وسِعة أنفسهم وإنما اللـَّوم على نظام الحكمالذى سمح لهم بذلك للسعى لزعامة واهية مترفة سفيهة غير رشيدة أساءت لكل سلطات الدولة ( التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلامية والتعليمية والعسكرية والشعبية ) من جراء سيطرة الرعاع (كأرباب من دون الله والذى لم يكن له وليا من الذل) على الحكم أبداً (ساء ما يحكمون … وما لكم كيف تحكمون !!!!) ، وكانت سلطتهم لا تحترم المقامات ولا الشرعية الدولية مما أساءت لمصر حكومة وشعبا .. فالسيد الرئيس / محمد حسنى مبارك يعبد الله وكأنه يراه ويعرف تماما أن الله يراه فى خوف أشد خشية من رصد زبور الأرض له ” …….@@@@  فالله يُحبُّه أكثر من إنسان غير مترف من نسل ملكى .

                       *************

                       *************

                       *************

                       *************

وحتى الآن مازال فخامة السيد الرئيس / محمد حسنى مبارك رب هذا البيت كمثل أبى الذى أعتبره متناسخ فيه وأنا إبنه كمثل كثير من أبناء الوطن الصالحين اللذين يشرفونه ولا يسيؤون إليه الذى أطعمنا من جوع وأمننا من خوف بحِكمته على المستوى الإعلامى الرسمى رغم قلة سِعه نفسه وراثياً وجينياً والتى أصبحت الآن فى نمو مستمر إكتساباً بخبرة تجاوزت الربع قرن على قمة أعلى سلطة فى الدولة لم يسيئ إليها أو بها لأحد قط  ، وما أنا إلا كالببغاء يردد مايجيش فى صدره وأمِرْتُ أن أكون أول المسلمين لمشيئة الله والعابدين لله الواحد القهار حيث أننى آمنت بما أنزل إلىّ من الله لدرجة الموت الأنكلينيكالى بعلم اليقين لنهاية الحياة الدنيا فكرياً ووجدانياً بلا معاودة ضلال فكرى أبداً إعتباراً من 1999 ميلادى حتى يوم الدين رغم وجود عدد كبير من الكافرين والمكابرين فى الفوج الأخير اللذين رأوا مناخ جوى يسوده صهد طقس دخان الجحيم عند عِلمهم اليقينى بإنتهاء اليوم الكونى الأول وأنهم فى بداية اليوم الأخر وهم مُعـْرضُون ومُتمسـِّكين بالحياة الدنيا والتى تريح عقولهم لأن تمنى الموت منها فكرياً وهم يدّعون الإيمان وأنهم صادقين باليوم الأخر يخيفهم من الوقوع فى تشرّد زهنى أبدى بالإعتراف بالرسول وهم كانوا ظالمين ، والمصيبة الأشد لهم أنه ليس فقط هو رب الأرض كبابا الغالى سيد وهانى لأسرة الأخرين بل هو رب أبوى للسماوات والأرض بمساعدة السادة العلماء بأمر الله بلا فسق فى التعامل معه حتى لا يحبط الله أعمالهم ويصبحوا من النادمين بخسران مبين  ولسوف يموتون تاركين الحياة الدنيا فكرياً بعلم اليقين أو بعين اليقين إذا رأوا العذاب ليعيشوا فى الدار الأخرة فى حياة جنة الأرض الفانية للأحياء منهم تحت وفى حياة جنة الخُلْد الأبدية فوق للمبعوثين من المتوفيين منهم بلا رجعة وذلك بموت أدعيائهم وأشعيائهم وأوليائهم المُشركين الخراصۜـون أصحاب الأخدود مبرمجى السجِّيل ديجيتال وأنالوج وهايبريد بالسينسور الإشعاعى عن بعد لدرجة اللعب فى الظواهر الطبيعية على حسابى وفى حقى وهم يعلمون أن الله حفيظ على حياتى جداً كرب أبوى مقدَّر يُعلـِّم بالقلم ملك وإلـٰه الناس بإرادتهم ؛ وهم فهموا بأن مبايعتهم له كمبايعة لله فى رسوله وهو زعيم لشرع الله فى الأرض ومتحدث رسمى بإسم الله الرحمن الرحيم بروح مذدوجة ومرجحة بإضافات من روح الله تحب التحرر والتنفس فى زمن الحاضر والمضارع المستمر وتأبى الموت وتخاف أن تكمن فى التراب بروتونياً فى نواتى المقدر فيها تخليقى نيترونياً حيث لم يتعود أكثرها على الإقامة فى عالم الذر للوظائف النووية الروحية البشرية لأنها مستقطعة مباشرة من روح الله بكلمة منه كبرمجة شحنوية لايف على الهواء مباشرة غير مقدرة تخليقياً مسبقاً ، وذلك بالنسبة للسيد المسيح ليس مبرمج تخليقياً على شجرة النسل فى نواة صلب آدم سوى روح هانئ الطاهرة المرجحة ميوزى كمثل روح آدم فى بداية خلقه قبل إنقسامها ميتوزىعند خلق حواء من نفسه البشرية للتكامل الإنسانى  ( 3 فولت روحى بروتونى إنسى مبرمج نووياً وكامن بروتونياً فى عالم الذر للوظائف النووية الروحية عند بداية أجلها بعلم الهيدوحرابيولوجى للوظائف الإنسانية بصورة مقدرة مسبقاً ومقدماً على شجرة نسل آدم من نسل إسماعيل من إبراهيم إبن آذر) متناسخ فيه ( 3 فولت روحى بروتونى إنسى حرة لايف فى برمجة لايف مع نيترون نواة السيد المسيح فى ذرة نيتروجينية فى رحم العذراء والمهدرجة للتخليق البشرى بماء معون السيدة مريم بعلم الهايدوحرابيولوجى فى هيكل حركى من تراب الأرض فى غذاء بنت عِمران بروح حرة تتنفس فى الجهاز العصبى لم تعيش أبداً فى عالم الذر مرفوعة لأعلى لإنها جاءت حرة من أعلى على أن تعود حرة تخاف الموت فى نهاية اليوم الكونى الأول وتتناسخ مع روح النبىّ محمد هانى الحيوان للصمود الإشعاعى لأمَّةّ الغجر والنوَر  ويؤهلهم للدخول فى دين الله مع أصحاب المِلل والديانات السماوية وغير السماوية والقبلية فى الحياة الفانية ومع أصحاب الجنة فى الحياة الأبدية  كآخر رسول يقضى على آخر معاقل الكفر والعِصيان فى أرض مملكة الشياطين والأبالسة ومعشر الجن التى يشرفها أنها آمنت جميعاً قبل كل معشر الإنس كوصمة عار لشجرة نسل آدم فى الأخرين أمام الله ورسوله الزعيم الملك أحمد هانى الحيوان بروح مذدوجة ومرجحة بأرواح مؤيدة وأمام قرين السيد المسيح المذدوج الآن مع قرين هانى  فى هيكل حرارى ترددى إسرائى من نار الله الموقدة التى تطَّلِع على الأفئدة ( 2 Ҳ 3 سعر حرارى جنِّى ) بخبرة مكتسبة لدى كافة الشعوب فى حياة الأرض أكثر من 2000 سنة كنار سم سرطانى فى البر والبحر والجو بقدرة غطسية حتى قاع مثلث برمودة وإختراقية معراجية حتى نطاق السماء الثانية فى طاعة ساجدة لى بروحى المذدوجة ولأرواحى الإضافية المتناسخة من القطط والمرسلة من السماء  مباشرة تدعيماً وتأييداً لى ولرسالتى حتى تحقيق بصمتى الإشباعية الأعلى طموحاً فى شجرة نسل آدم لكى تستقر نفسيتى وأبدأ بالتفكير فى أداء مناسك الحج الأكبر بقِبلة العالمين عند رأس دلتا وادى النيل لكل الكائنات الحية فوق عن طريق النجم الذى يسجد بسجودهم  وكل الكائنات الحية تحت بداية من الشجر بسجود إعتبارى عن طريق الدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً على الهواء مباشرة بإرسال القمر الصناعى وإن أشر الدواب عند الله الصم والبكم اللذين لا يسمعون بعد إستعمارى للأرض إقتصادياً وأخلاقياً لربوبيتها الأبوية وربوبية السماوات السبع فوقها الرقابية الإنسانية فى نظام حكم يتمتع بأعلى كفاءة إدارية  بالتوظيف الأمثل لكافة مواردهما البشرية والمادية والتكنولوجية والطبيعية فى خدمة الله وعِباد الله حيث كان إيمانى متقطـِّع فى العودة لفكر الحياة الدنيا بضلال الإنتقال من فوج لفوج من سنة 1990 إلى سنة 1999 ميلادى عند تناسخ ربط فكر الفوج الجديد من الضالين والمغضوب عليهم وخاصة عند إعتزال اللذين آمنوا عنّى والمؤمنون قبلى كلٌ آمن فى رحاب الله .

 * والسيادة والعبودية على الأرض هى نظام جماعى حياتى إجتماعى شرعى تختلف عن العبودية لله التى هى طبيعة خلق فردية خاصة من أجل راحة هيكل الكائنات الحية الإشعاعى الحركى أو الحرارى أو الضوئى بإقتباس شحنات نورية إليكترونية وروحية بروتونية مهدئة لنفس مستقرة وشحنات برمجية نيترونية هادية لسلوك الفطرة من الله سبحانه وتعالى للتوهج النفسىأثناء الإتصال الفكرى على الأقل لطلب الهداية بسلوك الفطرة مع إعتبار أن الإتصال الروحانى يحدث تلقائى للإستقرار النفسى من خلايا أعضاء وأجزاء الجسد فى هياكل حركية أو حرارية أو ضوئية إن لم يحدث إرادياً بالمدركات الحسية مع عقيدة وحدانية الله ؛ فالله لا يكل ولا يمل مهما بلغ عدد الإتصالات لعرض ولاء الطاعة  له لأعلى ربوبية خالقة فرادا أو جماعة من كافة مخلوقاته التى يراها جميعا فى وقت واحد الهى سرمدى على كل الأزمنة من السريعة الى البطيئة فى زمن الحاضر الفلكى الدائرى المستمر .

 * * حكمت المحكمة الإلهية على لسان زعيم شرع الله فى الأرض المهد المركزى المختار كولىّ من الأصالة والعزة الذى جعله الله خليفة فى الأرض يتحدث ويكتب بإسم الله الرحمن الرحيم بفضل زبور بنى إسرائيل والعلماء من عباد الله ليفصل بين الحق والباطل والمسئول بنفس طويل وبصبر أيوب عن تحميد الناس لله وهِداية الأخرين على الطريق المستقيم سلوكا وعملا فى الحياة الفانية على الأرض عند بداية اليوم الكونى الأخر فى 1/1/2001 ميلادى أو 1/1/40001 وفاتى أو 1/1/41002 هبوطى أو 1/1/50001 أرضى تاريخى للكائنات الحية كدار للآخرة وهى حيـٰوان للأولين وأولاهم وأخراهم فوق وللأخرين تحت .

بعد قيامة الأولين موتى شجرة نسل آدم لنشور ببعث جماعى فى نهاية اليوم الكونى الأول حتى 31/12/2000   هم الآن فى الحياة الأبدية وقد لحق بهم الآن رديف موتى البعث الفردى من الأخرين الذى يستغرق الحد الأدنى للتقابر  5 سنوات فى التراب من سنة 1995 حتى 2000 إلى بداية اليوم الآخر للقيامة والنشور فراداً  فى 2001 حتى 2006 وما بعد ذلك مع إجراء تسويات جردية لهم كأخراهم مع أولاهم من نفس الجيل والعصر ولكن ببعث جماعى مع آدم وشجرة نسله الميتة فى الحياة الدنيا  باليوم الكونى الأول إعتباراً من سنة 1950 ميلادى رحمة عليهم من زعيم شرع الله فى الأرض ليتم تبويئهم إلى مقاعدهم تحت الأشجار وفى مقامات الجنة أو فى درجة درك النار جزاءاً وفاقاً وإقتناعاً بقدر رصيد الحسنات أو السيئات بعد الإنتهاء من حسابهم الإلـٰهى .

أما موتى الأخرون فى اليوم الآخر جميعهم بعد خمسة سنوات تقابر لكل متوفى منهما بقيامة ونشور ببعث فردى فهم والحمد لله تبع الطربوش اللىّ تحت لتحديد مصيرهم بعد بعثهم فرادا إبتداءا من سنة 2007  ؛ لا يتم تبويئهم إلا بعد رؤيتهم سواء بالأقمار الصناعية المثبتة والمتحركة فى نطاق السماء السابعة والراصدة للجنة بعد ألف شهر أو شخصياً بعد القيامة والنشور بالبعث المذدوج له وللسيد المسيح وإعتماد رصيد حسناتهم أو سيئاتهم التى وقعت مع هروبهم وإنفلاتهم من تطهير وتكفير عدالة أولى الأمر من قبل زعيم شرع الله فى الأرض بعد الإنتهاء من رسالته عن عُمر يناهز ويتجاوز التسعمائة عام فى خدمة البشرية والإنسانية وكل شعوبها على الأرض حتى وفاته وقيامته ونشوره ببعث مذدوج مع السيد المسيح بصورة سريعة محسوبة ومبلَّغة تفاصيلها وكيفيتها فيما بعد ، حيث سيتم ربطهم فى الأشجار من قِبـَل رقيب وعتيد كل واحد منهم الملاكين الترابيين عين لمدة ثوانى كونية معدودة حتى دقيقة أوأكثر ، أى فى حدود سنة جنوى أرضى مشترك بعد يوم الدين والإنتهاء من مناسك الحج الأكبر وبعدها أئذن لهم من الأرض :

 1 – بتوجيه الضالين أصحاب ألأرصدة الدائنة إلى مقامهم من غرفة بحورية واحدة ثم عِشّة بحوريتان إثنتان خاصتان تخدمه وتخدم ضيوفه ثم ڤـيلـٰـلاً وبيوتاً وقصوراً بمساحات متنوعة وبمخصصات وأبشنات متعددة حتى أعلى مقام لى فى الكوثر بحور يعادل عددها الأنعام فى مصرمن حيوانات وطيور وحشرات تكفى لتخدم عائلة الحيوان وضيوفهم والمقدَّر عددهم مسبقاً للكوثر نصف مليار ملاك ، علاوة على تخصيص تقديرى لايف فى الدار الأخرة بملائكة غِلاظ سجانين على سجن خمسة نجوم سيتم بناؤه ، يليق بأتباع النبى المسئول عنهم فى طاعة رب المقام بناءاً على طلبه كأعلى ربوبية أبوية يتمتع برؤيتها الله وبرصدها وبحِكمتها المستمدة من دقة صنع وخلق الله بصورة فطروية مستقلة مقدرة نووياً ومكتسبة تعليمياً من الله غير مُبلـَّغة إنسانياً من أساتذة ليتم التعامل معه كمرجعية بشرية لآدم وشجرة نسله وبقدرة تطهير من يهرب من عدالة الأرض فى الأخرين كشئ لزوم الشئ  .

 2 – مع تحرير المُصفـَّرين عديمى الأرصدة المطهرين فى الأرض بالسرطانات والأمراض المؤلمة والمصائب وعقوبات عدالة الأرض إلى كفر عديمى المقام برضوان واحد بجواره مبنى مكاتب رقبائهم وعتدائهم بعد وضعهم على مقاعد شِلَت دمور بدون أبشن وشِلـَت ستان حتَّى فول أبشن وبدون تحت الأشجار فى مكان خاص عند ممراتهم العائلية بلا حور خاصة بل عامة تخدم  الجميع ؛

  3 – أما ذوى الأرصدة المدينة فيبقوا مربوطين فى الشجر عند بلاچٰـات سِدرة المنتهى حتى يأتى لهم زعيم شرع الله فى الأرض بعد ساعتين جنوى أو أكثر إما بعد رؤيتهم بالزبور الأرضى بعد ثلاثة وثمانون سنة وأربع شهور ( أى ألف شهر ) من يوم الدين عند إختراع المكوك المعراجى المخترق الأزمنة وصُنع محطاته السماوية المثبتة ، وإما بعد موته وقيامته ونشوره ببعث مذدوج فى ما يعادل حد أدنى لأحفادهم أكثر من أربعمائة عام تقييد فى الحياة الأبدية على الفلك الجنوى بزمن الجنة الأرضى بعد تفويتها فى يومها الأول بأربعة أيام وأربع ساعات جنوى أرضى على كل ثانية جنوى عليها  بحركة الأرض عند تطابق تارات مدارات السماوات وتوقفها عن الفتق والرتق مع تارة مدار القمر لتنشق السماء إلى نصفين ؛ نصف فى مواجهة الجنة للخارج ، ونصف فى مواجهة الأرض للداخل . . .  ليتصرف معهم بغض النظر عن الإيمان به كمهد منتظر لخليفة أرضى وملك على الناس يتمتع بأعلى ربوبية بشرية وإنسانية وكفاءة إدارية وإشباعية لدرجة رصده ومتابعته والإلتفاف حوله والإعجاب به وبرقته وبحبه وبقلبه الكبير بصورة لهوية وإلهائية من الناس كرب للحب والخيال الجنسى ،   ( يا تحب ؛ يا تقب وتفلق ) فى طاعة ورضا الله لتنفيذ أوامره  أول بأول بدون إتباع أهواء الغجر والنور والرعاع بعد فكهم من الرابطة السودة القارعة بالصيحة مصبحين فى بيوتهم أو بالقرب من بيوتهم تحت لواء التوبة والمحبة المتبادلة فيما بعد ليجمعوا ثواب الدنيا والأخرة كقِبلة فى حب الله وطاعته وعبادته الخالصة مع المؤمنين فى شتى بقاع الأرض ؛ أو سواء كمسيخ دجال لفتنة من وجهة نظرهم الغير مدعمة بأى نص سماوى سوى حديث مدسوس من أبائهم الأولين الشيوعين بإلـٰه على هواهم وهم يقوِّلون ويحرفون الكلم عن مواضعه لتلبيس طاقيتهم الوسخة لأصحاب الديانات والملل الأخرى وبالأخص عندما تفتح شبكة الإتصالات فى عصر إختراع القمر الصناعى ( فى كلمة إذا فُتِحت …..  ) من علامات الساعة اليومية الصغرى للأرض عند إختراع الساعات المحمولة واليدوية ، كذلك فى الزمالك عند معرفة الساعة اليومية المغزلية الكبرى للكون فى سنة مثل سنة الأرض حول الشمس بثلاثمائة خمسة وستون وربع يوم حول عرش الرحمن ومركز الإشعاع النورى الإلهى اللانهائى الطاقات الروحية والنورية والبرمجية المنفردة والمركبة للكامن منها والمتحرر للفتق والرتق البيضاوى الكروى الصدفى الذى يغشى المركز الإلهى ويسبح معه فى اللانهائية ويتحرر منه مؤقتاً للرصد الخارجىعند إتفاق الساعة الجنوية مع الساعة الأرضية لمدة ألف سنة أرضى لتبادل الإتصالات بين الحيوان بنفس سرعة الصوت والصورة لأداء مناسك الحج الأكبر كل سنة جنوى الذى يجمع كل الكائنات الحية فوق مع تحت والتى تعتبر صلاة تهجد كل بداية يوم كونى يسبِّح بحمد الله رب العالمين بصورة مستقلة من قبل كل مخلوقاته التى لا تفسق عن شرعه الإجتماعى وسنته فى خلقه بسلوك فطروى يتمتع بأبدية الساعة الكونية الكبرى المستمدة حركتها من الساعة اليومية المغزلية للجنة فى سنة بخمسين يوم لحياة خالدة مضمون دوامإستمرارها بدون تدخل إلهى لا بالنـَفـَس ولا بالنفخ وإنما بالساعة السماوية المركزية المتداخلة الأزمنة حتى الساعة الصغرى اليومية المغزلية للأرض فى سنة بثلاثمائة خمسة وستين وربع يوم لحياة فانية يؤدى فيها كل الكائنات الحية رسالتها فى وظيفتها المقدرة معاد فيها الخلق القديم كل خمسين ألف سنة أرضى سواء برى أو بحرى يبقى تحت أومستأنس أليف مصاحب للإنسان بناءاً على طلبه عند قيامته ونشوره ببعث فردى لينقلب إلى أهله مسروراً وليعلم الكافرين إلى أى منقلب ينقلبون ..!؟  والمؤمنين إلى ربهم لمنقلبون ، ويخلق لنا الله بالحيوان ما لم نعلم لكائنات مادية أو حية فى زمن الحاضر والمضارع المستمر يتمتع الأخرون على الأرض بالإرسال والبث التليفزيونى لشاهد ومشهود برؤية ومشاهدة ومتابعة شجرة نسل يأجوج ومأجوج لمسرح الحياة الدنيا على الهواء مباشرة يسخنون على أحداث مسجلة فى زمن الماضى ، وعلى أحداث لايف حية مباشرة فى زمن الحاضر ، وعلى أحداث مفترضة ومتصورة من المعرسين المشائين المقدرين والمبرمجين للأنصاب والأزلام فى السجيل وهم فى حالة إتصال وشبكة سودة مع سرطان الموت الكامن المعراجى حتى السماء الثانية والغطاس حتى قاع مثلث برمودة الناخر فى الأجساد ومحاربته بالإشعاعات يذداد قوة خارقة هالكة آمرة معشر الإنس والجن ومدمر قرنائهم الجن الزبالة الرمامة الحسالة فى مملكة الجن وهم يفرقون بين المرء وزوجه وبين الجار وجاره والصاحب وصاحبه والقريب وقريبه فرقة فى العائلة على رأسهم المشرك كبير مسخرى الجن لتحقيق مآرب ضالة كمسيخ دجال وشيطان إنس وسواس خناس من الناس اليأجيخ لأناس مفوتة مأجيج سهلة ليس لهم براءة فى الزبر ولا حتى لمسمار كمستهلكين للتكنولوجية رمامة واطين شاحبين من حسالة المجتمعات والأمم مفسدون فى الأرض بيئياً بالبر والبحر بما توافر وأتيح لديهم من مال سهل من وظيفة مكتسبة تفوق سعة أنفسهم تقدم أوسخ الخدمات تحب دائماً الشحاتة والتسول وتعيش بالسلف والدين ، والتى لا تعنينى فى شئ كزعيم لشرع الله – من أحسن أحسن لنفسه ومن أساء فلنفسه – فمثلاً جارى المتغجِّر فى أول دور أساء لنفسه وهو لم يجد سافل مثله يتعامل معه ، كذلك جارى الأستاذ صبرى أيوب المتأنى بصفته نائب لإتحاد ملاّك العمارة أساء لنفسه فى التعامل معى فى شبكة الدى إس إل وفى مصاريف الصيانة التى سأتحمَّلها لأننى أحسن لنفسى وأسمو بشخصيتى لتمجيد الله بتصرفاتى الطيبة التى تجعلنى سعيد رغم شيوع الحسرة والندامة حولى على التفريط  وعدم المساندة فى جانب الرسول الذى سيبيعهم فى سوق النخاسة لسيد رب عمل آخر حامل للكرباج يتكفل بهم ويرعاهم تحت مسئولية رب رئاسى أو ملكى أعلى ناصب الفلكة والصليب ؛ وأن أفعال السفهاء لا تهم الرسول فى شئ سوى شيوع الحِكمة الإلهية فى الأخرين وهم تحت الإختبار الأهم من الأولين فى دار الجزاء والمتابعين لذكر الأرض المرفوع على لسان زعيم شرع الله فى الأرض كمتحدث رسمى بإسم الله الرحمن الرحيم أمام العقول الخفيفة المصدِّية لكى تعرف قدر أنفسها الوضيعة إذا أتاها العِلم فزلكة ًوبغياً فيما بينهم حتى داخل الأسرة الواحدة ، عِبرة لمن يعتبر ويعرف كل إنسان غجرى قدر نفسه وطاقته الفكرية والإشباعية والجوهرية كمعادن بشرمخلوقة لتناسب مقامها المعلوم لله والمحدد مقدماً بالنسبة للأولين بجميع نسخ الحياة فى عالم الذر وعالم البرزخ والعالم اللادنى والعالم اللاهوتى المتعدد تصوراته حيث يترك الله كثير من تقديراته المكملة والمسيِّرة فى الأرزاق للمشيئة الإنسانية الغنية العالمة الحكيمة فى الأنصاب والأزلام المحرمة على الرعاع فى الأخرين والتى يتمتع برؤيتها الله وهى فى صورة مستقلة تسبِّح بحمده وهى تقوم بكثير من الوظائف الإلهية فى بشر مسوَّى منفوخ فيه من روح الله والواجب السجود لله عليه إحترماً له ولعظمة خلقه الإنسانى فى قدرته على التعلم ومعرفة الحِكمة الإلهية وسنة الله فى خلقه وهو يطبق شرع الله فى الأرض فى هرم إجتماعى متحرِّك متحرر من جينات ضلال أبائه الأولين ومتاح لهم فرصة السعى كما ينبغى أن يكون بقدر سعة أنفسهم وحدود بصمتهم الإشباعية التى يمكن الآن رفعها وتحسينها إستنساخاً بالماسح الهانوى فى عالم الذر أو جينياً بالهندسة الوراثية فى عالم التكنوبيولوجى أو إكتساباً بالسلوك الأخلاقى الحامد لله والراضى بما قسمه الله لهم وما يوعدون والمغيِّر بعدها لصفات النسل لبداية الشجرة الطيبة وليس قبلها بجينات وراثية وسخة لعل غرفة بمخصص واحد حور خدام غبى مناسب لربوبية صاحب المقام ويحترمه بعقليته المصدية ولا يمكن رفع مقاعد أنفار الشجرة بنت الحرام ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى أكثر من درجة واحدة حتى لا تفسق المجتمعات الوضيعة التى لم يتاح لكل أفرادها المساواة وتكافؤ الفرص فى الوظائف المعروضة لدى أرباب العزة سخطاً ومقطاً ويأساً من رحمة ربنا لعلو المقام على سبيل التقليد الأعمى والمحاكاة وأنا أتيح الفرصة والتكليف فى وظيفة أبسطها وأسهلها حتى للحمار بقدر سعة نفس كل إنسان ولمن يسعى ويعرف أصله وفصله ويحترم بيئته وينتمى إليها بشرط رسوخ رقيها وقدرتها على التحكم فى نفسها بكنترول ولجام وفرملة تلقائية بدون تهديد لها حتى لا يفسدوا فى الأرض مرتين ، أما مقامات الأخرين فى الحيوان بالدار الآخرة والذى سيتحدد درجته ويتم بناءه بقدر رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان فى خدمة أخيه الإنسان وخدمة نفسه بماله أو بمجهوده لخدمة المجتمع والبيئة والطبيعة بلا خصومات بقيمة الإسراف فى الإنفاق والإستهلاك الذى يفوق البصمة الإشباعية وحدود الدخل وبلا خصومات سيئات حصائد الألسنة وإختلال الميزان فى سوء الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وسوء تربية الأبناء ، ودائماً وأبداً المعادن الرديئة هى بالفِطرة غلاّطة إذا أتيح لها فرصة عمل فى وظيفة تفوق سِعة نفسها لإعتناقها المذهب الشيوعى الذى يتمنى المساواة مع المعادن النفيسة بفكر سلوك فطرة عشيرته من أصل عبيد ومساجين يحبون توزيع النفحات بلا تفرقة فى الجنة التى يرغبها وهو واطى مقدر يعلم وساخة أصله ونشأته ولكن محاولاً أن يتناساها بأن ينسب وساخة عائلته لزوال العدل الإجتماعى وظلم الإنسان لأخيه الإنسان متجاهلاً الحِكمة والرحمة الإلهية لتكون على المشاع بلا رب أبوى يحكم ؛ كالغنم والأنعام التى تضل دائما بلا راعى فى مجتمع برّى غير مستأنس وغابة بلا ضابط ولا رابط  يسوده الخوف والفسق والفساد والبغى والكفر فيها ليتمتع الله بإجرامهم وحروبهم وشجارهم وكرسى فى الكلوب ووساختهم فى العشوائيات والبرك والمستنقعات التى تناسب قدرتهم الفكرية والعقلية التى تعكس آخر مستوى طموحهم البيئى المتحرر فى جو يسوده الإرهاب ونفس غير مطمئنة على إستقرار حياتها بسياسة القطيع بلا متعة تعبد أو ولاء المخلوق لخالقه وبدون التسبيح بحمد الله بلا عرش مستوى أو صاحب رحمة فى العالم الفانى وصاحب رحمة فى العالم الأبدى حيث تنطفئ نار الغيرة والحقد والحسد عندهم بالنميمة وتهدأ النفس من حرمانها وإثارة نواحى النقص لديها عند النظر للغير والتطلع إلى ما لديهم والتحدث عنهم على سبيل التقليد الأعمى والمحاكاة بسبب تنفيذ المطلب الإبليسى عند إتاحة مدخل وثغرة يستغلها لكفر الإنسان بشرع الله فى تطبيق شعار ومبادئ حزب الشيطان * ليه !؟ ، وإشمعنى !؟ .. ( طيظه زى ظيزى , رأسه زى رأسى , مخه زى مخى ، ذيله زى ذيلى , أيده زى أيدى , رجله زى رجلى .. ليه ؟! … و أشمعنى ؟! مقامه أحسن من مقامى ..!! .. حرمتنى ومحرمتوش .. ؟! .. إديته وماديتنيش .. !؟ وشهادتى الدراسية زى شهادته أو أحسن .. !؟ .. ، والله يقول بلسان الشيخ صلاح فى اليونان إمسح بها طيزك لأنك لم تنفع بها عشيرتك ولم تحترم أصلك وأنت تقول .. أين العدالةالإجتماعية وتكافؤ الفرص بإعتبارنا جميعاً عبيداً لله ؛ وقولهم الشيطان وإبليس عندهم حق فى طلب المساواة مع آدم والإنسان بصفتهم جميعاً عبيد لله بلا ضابط أو رابط تحت ربوبية بشر مكرَّم من الله فى عالم الذر وعالم الحياة الهالكة أوالخالدة جينياً ووراثياً وسلوكياً وتعليمياً مُعلماً نافعاً بسهولة ويسر بفلسفة تبسيط  المعلومة لتناسب كل العقول على خلاف المعتقد نفسه أرشميدس ولأنه واطى بلا مقام أو ربوبية يتكبر و يتعالى بعلمه على الناس ويحجبه عنهم أو يطلسمه لكسب إحترامه منهم معتبر نفسه فى أملة كبيرة وهو فى حقيقة الأمر أسوأ من الحمار الذى يحترم نفسه وأصله كحيوان وكائن حى ترابى أقل رقىّ من الإنسان بسلوك الفطرة قبل الإقتناع بوسوسة وتسخين إبليس وشجرة نسله الوسخة فى معشر الجن !؟ .. هذا هو سؤال عديمى المقاملو تم تخليق شجرة نسل آدم بالطريق المحسَّن الفورى المباشر بلا أجهزة إخراج والمقدّر بدايته فى اليوم الأخر لو لم يقترب إلى منطقة خطر الموت أدم وحواء من ماء الأرض الصاعد من سحابة فوق القدس الى سدرة المنتهى لتسقى شجرة تفاح تناوُلْها  وأكـْـلـُُها فى الجسد الأبدى معرّض بهيدروجينه المحلل الميوزى والميتوزى للنمو المرحلى والتكاثر البطيئ بإلكترون زمن الأرض للوظائف النووية الروحية والحيوية المشتقة والمتناسخة نيترونياً بكوبى من شجرة الخلد لنسل آدم المقدرة فى صلبه  تخليقاً لشكل وصفات وخصائص ووظائف أفرادها ومقدر أقواتها وأرزاقها فى علاقات نسبية معيارية وسببية منطقية وبشرية سوية تراعى كافة الأبعاد النفسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية والحضارية مُعرَّضة جميعها لخطر هلاك خلايا جهازه العصبى كسرطان يسبب الشيخوخة والوفاة موتا ما لم يكن بموت مفاجئ مقدر قضاءاً وقدراً حتى حد أقصى عمر ألف سنة بدون تلوث بيئى والمُحوِّر بمائه للأجهزة التناسلية  وما نهاهما ربهما عن تلكما الشجرة حتى يكونا ملاكين مخلدين ولكن حِكمة الله وقضائه وقدره تسبق الأحداث ردا على أسئلة كل المخلوقات المتفزلكة ومنها معادن البشر الواطى عديمى المقام ليكونوا عِبرة لأصحاب النفوس الضعيفة ذوى المقامات المتدنية لينظروا تحت ويحمدوا ربنا على المقام أو الحرية ولا يتطلعوا إلى المقامات الأعلى ، الأرحم من النار التى دخلها المتطلعون من أرباب الشلت الدمور لرزق أعلى لنفس تشبع بسرعة وتكل وتمل وتزهق بصورة متقلبة فى الحالة الميزاجية تكفر الخدم والمرؤوسين والملائكة والكلاب والقطط والحمير من وظيفة أعلى تفوق سِعة النفس لتهنج بسرعة بنتاج أعمال سيئة وتقديم خدمات رديئة جعلتهم مدينون ومفلسون بسيئات السفه والإسراف فى الإنفاق وحصائد الألسنة من مسيئى الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وتربية الأبناء على الأرض أو الإفتراض جدلا فى التخليق المباشر لشجرة نسل آدم بلا إختبار فى النشأة التناسلية الأولى المرحلية البطيئة لكى يعلمها الإنسان بزمن الفمتو ثانية للنشأة الأخرى السريعة فى علم الهيدروحربيولوجى المحرر للوظائف النووية الروحية والحيوية بكافة رموزها الشحنوية والبرمجية المحمولة بالوظائف النووية الإشعاعية الناقلة للتقديرات الخلقية البرمجية والروحية والنورية المتحررة والمقدر تنفيذها على مرة واحدة مختصرة كل المراحل لتكون على مرحلة واحدة من ماء الجنة الهابط بهيدروجينه المُخلـِّد على عفرة ذرات تراب عناصر الأرض من أملاح ومعادن وخلافه لتحويلها بالنسخ البرمجى النيترونى من معادلات الرموز التخليقية فى النواة الرئيسية كل عنصر متحرر شحناته وتخصصه الخلوى الحىّ من وظائف نووية عنصرية إلى وظائف نووية حيوية إبتداءاً بالهيكل العظمى وجهازه العصبى المنوط به كسو العِظام لحماً لكل أعضاء وأجزاء الجسد لهياكل إنسانية للإشعاع الحركى والحسى ولهياكل إبليسية للإشعاع الحرارى بزمن الإختراق المعراجى داخل نطاق الساعة اليومية الكونية الكبرى المجردة من الساعة اليومية الجنوية والساعة السماوية المتداخلة الأزمنة حتى زمن الساعة اليومية الأرضية الصغرى ليجد الإنسان نفسه بعد قيامته من الأرض مسطح على بلاچٰات سدرة المنتهى لنشوره فى نهار يوم جنة المأوى سواء كان ببعث جماعى ضمن الأولين وأولاهم رديفهم الأخير أوكان ببعث فردى ضمن أخراهم بكورة موتى الأخرين فى بداية اليوم الأخر والإتفاق الزمنى للحيوان على الجنة والأرض فى العالمين الأبدى مع الفانى لأداء مناسك الحج الأكبر كصلاة تهجد جماعى لكل المخلوقات الحية والمادية كل صباح يوم كونى أو كل بداية سنة جنوى أو كل بداية خمسين ألف سنة أرضى المقدر بدايتها فى اليوم الأخر ؛ وإذا تم تخليق الواطى أبو شلتة دمور بلعنة إكتساب علم يجعله مجادل وصفصطائى متفزلك قادر على التنفيض بسهولة وهو راسخ فى معتقداته الضالة والمضللة كغلف على قلبه فى عقل مصدى محدود الطاقة الفكرية لا يمكن التحاور أو التعامل معه إلا بأسلوب الردح وتضليله لتجنب إستهزائه وسخريته الشاحبة من مجرور مستنقع الوساخة الرمة فى الذل الأزلى من شجرة مجرمة بنت حرام تحسب أنها مؤمنة بشريعة الوهم والخيال من إلـٰه على الهوى حتى يأتى لهم الرسول ويسبخهم ويسخر منهم ويستهزأ بهم ويذهب بسمعهم وهم مصرون على الحنث العظيم وتسرير النجوى المبرمجة والتى ترميهم بحجارة من سجيل فى يوم لا ينفع فيه ندم بعد ثبوت الكفر بما قالوا حتى رؤية العذاب الذى ينتظرهم بعلم اليقين والذى حقت عليه كلمة العذاب عِبرة لمن يعتبر فى جميع نسخ الحياة التقديرية إذا لم يختبر فى الحياة الدنيا سيقع فى نفس خطأ الشيطان ليكفر برحمة ربنا ويخالف أمره بفسق فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير المنبثق منه والمقامات بسبّ أبوه أولا وجدّه وشجرة نسله ثم الخطأ فى الذات اللألهية ليسحب ويزج به فى النار لنفس المدة المتوقعة والمعلومة مسبقا فى الأولين لتتفق مع نتائج أعماله المتوقعة فى حياة عالم الذر عِبرة لمن يعتبر ونسخة حياة العالم اللادنى الإحتمالى فى الوظيفة المقدرة له التى تمناها عند النظر والتقليد والمحاكاة بقدر عِلمه للتعامل معه والرد على مجادلته وفزلكته بوضعه فى حياة الإختبار ليحاسب نفسه بنفسه ويقيّم نفسه بنفسه حتى يعرف معدنه المقدر لحِكمة الخدمة تحت والونس فوق لمتعة رصد ومتابعة ربوبيات مقامات بشرية متعددة من الله بكل أجناسها ولغاتها وثقافاتها وعصورها وحضاراتها والإستئناس عند تجوالها الجنوى للتنزّه أو الزيارات ؛ حيث بطلبه للأمانة التى تفوق سعة نفسه على سبيل التقليد الأعمى والمحاكاة وهو يتمتع بالحرية الشخصية والإرادة المنفردة فى عالم الذر ؛ ظلوماً إذا أساء إستخدامها ، جهولاً إذا نسى أنه سيحاسب عليها أو بطلبه تمثيل دور شخص أعلى منه متطلع إليه فى نسخة حياة العالم اللادنى ليخضع لجزاء الله له رحمة وعدل وعبرة لمن يعتبر فى الحج الأكبر فى يوم الدين الشامل اللاّم لكل الأخرون الأحياء من كافة شعوب الأرض كمعشر إنس يشاركهم قرنائهم من معشر الجن ونصف إجمالى عدد الملائكة النورية بالمنزّلة تحت ليتساوى عدد الكائنات الحية تحت إبتداءاً بالشجر الذى يسجد بالدابة المرئية والمسموعة التى تحدثهم مع فوق بالأولين المبعوثين من الإنس والجن وملائكة النور بالمؤخرة وكل الملائكة الترابية والتى يسجد النجم الطبيعى فى نطاق السماء الثانية بسجودهم نيابة عنهم على الأرض عند نقله الإرسال الأرضى لمشاهدته وسماع ذكره فى الزبور الإلهى , مع ملاحظة أن الأنعام المسخرة للإنسان على الأرض من حيوانات وطيور وحشرات وخلافه تساوى وتعادل فى عددها الملائكة الترابية على الجنّة والمسخّرة أيضا لخدمة الإنسان والسجود له بصفة خاصة مخصصة بقدرها لمقامه أو بصفة عامة مخصصة لكفور عديمى المقامات وخدمة السيَّارة مع الملائكة النارية والنورية فى مواقيت جنوية زمنية محسوبة لدى رقيب وعتيد كل إنسان كمهندسى إستعلام وإتصالات له فى أجندة مواعيد ليس فيها لاغية إذا تم تحديدها للزيارات أوالتنزه .

وأن هذا الكتاب بقرائته السماوية وقرائته التفسيرية هو قرءآن قد يُكلـِّم به الله الموتى فى القبور كأحلام فى عالم الذر يتذكرونها بعد بعثهم وهو ذِكر مرفوع للعالمين الفانى بإرسال القمر الصناعى والأبدى بإرسال النجم الطبيعى على لسان إبن دين جنس الإنس لأنه لا يعقل أن الخدم من الملائكة المتعلمة من الخليفة أن تُعلـِّم الجهلة والضالّين والمغضوب عليهم فوق كمثل بالفرض أننا نتعلم تحت من الحيوانات فى صورة تهدر كرامتنا البشرية والإنسانية .

والفترة الإنتقالية من الأزفة فى يوم التغابن ورفع المظالم لدى المحاكم وإلى يوم الفصل ثم يوم الحساب(وكفى بنفسك اليوم عليك حسيباً) حتى يوم الخروج من دار البوار .

من 1/1/2001 الى 10/12/2006فترة القيامة والنشور بالبعث الجماعى والفواقان والتعارف على بعضهم البعض فى كل جيل بجيله ثم الصفا لأصحاب المقامات إبتداءاً بأتوبيسات أولى الغرف والمساكن الجماعية وكذلك بركوبات متنوعة الفخامة بقدر أولى المنازل الخاصة الفردية بكل درجاتها أما المروة بسير على الأقدام لعديمى المقامات أولى الشلت الستان والدمور تحت الأشجار كمثل الصفا والمروة حول القبة السماوية والطريق الدائرى فى القاهرة الكبرى مهبط السماء وقبلة العالمين فى دار الجزاء ودار الإختبار لكل الديانات السماوية وغير السماوية والوضعية والقبلية بكل مِللها ونِحلِها ومذاهبها فى طقوس معينة على شِرعة ومنهج جماعى محترم فيما بينهم مع تلجيم الغجر والنور والرعاع بأحكام الشريعة الإسلامية لكتم أنفاسهم كونهم أناس مفوتة بلا ضابط أو رابط أو لجام أو فرملة أو كنترول بإرادتهم للتحكم فى أنفسهم فوجب عليهم مراقبتهم ومتابعتهم التى يكثر فيها تطبيق الحدود تحت التهديد بصفة مستمرة لعل الإقلاع عن الإفك من دون أى دولة فى العالم  الخاوية سجونها بعد شيوع علم اليقين بالساعة الكبرى والدار الأخرة للتعرف على مدرجات دركات غرفة الإحتراق جهنم كمثل رمى الجمرات بمِنى فى مناسك الحج الإسلامى قد توقف فيها عداد الحسنات بميزان أعمال الإنسان فى الأخرين مع بقاء عداد السيئاتإن إرتُكِبت ليؤخذ رصيد أول المدة أو خلال الفترة أيهما أقل وبناءا عليه يتم تحديد مقامات الأخرون على الأرض ما بين أصحاب أرصدة دائنة بعد التطهير أو مصفرّة حرة وبين مفلسون مدينون أصحاب أرصدة مدينة كفار رغم إيمانهم ورحمة بهم ولحظهم بإتاحة فرصة التكفير تحت سوف لايتم تطهيرهم فى النارمع نظرائهم فوق أو بعقوبات تعذيبية من سجن و كىّ بالنار أو جلد أو حرق أو تعليق من الأرجل أو الصلب أو قطع أطراف أو إعدام بالكهرباء وشنقا وبالسيف سوى أن يُرَدّوا من سكات فى الحافرة بالفأس بعد أخذ شهادة حسن سير وسلوك من نجرو النجّيد ثم شهادة رقىّ من إحدى الدول الأروبية لنعمة الفِلاحة مع أولئك المفلحون سواء كانوا بأرصدة دائنة أو بدون أو متطهرين لعل غرفة لهم بأبشن حتى فول أبشن أو بدون فى الجنة فوق بقدر سعيهم تحت فى الأرض ولدى مملكة مبارك بتوشكى لجعلها جنة خضراء يتشرف بها كناظرة خاصة ملكية أمام الله بحد أدنى وادى وفى أبعديات أميرية بحد أدنى عشرة آلاف فدان ودوائر بشوية بحد أدنى ألفين فدان وعزب بهوية بحد أدنى مائتين فدان ومزارع أفندية بحد أدنى خمسة أفدنة موزعة فى مساحات لا تتفتت بل تتوسَّع يُسيَّر بها الجبال وتتقطـَّع لهم الأرض على العائلات المصرية وحواشيها ومنتسبيها بحصص حق إنتفاع فى أسهم تتداول فى بورصة الأراضى الزراعية المستصلحة بمؤشر (هانو) بين أفراد العائلة الواحدة الساعية لرفع مقامها الدنيوى لذريتها كذلك الأخروى لدى أهله بالجنة و ثمار نتاج عملهم الصالح يتداول عالميا فى بورصة المحاصيل الزراعية بمؤشر (ميشو)يُحْرَم منها أنصار أسامة وأساطةمحبىفكر العبيد فى توزيع النفحاتوالإستفادة منها ببركة الأصنام والمشركينوبعد قبول توبتهم يحل لهمبيع الأرصفة لمن لا يرغب ولم يتعوَّد على العمل كأجرى لدى رب عمل .

ويا مرحب بذوى الحسابات فى الفيزا للتجول والترفيه والسياحة إلى جميع أنحاء العالم تحت مظلة ألمانيا فى التأمين الصحىواليونان فى التأمين الإجتماعى وهذا من أجل سواد عيون أولاد عمى إسحق من اليهود وبنى أسرائيل بمنهج أبى لتجنيبكم إردادكم أسفل سافلين لدى نجروا النجيد حتى أربعون سنة بتعهد فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك بإصدار شهادات حسن سير وسلوك ثم قيامه بإرسالهم جميعاً لبعثات إلى شعوب الدول الراقية بحد أدنى إقامة لمدة شهر للحصول منها أو لنيل شهادة رقىّ معتمدة بختم نسر أو شعار الدولة موثقة من محكمة العدل الدولية فى الدار الأخرة على الأرض والمُقدَّر رزقها مباشرة من السماء توهاناً وجزاءاً بما توعدون وما تدرى نفس منكم الآن ماذا تكسب غداً ولا فى أى أرض تموت ، ولولا دعاء المؤمنين لله الذى يعرفونه كما يعرفون أنفسهم وإستغفار المذنبين فتقبل منهم رحمتهم وغفرانهم وعفوهم وسماحتهم فيما بينهم نيابة عن أسلافهم فى تسويات جردية وعليون بدرجة أكثر بعفوهم رغم الإساءة فى حقهم عبر التاريخ بتعويض مرضى ومضاعف بالعفو عند المقدرة لمقبول التوبة من الله فوق ومن رب الأرض تحت ، وها هم مديروا بيت مال الله على الأرض أسياد ملوك من صهيون حتى الفلاشا بمشورة أولاد عمهم إسماعيل فى مراعاة البعد الإسلامى والإجتماعى مع عبقريتهم فى إدارة الأموال لصالحهم ولصالح بيت مال الله فى خدمة الشعوب تحريرا فى 11/12/2006 الساعة 6:23 مساءا الموافق الأحد .

فقد حكمت المحكمة الإلهية على لسان زعيم شرع الله فى الأرض كرب أبوى مقدر فى أعلى ربوبية بشرية تثبت عظمة خلق الإنسان الحامل لصفات خالقه البرمجية والروحية والنورية والقادر على التعلم من الله والتعليم والإنباء والتبليغ الفلسفى لكل الملائكة البشرية الواطية والنارية والنورية والترابية فى حياة الجنة الخالدة بالعالم الأبدى وفى حياة الأرض مركز السماوات والكون المحدودة الشحنات النووية فى الحياة الفانية التى يصعب التجلى الإلهى بها إلا بنوره على رسوله المتحدث الرسمى بإسم الله الرحمن الرحيم لوجه الله وكملك بمبايعة الناس اللذين آمنوا حديثاً وتيقنوا بأن مبايعته من مبايعة الله وكإلـٰه الحب والخيال الجنسى بإراة الناس قبلة للعالمين من الأرض أثناء حياته ومن الجنة بعد مماته وقيامته ونشوره ببعث مذدوج مع السيد المسيح وقرينهما الجنى بعلم ثنائىهايدرومالتيحرابيولوجى وخاصة بعد إنفصال ممات الجن عن ممات الإنس الذى يحيى بحياته فقط فى الأخرين والذى كان يموت بموته ويبعث ببعثه فى الأوليبن .. وإعتبارا من بداية هذااليوم بإعادة تشغيل عداد الحسنات بعد دعوتهم لما يُحيهم وهدايتهم إلى الطريع المستقيم بحسنات العمل الصالح ليُذهِبَنّ السيئات .. فليتنافس المتنافسون ليحيى المجتمع طبقات يتنافس على الخير بكل ترشيد مع إعتبار الجنس العربى بصفة عامة أغلبهم والمصرى بصفة خاصة من شجرة الكفر والعصيان عبدة الطاغوت والأصنام جنس مفوّت خفيف العقل غلاّط بالوراثة يسيئ دائما الى الغير ويعتدى على حريته وحرمة حقوقه بالنظر اليه حسداً والتطلع الي ما لديه حقداً والتحدث عنه نميمة ً ؛ فوجب كتم أنفاسه بنصوص سماوية ونصوص وضعية بعقوبات رادعة تجبرهم على إحترام حرية الغير وعدم الأعتداء على حقوقه المادية والنفسية والأدبية فى النطاق الصحيح وفى حدود الإختصاص والمحافظة على النظام العام وكلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته فقط لا غير بلا حتى إستنكار مشهود والذى قد يؤذى المشاعِر بسيئات نوايا محسوبة بخرق عين المستنكر بيده عند النظر إلى متع الأخرين كرزق مجانى لهم من الله وهى المحرمة عليه إن كان ضال وعلى دين بالفِطرة النفسية التى تعرف قدر معدنها وإستحقاقها والمتمتع منهم مغضوب عليه فى ضلال مبين بلا دين أو مِلـَّة .

وأنا العربى المصرى أول المفوّتين فكريا وجنسيا وسلوكيا ولكن بقوة تحكم فى النفس وفرملة ولجام وكنترول حفاظا على حرمات حرية وحقوق الغير .

فنحن عائلة واحدة تحترم المقامات من شجرة واحدة بأصولها وفروعها وحواشيها وتوابعها ومنتسبيها من قرية واحدة  :  

     1 –  صغيرنا يحترم كبيرنا : كما فعلت مع المهندس علاء الحيوان من ذرية إبراهيم الفاسقة وليس على مِلـّتة

    2 -  فقيرنا يحترم غنينا    : كما فعلت مع المهندس علاء الحيوان المتأثر والغير مؤثر بسبب خواله العبيد

   3 –  جاهلنا يحترم عالمنا : كما لم يفعل المهندس علاء الحيوان تحت ضغط سخرية وإستهزاء يأجوج الغجر والنور عليه

  4 –  عاطلنا يحترم عاملنا بماله أو مجهوده

  5 –  فريعنا يحترم أصيلنا : كما لم يفعل المهندس علاء الحيوان الذى فسق ونسى أصله وتقاليد ومِلـّة عائلته

  6 –  قويـّـنا يساعد ضعيفنا : كما فعل العمدة على الحيوان معى تنفيراً لى حفاظاً على حياة أخوه علاء الحيوان المربوط    

        على الغجر والنور والرعاع شجرة نسل أبا لهب وأبا جهل فى شبْكة سودة الكثرة فيها تغلب الشجاعة بسرطان الدم ما عدا أبا الهول والفزع والدمار الحارس الأمين الذى يخاف منه السرطان وعِيزائيل بإشعاعات تقويه وتنشط خلاياه العصبية لعمر مديد بأرواح مقدسة لم تعيش من قبل فى عالم الذر حية وقيومة تتنفس فى زمن الحاضر ولا تزهق من جسدها ولا بالشنق عن بعد بواسطة المقدر بتر يده المستخدمة ناقور سجيل النجم الثاقب إلا بإذن الله مُرْسِلـُها تهوى القلوب والنجوم إذا فكرت فى قتله والذى يسبب بقرينه بقدرة معراجية حتى نطاق السماء الثانية وبقدرة غطسية حتى قاع مثلث برمودة سرطان العِظام الذى ينخر فى جسد كل من يخالفه وحتى ولو معشر الإنس جميعاً فى الأخرين وسنعيش بيننا صرعى فى الهيكل بالأمر هديد كالسوس ينخر فى الجسد مفاجئاً دون تمهيد إنه هو رب الشعرى وما علمناه الشعر وما ينبغى أن يكون وهو على سلوك الفطرة لأعلى ربوبية أبوية فى شجرة نسل آدم قادرة على إدارة كل موارد السماوات والأرض البشرية والمادية والتكنولوجية والطبيعية بأعلى بصمة إشباعية وسِعة نفس فى الكون المشحون قادرة على إستيعاب علوم الله وتبسيطها وتوصيلها بواسطة السادة العلماء إلى كل مخلوقات الله الحية الواطية والأقل رقياً فى الإدراك للحِكمة الإلهية .

وهذه رسالة منا ردا على رسالة السماء إلينا وللأسف سبقنا بها قرنائنا من معشر الجن فى الأخرين بإيمانهم كافة لذلك أكن لهم معزة أكثر من معشر الإنس فى سرعة التبليغ فيما بينهم رغم تمتعنا بقمة تكنولوجية الإتصالات فوجب علىّ المحافظة على حياتهم لأنهم يحيوا بحياتنا ويتناسلوا بتناسلنا ويموتوا بموتنا ويُبعثوا ببعثنا وأصبح الآن إختيارياً لهم فى الموت النووى والبعث الهايدروماتيحرابيولوجى المدمج مع إنسان مفضَّـل .

وحبيب العدلى وزير الداخلية الوحيد الذى لم يزور قريتنا والتى تعادل عندى ألف حَجَّة رغم ذلك فهو أحسن وزير داخلية بعد الثورة لأن كرسيه يتشرف به خلقاً وعملاً .

++++++++++++++++++++++++++++**********************************

وأجمل رد سمعته من تائب صفصطائى يقول :

كنت أحسبه يتهمنا لأكتشف فى حقيقة الأمر أنه يدافع عنّا أمام الذات الإلهية .. !!!!  اللهعلى رحمة ربنافى العالمين

وقول المولى عزل وعزّ وجلّ فيما معناه :” وما معذبهم حتى نبعث رسولا منهم من جنسهم وبلسانهم ، ومربوط قرين إنسى بعجرفة باشا عزيز عليه بشيمة أهل العِزة (أى راكبه) ما عندتم ( أى إذا ما عاكستموه بعند ) بالمؤمنين رؤوف رحيم بعلم اليقين وليس باللذين آمنوا حديثا من عداوة مردودة ليهديهم الى الصراط المستقيم لكى لا يكونوا ضالين أو مغضوب عليهم والمسألة الإيمانية شخصية لا تهم ولا تعنى شخص آخر لا يعلمها إلا الله صاحب الإختصاص الذى يرفض أى وساطة سوى الدعوة المتاحة لمن يرغب على سبيل التدريس من علماء معتمدين لدى أولى الأمر لطالبى الفقه والعلوم الدينية بعقلية الباحث وليس المتلقى للفصل بين الكفار(المؤمنين حديثا ولكن مفلسون مدينون برصيد سيئات وجب التطهيرمنها والتكفيرعنها والله يقبل توبتهم بقبول عفو وصفح وسماح ومغفرة المساء فى حقهم منهم سواء كان من عملاً نظرا لتقديمهم سلع وخدمات بصورة رديئة , أو كان فعلاً بجرائم و سلوكيات قذرة مفسدة برا وبحرا , أو كان قولاً بحصائد ألسنة غلاّطة ناظرة للغير متطلّعة إلى ما لديه متحدثة عنه بأسلوب غير لائق , أو كان نية ًسيئة بغيرة حاسدة حاقدة ,  أو كان تربية ً لأبناء وسخة …

وتوبتهم يجب أن تكون بنية الصلاح والإصلاح للعمل فى خدمة أنفسهم وخدمة الغير والمجتمع والبيئة والطبيعة من أجل أجر عبد ممنون لرب العمل الذى أتاح لهم فرصة العمل لديه بحسنات يذهبن السيئات حتى تتبدل إلى رصيد حسنات بعد فتح سعر الصرف والتحويل العادل لأجورهم التراكمية المكتسبة والمستترة بميزان مثقال ذرة لا يغادر صغيرة ولا كبيرة فى عمل الخير أو الشر بشرط الإيمان برحاب الله وبإختلاف معادن البشر فى شرعه الإجتماعى ومقاماتهم لحكمة الخدمة بالتسخير تحت على الأرض ولحِكمة التجوال المعمور بالإنس والإستئناس بهم فوق على الجنّة بنفس راضية بعد إختبارها لتحاسب نفسها بنفسها فى الوظيفة المقدّرة لها بقدر علمها المجادل والتى قد تتيح لها مقام كريم يناسب عقولها ولتقيّم نفسها بنفسها ولكن المعدن هو الفيصل وبصمة طبع النفس غلاّبة لتؤول الى مصيرها المحتوم ومقامها المعلوم بتوقع نتاج عملها بالتمييز بين المؤمنين سلوكا وعملا .

 والكافرين  : ( هم المخالفين لشرع الله الإجتماعى الطبقى بفكر العبيد المعجبين بشعار حزب الشيطان ومبادئه بفكرة المساواة وطلب تكافؤ الفرص للعدالة الإجتماعية ، دائماً يحبون الإستهلاك ومتعتهم فى الإنفاق الكلى بلا إدخار لذريتهم لدرجة الشحاتة والتسول والسلف والدين ، يكرهون رحمة ربنا بنفس يائسة من روح الله فى إختلاف معادن البشر والنفس التى تسعى إلى بصمتها الإشباعية لمقعد فى مقام معلوم أو بدون أو فى النار لتطهير متفزلك بعقل ومعدن رديئ مصدِّى من أرباب الشلت الدمور ) .

أما الملحدون  :  هم المنكرون لوجود الله ، وهم دائما فى ربوبية عالية بفكر منحرف بشِرعة تُخْسِرأوتطغى فى الميزان ، أما الأسوياء بلا داعية قدوة فلا حرج عليهم طالما عملهم صالح لا يحتاج الى رسول منهم يتم بعثه بلغتهم ، والمشكلة مشكلته فقد حرم نفسه من متعة إشباع رغبة التعبد لإله حق واحد بالإقتباس الشحنوى منه بمدركاته الحسية وإكتساب الشحنات الروحانية النورية والروحية والبرمجية الهادية التى يتم إعطائها للنفس ذات الشحنات المفرَّغة وبصفة خاصة من متعة إشباع الرغبة الجنسية بالتفريغ الشحنوى المخبوّة المخنفسة المكلولة المملة المنطفئة والساعية للتوهج بالفطرة والتى قد يتم إعطائها له بناءاً على طلب خلايا أعضاء وأجزاء جسده الحيّة فى صلاتها لله والمُسبِّحة بحمده بدون أن يدرى فكريا فى لحظات تجلى بسلوك الفطرة من أعضاء وأجزاء جسده ليستقر نفسيا على أثرها ويكمل رسالته فى الوظيفة المقدرة له كالأنعام فهو يتم إعتباره ومعاملته على سبيل الأعراف بلا سيئات ولا حسنات مستبدلة من أجره التراكمى إلا إذا آمن برحاب الله فى وجود رسالة سماوية ولو بكلمة واحدة بعد العلم وقراءة رسالة السماء من الأنبياء والرسل والمترجمة بلغته .

وفيما يتعلق بالمشركين  : فهم اللذين يجعلون أنفسهم بإرادتهم آلهة العدل الإجتماعى معتقدين أنهم يحسنون صنعاً بأنهم مع الله فى تقسيم رحمة ربنا للعدالة الإجتماعية فى نظام حكم دولة غير طبقى كافر بشرع الله فى غيبة أسياد الأرض وتحت مراقبة أعزة أهلها يعتمد لبقائه على أغلبية من الفقراء والسذج والسفهاء من الضالين والمغضوب عليهم اللذين يرفضون ربوبية أهل العزة والكرامة كأرباب بالله ولاتية ووظيفية ومعلـِّمية وأبوية حنونة عليهم فى الهرم الإجتماعى وهم يتخذون مع الله إله آخر على قمة الهرم الإجتماعى يوزع عليهم النفحات والأرزاق فى قطاع عام يخسر دائما بإدارة رب فاشل من دون الله تضمن الحكومة بقاؤه ؛  فمصيبتهم أشد لأنهم منافقين يخافون على كرسى وظيفة مقدّرة لهم بقدر علمهم تتيح لهم مقام كريم بحسن عملهم وخلقهم وتقواهم لخدمة المجتمع ولكن للأسف أنفسهم وضيعة ينظرون فى المرآة كثير كما قال الملحِّن الكبير حِلمى بكر يعرفون قدر أنفسهم التى لا تستحق هذا المنصب ، وللحفاظ عليه يمجدون الأرباب الرعاع أمثالهم تحت رعاية حضارة الأصنام من دون الله الذى لم يكن له وليا من الذل على الحكم … ساء ما يحكمون ! وما لكم كيف تحكمون ! بنصوص خرساء سماوية أو وضعية بعلم فاسق إجتماعيا فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير ولا المقامات وفاسد بيئيا فى البر والبحر والمفروض أن تكون فى رؤوسهم لصلاحهم فى المجتمع سواء كان حاكم أو محكوم ولصلاحهم فى كرسى منصب وظيفتهم المقدرة بقدر سعة أنفسهم وعلمهم ومستواهم الإجتماعى كتكليف فى زمن الحاضر من أعلى بصمة فى الهرم المجتمعى وعلى قمته الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى وليس بتقارير جهات أمنية فى نظام حكم الغجر تحب الرعاع أشكالهم بشهادات دراسية لاتغنى ولا تثمن من جوع بعقل مصدى منافق .. ” كم تركوا من جنات وزروع بشوية وبهوية ومقام ملكى كريم يدين إنجلترا بعملة أقوى من الذهب وتغنوا لمقام غجرى مبنى على السلب والنهب وإغتصاب حقوق الغير والشحاتة والتسول والمساعدات والمعونات والسلف والدين … يامن نسوا الله فى أرباب العزة والكرامة فأنساهم أنفسهم بأرباب رعاع من دون الله ليثبت شركهم المستتر والخفى كمشركين لله نفاقا وخوفا وطمعا مع ملاهى دنيوية أخرى مثل التكاثر والتناسل والجمع التعدادى فى الأموال وإشباع الرغبات المختلفة فيهم كالأنعام من حاجات أساسية وكمالية ورفاهية والتى من أجلها يمجدون النهر والأصنام سبب موقعهم الإستراتيجى مع تمجيد الأرباب من دون الله الرعاع للحفاظ على وظيفة زائلة يقسّمون بها رحمة ربنا والمفروض أن تكون فى خدمة الناس والمجتمع بأحسن عملا لا يضيع أجره التراكمى المؤجل الأخروى ليشترى به مقام فى الدار الآخرة بالحياة الفانية على زمن الأرض وبالحياة الأبدية على زمن الجنة وذلك بعد فتح سعر سوق الصرف من عملة الأرض الى عملة الجنة لصالح المؤمنين ولو بكلمة واحدة أما للأسف الميت مديون ومفلس سيطهّر فى النار الى أجل مؤقت  بكفر بدون عمد كضال أو مغضوب عليه بقدر رصيد سيئاته رحمة وعدل ورضاء للنفس بالتكفير والتخليص من الذنوب لتستقر مطمئنة غير لوّامة أو خائفة من وساخة الماضى حتى ولو كان يصلّى هذا الميت الدهر كله ويحج كل عام لإله على هواه فى شجرة نسل يأجوج ومأجوج والمسيخ الدجال الذى يبيع الشفاعة ومسح الذنوب بالساهل والهبهبة وعلى رحمة مزاجه وهم مفسدون بيئياً فى الأرض بالبر والبحر لأنهم أترفوا بما أتاهم الله من علم ومال وسلطة لحِكمة ودروس مستفادة وعِبرة لمن يعتبر تحت مراقبة الأسياد من الأرباب بالله المؤمنين عملاء الرسول وأبوه أطراف أصابع أيديهما اللذين جندوا الخونة بلا مفر لهم يتم إحضارهم من ورى الشمس فى أقل من يوم ومن قاع مثلث برمودة فى أقل من ساعة لوجه الله وسوله المتحدث الرسمى بإسمه قدرة الله وآياته على بشر فى الحياة الفانية على الأرض فى نطاق الرافعة السماوية التى يصعب التجلـِّى الإلهى داخلها لأن محدود الطاقة الشحنوية لا يستوعب اللانهائى الطاقة الشحنوية من وعائها اللانهائى والتى أصبح لها عرش عندما إستقلت الساعة فى زمن دائرى مستمر بدون تدخل إلهى من آن إلى آخر وإستوت عليه عندما إستقلت كل الكائنات الحية الترابية والنارية والنورية وكل الكائنات المادية بسلوك الفِطرة لعبادة الله الخالصة والتسبيح بحمده بصورة مستقلة تتحرك بمفردها داخل الكون المشحون بالحيوان الجنوى والأرضى فى العالمين الأبدى والفانى بدون تدخل إلهى يتمتع الله بتقدير وتقسيم رحمته فى الأقوات والأرزاق مسيرة ومعلومة للإنسان وقرينه إبليس سواء كان ذكر أو أنثى بصورة أساسية فى العمليات التخليقية فيما لم نعلم وبصورة مناوشة ومسايرة للمشيئة الإنسانية الحكيمة المخيَّرة المكفولة للأسياد وخاصة فى الأنصاب والأزلام بصورة ملحقية فى عمليات التطورات الوظيفية للتحديث بالنقل والترجيح والترحيل فى النسب المعيارية والأسباب المنطقية والعلاقات السوية التى تراعى كافة الأبعاد النفسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية والحضارية تضاهى الحِكمة الإلهية وقضاء الله وقدره فى الحيوان بمشاهدته من بعيد بكافة مقاماته المتنوعة الدرجات وربوبياته المختلفة اللغات والطبقات والثقافات والحضارات ولاتياً ومعلـِّمياَ ووظيفياً وأبوياً ومعونياً من كل العصور بمشيئة إنسانية سيادية مخيرة لأفضل سلوك فطرة بشرية تتحكم فى كل الملائكة البشرية الواطية والنارية والنورية والترابية المحرَّم عليها الفسق الإجتماعى فى إحترام الكبير والمقامات والمُعرِّض لعذاب مهين مرجوم لكل واطى منفلت بقطع الألسنة والأيدى والأرجل للحرمان من القيام بكل الوظائف الحركية والصوتية والحسية وخاصة فى العالم الفانى بدون أداء رسالة إنسانية وفى العالم الأبدى بإستنساخ نواة ذيل القرد بعد لصقها وإمكانية تركيبها فى نواة المذنب الممسوخ الرئيسية لأقرب كائن حى راقى بعد الإنسان كذلك التحور الفسيولوجى لأذن الخنزير بعد ترجيح محتويات رموز نواتها الشحنوية والبرمجية لنواة أذن المذنب الممسوخ والأقرب توافقاً وتشابهاً فى معادلاتها الرئيسية التخليقية والتى ستكون على سبيل التجربة فى الحياة الأرضية بالعالم الفانى بواسطة الماسح الهانوى الفاعل واللاغى بالأنصاب والأزلام فى يد الأسياد الراصدة لمجتمعات الغجر والنور على الملأ والهواء مباشرة والمرسلة صعوداً معراجياً إلى أهل السماء بالنجم الطبيعى فى الزبور الإلهى بواسطة الدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً وبصرياً وبثاً فضائياً إسرائياً إلى أهل الأرض بالأقمار الصناعية فى زبور العلماء الإنسانى بواسطة الدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً للكل وبصرياً للصفوة وهم على ما يفعلون بالمؤمنون شهود بين أهل الضلال والغضب عندما أتيح لهم مال للفساد البيئى البرى والبحرى ،  وسلطة للفسق الإجتماعى فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات ، وعِلم للبغى السلوكى فى التصرفات والأفعال حتى داخل الأسرة الواحدة عند تكليفهم بأعمال وظيفية تفوق سِعة أنفسهم وقدراتهم الفكرية ومستوى بيئتهم الإجتماعية بلا تدرج كفاحى وأخلاقى لمجرد شهادة دراسية لا تغنى ولا تثمن من جوع من حفَّاظ صمَّام معقد نفسياً بنواحى نقص وحرمان متطلع على سبيل التقليد الأعمى والمحاكاة للهاوية بسبب أمه وجيديته التى أنشأت شجرة بنت حرام لا تحترم نفسها وقدرها و إذا تحررت تنسى أصلها ومعدنها الوسخ المصدى الواجب تطهيره وحق عليه العذاب كمربوط عِبرة لمن يعتبر للسايب الواطى ويخاف ويتقى الله لأنه جاهل بعلم المحاسبة ولا يتمتع بأسس وقواعد علمية سوى ترتيل نصوص يلتف حولها يفسّرها على مزاجه من زمن ماضى بعيد عن واقعه الحالى متجاهلا حضارة الحاضر التى يعجز عن أستيعابها كمتخلف عقليا بأتباع طقوس ومظاهر شكلية لا تغنى ولا تثمن من جوع يدعوا اليها فى مجتمع يأجوج المسخن كشيطان أنس ومأجوج الودنى المسخون فسقا فى التعامل بتهور وكرسى فى الكلوب فسادا فى البيئة بهمجية جعلت من أرضهم مزبلة التاريخ ومأوى حسالة المجتمعات فى أدنى الأرض ولولا الدفاع عنهم من عدالة الأرض بإعتبارهم جنس مفوت منخوليا خفيف العقل سايب من فوق فكرياً ومربوط من تحت جنسياً والعكس لتجنب وصفهم بالكفر عن عمد والتخليد فى النار كصفصطائيون مجادلون أتاهم العلم مجانا بغيا بينهم حتى داخل الأسرة الواحدة بشهادات دراسية لا تغنى ولا تثمن من جوع .

 

  **   الحِكمة من الطهارة وحُسْن المَلبس بالزينة فى فقه العبادات بالإسلام العملى والسلوكى الصحيح :ـ

         (هى لصالح الإنسان نفسه وهو حر أولا وأخيرا فى صحته الأدبية والإجتماعية المجهولة بين العابدين على طقوس ملية فى شِرعة ومنهج جماعى محترم فيما بينهم لا يتضرر أو يتأذّى منه أحد شكلا ً أو رائحة أو موضوعاً )  :

1-  هى لإنعاش صحة الإنسان ونفسيته مع إطفاء نارالمركوب بقرينها إن وجد وهو يتلقى الشحنة البرمجروحانية الإيمانية ( النورية لسمو الحواس ، والروحية لحسن ودقة الأداء ، والبرمجية لحسن الفكر والسلوك الهادى ) من الله عز وجل أثناء الإتصال معه بكل الجوارح والمدركات الحسية على الأقل لطلب الهداية ثم الإستقرار النفسى عند إقتباس الشحنات والتى تتم تلقائيا من الخلايا الحية فى كل وأعضاء الجسد إن لم تؤدَّى بالإرادة الإنسانية الموحِّدة بالله وخاصة بعد تفريغ الشحنات عند إشباع الرغبات وخاصة الشهوة الجنسية لأعلى تفريغ يجعل الخلايا ذات الشحنات المتحررة من الحالة المخبوّة المكلولة المملة والساعية إلى حالة التوهج بالإقتباس من نور الله بروحانياته وبرمجياته لإشباع رغبة التعبد الواجبة فى الجسد لتجعله فى راحة نفسية وإحساس بالرضا للإستقرار والصحة النفسية بعد الصلاة والعبادات لتجعله مهيأ لأداء رسالته بأحسن عمل فى وظيفته المقدرة والمفروض أن تكون على أكمل وجه كما ينبغى أن يكون كهداية على الصراط المستقيم لكى ينعم بالجزاء المناسب والمقام الكريم الذى يرضيه ويرتضيه لذريته بالنسل الصالح ويتفق مع بصمته الإشباعية وجيناته الوراثية وحالته الميزاجية المكتسبة فى خدمة النفس والغير والمجتمع والبيئة والطبيعة من نسل خادم يخدم بمجهوده أو من نسل مخدوم يخدم بأمواله من ميراث كفاحه وميراث كفاح أبائه وأجداده لأجر ممنون أو غير ممنون أو كلاهما لعصامى بولاية الرجل الحكيم لرب الرعية الذى يطعم من جوع ويأمن من خوف إبتداءا من رب الأسرة حتى رب حكم الدولة والإدارة تحت رعاية الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى , وبإدارة الرجل الحسيب لرب الوحدة الإدارية ، وبعناية الرجل الحريص على ممتلكات الغير والمال العام ، وبسلوك الرجل الرشيد على صحته وممتلكانه ، وبتربية المرأة الصالحة على أبناءها كأم ربة منزل وبيت .

2-    كذلك لعدم إشمئزاز وتأذى الغير أو إثارة الشواذ والجنس الآخر والمتطفلين .

3-  لرضاء النفس وإطمئنانها بعد عرض ولاء الطاعة لله ، فإن لم تؤدى الصلاة والعبادات مع حسن المأكل والمشرب والملبس الى حسن العمل الصالح فهى غير مقبولة لضياع الأجر الأخروى المجمع مع أعتبار الأنسان كالأنعام (البطّة والوزّة و…) فمأكله ومشربه وملبسه و معبده كأن لم يكن لأنه لم يؤدى الى مقام كريم فى الحيوان بأرادة أنسانية وان ظهرت لنا على أنها نفس مطمئنة بالأستفادة المباشرة على التو من العبادة دون أن تسمّع فى ميزان حسنات أعمال الأنسان لتزج بها الى مصيرها المحتوم ومقعدها المعلوم بعد أستيقاذها لنفس لوّامة كانت أمّارة بالسوء مع أشباع رغبة التعبد .

4-  وقد تكون الصلاة والعبادات ممقوتة من المنافقين المُرائين أو إبتغاء رئاء الناس ومن مسيئى الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وتربية الأبناء أى خسارة فى الإنسان أكله وشربه ولبسه والشحنات الروحانية التى يتم إعطائها له فى كل صلاة سواء بعبادة بالسحب على المكشوف فى حدود الحد الأقصى المسموح به لعاطل مقدر رزقه بدون سعى لمقعد شلتة دمور بلا مقام وهو من الأعراف بدون حسنات وبدون سيئات وهذا الحد يختلف من شخص إلى آخر لأن تجاوزه إسراف فى إشباع رغبة التعبد ينقلب إلى دين سيئات مرحَّل ومنقول إلى ميزان حسنات الأعمال المعيار الأساسى للجزاء الأخروى وهذا طبيعى لكل من تجاوز رصيد حسناته حدود بصمته الإشباعية وإستقرارها فى مقام الطبقة الإجتماعية التى ترضيه إن لم يكن متحوِّل إلى متسفـِّه بصورة تلقائية لإنفاق سفيه كإنسان سوى وإن كان دون ذلك ذادت سيئات حصائد الألسنة أو تورط فى قبول وظيفة يحتاج أدائها قدرات خاصة تفوق سعة نفسه ليسيئ لها بتقديم أردأ الخدمات إن لم تكن أوسخها فى عمل سيئ يهنج على أثره ليظهر قصوره وعجزه الذى يستفذه لسوء الأفعال والأقوال والنوايا وسوء رعاية الأبناء على حساب التربية الصالحة والسليمة بدون أن يشعر بصورة لاإرادية له والتى تلحق ضرراً بالغير والمجتمع بحركة سيئات تقصقص الحسنات الزائدة وهى حجة عليه يوم القيامة بسبب تطلعه وقبوله وظيفة أعلى من إمكتنياته  فمصيره محتوم ومعروف مقدما , وعلى أسوأ الأحوال التطهير فى النار فوق أو أن يّرد أسفل سافلين تحت رحمة وعدل ورضاء نفس من التكفير والتخليص من الذنوب بسبب سوء الأعمال ( من عدم إحترام العميل أو الزبون أو طالب الخدمة أو طالب المصلحة بتقديمها بصورة غير لائقة مع عدم الإبتسامة فى وجهه وعدم قول تحت أمرك يا فندم ) وسوء الأفعال ( من جرائم ومخالفات وإسراف وإلقاء قازورات وزبالة بكم كبير تؤذى الغير فى شوارع أرض الله مع عدم إحترام الكبير ولا المقامات فى فسق إجتماعى بالتعاملات والمعاملات ) وسوء الأقوال ( من حصائد الألسنة ) وسوء النوايا ( من حسد وحقد وغيرة ) وسوء تربية الأبناء ( من دلع وقلة أدب ) .

ياأيها اللذين آمنوا قريبا وليس يا أيها المؤمنون , إذا جاءكم فاسق فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات بنبأٍ ؛ فتبيّنوا قبل أن تصيبوا قوما بجهالة , فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وجزاء المربوطين فى الشبكة السودة المحرّم عليهم الإقتراب ولا بعد مائة عام لعمر مديد بالإستنساخ الوضعى لهم والسماوى لى إلا ّبعد القصاص الشامل الذى يضمن بقاء وإستمرار الحياة بلا توقف بسبب البث على الهواء مباشرة ومتابعة التعذيب الطويل المدى وخاصة بعد تحريم الإعدام وإزهاق الروح بيد زعيم شرع الله فى الأرض على نفسه كونه لوجه الله ورسوله المتحدث الرسمى بإسم الله الرحمن الرحيم بأعلى مشاعر حسية بشرية تتخيل نفسها مكان الأخرين والأشياء وما يجب وأن يكون فى أحسن صورة تدمر المجرمين وتنتقم منهم حتى يهدأ أصحاب الحقوق المغتصبة والمنهوبة والمهدرة فى أرواحهم وأجسادهم وأموالهم وزويهم وبالأخص عند عدم قبول التوبة التى يتلاشى معها روح العفو والصفح والمغفرة ليسود روح القصاص فى ذاكرة لا تنسى ولا ينساها الناس والملأ الذى لا يلغيه أى إغراءات المفقود الإحساس بها وبما لديها فى روح ثأر لا تهدأ سوى برحمة ربنا وقبول التوبة لتبسيط القبة حبة تتلاشى بأمر الله من ذاكرة الملأ والمتسامح فى حقه بأمر الله لتعويض مضاعف مغرى ومضاعف مرتين بالعفو عند المقدرة على التائب المثبوت توبته لا ينظر بعدها إلا للخير والأبقى الذى يتمتع ويفرح به .   ** فليبقى الوضع كما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء إما للقضاء المحلى فى عدالة أولى الأمر أو وضع نفسه فى مجلس الشورى كعميل وخائن لله والرسول وأولى الأمر لصالح أحبابى عملاء الرب الأبوى  الغالى سيد وهانى الأب والإبن وهم يقولون كنا نتأكد من عودة الندل لكم المهد المنتظرالمخلص الأمين لنا فى عرض الحقائق بلا مأرب أو غرض دنيوى دنيئ ؛ وإما اللجوء للقضاء العالمى فى عدالة محكمة العدل الدولية بقوة مجلس الأمن والأمم المتحدة وخاصة بأننى أتمتع برؤية الله والإستئناس بالناس وبالمجرمين والمغضوب عليهم والضالين كقرود ونسانيس وخنازير تسلـَّينى أحسن من غزلان تبكينى وتذكرنى بالماضى الأليم الذى هوالآن بين يدى الله حيث أننى مؤمن بحساب الأخرة وبأن من يضيع حقه من عدالة الأرض لم ولن يضيع حقه من عدالة السماء بميزان مثقال ذرة ، وما على الرسول إلا البلاغ وأنا مبشراً ونزيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً على العمائر والموبايلات والشاشات كدابة تحدثهم مرئياً وسمعياً تهدى العمى والصم بعد زوال ضلالهم وتسمِع النيام فى أحلامهم موجهة إشعاعياً على مركزى البصر والسمع بالمخ أو مركز الفكر لمولود معوّق محال رؤيته أو إستماعه يتذكرها بعد إستيقاذه كمثل القرآن الذى يُكلِّم الله به الموتى ويُسمعهم فى عالم الذر بالساعة الرمزية يتذكرونه بعد قيامتهم ونشورهم ببعث جماعى أو فردى أو مذدوج لى وأنا أحترم وضعى وقدر نفسى وأتقبل الإساءة التى تعرض لها كل الأنبياء والرسل فى سبيل الدعوة إلى الله وتمجيد وحب الله بالسماء وأبى بالأرض فى نفسى ونشر شرع الله فى الأرض الصالح لكل زمان ولكل مكان ولكل الشعوب والأمم .

والله يرزق العباد ( رب العمل والأجرية لديه ) بالإنفاق الذى يحبه بلا إسراف على السلع والخدمات التى يقدمونها ويحتاجها المجتمع لإشباع رغباته ؛ والإنسان هنا يتمتع برزقين : الأول – رزق مُعجّل فى الحياة الدنيا من عرق الإنسان أو من توظيف أمواله من ميراث كفاحه وميراث كفاح أبائه وأجداده لأجر ممنون لرب العمل معطى للأجرى من نسل خادم يخدم بمجهوده ولأجر غير ممنون إلا لله لرب العمل من نسل مخدوم يخدم بأمواله وهذا الرزق يسمّع فى ميزان حسنات أعمال الإنسان الأخروى أساس الجزاء ، كما يوجد أرزاق عرضية لا تؤثر فى الميزان مقدَّر أقواتها فى عالم الذر بكل علاقاتها النسبية المعيارية والسببية المنطقية والبشرية السوية للأولين وسيتم تقدير أقواتها وما توعد بقدر سعيها مناوشة للأسياد المتمتعين والمحلل لهم الأنصاب والأزلام للأخرين على الهواء مباشرة من السماء بكلمة من الله على قلوب الأرباب بالله حتى لفاسق حسن النية أو سيئ النية كمثل رزق أخى هشام الحيوان بواسطتى بالتأثير على قلبى من الله المتصل بكل مخلوقاته فى آنٍ واحد بالعالمين الفانى والأبدى وهذه الأرزاق مثل : الهَدايا والمجاملات المتبادلة والمساعدات والخدمات الغير مدفوعة الثمن والتبرعات والصدقات والمنح وأموال الزكاة والمزايا الصحية والعينية والتأمينية والنقدية المكتسبة بدون أداء مقابل كذلك حلائل متع المشاهد الجنسية المجانية كرزق يناسب كل البصمات الإشباعية العادية والعالية اليتيمة المؤمنة التى تسعد نفسها بما هو متاح لديها لا يضاف إلى رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان الأخروى . الثانى – رزق مؤجل مجمع للحياة الأبدية : بالتحويل إلى رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان عن قيمة خدمات عمله الدنيوى بمقدار الفرق عن أجر متحصّل أقل من المستحق  أو المعادل لقيمة عمل بدون أجر لوجه الله الى أجر تراكمى بعملة الدار الآخرة بسعر صرف عادل يشترى به مقام فى الجنّة والمعلوم مقعده مسبقا للأولين وسيحدد بقدر سعى الإنسان فى الأخرين والذى يتفق مع معدن الإنسان وبصمته الإشباعية التى يسعى اليها والمتفاوتة لحكمة مقابلة المقامات المتدرّجة بربوبيات متعددة والتجوال الجنوّى المعمور بالإنس للإستئناس أثناء التنزّه والزيارات بالمواعيد التى ليس فيها لاغية .        

·   ينهش الرزقين المعجّل والمؤجّل ويُضيِّع أجرهما سوء الأعمال ( أهمها تقديم السلعة أو الخدمة بصورة رديئة غير مهذبة بدون كلمة تحت أمرك يافندم ) والأفعال ( من أهمها الإسراف لأن الجرائم والمخالفات أغلبها يتم ضبطها من عدالة الأرض وتعاقب عليها للتخليص ) والأقوال ( أهمها حصائد الألسنة والنميمة ) والنوايا ( أهمها الإرهاب والحسد والغيرة ) وسوء تربية الأبناء ( أهمها الدلع ) ، يُعرِّض الإنسان لعقوبات وغرامات وحرمان من أداء الرسالة الإنسانية من أولى الأمر وعدالتهم وأرباب العمل ومن يفلت لم ولن يفلت من عقوبات عدالة السماء التى تمهل ولا تهمل بميزان مثقال ذرة يهلك رصيد ميزان حسنات أعمال الإنسان وقد ينقلب الإنسان الى مفلس ومدين عند بلوغ الحيـٰوان المختلفين فى النوع (فانى أبدى) والزمن(سريع بطيئ) فى ظل نعمتين : الأولى – تكريم الإنسان وتميزه عن الملائكة والأنعام بقدرته على حمل الأمانة والتمتع بالإرادة الشخصية الحرة المنفردة ظلوما إذا ما أساء إستخدامها ؛ جهولاً إذا نسى أنه سيحاسب عليها مع حسن المأكل والمشرب والملبس والعبادة المتمتّع بها فى صحة بدنية وأدبية ونفسية وقد قيل وحدث فأين الناتج الذى يجعل قلبك سليم أمام الله ليلحق بك مع اللذين أنعم الله عليهم بالرقىّ والبيئة النظيفة والمقام الكريم غير المغضوب عليهم ولا الضالين  .

·   البيّنة على المدّعى بالحق المدنى لزعيم شرع الله فى الأرض على مُلك مصر ثلة غذاء العالم بإثنين خنَّس تكنولوجى تب وأعطل وأبطل يدا الفلاح المصرى المساوم فى الماضى على بوران الأرض ليغتصب ميراث كفاح الإنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد على مِلة أسامة وأساطة لتقسيم الكعكة بالقسط حتى مجيئ أبا الهول والفزع والدمار المبرمج الأعظم ديجيتال وأنالوج وهايبرد وتكنوبيولوجى فى السجـِّيل لنسف الجبال بالبصمة الصوتية وتردداتها وصعق الأشياء بالبصمة البصرية ودرجات حدتها وحرق الأشياء بالبصمة الصوتية وتردداتها الإنفعالية ممثلاً أعظم لوجود القدرة الإلهية على بشر يستمد قوته من الله ويحفظه ويهوى كل القلوب وكل النجوم الثاقبة التى قد تسيئ إليه كونه إنسان غالى جداً عند الله مخلوق بمعدن نفسى نفيس سَوى بأرواح مقدسة يتقى الله ويخشاه ويسعى لتمجيد الله فى نفسه لإثبات عظمة خلقته أمام كافة الملائكة البشرية والنارية والنورية والترابية والأنعام الذى علمه الله البيان ليكون مؤهل على قمة الهرم الإدارى فى ناظرة الخاصة الملكية الإلهية  : -  14/12/2006  الموافق الخميس *********  ##؟؟ 

·   وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا بوحى ( للأنبياء والرسل ) أو من وراء حجاب ( للعلماء وسيدنا موسى وفوقهم العليم ) :  و قول المولى عز وجل الله رب العالمين فى القرآن كرسالة من السماء وحياً أو إلهاماً أو من وراء حجاب كما حدث مع سيدنا موسى على قلب وعقل المتحدث بإسم الله الرحمن الرحيم  ممثل و زعيم شرع الله فى الأرض بفضل زبور علماء بنى إسرائيل والعلماء التابعين الذى أظهر الحق وعزّ وجلّ المؤمنين وأزهق الباطل بعزل المشركين وتسفيه الكافرين أمام الصفصطائيين الشيوعيين المجادلين فى شرع الله بالدول الإشتراكية كرسل لشعوبهم شهداء على النبى المهد المنتظر كمدعى بالحق المدنى  :                 —————————————————  

·    ويقول الله دائماً على لسان العليم أو زعيم شرع الله فى الأرض كمتحدث رسمى بإسم الله الرحمنم الرحيم  ” والذى يعرف حدود كلٍ من الإرادة والمشيئة الإلهية المُسيِّرة بقضاءها وقدرها المقدَّر سواء مسبقاً فى الوظائف النووية فى عالم الذر أوالجارى تقديرها على الهواء مباشرة من السماء بكلمة من الله سواء فى التخليق أو القوت النووى فى عالم الذر الحالى لوظيفة مستقبلية أو فى العلاقات النسبية والسببية والبشرية فى العالم الفانى والحياة الهالكة على الأرض وكذلك معرفة حدود الإرادة والمشيئة الإنسانية المخيَّرة الحاملة للأمانة والحرية الشخصية المنفردة ومتى يتفقا لحِكمة إلـٰهية فى نسخة الحياة الفانية على الأرض التى يصعب التجلـّآ الإلهى بها إلا بنوره على وجه أربابه الشرعيين وعلى رأسهم زعيم شرع الله فى الأرض بقوله : وضعتكم فى مكانة فانية ووظيفة مقدّرة بقدر علمكم المفروض أن تخدمون بها المجتمع تتيح لكم مقام كريم يناسب عقولكم المفكّرة ولكن للأسف معدنك واطى بالوراثة والمتاح له أكتسابا التذهّب بالتقوى والأخلاق الحميدة ومرافقة النبلاء والمحاكاة معهم وتقليدهم والأقتداء بهم لمعدن قوى يطرد المعدن الرديئ ليسمو بصاحبه كما أنعم الله على السيد الرئيس / محمد حسنى مبارك  فى مكانة عالية مقدّرة من السماء فى الأخرين ليس عن حسن عمله كرئيس للجمهورية يحتاج لسِعة نفس عالية شديدة ولكنها مقدرة له من أسياد الأرض بنى هاشم وبنى صهيون وإنما عن تفاديه الترف والإسراف وحصائد الألسنة وسوء الأعمال المحددة من قِبله مع إحترام قدر سِعة نفسه وسوء الأفعال والأقوال والنوايا والمفروض بسلوك الفِطرة أن يقع فيها لولا إيمانه الصادق بشرع الله بين الضالين والمغضوب عليهم بفضل زوجته السيدة الفاضلة سوزان مبارك التى أحسنت تربية أبنائها على أعلى مستوى من الأخلاق الكريمة للتعلّم وعِبرة لمن يعتبر للمعدن الواطى فى الدار الآخرة الذى يزجّ بصاحبه ويؤول بأمانته التى حملها بإرادته الشخصية الحرة المنفردة إلى قدره المحتوم والمتوقّع نتاج عمله لخدمة عدد معين من المستفيدين يؤديها على أكمل وجه فى حزب الله أو يقسّم رحمة ربنا عليهم فى حزب الشيطان توصّله الى مقعد فى الجنّة أو النار بإرادة شخصيّة حرة منفردة ؛ ظلوما إذا أساء إستخدامها ، جهولاً إذا نسى أنه سيحاسب عليها بميزان مثقال ذرّة وذلك لحِكمة إلـٰهية عِبرة للنسبية والتوافق والملائمة المقدرة تخليقاً من الله الذى رحم كل إمْرئٍ عرف قدر نفسه   ؛      ( ليكون الجزاء من جنس العمل فى حياة الإختبار ليكون المسيئ فى الدار الآخرة على الأرض تحت مردود فى الحافرة أسفل سافلين محروم من شرف الفلاحة وحمل الفأس وفى النار تطهيراً فوق للتكفير والتخليص من الذنوب لنفس راضية فى الجنّة لذوى العقول المجادلة فى المعادن الواطية ذات العلم والمال والسلطة التى أتتهم بطرق غير شرعى كمترفين يسيئوا إستخدام ما لديهم والتى بها تهيأ لهم بشريعة المشركين قدرتهم على تقسيم رحمة ربنا ومحاسبة الناس وتقييمهم من منظورهم بظواهر الأشياء دون الجوهر تدخلا فيما لا يعنيهم وخارج نطاق الإختصاص فى مسألة إلهية لا تخصهم  ولكن تخص رسوله الذى ينكرونه الشهيد عليهم الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ويفهم شهادة جلودهم وأيديهم عليهم كأعلى رب بشرى أبوى بالله فى الكون المشحون عليم بذات الصدور وعالم الذر وعلم الساعة وجميع نسخ الحياة الإحتمالية فى الواقع والظل فى العالم اللاهوتى الذى يجهله المترفين اللذين لا يحترمون العِلم ولا العلماء ولجهلهم معادن البشر بشيوعيتهم وبفكرة المساواة المعششة فى نفوخهم لأن الواطى دائما وأبدا لا يستطيع تقييم الأعلى منه ويعجز ) مع حكمة إختلاف معادن البشر من نسل خادم يخدم بمجهوده ومن نسل مخدوم يخدم بماله وليتّخذ بعضنا البعض سخريّا لخدمة بعضهم البعض بالمال أو المجهود فى العمل الصالح الأرضى أو لحكمة التجوال فى الجنة المعمورة بالإنس للإستأناس أثناء التنزّه والزيارات المحدّدة لدى رقيب وعتيد كل أنسان كملاكين من تراب الجنة عين ( فى هياكل حركية ) واللذين كانا مسخّرين لرصده وحمايته فى الحياة الفانية على الأرض ليكونا مهندسين إستعلام وإتصالات فى خدمته فى الحياة الأبدية على الجنة أجمل شئ فى الوجود فهل يعقل أن يتجول أنسان فى حدائق قصر مليئ بالحيوانات الأليفة بدون ونيس من جنسه يمرّ عليهم برفقة حوره المخصصة لخدمته ويسلّم عليهم وملبسه من حرير وسندس ومحلّى بالذهب والذى يبيّن قدر مقامه ليحيّوه ويردّوا السلام عليه فى ألفة ومحبة مع الحور العامة بين عديمى المقامات فى أنحاء المعمورة بالجنة متمتعون بها وراضيين بوضعهم ومقعدهم المتفق مع بصمتهم الأشباعية كذلك من ذوى العقول المفكرة والعلم أدركوا أن الحكمة والعلم يمكن نسخها فى عقل حمار بتكنولوجيا التناسخ الفكرى فى أقل من 5 دقائق ليزج مسيئى الأعمال والأفعال والأقوال والنوايا وتربية الأبناء منهم فى النار تطهيرا لهم وتكفيرا عن سيئاتهم لتخليصهم من ذنوبهم حتى ترضى وتطمئن نفوسهم فى الحياة الأبدية فوق على الجنة أو يردّوا أسفل سافلين فى الحياة الفانية تحت على الأرض رحمة وعدل ورضاء وأستحقاق نفسى عقابا لهم عن التقصير فى حق أنفسهم أولا وعلى أعتدائهم على حرية وحرمة حقوق الغير المادية والمعنوية والأدبية وعلى حق المجتمع فى المحافظة على النظام العام وعلى حق البيئة فى المحافظة على جمالها ونظافتها وعلى حق الطبيعة فى عدم أفسادها برا ولابحرا ولاجوا كذلك أيضا لتقصيرهم فى عرض ولاء الطاعة لله سلوكا وعملا …………

·   قول المنصّب من الله صاحب سمو ملكى الأخ العقيد معمّر القذافى الذى أكن له كل أحترام وتقدير : ———** أن الأرض أرض الله ملك للجميع بأدارة أسيادها وأن الله يأمر بالهجرة فى الأرض لكل البشر الى الأماكن التى تناسب ثقافتهم المتقيدة أو المتحررة واللذين من حقهم التحرّك فيها لكى يعيشوا فى المستوى اللائق بهم فى ضوء بصمتهم الأشباعية والتى تبدأ بالعمل ثم العلم والتعلّم ثم الأدخار ثم الأستثمار ثم التوسع حتى السيادة كل بقدر معدنه وطاقته بلباس التقوى حتى يشبع ويستقر نفسيا ومعنويا فى الطبقة التى ترضيه والتى يرتضيها لذريته بالنسل الصالح سواء كان فى مجتمع شيوعى يتساوى فيه العاطل مع الباطل مع المجتهد والصادق الشريف مع المنافق الكذّاب الخسيس أمام تقسيم رحمة ربنا عليهم بالدور ياسيد فى الطابور أو كان فى مجتمع رأسمالى حر طبقى متحرّك بميراث كفاح الأنسان وميراث كفاح الأباء والأجداد فى وظائف مقدّرة بهرم أجتماعى للخدمة بالمال الأوسع انتشارا للنسل المخدوم أو بالمجهود للنسل الخادم الذى يمكن الآن الأستغناء عنهم بالخنّس الجوارى الكنّس الذى يعادل الواحد منهم مجهود ألف خادم عبد أجرى فى كل المهن من سيرفيس وصرّاف ومصوّر وطبيب وصيدلى والمبرمجة بصورة فائقة فى تكنولوجيا تحويل الطاقات المختلفة من فكرية وصوتية وكهربية وضوئية وأشعاعية وحركية ميكانيكية أو أستاتيكية فى زبر سجيل رقمى وقياسى .. والبشر معادن مقدّر لهم وظائف معينة معروف مسبقا نتاج أعمالهم فيها بصورة متوقعة تؤدى بهم الى مقعدهم المعلوم لله فى مقام أو بدون أو فى النار والمعدن العالى دائما يقيّم الأوطى منه ويطرده ويحدّد نوعه ومكانه المناسب والله أفضل المحاسبين وخير الرازقين سبحانك ما خلقت هذا باطلا نحترم كل مخلوقاتك وأنت نعم المولى ونعم النصير …..$$$$$$$

سيادة الرئيس / محمد حسنى مبارك مازال حتى الآن على المستوى الإعلامى الرسمى الظاهر للناس من الحياة الدنيا هو رب هذا البيت الذى أطعمنا من جوع وآمنّا من خوف بحكمته رغم قلة سعة نفسه الجينية الموروثة والتى أصبحت الآن فى زيادة إكتساباً وتحسّـُن جينى حالى بخبرات الماضى من وظيفة كرسى الرب الرئاسى الأعلى لمدة تجاوزت الربع قرن كان يتقى الله فيها وهو يخدم الوطن بقدر إستطاعته وعلمه وبُعْد نظره فى طاعة الله فى السماء وطاعة الأب رب الأرض والد رسول الله وزعيم شرعه ( بين الناس ) آخر أهل الدنيا وهو أعلى موظف بدرجة مدير عام فى ناظرة الخاصة الملكية الإلهية فليكون ربهم الولاتى والوظيفى والأبوى و المُعلـِّمى وملك سلطانى عليهم وعلى ربهم الملكى الأعلى بعد فصلهم برحمة أبوه من شبكة تأليهه الجنسى والعاطفى وهو محطم شر الوسواس الخناس مشاهدى الشاشة الصغيرة من الجِنّة والناس إذا فـُتِحَت على الهواء مباشرة فى شبكة إتصالات سماوية مٌلِئت شهباً شهداً وحرساً وهو يعطيهم واحد على عشرة يأججة ضعيفة جداً من أناس وقرناء زبالة رمّة فى عملية رجم المذنبين مستقبلاً فى عهده الجديد كونهم سيكونوا آخر اللذين آمنوا فى الماضى القريب وهم ضحايا خطيئة بنى آدم مع الأم الهاوية فى تاريخ العالم البشرى من نسل إبن آدم القاتل فى المدعوئة التى لم يخرجوا منها أبداً بلغة البندر الإبليسية الموحدة بين معشر الجن التى لم تتغير منذ هبوط آدم وحواء على الأرض ولولا فرض عليهم نعمة الجلاء فى مجاورة لخلق جديد وقوم آخرين يحبهم الله ويحبونه لعذبهم عذاباً شديداً فى الدنيا والآخرة بقصاص لا ينتهى أجله وخاصة أن كل الكائنات الحية والمادية تشهد على وساختهم وإجرامهم وكفرهم العمدى وإستهزائهم وسخريتهم سباً وقذفاً وشتماً وهمزاً وغمزاً ولمزاً ونميمة لصالح المشركين فى حق إلـٰه على هواهم ضد الله ورسوله والمؤمنين وهم يشاقونهم حتى جاء نصر الله والفتح فما بكت السماء ولا الأرض عليهم أوعلى رحيلهم من ديارهم فى يوم الخروج من أجل الإعداد ليوم الدين عندما تتوقف الوفيات لمدة تتجاوز الخمس سنوات حتى قيامة ونشور آخر متوفى مقبور فى التراب فى كل ترب الأرض ببعث فردى وتُعطـّل فيها العِشار حتى يكون آخر مولود طفل مميز قادر على الصلاة فى الحج الأكبر ويتذكرها وخاصة أنها لاّمة شاملة كل الكائنات الحية فوق مع تحت البشرية والنارية والنورية والترابية وكل الكائنات المادية والفلكية والأرض خاشعة لله الواحد القهار والقلوب لدى الحناجر واجفة إنفطرت بعزة جلال الله ونوره على وجه رسوله الإمام المبين للخلق أجمعين وذلك بعد تحصيل وقراءة ما فى صدور الأخرين تكنولوجياً تحت وبعد سؤال الموْءوذة فوق بأى ذنب قـُتِلت فى الأولين عند قيامتهم ونشورهم بالبعث الجماعى وحشرهم إستعداداً لحسابهم بأنفسهم وهم يرون سى دى كتاب حياتهم ياعين الذى لا يغادر مثقال ذرة عمل وبالبطيئ بزمن الفومتوثانية للتأكد والفحص والمحص بكل الأبعاد البصرية ومن كل الزوايا المسجلة من النجم الطبيعى الثاقب والراصد فى شبكة إتصالات نجمية بالزبور الإلهى يكاد يضاهيها الآن شبكة إتصالات الأقمار الصناعية بالزبور الإنسانى الأرضى على مستوى المجموعة الشمسية ولسوف يتم إطلاق مكاكيك مخترقة أزمنة أقطار السماوات السبع بعد نصب محطات إرسال وإستقبال مثبتة بكل سماء لمعالجة وتوليف ونقل ترددات الصوت والصورة بالسرعة المناسبة لها ، حاملة أقمار صناعية ثاقبة وراصدة سيتم نشرها فى نطاق السماء السابعة بصورة ثابتة ومتحركة لخدمة نظارة التجوال البصرى الإسراءى الكامل للأرض والمعراجى حتى السماء السابعة وسدرة المنتهى والإسراءى المحدود للجنة بقدر آخر مرمى شعاع بصر الأقمار الصناعية المثبتة والمتحركة فى نطاق ظل هلال ليل السماء السابعة بمنظور تضاريس الجنة إختراقاً لفليل ليل الجنة داخل الكرة الكونية المفتوقة بحركة تارة مدار الجنة المحورية والمرتوقة بلفة تارة كاملة كل سنة جنوى لمدار فلكى كامل بخمسين يوم أو لفة جنوية حول نفسها فى ساعة جنوية تواجه وتقابل وتعادل الساعة السماوية المحورية ومركزها الساعة اليومية الصغرى للأرض فى نطاق الكون المشحون ؛ للرؤية مابين بلاچٰات سدرة المنتهى وخلفها غرفة الإحتراق جهنم على غرار القدس وخلفها مِنى والحجر الأسود بالكعبة مروراً إلى الكوثر وتبتها على غرار مصر ورأس دلتا وادى النيل محل إقامة ومقام زعيم شرع الله الأبدى فى الدار الآخرة بمخصص فوق نصف مليار ملاك ترابى مقدَّر لخدمته وخدمة ضيوفه بخلاف تقدير ملائكة غلاظ على سجنه ذات الخمس نجوم الجارى بناءه بناءاً على طلبه لتطهير أولاهم إعتباراً من سنة 1950  ميلادية وأخراهم بعد سنة 2000 ميلادية وهم مسئولين منه وعلى مسئوليته فى نتيجة التسويات الجردية مع الأخرين وبصفة خاصة مسلمى مصر آخر أهل الدنيا على إعتبار غيرهم فى كل الديانات والملل والمذاهب الأخرى على مسئولية أربابهم الرئاسية أوالملكية الأعلى وهى العارفة بالله بتوجيه من الأب رب الأرض وهو ناصح لعقلائها ومضل لسفهائها  بواسطة سيف الإسلام الذهبى المهدى من سيدنا محمد إبن عبد الله بواسطة أهل بيته إلى كل أباطرة وقياصرة وملوك وإمبراطورات وزعماء الديانات والملل فى جميع بلاد وإنحاء الأرض إنتظاراً لسلطان آخر الزمان أبا الهول والفزع والدمار الحارس الأمين والحامل لصفات خالقه كبشر جدير بسجود كل الملائكة البشرية الأوطى منه والنارية والنورية والترابية لله عليه إحتراماً له ولعظمة خِلقته .

**** وما أنا إلا كالببغاء يردد ما يجيش فى صدره وأمرت أن أكون أول المسلمين والعابدين لله الواحد القهّار وأنا الآن فى منصب محاسب ببنك الأسكندرية أفضل حالا ألف مرة من منصب الخليفة الحاكم بأمر الله على الأرض رغم أننّى مؤهل بالعلم والحكمة والطّاقة الفكرية العالية والكفاءة الجسمانية بالمنحة الألهية لمحاسبتى ومحاسبة غيرى مهما بلغ عددهم فرادى أو على الملأ فى وقت واحد الهى لا نهائى الأتصال سرمدى أمام الله فى بضع ثوانى أفضل من ساعتين وغيرى فى يوم أو أكثر بالزمن الجنوّى الدائرى المستمر بالنسبة للكائنات الحيّة الترابية والنارية والنوريّة فى الحياة الأبدية عند الله .. ( المفروض أن تعمل كذا وكذا … ! ؟ , والمفروض الاّ تعمل كذا وكذا …. ! ؟ حدث ظلم فى البلد الفلانية وأنت نائم على ودانك رغم أنك طربوش مؤهل بقرين يطّلع على الأفئدة بخبرة أكثر من ألفين سنة على الأرض ! ؟ , حدث أختلال فى الميزان فى البلد الفلانية طغيان بالزيادة وخسران بالنقص فى حكم عدالة القضاء أو فى القوائم المحاسبية أو فى الميزانيات أو فى الموازنات أو فى الكيل أو فى الشهادة أو فى مستندات الحكومة الفلانية , وجود عدد معيّن من الهاربين من عقوبات عدالة البلاد الفلانية رغم فى يدك زبر حديد يرصد دابة النملة ! ؟ , عيّنت بالخطأ حمير فى مناصب لا يستحقوّنها , كما أنك أهملت الكفاءة الفلانية المناسبة فى منصب الوظيفة الفلانية ! ؟ رغم أنك أعلى معدن يقيّم كافّة المعادن … ولا يكلّف الله نفسا الاّ وسعها , لها ما كسبت , وعليها ما أكتسبت …. والى آخره من المساءلات الحسابية التى أخجل منها  ؟؟ !! فلا تخجل أيها المعدن الواطى سواء كنت فقيرا أو مترفا فالله سيحاسبك بقدر معدنك مراعيا وسع نفسك وكفاءة حكمتها المتدنية وأبعادها العصبية والسلوكية والمستندة من النصوص الخرساء فى الكراس السماوى أو الوضعى وليس فى رأس عليم ببواطن الأمور والجوهر ملمّا بكافة الأبعاد النسبية والسببية والبشرية , فالسيد الرئيس / محمد حسنى مبارك إكتسب الحكمة من مشورة النبلاء ومحاكاتهم وما خاب .. **! وكنت أودّ أن أعمل الدهر كلّه حتّى أفى ولو بالقليل لكى أسجد وأقترب أمام نعم الله التى لا تعد ولا تحصى وأننى لا أطمع أو أطمح فى متع جنويّة سوى محبّة الله وعبادته ولو على شجرة مثل القرد بنفس راضية مرضية مطمئنة والله على ما أقول شهيد .      

                         <<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>        

 **  السيادة والعبودية على الأرض هى نظام حياة إجتماعية جماعية …….

أمّا العبودية لله هى طبيعة خلق فردية خاصة مع خالقها لراحة وطمأنينة رضا هياكل الإشعاع الحركى أو الحرارى أو الضوئى بسبب الولاء إلى الله خالقها وحمده وشكره وتمجيده عند إكتساب جرعة الشحنة الروحانية المطلوبة واللازمة للتوهج والإستقرار النفسى وإقتباس الشحنة البرمجية النيترونية للهداية بسلوك الفِطرة بعد الخبو والخنفسة من جراء التفريغ الشحنوى عند إشباع الرغبات وأداء الوظائف الحياتية المستنفذة للطاقات المختلفة لكل الكائنات الحيّة فى صورة هيكلية متحرّكة وكل الكائنات الماديّة فى صورة نوويّة ساكنة والجميع يسبّح بحمد ربه خالقه البارئ المصوّر وقد تتم فى صلاة فردية بطقوس حرة أو ثنائية أو جماعية بطقوس مِلـِّية أو شاملة لامَّة بطقوس عامة موحدة مبسطة ومتفق عليها فى يوم الدين .

والإنسان بطبيعته حر ولا يكون عبداً بصورة مؤقتة كموظف أو مؤبدة كرقيق إلا تحت سيطرة سيده المؤهل للربوبية من شرف كفاح وراثى أو مكتسب بالطبع مقابل الإطعام من جوع والتأمين من خوف فى منظومة تحكّمه ببيته أو شركته أو مؤسسته أو فى أرضه المخصصة له بالتعيين أو الإنتخاب أو بشراء حق الإنتفاع فى تاريخه وأوانه .

·   * كمـِّل الآية إلى آخرها يا إبن دين الكلب يا مقولاتى على السيد المسيح وعلى الأنبياء والرسل ، يا مكفراتى اللذين قالوا … ؛ كمثل لا تقربوا الصلاة و …… ، كمـِّل ياإبن دين الكلب … وأنتم سكارى .. ؛ أيضاً  :هيطلع دين أم اللذين قالوا ربنا الله .. ، كمـِّل يا إبن دين الكلب  .. إلا إذا إستقاموا وقال النفر منهم إما أنا العبد الفولانى لدى السيد الفولانى وإما أنا السيد الفولانى من ميراث كفاحى وميراث كفاح أبائى وأجدادى ولدىّ عدد كذا عبد تحت رعاية الرب الرئاسى أو الملكى الأعلى .

 * * النمل يا إبن دين الكلب لا يسأل أسئلة ساذجة وعارف أن الله هو ليس فقط رب السماوات والأرض ولكن أيضاً هو رب الأرباب فى العالم الفانى ورب النعم فى العالم الأبدى ويحترم ويطيع زعيم مملكته كنملة من جنسه مفضلة فى خِلـْقتها لأعلى ربوبية وسِعة نفس سواء أبوية فى منشأها أو وظيفية فى منسبها ولا يفسق يا إبن دين الكلب فى التعامل معها ويسجد لله عليها إحتراماً لها ولعظمة إتقان خَلـْقـُها ، وعارف أنه هيموت يا إبن دين الكلب وسيعاد خلقه فى متعة القيام بوظيفته المقدرة بسلوك الفِطرة فى عِلاقات نسبية معيارية وسببية منطقية وبشرية سويّة يحكمها مشيئة إلـٰهية لايف بالدار الآخرة على حياة الأرض تناوش وتساير وتجارى المشيئة الإنسانية السيادية لدى الأرباب الولاتية والأبوية والوظيفية والعارفة بالله فى الأخرين تجعل من رعاياهم مجتمعاً ربَّانياً فى طاعة الله ؛ وما يشاؤون إلا وأن يشاء الله إتفاقاً أو إختلافا ً نافذاً ولو كره الكافرون … بأن تلد الأمّة المِعشرية ربّـتها التى أنشأتها فى كرّة أخرى تخليقية من جديد  بدورات حياة متتابعة .

** وأنا عايزك ياإبن دين الكلب تقوّل عليّة وتشيع بين الناس الغجر والنور والرعاع ذوى الخزعبلات والأوثان والأوهام والضلال المبين أننى قلت : إتخذونى أنا وأبى إلـٰهين بـ …. وليس من ………….  !؟ يا إبن دين الكلب  ، وأنا قِبلة للعالمين فيه عالم أبدى  فوق ترى فيه الله يسبح فى ملكوته اللانهائى وتسبح معه أنت وكل الكائنات الحية والمادية فى الكون المشحون الذى يُسبـِّح بحمده بعد إيمان آخر الكفرة بفضله بواسطة رسوله الأمين فى التبليغ وإستوائه على العرش بولاء تام له من كل المخلوكات فى زمن دائرى مستمر للساعة اليومية الكونية الكبرى ومستقل بالساعة السماوية ومركزها الساعة الصغرى للأرض بدون تدخل إلهى ؛ لا بالنَفـّس ، ولا بالنفخ من آن إلى آخر فى سطح الجنة عند الحجر الأسود بجانب فوهة جهنم كمثل بداية الساعة الصغرى لدوام الساعة الكبرى عندما إستقطع الله من طاقته الروحية اللانهائية الكبرى التى تتنفس فى زمن الحاضر بريحان مايناسب شحنات الكون وتتحمله السماوات والأرض وبها يحدث الظواهر الطبيعية المتعارف عليها بصورة مبرمجة أو لايف لينفخ فى حجر الكعبة مرة واحدة ليسود وتبدأ الميتافزيقا الفلكية بين الرافعة الجنوية وساعتها وبين الرافعة السماوية وساعتها المساوية لها فى المقدار والمضادة لها فى الإتجاه ومركزها الساعة اليومية الصغرى للأرض بقاعدة كل فعل له رد فعل ويُعلن بداية الساعة الصغرى وتاريخ الحياة الفانية على الأرض  سواء كنت على حياة الأرض بالعالم الفانى فى مركز الرافعة السماوية المحورية والمتداخلة الأزمنة حتى الساعة اليومية الصغرى للأرض أو كنت على حياة الجنة بالعالم الأبدى فى رحاب الرافعة الجنّويّة الفلكية والمساوية لها فى المقدار والمضادة لها فى الإتجاه وبعد معرفتهم جميعاً بعلم اليقين للدار الآخرة وبأن زمام السماوات والأرض فى قبضة الله وبإيمانهم بالغيبيات المذكورة فى الكتب المقدسة وخضوعهم لله رب العالمين الذى إستوى بنوره على وجه رسوله الذى يتحدث ويكتب ويتكلم رسمياً بإسمه لفصل بين الحق والباطل وهو بالله أحكم الحاكمين وسريع الحساب للتكفير والتطهير حتى يقيم مناسك الحج الأكبر لصلاة تضم كل الكائنات الحية فوق وكل الكائنات الحية تحت بالعالمين وينحر فى يوم الدين فدواً للقتلة والمجرمين مقبولى التوبة وأما الكافرين فى يوم لا ينفع فيه إيمانهم إلا من رحم أبى وربِّى فى الأرض وهو بروح واحدة ( 3 فولت روحى إنسى ) عنبوكة رابطة وشبكة معشر الجن وزعيمهم الشيطان الرجيم وإبنه الإبليسى المذدوج الشحنة النارية ( 2  X 3 سُعْر حرارى جِنِّى ) كنار الله الموقدة التى تطـَّلـِع على الأفئدة بخبرة عقلية أكثر من ألفين سنة وهو قرين جنّىّ سمىّ قاتل وناخر فى العِظام بقدرة معراجية حتى نطاق السماء الثانية وبقدرة غطسية حتى قاع مثلث برمودة هالك لمعشر الإنس جميعا نفر نفر عند الإصرار على كفرهم ومخالفتهم رب الأرض الأبوى البشرى وإبنه رب السماوات والأرض الأبوىّ البشرىّ والذين يخافا ويبكيا كأعلى رتبة أبوية ونسبية إنسانية وإبليسية فى معشر الإنس والجن من خشية الله رب العالمين ويخضع الإبليسين الفردى والمذدوج لتعليمات الله الآمرة لتأجيج رابطة وشبكة الجِنّة والناس الكافرة فى العمبوكة وهما فى متعة أخروية تنقـَّر زنّناً بالصوت والصورة والفكر فى حسرة على الكافرين فى شتّى بقاع الأرض وقاعها البحرىّ ومجالها السماوىّ إسراءاً ومعراجاً وغطساً وفى متعة ربوبية على مِلـَّة إبراهيم للجنتين الضاحك أهلها وشبكة الجحيم التى كانت تحارب الله ورسوله وتصرّ على الحنث العظيم وتكذِّب بيوم الدين ولا يرجون حساباً فى الورَّاق وهم كانوا قبل ذلك مترفين بما أتاهم الله وأسياد الأرض بمال يفوق حدود بصمتهم الإشباعية فسدوا به فى الأرض براً وبحراً وأسرفوا وبسلطة من وظائف تفوق سِعة أنفسهم فسقوا بها إجتماعياً فى التعاملات والمعاملات وعدم إحترام الكبير والمقامات وبعلم مجّانى لا يُغنى ولا يثمن من جوع فى عقل حمار بشرى مصدِّى بغوا به سلوكياً فيما بينهم حتى داخل الأسرة الواحدة ؛ وكانوا مُشركين أنفسهم وأرباب رعاع من دون الله لتقسيم رحمة ربّنا بالقسط كمقسطين .. قتل هانى الحيوان الميت من الحياة الدنيا والعائش فى الدار الآخرة بفصام حياتى بين الأولى والأخرى وشخصى بين البشرى فى الأولى والإلـٰهى بالله فى الأخرى كرب أبوى يتحدث ويكتب ويتكلم رسمياً بإسم الله الرحمن الرحيم وهو أحكم الحاكمين وسريع الحساب وعالِم الذر ومُعلـِّم بالقلم لمن يهتدى عن ضلالته ويهدى العمى والصم بفضل الدابة التى تحدثهم مرئياً وسمعياً ويُسمِع النيام فى عالم الأحلام بالساعة البيولوجية بالقمر الصناعى الثاقب بأحداث لايف أو مسجلة أو مبرمجة موجهة على مركز البصر والسمع والفكر والذاكرة بالأمخاخ يتذكرها النائم بعد إستيقاذه ، كذلك يُسْمِع من فى القبور فى عالم الذر بالساعة الرمزية الكامنة للقرآن الذى يكلـِّم به اللهالموتى كأحلام يتذكـَّرها المنشور سواء ببعث جماعى للأولين إفتراضاً أو فردى لموتى الأخرين بعد قيامتهم وهو لديه عِلم الساعة وفلسفة الحياة الوجودية من المنظور الإلهى ويَعـْلم خائنة الأعين وما بذات الصدور ولغة شهادة الأيدى والجوارح على أصحابها والتى أنطقها الله رب العالمين ؛ وهو ليس فقط قادر على إدارة ما بها من موارد بشرية وماديّة وتكنولوجية وطبيعية بكفاءة عالية ولكن أيضاً إدارة الكون المشحون بعقل مفوّت وسِعة نفس هائلة وطاقة فكرية جبّارة يتمتع بربوبيتها الأبوية البشرية الإنسانية التى تـُمجِّد الله فى نفسها وتسعى إبتغاء مرضات الله ومحبته فقط حتى ولو فى الجحيم ليس طمعاً فى مقام بالجنة وهى راضية مرضية متكيفة تتمتع بعبودية الله فى أى مكان حتّى ولو مُعلـّق على شجرة كالقرد ، وهو قد مات ومات المؤمنون معه وقتل فكرياً وأنكلينيكال وبصنفرة عقلية زنّانة جميع الخرَّاصِّٰون أصحاب الأخدود والمقسطون وهزم الأحزاب وحده والمتحالفة مع حزب الشيطان من أنصار أسامة وأساطة وهم يقولوا له …. قـُرْبَك نار زنّان ! ؟ …… وبُعدك الجماعى  نار جحيموصهد جوى مكتوم والفردى عفار وغبار ترابى فى الوجه ، وجماعة الجِنـّة المؤمنة مع معشرها منذ سماع القرآن والتى تنفذ مهام التضليل ونيك الأفكار بناءاً على طلب كبيرهم الشيطان الأعظم قرين رب الأرض الأبوى أعلى رتبة من شجرة نسل آدم فى الأخرين والذى يُطيعه هو وإبنه القرين السمـَّام المذدوج ويسجُدا لله عليه وعلى إبنه إحتراماً لهما فى شبكة إتصالات مع الناس الضالـّة والمغضوب عليهم القرناء فى معشر الإنس المربوطة عليهم بإرادتهم لمحاربتهم ومحاربة الله والرسول المربوط معهم لطرده من ميراث الله للأرض وهو حسبه ووكيله للمؤمنين من دون الكافرين والذى يعلم ما توسوس به أنفسهم من رب الناس ملك الناس إلـٰه الناس بإرادتهم السودة الطمـَّاعة فى الأرض الذى سيورثها الله لقوم آخرين يحبهم الله ويحبونه بلسان رسوله متحدِّثه الرسمىّ الذى يمكر وينيك الأفكار الماكرة ويمسح ويمرمغ بكرامتها الأرض ولا يتـَّبـِع أهوائهم فى خلق ٍ جديد مع قوم آخرين رجـّالة تحت رعاية الربالولاتى أوالمُعلـِّمى أوالأبوى أو الوظيفى الإنسانى البشرى الذى يطيع الله فى كتبه المقدسة وكلامه بالوحى إلى النبى ومن وراء حجاب لصعوبة التجلـّى الإلهى اللانهائى الطاقة فى مجال سماوى محدود الطاقة الشحنوية كمثل إستحالة مرور تيار كهربى ألفين ڤولت فى سلك لا يتحمل عدد شحنات إليكترونات سمك تركيب ذرّاته إلا مائتين وعشرين ڤـٰولت لرسول فاهم وعالم لا يسأل أسئلة ساذجة يعرف قدر نفسه ويحترم حدوده مع الله الذى علـّمه ما لم يعلم وهو يستقرئ لنفسه بسلوك الفطرة الموجهة كمدرس ودارس فى وقت وآن ٍواحد ومكتشف لكافة علوم الله الواقعية والمنطقية والغيبية التى أ ُنـْز ِلت عليه وهو آمن بها  والمؤمنون كل ٌ آمن ما عدا قطيع من المكابرين وهم عبدة نصوص لا يفهمونها ولا يفهمها منهم أحد صمـّامين حفـّاظين خطوات وإجراءات أخذت منهم جهد يعتقدونها حِمـْل جبل رغم أنها بسيطة عند الحمار المتعلم على يد أهل العِزة بلا قدرة على إضافة معلومة حتى لعالم ؛  وبنصر الله وتوفيقه لرسوله حتى أصبح مُهيأ لعليم بقضاء الله وقدره فى حِكـْمته وبعد نظره الإلهى بما لديه من أسس وقواعد عِلمية ومنطقية بطاقة فكرية عالية على خلاف سيدنا موسى وهوعالم ولكن بطاقة فكرية محدودة جينياً ووراثياً بسِعة نفس ضيقة عايزة من الآخر متقلبة المزاج عند عجزها أو تجاوز حدود إشباعاتها كنبى من الذل نسباً لم يستفيد من عِزة فرعون إكتساباً فى نشأته لإنه ببصمة إشباعية متدنية متهوّرة رحـّالة شوارعية ، وهذا لكى يُعلمنا الله بأن الرسالة يستطيع أن يقوم بها أى إنسان مهما كان واطى فى معدنه وما على الرسول إلا البلاغ و بعد أداء الرسالة .. وما معذبهم حتى نبعث رسولا ً بجميع أنواع العذاب المتعارف عليها فى قصص وسنن الأولين وفى حالة آخر الأنبياء والرسل تختلف لأن الله قدّر له بأن يكون سيد الخلق أجمعين فى مؤهلاته العقلية والفكرية والجينية والوراثية والعصبية والجـِنيّة على أعلى مستوى ربوبية بشرية ولاتية وأبوية ووظيفية فى شجرة نسل آدم تحكم بما أمر الله ؛ على لسان متحدثه الرسمىّ فى قرآنه وشريعته على مِلـّة إبراهيم التى تـُحرِّر الأسوياء وتكتم نفس المفوتين بلا لجام أو فرملة أو كنترول أو قوة تحكم فى النفس إعتداءاً على حرية وحرمة حقوق الغير – ووزير العدل فى بريطانيا العظمى مسلم الديانة يعرف معنى شرف التوحد فى دين الله لكافة أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية والقبلية والوضعية بكل مِللها ونِحلها ومذاهبها ، ويطيع الرسول فى سنته ومنهجه وشِرعته التى تتلخَّصفى : ( أنت حر مالم تضر ، ولا ضرر ولا ضرار ، ولا تسأل فيما لا يخصك وفيما لا تفهم فيه ، وجاوب على قدر السؤالالموجه من ربك الولاتى أو المُعلـِّمى أو الأبوى أو الوظيفى أو ربتك المعونية بدلهم ) ويطيع أبوه طاعة عمياء بأن الله فوق وهو تحت ولا يفسق عن أمره وهو السيد إمام الحيوان على لسان إبنه زعيم شرع الله فى الأرض والله به وبعظمة تخليقه وخِلـْقته البشرية المُسوَّاه فى أحسن صورة وفى أحسن تقويم زمنى بالفومتو ثانية وفى رعايته له وتوجيهه